31/05/2026
.
يتقدم
حزب الشعب الفلسطيني
في بيت ساحور
بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة للرفيقة سوزان قمصية بوفاة زوجها المرحوم
سالم جورج رشماوي
(ابو جورج )
كما يتقدمون بالتعازي من عائلة المرحوم واولاده وعموم آل رشماوي الكرام.
له الرحمة ولكم من بعده حسن العزاء
14/05/2026
حزب الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ78 للنكبة:
فلتتوحد كل الجهود لوقف حرب الابادة وإفشال مخططات التهجير والضم
يحيي شعبنا الفلسطيني، في أماكن وجوده كافة، الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، الجريمة التاريخية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948 بحق شعبنا الفلسطيني، بدعم ورعاية القوى الاستعمارية، والتي لم تتوقف فصولها منذ ذلك الحين، بل تتواصل اليوم بأشدّ صورها وحشية ودموية، عبر حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتدمير الشامل التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا، في قطاع غزة، إلى جانب مواصلة الاستيطان والضم والتهجير والتطهير العرقي في الضفة الغربية والقدس.
إن إحياء شعبنا لهذه الذكرى المؤلمة، في ظل ما يتعرض له من عدوان غير مسبوق، يؤكد من جديد أن النكبة ليست حدثًا من الماضي فحسب، بل مشروعًا استعماريًا إحلاليًا مستمرًا، يستهدف وجود شعبنا وحقوقه الوطنية والتاريخية، وسط شراكة أمريكية وغربية مكشوفة، وعجز دولي فاضح عن وقف جرائم الاحتلال ومحاسبته، رغم اتساع التضامن الشعبي العالمي مع شعبنا وعدالة قضيته.
وأمام تطورات العدوان المتواصل، ومخططات التهجير القسري، ومحاولات إنهاء عمل وكالة الأونروا كمدخل لتصفية قضية اللاجئين، في سياق السعي لإزاحة القضية الفلسطينية عن كونها قضية تحرر وطني وتحويلها إلى مجرد قضية إنسانية، فإن حزب الشعب الفلسطيني يؤكد أن وقف حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا، وتمكينه من الصمود على أرضه، وتعزيز وحدته الوطنية، وتوفير مقومات بقائه وثباته في وطنه، وإفشال كافة مخططات التهجير والاقتلاع، تشكل جميعها حجر الأساس في مواجهة الاحتلال وإحباط أهدافه، والطريق الإجباري نحو التحرر الوطني وإنهاء الاحتلال وتجسيد حقوق شعبنا الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم طبقًا للقرار 194.
إن حزب الشعب الفلسطيني يدعو إلى مواصلة وتكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي والشعبي والقانوني، عربيًا ودوليًا، من أجل الوقف التام لحرب الإبادة والعدوان على شعبنا، وكسر الحصار عن قطاع غزة، وإفشال مخططات التهجير والضم، باعتبار ذلك أولوية وطنية عاجلة لا تعلو عليها أولوية.
كما يؤكد الحزب أن جوهر أي حل عادل للصراع يجب أن يقوم على تنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 19/67 لعام 2012، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وضمان وحدة الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ووحدة الولاية السياسية والجغرافية عليها.
ويشدد حزب الشعب الفلسطيني على تمسكه بحقوق شعبنا الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
كما يدعو الحزب إلى ضرورة انتزاع زمام المبادرة السياسية على أساس تبني موقف سياسي فلسطيني موحد، يشكل الأساس لإنهاء الانقسام، وتوحيد طاقات شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية كافة، وتحقيق الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، بما يمكنه من الصمود وإفشال مشاريع الاحتلال ومخططاته.
ويؤكد حزب الشعب الفلسطيني، في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أن شعبنا الذي صمد على مدار عقود طويلة، وقدّم التضحيات الجسام دفاعًا عن حقوقه الوطنية، لن تنال من عزيمته آلة القتل والإرهاب والتهجير، وسيواصل نضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. ١٤- ايار ٢٠٢٦
10/05/2026
حزب الشعب الفلسطيني يهنئ الأديب والأسير المحرر باسم خندقجي بمنحه لقب “الكاتب الغاليثي العالمي لعام 2026”
يتقدم حزب الشعب الفلسطيني بأحر التهاني إلى الأديب والأسير الفلسطيني المحرر باسم خندقجي، بمناسبة منحه لقب “الكاتب الغاليثي العالمي لعام 2026” من قبل رابطة الكاتبات والكتاب باللغة الغاليثية في إقليم غاليثيا في إسبانيا تقديرا لإبداعه الأدبي ولمسيرته الوطنية والإنسانية دفاعا عن الحرية والكرامة الفلسطينية.
إن هذا التكريم الرفيع الذي يمنح لكوكبة من أبرز الكتاب والمبدعين العالميين، يشكل اعترافا جديدا بحضور الرواية الفلسطينية عالميا، وبقدرة الكلمة الحرة على تجاوز السجون والجدران والوصول إلى ضمير الإنسانية.
وأضاف الحزب أن هذا التقدير يكتسب أهمية خاصة كونه صادرا عن مؤسسة ثقافية وأدبية مرموقة تدافع عن اللغة والثقافة وكرامة الشعوب بما يعكس عمق التضامن الإنساني والثقافي مع شعبنا الفلسطيني في مواجهة حرب الابادة ومع قضية الأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم المبدعون والأدباء الذين يواصلون إنتاجهم الفكري رغم الأسر والمعاناة.
إن باسم خندقجي، الذي حول الزنزانة إلى فضاء للإبداع والمقاومة الثقافية يواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأصوات الأدبية الفلسطينية المعاصرة حاملا قضية شعبه إلى العالم بلغة إنسانية عميقة تعبر عن الحرية والعدالة وحق الشعوب في الحياة والكرامة.
وإذ يحيي الحزب هذا الإنجاز الثقافي والوطني فإنه يؤكد أن الثقافة الفلسطينية ستبقى جبهة متقدمة في مواجهة الاحتلال والفاشية والعنصرية وأن المبدعين الفلسطينيين يواصلون انتصارهم للكلمة والحقيقة رغم القيد والسجن ومحاولات الإلغاء.
المجد للشهداء والحرية للأسرى
والتحية للمبدع والأسير باسم خندقجي
حزب الشعب الفلسطيني
10-5-2026
06/05/2026
حزب الشعب الفلسطيني ينعى الرفيق المناضل
المهندس منذر راغب البرغوثي
نائب نقيب المهندسين السابق
بكل الحزن والأسى ينعى حزب الشعب الفلسطيني ممثلاَ بالأمين العام وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم رفيقات ورفاق وأنصار الحزب، أحد قياداته البارزين، القائد الوطني والحزبي، الرفيق المناضل:
المهندس منذر راغب البرغوثي
نائب نقيب المهندسين السابق
الذي رحل عنا اليوم الاربعاء 6/5/2026 عن عمر يناهز 60 عاماً، قضى منها أكثر من اربعين عاماَ في صفوف الحزب الشيوعي الفلسطيني وحزب الشعب الفلسطيني، ملتزماَ بخدمة قضايا حزبه وشعبه الوطنية والاجتماعية والديمقراطية والمهنية من خلال عمله كمهندس كهرباء ومن خلال نشاطه الدؤوب في نقابة المهندسين وبعد حياة حافلة بالعطاء والتضحيات الوطنية
عاش رفيقنا الراحل منذر راغب البرغوثي حياته مناضلاَ صلباَ في الدفاع عن وطنه وشعبه وقضاياه العادلة، وعن قيم ومبادئ الحزب، عايش منذ طفولته ظروف الملاحقة والاعتقال الذي تعرض له والده المناضل الرفيق راغب البرغوثي واسرته .
تولى العديد من المهام الحزبية لحزبنا في محافظة رام الله وفي اللجنة القيادية الطلابية في جامعات الاتحاد السوفييتي وعضوية منظمة المهنيين الحزبيين عن قطاع المهندسين في الحزب، ونائبا سابقا لرئيس نقابة المهندسين حيث يشهد له الجميع بالتزامه ومثابرته وتفانيه من اجل خدمة هذا القطاع الهام .
لقد كان رفيقنا الراحل منذر راغب البرغوثي نموذجاَ للمناضل والناشط التطوعي الحزبي والوطني الدائم الحضور، وكذلك نموذجاَ للرفيق الوفي لفكره الإنساني التقدمي، ومثالاَ للتواضع والانتماء والتفاني ونظافة اليد ونبل الاخلاق والانسانية اللامتناهية.
إن حزب الشعب في هذه اللحظات الأليمة وهو يودع رفيقه الراحل يتقدم من زوجته المربية ذكرى البرغوثي ولإبنه ولإبنتيه، ولشقيقته د. انشاد البرغوثي ولاشقائه د. عدوان البرغوثي والمهندس ثائر البرغوثي والاستاذ حازم البرغوثي والاستاذ عبد الناصر البرغوثي وشقيقه المعتقل الآن في سجون الاحتلال المناضل معين راغب البرغوثي ولاهالي كوبر الكرام وال البرغوثي بخالص التعازي .
لروح رفيقنا الراحل المهندس منذر راغب البرغوثي السلام ولذكراه المجد والخلود .
حزب الشعب الفلسطيني
٦/٥/٢٠٢٦
30/04/2026
تعقيباً على قرار البرلمان الأوروبي: التعليم الفلسطيني ليس ورقة ابتزاز
بيان صادر عن حزب الشعب الفلسطيني
يستهجن حزب الشعب الفلسطيني تصويت البرلمان الأوروبي على تجميد المساعدات المخصّصة للتعليم الفلسطيني بذريعة مراجعة المناهج، ويعدّ القرار مساساً بقطاع حيوي في ظل ما يتعرض له شعبنا من إبادة واحتلال واستيطان، وما خلّفته من دمار طال مختلف مقومات الحياة.
إن ربط الدعم المالي بشروط تمسّ مضمون العملية التعليمية يُعدّ تدخلاً مرفوضاً في الشأن التربوي والثقافي، وانتهاكاً لحق شعبنا في صياغة مناهجه بما ينسجم مع هويته وروايته، وبما يتوافق مع المعايير الدولية.
ويؤكد الحزب تمسكه بحماية التعليم ودعمه كقضية وطنية جامعة وركيزة للصمود، داعياً إلى توفير تمويل مستقر ومستقل عبر الموارد المحلية ودعم الجاليات وأي دعم غير مشروط، بما يصون استقلالية العملية التعليمية.
كما يجدد رفضه للقرار، ويدعو القوى التقدمية وأحرار العالم إلى مساندة حق شعبنا في تعليم وطني مستقل بعيداً عن الضغوط السياسية، وبما ينسجم مع حقه في تقرير مصيره وصون هويته. 30-4-2026
30/04/2026
بيان صادر عن حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة الأول من أيار – عيد العمال العالمي
في الأول من أيار من كل عام، يحتفل الأحرار في مختلف أنحاء العالم بعيد العمال العالمي، هذا اليوم الذي غدا رمزاً لنضال الطبقة العاملة وتجسيداً لتضحيات العمال والكادحين في مواجهة الاستغلال، ومن أجل تحقيق العدالة الاجتماعية.
ويأتي الأول من أيار هذا العام على شعبنا الفلسطيني، وعلى عماله وكادحيه، في ظل واحدة من أشد المراحل قسوة وخطورة في تاريخه، حيث تتواصل حرب الإبادة الجماعية والعدوان الشامل الذي يشنه الاحتلال الصهيوني الفاشي، وخاصة على قطاع غزة، في سياق استهداف وجود شعبنا وحقوقه الوطنية. وقد دفعت الفئات الشعبية والكادحة والفقيرة، وفي مقدمتها الطبقة العاملة، الثمن الأفدح من دمها ومعيشتها وأمنها الاجتماعي، سواء تحت القصف والتدمير، أو بفعل البطالة القسرية، وانهيار قطاعات الإنتاج، واتساع دوائر الفقر والتهميش.
وفي الضفة الفلسطينية، تتفاقم معاناة العمال نتيجة سياسات الاحتلال والتطهير العرقي ومن خلال إغلاق وحصار وتقطيع للأوصال، وما يرافقها من ممارسات يومية من إذلال على الحواجز، وحرمان من فرص العمل، وملاحقة واعتقال، إلى جانب اشتداد أشكال الاستغلال القومي والطبقي في سوق العمل. كما تتعمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الداخلية، بما ينعكس سلباً على حقوق العمال ومستوى معيشتهم، في ظل تراجع الحماية الاجتماعية وضعف إنفاذ قوانين العمل.
وفي الوقت الذي تتعاظم فيه المخاطر الجمة التي تواجه القضية الفلسطينية وتهدد بتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، فإن حزبنا يحذر من استمرار حالة الانقسام الداخلي وما تتركه من آثار مدمرة على وحدة شعبنا وقدرته على مواجهة هذه التحديات. ويؤكد أن هذه المرحلة تتطلب جهداً فلسطينياً صادقاً ومسؤولاً للخروج من حالة الانقسام، واعتماد خطاب سياسي موحد يقود إلى استعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وصون الحقوق الوطنية، والتصدي لمشاريع التصفية.
ورغم كل ذلك، فإن حزب الشعب الفلسطيني يتوجه، بمناسبة الأول من أيار، إلى جماهير العمال والكادحين بتحياته النضالية، مؤكداً أن وحدة النضال الوطني والاجتماعي تشكل الطريق الأساس لمواجهة العدوان وتعزيز صمود شعبنا. وانطلاقاً من العلاقة العضوية بين التحرر الوطني والتحرر الاجتماعي، سيواصل حزبنا النضال دفاعاً عن الأرض والوطن، وبالتوازي مع ذلك الدفاع عن لقمة العيش الكريمة والحقوق الاجتماعية والديمقراطية للطبقة العاملة وسائر الفئات الشعبية.
وأكد الحزب، أمام تعاظم التحديات، ضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك في المرحلة الراهنة من أجل القضايا التالية:
1- وقف حرب الإبادة المتواصلة على شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، وانسحاب الاحتلال، وفتح المعابر، وكسر الحصار، وتأمين الاحتياجات الإنسانية العاجلة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
ووقف استمرار الضم والتوسع والتطهير العرقي وارهاب دولة الاحتلال والمستوطنين المتواصل ضد شعبنا .
2- ضمان حرية حركة العمال، ووقف سياسات الإغلاق والتضييق عليهم، وحمايتهم من الانتهاكات اليومية، وإنهاء كافة أشكال الاستغلال والتمييز.
3- إطلاق خطة طوارئ وطنية شاملة، بدعم عربي ودولي، لمعالجة أوضاع العمال، بما يشمل توفير شبكات أمان اجتماعي، ودعم برامج التشغيل، وإعادة تأهيل الجرحى ودمجهم في سوق العمل.
4- إلزام أصحاب العمل باحترام الحقوق العمالية كاملة، بما يشمل الأجور العادلة، والتأمين الصحي، وشروط السلامة المهنية، ومنع الفصل التعسفي.
5- رفع الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع غلاء المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وضمان المساواة الكاملة بين العاملين والعاملات.
6- حماية الحريات الديمقراطية والنقابية، وضمان الحق في التنظيم النقابي والإضراب والاحتجاج السلمي، ورفض أي وصاية على الحركة النقابية.
7- تمكين النقابات من المشاركة في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وتطوير التشريعات ذات الصلة.
8- استعادة حقوق العمال المالية المحتجزة، بما في ذلك المقتطعات والأموال المحجوزة لدى الاحتلال.
9- تعزيز العدالة الاجتماعية عبر سياسات ضريبية أكثر إنصافاً، تضمن مساهمة أكبر من الشركات الكبرى والبنوك لصالح الفئات الفقيرة والعمالية.
إن الدفاع عن حقوق العمال والكادحين لا ينفصل عن معركة شعبنا من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلاله الوطني. كما أن صون المشروع الوطني الفلسطيني في مواجهة مخاطر التصفية يمرّ حتماً عبر انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز الشراكة السياسية تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا . إن الأول من أيار سيبقى مناسبة لتجديد العهد على مواصلة النضال الوطني والاجتماعي حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة.
المجد للأول من أيار…
المجد لنضال الطبقة العاملة…
نحو وطن حر… تسوده الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية.”
الاول من ايار 2026