18/06/2026
الأشغال تنتهي من فتح شارع المقوسي بعد إزالة الركام والعوائق
انتهت طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان، من أعمال إزالة الركام والعوائق وفتح شارع المقوسي غرب مدينة غزة، أمام حركة المركبات والمشاة، بعد استكمال عمليات التنظيف وإزالة الأنقاض التي كانت تعيق الحركة في المنطقة.
وجاءت هذه الأعمال في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية وتسهيل تنقل المواطنين، حيث تم إزالة كافة المُعيقات التي أثرت على انسيابية الحركة المرورية، بما يسهم في تخفيف الازدحام وتسهيل الوصول إلى المناطق المجاورة.
وأكدت الوزارة، أن إعادة فتح الشارع ستنعكس إيجاباً على الحركة اليومية للسكان، من خلال تحسين سهولة التنقل وتعزيز الوصول إلى الخدمات والمرافق المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الجهود المستمرة لإعادة تأهيل الطرق المتضررة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يساهم في تعزيز السلامة المرورية وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للحركة والتنقل.
11/06/2026
الأشغال: 410 آلاف وحدة سكنية مدمرة بالكامل و60 مليون طن من الركام تتراكم في غزة
كشف مُسير أعمال وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، المهندس محمد عبود، عن حجم الكارثة السكنية والإنسانية التي يُعاني منها قطاع غزة جراء الحرب، مؤكدًا أن نحو 410 آلاف وحدة سكنية دُمرت بالكامل وأصبحت غير صالحة للسكن.
وأوضح عبود، في تصريحات لـ"راديو علم"، أن أكثر من 350 ألف أسرة ما تزال نازحة، في ظل عدم كفاية مراكز الإيواء وتقلص المساحات المتاحة للسكان مع استمرار توسيع الاحتلال لما يُعرف بالخط الأصفر.
وأشار إلى أن نحو 200 مركز إيواء بحاجة إلى إعادة تأهيل وتحسين أوضاعه لاستيعاب النازحين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، لافتًا إلى وجود مئات الوحدات السكنية المصنفة خطيرة بسبب احتمالية انهيارها أو نتيجة وجود كتل خرسانية متدلية تشكل تهديدًا مباشرًا على السكان والمارة.
وبيّن عبود أن كمية الركام المتراكمة في أنحاء القطاع تُقدّر بنحو 60 مليون طن، ما يشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وأضاف أن أعمال الترميم الجارية تتم بالاعتماد على المواد البسيطة المتوفرة، مثل الأخشاب والشوادر، بسبب استمرار منع الاحتلال إدخال مواد البناء، مؤكدًا أن الوزارة تمنح الأولوية لترميم المنازل السكنية استنادًا إلى دراسات وبحوث اجتماعية وفنية لتحديد الحالات الأكثر احتياجًا.
06/06/2026
الأشغال تستعرض جهود التعافي والإعمار خلال يوم دراسي هندسي في غزة
شاركت وزارة الأشغال العامة والإسكان، في اليوم الدراسي "واقع الإعمار في غزة – رؤية هندسية وتنموية مستدامة"، الذي نظمته نقابة المهندسين – فرع غزة بالشراكة مع الجامعة الإسلامية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهندسين والخبراء.
وناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وسبل تطوير رؤية وطنية شاملة تستند إلى الخبرات والكفاءات المحلية، وتراعي متطلبات التنمية المستدامة واحتياجات المجتمع الفلسطيني.
وخلال فعاليات اليوم الدراسي، استعرضت وزارة الأشغال العامة والإسكان جهودها في مرحلة التعافي المبكر، والتي تشمل أعمال إزالة الركام، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، وتهيئة الظروف المناسبة لبدء عملية الإعمار وفق خطط فنية وتنموية متكاملة.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الأكاديمي والنقابات المهنية، بما يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار وتحقيق تنمية مستدامة تلبي احتياجات المواطنين في قطاع غزة.
23/05/2026
طواقم الأشغال تُزيل ركام مئذنة مسجد المقوسي
نفذت طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان، أعمال إزالة لركام مئذنة مسجد المقوسي غرب مدينة غزة، بعد تعرضها لأضرار بالغة جراء القصف الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، ما جعلها تشكل خطرًا على المواطنين والمنازل المجاورة.
وأكدت الوزارة، أن هذه الأعمال تأتي ضمن جهودها المتواصلة لإزالة المباني والخرسانة الآيلة للسقوط، وفتح الطرقات، وتأمين حركة المواطنين في المناطق المتضررة، بما يسهم في تعزيز السلامة العامة والتخفيف من آثار الدمار الكبير الذي خلفه العدوان على القطاع.
18/05/2026
وزارة الأشغال العامة والإسكان تستكمل مشروع إزالة الكتل الخرسانية المتدلية والآيلة للسقوط للمباني المتضررة في قطاع غزة.
15/05/2026
إزالة مأذنة مسجد متضررة في النصيرات بعد تهديدها سلامة المواطنين
تواصل طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان جهودها الميدانية في المناطق المتضررة، حيث نفذت أعمال إزالة لمأذنة مسجد عبد الله عزام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد تعرضها لأضرار جسيمة نتيجة القصف الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة، أن المأذنة كانت قد سقطت جزئياً فوق أحد منازل الحي، ما تسبب بحالة خطرة هددت سلامة المواطنين والمنازل المجاورة، الأمر الذي استدعى تدخلاً عاجلاً من الطواقم الفنية والهندسية لإزالة الأجزاء الآيلة للسقوط وتأمين المنطقة.
وأكدت الوزارة، أن تنفيذ الأعمال جاء ضمن جهود الاستجابة الطارئة والتعامل مع المباني والمنشآت المتضررة، وبمشاركة من الشركاء الدوليين الداعمين لعمليات الإغاثة وإزالة الركام في قطاع غزة.
وشددت الوزارة على استمرار عمل طواقمها في مختلف المحافظات للتخفيف من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين، وفتح الطرق وتأمين المناطق السكنية المتضررة جراء العدوان.
12/05/2026
طواقم الأشغال تنفذ أعمال صيانة في شارع الشفاء الشمالي
نفذت طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان وبالتعاون مع بلدية غزة ، أعمال صيانة وتأهيل في شارع الشفاء الشمالي المعروف بمنطقة "أبو حصيرة"، وذلك في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتحسين حركة المواطنين والتخفيف من آثار الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والطرق.
وشملت الأعمال، إعادة تسوية الشارع ومعالجة الأجزاء المتضررة، إلى جانب إزالة ركام بعض المنازل المدمرة التي كانت تعيق حركة المواطنين والمركبات وتحد من سهولة التنقل في المنطقة.
وأكدت الوزارة، أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة التدخلات الميدانية الهادفة إلى فتح الطرق وتحسين مستوى السلامة المرورية وتسهيل وصول المواطنين إلى منازلهم ومرافقهم الحيوية، رغم التحديات والإمكانات المحدودة.
10/05/2026
الأشغال: الدمار السكني في غزة يتفاقم والخيام المتوفرة لا تلبي الاحتياج
قال مدير عام الإعمار في وزارة الأشغال العامة والإسكان، محمد عبود، إن الأوضاع الإنسانية والإسكانية في قطاع غزة تشهد تدهورًا خطيرًا نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفته حرب الإبادة على قطاع غزة.
موضحًا أن، نحو 400 الف وحدة سكنية تهدمت بشكل كلي أو غير صالحة للسكن، ما أدى إلى فقدان تلك العائلات للمأوى الآمن.
وأضاف عبود، أن هناك ما يقارب 3 آلاف وحدة سكنية تشكل خطرًا مباشرًا على حياة السكان بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بها جراء القصف، مؤكدًا أن العديد من المباني تحتاج إلى تدعيم عاجل أو إزالة فورية لتجنب انهيارات قد تتسبب بكوارث إنسانية جديدة.
وأشار إلى أن نقص المعدات والآليات الثقيلة يمثل عائقًا كبيرًا أمام جهود الطواقم الفنية في إزالة المباني الخطرة وفتح الطرق وتأمين المناطق المتضررة، الأمر الذي يبطئ عمليات الاستجابة والإغاثة وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة.
وفيما يتعلق بملف الإيواء، أوضح عبود أن كمية الخيام التي دخلت إلى قطاع غزة، خاصة من نوع “الفيبر جلاس”، لا تزال محدودة جدًا مقارنة بحجم الاحتياج المتزايد، لافتًا إلى وجود مساعٍ حثيثة لزيادة أعداد هذه الخيام لتوفير مراكز إيواء أكثر أمانًا واستقرارًا للعائلات التي فقدت مساكنها.
وأكد عبود أن المرحلة الحالية تتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات الدولية والمؤسسات الإنسانية لدعم جهود الإعمار وتوفير المعدات ومواد التدعيم والإيواء وخاصة "الكرفانات"، بما يساهم في حماية السكان والتخفيف من معاناتهم المتفاقمة سعيا وراء حياة كريمة وآمنة.