الصفحة الرسمية للجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج .
اللجنة الشعبية للاجئين – مخيم البريج
مقدمــــــــة:
من رحم المعاناة ومن خضم الحرمان خرجت اللجان الشعبية حيث إن قضية اللاجئين الفلسطينيين تعتبر جوهر الصراع الفلسطيني الصهيوني منذ النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م حيث تحول غالبية الشعب الفلسطيني بفعل المجازر والقمع والتهجير القسرى وسياسة الترانسفير الصهيونية وتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين الذي مارسته عصابات الاحتلال إلى لاجئين
في مختلف بقاع الأرض حيث كان التمركز الأكثر في (الضفة الغربية, قطاع غزة,الأردن,سوريا,لبنان).فمنذ النكبة حتى الآن انخرط الشعب الفلسطيني بمختلف أحزابه وقواه الوطنية في معركة طويلة من أجل التحرر والاستقلال والعودة ذاق خلالها أصنافا عدة من العذاب والتشريد وتعرض للعديد من المجاز البشعة التي ما زادته ألا إصرارا وتصميما على تحقيق أهدافه في نيل حقوقه الوطنية الثابتة والأخذ على عاتقها الدفاع عن حقوق اللاجئين في أصقاع الأرض ولم تثن الصعاب والمشاكل والمؤامرات التي واجهها من الاستمرار بالعمل الجاهد والدؤوب للوصول إلي تحقيق الحلم الذي يراود الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي تشرد منها عام 1948م .
وقد خاض الشعب الفلسطيني مراحل متعددة من النضال الوطني إلى إن بدأت أشكال النضال تأخذ منحى أخر من خلال مفاوضات مدريد ومن ثم اتفاق أوسلو الذي وقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال الصهيوني وبات الشعور لدى اللاجئين في مخيمات اللاجئين الثماني في قطاع غزة بالقلق اتجاه مستقبل قضيتهم الوطنية وباتت هناك حاجة ماسة للاجئين الفلسطينيين للعمل على تشكيل أطار شعبي
واسع في مخيمات اللاجئين يدافع وبشكل متخصص عن اللاجئين وعن حقوقهم الثابتة ويعزز من قدرة التمسك بحق العودة ويرفع مستوى الجاهزية الكفاحية للاجئين للدفاع عن قضاياهم السياسية والاجتماعية التي هي جزء لا يتجزأ من القضية الوطنية بشكلها العام , والتصدي لاى مؤامرة تتهدد هذه القضية أو أي حلول تصفوية تتنكر لمبدأ حق العودة وحق اللاجئين الذي كفلته كافة المواثيق والأعراف الدولية وعلى رأسها قرار العام لأمم المتحدة رقم "194".
وقد انبثقت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج من خلال المؤتمرات الشعبية التي جرت علي أراضي المخيمات الثمانية في قطاع غزة واستمرت طوال شهر يوليو1996، والتي لم يكن الهدف من وراء تشكيلها خلق جسم سياسي تمثيلي للاجئين باعتبار أن هذا الجسم موجود فعلاً ممثلاً بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، بمقدار ما كان هدفها يتمحور بالمحافظة علي جوهر قضية اللاجئين بالدفاع عن حق العودة والتعويض.
متمسكين بقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وفي مقدمتها القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتباره شهادة صريحة لا لبس فيها عن هذا الحق الذي لا يمكن التفريط فيه ، أو التنازل عنه مهما تعاقبت الأيام والسنين.
وقد ساهمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج كغيرها من المؤسسات الرسمية والشعبية بإعادة الاعتبار إلي قضية اللاجئين، ونشر الوعي تجاه حقوقهم، من خلال إحياء المناسبات الوطنية وإقامة الندوات والمعارض الهادفة إلي التمسك بحق العودة للديار والممتلكات .
وتقف اللجنة بالمرصاد أمام المحاولات الرامية لتصفية حقوق اللاجئين وخاصة الخدمات التي تقدمها الاونروا، فشاركت في الاعتصامات التي شهدتها مخيمات قطاع غزة ومدارسها عند الإعلان عن التقليصات في الخدمات التي تقدمها الانروا للاجئين الفلسطينيين عام 1997 والتي امتدت آثارها لتشمل مناطق عمليات الانروا في الدول المجاورة ،والتي أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك وحدة حال اللاجئين ، ووحدة مصيرهم ومطالبهم .
وقد حاولت اللجنة منذ تأسيسها قبل ثلاث عشرة عاما الالتزام ببرنامج يسعي لتنفيذ حق العودة والتعويض، معتمدة في تشكيلاتها علي كافة ألوان الطيف السياسي ، وتمثيل واضح لمعظم قطاعات الشعب الفلسطيني ، بهدف إحداث المزيد من القوة والتأثير لدي أصحاب القرار ، خاصة في جولات المفاوضات التي كانت تحدث في تلك الفترة بين الحين والآخر، والتأكيد للمفاوضين أن عيون اللاجئين مفتوحة تراقبهم عن كثب ، وتدعوهم إلي التمسك بحقوقهم في العودة إلي ديارهم وممتلكاتهم ، والتعويض أيضاً عما أصابهم من ضرر طوال فترة اللجوء والحرمان .
ومن منطلق معرفتنا بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه اللجنة الشعبية حول قضية اللاجئين ، وحقهم في العودة إلي ديارهم وممتلكاتهم ، وتعزيز هذا الحق في الوجدان الفلسطيني وغرسه في عقول أطفالنا وتنشئتهم للنضال من أجله ، وصولاً إلي شعوبنا العربية ومؤسسات المجتمع المدني العربي والدولي لإحقاق هذا الحق ، والوقوف إلي جانبه والتمسك به والمطالبة معنا بتحقيقه أسوة بلاجئي العالم .
تعريف اللجنة الشعبيـــــــــــــــة:
استنادا لما ذكر أنفا فقد بادر العديد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية الاعتبارية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالإعداد لمجموعة من الندوات السياسية عقدت في المخيمات الثماني بقطاع غزة خلال شهر مايو من عام 1996 حيث خرجت بتوصيات هامة على رأسها ضرورة إنشاء لجان شعبية مختصة باللاجئين تعمل على الدفاع عن حق العودة وحمايته من أي مخاطر وبالفعل شكلت لجان تحضيرية بكافة المخيمات الثماني وتم عقد ثمانية مؤتمرات شعبية بشهر 7/ 1996 وخرجت هذه المؤتمرات بتوصيات تتعلق بالجانب السياسي والاجتماعي (الخدماتي) وتلا ذاك عقد مؤتمر موحد للاجئين عقد في ساحة المجلس التشريعي في مدينة غزة في تاريخ 17/9 /1996 في نفس العام وأعلن خلاله عن تأسيس اللجان الشعبية وتم انتخاب أعضاء هذه اللجان ورؤسائها في مؤتمرات شعبية عقدت داخل المخيمات الفلسطينية مباشرة بعد عقد المؤتمر العام وقد عملت اللجان الشعبية منذ تلك اللحظة بشكل دؤوب مع مختلف المؤسسات والأحزاب والقوى الوطنية من أجل رفع المستوى الثقافي للاجئ الفلسطيني وحقوقه الوطنية و رفع وتيرة الكفاح العادل والمشروع للاجئين من أجل تحقيق حق العودة كحق غير قابل للتصرف والتأويل وتكللت هذه الفعاليات بمؤتمر وطني حاشد عقد في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة بتاريخ 8/1/2001 وصله العديد من التوصيات وبرقيات الدعم والتأييد من مختلف أرجاء تجمعات اللاجئين في العالم وقد سمي هذا التاريخ الذي عقد فيه المؤتمر بيوم العودة .
وما اللجنة الشعبية في مخيم البريج إلا امتدادا ورافدا طبيعيا لهذه اللجان لتاخد على عاتقها الدفاع عن حقوق اللاجئين في مخيم البريج وخدمة قطاعات اللاجئين في البريج,
اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج عظيمة بعطائها النضالي المدافع عن حقوق اللاجئين في مخيم البريج وارثها الكبير بعد تشكيلها فرسمت بتضحياتها الجسام وعنفوانها معالم الطريق للحفاظ على حق اللاجئ الفلسطيني في مخيم البريج ونقشت خارطة الوطن للرد على كل محاولات الحاقدين والمزايدين للنيل من صمود اللاجئين وتشبثهم في أرضهم وحقهم التاريخي في فلسطين الأبدية وحقهم في العودة انطلاقا من هذا الفهم المتفحص لواقع اللجوء الفلسطيني وإيمانا بضرورة (كي لا ننسى) لتبقى اللجنة الشعبية في مخيم البريج رافدا للعمل الوطني والجماهيري.
وتماشيا مع أوضاع اللاجئين وانسجاما مع قرارات دائرة شؤون اللاجئين لمنظمة التحرير الفلسطينية وبتوجيهات من سعادة الدكتور زكريا الأغا وضعت اللجنة الشعبية برامج اجتماعية وسياسية واقتصادية لمساندة الأهل على التشبث بأرضه وحقه التاريخي .
الأهداف الأساسية للجنة الشعبيـــــــــــــــــة:
1- العمل الدءوب للجان من أجل الدفاع عن حق العودة كحق مقدس غير قابل لتصرف أو التأويل طبقا لما تكفله قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار رقم 194.
2- العمل على حشد التضامن الاقليمى والدولي لنصرة حق اللاجئين في العودة وتشكيل أكبر ضغط شعبي على حكومة الاحتلال من أجل الاعتراف بهذا الحق ومن ثم ممارسته.
3- التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده مع أهمية التنسيق العربي المشترك على المستوى الرسمي حيث أن قضية اللاجئين الفلسطينيين لها بعد عربي حيث يعيش غالبية اللاجئين على الأرض العربية.
4- التأكيد على أن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأنروا" هي تجسيد قانوني لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وأنشأت بقرار دولي رقم "302" بالتالي يتحتم علينا النضال من أجل استمراره لحين تحقيق العودة والنضال من أجل زيادة الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين حيث أن المخيمات تعانى من وضع اقتصادي متردي بفعل ممارسات الاحتلال وتراكماته خلال تواجده في المخيمات .
5- العمل من أجل إيجاد إطار شعبي واسع يشمل كافة أماكن تواجد اللاجئين في الوطن والشتات و أراضى "48" مما سيعزز وحدة النضال المشترك ويعطيه فاعلية أكثر.
6- تعزيز علاقة النضال العربي المشترك والعمل على تشكيل لجان ضغط شعبية عربية من أجل خدمة هدف العودة.
7- إن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تعاني من مشاكل اقتصادية ووضع معيشي متردي فإن اللجان
الشعبيــــــــة تعمل وبالتنسيق مع مؤسسات حكومية أو غير حكومية وأحيانا دولية من أجل تحسين المستوى المعيشي للاجئين الفلسطينيين ورفع المعاناة عن كاهلهم وبما يعزز قدرتهم على الصمود والثبات.
الأهداف العامة للجنة الشعبية للاجئين
التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلي ديارهم وممتلكاتهم والتعويض عن كل ما أصابهم من ضرر خلال فترة لجوئهم ، وطبقاً للفقرة (11) من القرار194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام1948 ، والتمسك به باعتباره الأساس الشرعي والقانوني لتحقيق ذلك .
الوقوف بحزم أمام كل المؤامرات والمبادرات المحلية والدولية التي تستهدف الانتقاص من هذا الحق أو تدعو لإسقاطه أو التنازل عنه .
تعزيز ثقة اللاجئين بأنفسهم ، وحمايتهم من التأثيرات السلبية التي تواجههم علي كافة الصعد والتي قد تؤثر علي ذاكرتهم ، أو تضعف ثقتهم بأنفسهم والمطالبة بحقوقهم.
التأكيد علي وحدة حال اللاجئين في الوطن والشتات ، وبذل كل ما هو ممكن لتنسيق وتطوير العلاقة معهم أينما وجدوا .
التأكيد علي إيجاد رؤية إستراتيجية موحدة لمسألة حقوق اللاجئين ، لا تنتقص من حق العودة للديار والممتلكات ، ولا تتعارض مع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية التي يجب أن يتمتع بها اللاجئون الفلسطينيون .
احترام كل المبادرات العاملة في حقل اللاجئين وبالذات التي تدعو للدفاع عن حقوق اللاجئين والتنسيق معها ، وفي مقدمتها حقهم في العودة إلي ديارهم وممتلكاتهم طبقا للقرار194.
التأكيد علي مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي المباشرة عن المأساة التي حلت باللاجئين الفلسطينيين ، والضغط علي المجتمع الدولي لإيجاد الآليات لتنفيذ القرار194.
مطالبة المجتمع الدولي بإعادة الاعتبار للجنة التوفيق الدولية لتوفير الحماية للاجئين الفلسطينيين أينما وجدوا ، وحماية حقوقهم وأملاكهم في فلسطين إلي أن تتحقق عودتهم إليها .
العمل علي تكامل الأدوار مع المؤسسات الرسمية وخاصة دائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية كجهة اختصاص وتوحيد السياسات والمواقف وصولاً لحالة من الفهم المشترك تلافياً للمخاطر السياسية التي قد تحدق بقضية اللاجئين .
مطالبة الدول المانحة بزيادة موازناتها لسد العجز في ميزانية الاونروا للاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين ، ورفض أي فكرة لتقليص خدماتها أو نقل صلاحيتها إلي سلطات الدول المضيفة ، إلي حين حل قضيتهم حلاً عادلاً طبقا لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار194.
وبتاريخ 28-5-2010 تم عقد انتخابات عامة لاختيار مجلس إدارة حسب اللوائح والقوانين التنظيمية لدائرة شئون اللاجئين. وأسفرت هذه الانتخابات عن مجلس إدارة جديد .
هذا ولا تزال اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج ممثلة بالأعضاء السابقين تعمل على مدار اليوم والساعة لتقديم الخدمات ما أمكن لعموم أهالي سكان المخيم وتتصدى في نفس الوقت لكل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم داخل فلسطين المحتلة .
العنوان
فلسطين – قطاع غزة – مخيم البريج
تلفاكس : 97082554401+
البريد الالكتروني : [email protected]