The Official Page Of Qalqilyah Governorate || الصفحة الرسمية لمحافظة قلقيلية Its center is the city of Qalqilya. It is located in the northwest of the West Bank.
محافظة قلقيلية واحدة من المحافظات الستة عشر التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، مركزها مدينة قلقيلية، تتميز بموقع جغرافي فريد لإشرافها على الساحل الفلسطيني المحتل، ووقوعها في خاصرة الضفة الغربية، تقع في الشمال الغربي للضفة الغربية، تبلغ مساحة المحافظة حوالي 166 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ عدد سكان المحافظة 108,234 نسمة بحسب التعداد السكاني لعام 2017 للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. تعتبر مدينة قلقيلية
هي عاصمة ومركز محافظة قلقيلية، وتضم المحافظة عددا من القرى والبلدات. Qalqilya Governorate is one of the sixteen governorates affiliated to the Palestinian National Authority. It is characterized by a unique geographic location due to its supervision of the occupied Palestinian coast, and its location in the side of the West Bank. The area of the governorate is about 166 square kilometers, with a population The governorate is 108,234 people, according to the 2017 census of the Palestinian Central Bureau of Statistics. Qalqilya is the capital and center of Qalqilya Governorate, and the governorate includes a number of villages and towns. Tel Number :
+97092942821
+97092942920
التاريخ
الدولة العثمانية
كانت مناطق قلقيلية تتبع جميعها لطولكرم تحت مسمى قضاء طولكرم .
الانتداب البريطاني
لم تشهد قلقيلية في عهد الانتداب البريطاني تطوراً إدارياً مذكوراً، بل كانت سياسة الانتداب تتعمد إبقاء قلقيلية على ما هي عليه؛حيث ظلت مناطق قلقيلية فترة الانتداب عبارة عن قرى من قرى قضاء طولكرم .
الحكم الأردني
أصبحت قلقيلية ناحية من نواحي قضاء طولكرم في الخمسينات .
النكسة والحكم الإسرائيلي
خلال فترة الحكم الإسرائيلي الممتدة من حرب النكسة عام 1967م وحتى عام 1995م؛ كانت قلقيلية وقراها، وسلفيت وقراها، تتبع جميعها إلى محافظة طولكرم تحت مسمى لواء طولكرم .
خارطة توضح مناطق قلقيلية وسلفيت اللتان تتبعان لمحافظة طولكرم 1967-1995
السلطة الفلسطينية
أعلن ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين عن تسمية قلقيلية رسمياً بالمحافظة بداية عام 1996م .
الموقع
تقع قلقيلية عند نقطة التقاء السفوح الغربية لسلسلة جبال نابلس والطرف الشرقي للساحل الفلسطيني، في نقطة متوسـطة بين التجمعات السكانية والحضارية الممتدة على طول الساحل الفلسطيني، وتقع في المنطقة الوسطى من فلسطين التاريخية، بينما تقع في الجزء الشمالي الغربي من الضفة الغربية، تبعد عن ساحل البحر الأبيض المتوسـط 14 كـم وعلـى ارتفاع يتراوح بين 60 و70م؛ وتبعد عن مدينة نابلس حوالي 33 كم، وعن مدينة سلفيت 35 كم، وعن القدس حوالي 75 كم.
وموقع قلقيلية الجغرافي منحها أهمية خاصة؛ حيث أصبحت نقطة التقاء بين مدن شمال فلسطين وجنوبها وغربها؛ وربطـت نـابلس وما حولها شرقاً، بيافا وقراها غرباً. وهي نفس الأهمية التي حظيت بها قديماً يوم كانت محطة بارزة للقوافل التجاريـة تحط عند ينابيعها الرحال وتزيل عناء السفر بوارف الشجر والظلال. وتقع المدينة بالنسبة للمحافظة في الناحية الغربية منها.
الاستيطان
تعاني محافظة قلقيلية من النهب المستمر لأراضيها من قبل المستوطنات الإسرائيلية والطرق الالتفافية وجدار الفصل العنصري.
إن هذه المدينة مستهدفة من قبل إسرائيل لأنها من المدن الفلسطينية الحدودية المتاخمة للخط الأخضر الذي يفصل بين حدود عام 1967 و1948 وتعتبر مدينة قلقيلية أقرب مدينة في الضفة الغربية على الساحل الفلسطيني؛ وتعتبرها القيادة الإسرائيلية كالخنجر في خاصرة إسرائيل.
ولجأت إسرائيل إلى إنشاء طوق استيطاني حول مدينة قلقيلية صادرت من أجله مساحات واسعة من الأراضي؛ وشقت الشوارع الاستيطانية التي تصل هذه المستوطنات بداخل الخط الأخضر على حساب الأراضي الزراعية، بغية قطع الطريق أمام أي توسع أفقي لها مستقبلًا.
تم استهداف المحافظة بالاستيطان والمصادرات العسكرية لأراضي سكان المحافظة، تطبيقًا لخطة شارون التي وضعها في الثمانينات من القرن الماضي، حين كان وزيرًا للبنى التحتية، التي تسمى (خارطة النجوم). والهدف من هذه الخطة هو إلغاء الخط الأخضر. وقد تم إحاطة المدينة بالمستوطنات من كافة الجهات والطرق الالتفافية.
عن مدينة قلقيلية :
الموقع الجغرافي:
تقع مدينة قلقيلية عند نقطة التقاء السفوح الغربية لسلسلة جبال نابلس والطرف الشرقي للساحل الفلسطيني وعلى بعد 14 كم من شاطئ البحر الابيض المتوسط، وفي نقطة متوسطة بين التجمعات السكانية الممتدة على طول الساحل الفلسطيني، وعلى خط العرض 32.2 شمالا وخط الطول 35.1 شرقا. وتبعد عن مدينة القدس 70 كم .
ترتفع قلقيلية عن سطح البحر 40 - 125 مترا وتتألف مساحتها من مرتفعات وتلال، وتقع مدينة قلقيلية على الحوض المائي الغربي الذي يحتوي مخزونا مائيا كبيرا من مجموع مياه الضفة الغربية.
عدد السكان:
بلغ عدد سكان مدينة قلقيلية في العام 2018 (57,000) نسمة
جدار الفصل العنصري:
- اقيم جدار الفصل العنصري حول مدينة قلقيلية في العام 2001
- هناك حوالي 6,200 دونم من الأراضي الزراعية في حدود مدينة قلقيلية، يوجد منها حوالي 2,168 دونم (أو 35%) صودرت أو تم عزلها وأصبحت على الجانب الإسرائيلي من الجدار، ويسمح الجيش الإسرائيلي للمزارعين الوصول إلى هذه الأراضي من خلال تصاريح خاصة تمنح لمالكيها فقط.
- من ضمن الأراضي التي تم عزلها او مصادرتها، هنالك 444 دونم من مزارع الخضروات، 967 دونم من بساتين الفاكهة، 24 دونم من الدفيئات، و173 دونم من المشاتل الزراعية، وهذا الرقم يُمثّل أكثر من ثلث الأراضي الزراعية للمدينة والتي فقدت صفتها التي كانت "سلة خضار" الضفة الغربية.
- تم عزل 5 ابار مياه جوفية من آبار المدينة البالغ عددها 42 بئرا، وذلك بسبب وقوعها خلف الجدار، (ومن مجموع ابار المحافظة ات عزل 19 بئرا).
- من ضمن 1800 رخصة حرف وتجارة في قلقيلية، توقّف أكثر من 600 منها بسبب الحصار الاقتصادي، واضافة الى ذلك وبما أن 33% من اقتصاد المدينة يعتمد على الزراعة، فإن مصادرة الأراضي والمياه في قلقيلية وحصارها بالجدار أثر كثيرا عى المدينة واقتصادها، مما رفع نسبة البطالة الى حوالي 22 %
جدار قلقيلية يخرق معاهدة جنيف الرابعة:
يخرق بناء جدار قلقيلية الحظر الذي تفرضه معاهدة جنيف الرابعة على التدمير المكثّف والمصادرة للممتلكات الواقعة في أراضي محتلة والتي لا تبرّرها ضرورة عسكرية. هذا التدمير وهذه المصادرة يُشكّلان جريمة حرب وينتهك جدار قلقيلية الواجب الرئيسي للسلطة المحتلة وهو ضمان سلامة السكّان المدنيين المحتلين وتوفير مستلزمات الحياة الأساسية لهم.
واقع المدينة .. حقائق وارقام:
- يحدها شمالاً محافظة طولكرم وجنوباً محافظة سلفيت وشرقاً محافظة نابلس وغرباً الخط الأخضر
- التجمعات السكانية التابعة للمدينة 33 تجمعا مابين كبير ومتوسط وصغير الحجم، والتي معا تشكل محافظة قلقيلية.
- التجمعات السكانية المتضررة من الجدار 18 تجمعا.
- حوالي 75 % من سكان المدينة يحملون كرت الاعاشة (وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين)، وهو يعني اعتبارهم لاجئين حسب تعريف منظمة الامم المتحدة.
- قلقيلية مدينه زراعيه منذ القدم لكن بعد الجدار خسرت أخصب أراضيها.
- تعتمد المدينة على المتسوقين من فلسطيني الداخل (الفلسطينيين الذين بقوا في حدود عام 1948) والقرى المجاورة.
- تم مصادرة وعزل 2,168 دونم من أخصب أراضي المدينة الزراعية مما زاد من نسبة البطالة والفقر في المدينة.
- تم عزل 5 ابار مياه جوفية للمدينة و 19 بئرا للمحافظة.
- 600 منشأة حرفية وتجارية اغلقت بعد اقامة الجدار.
- 28 منشأة تجارية دمرت بالكامل بسبب قربها من الجدار.
- تعتبر قلقيلية من أكثر مدن العالم كثافة بعد فقدانها للمساحات التي تسمح لها بالتوسع والتمدد الطبيعي، وبالارقام فان عدد السكان 53,000 يعيشون حاليا ومتاح لهم التمدد فقط على 4,25 دونم، أي ان الكثافة العددية هي 12,500 فرد لكل كم2.
- حوالي 2,000 عامل فقدوا فرص عملهم في اسرائيل بعد تشييد الجدار من اصل 5,000 كانوا يعملون قبل تشييد الجدار. Overview of Qalqilia
History of Qalqilia
Before the creation of the state of Israel, Qalqilia was a small village . In 1948 Qalqilia was severed with the western part, including 80% of our land, captured for establishing the state of Israel. Refugees flooded Qalqilia from the west . In 1967 Israel occupied the rest of Qalqilia, forcing the people out of the town and destroying the homes and infrastructure. International intervention allowed us to return after a month and rebuild our town . Since 1967 Israel has confiscated more of our land by force and surrounded us with Jewish settlements, Israeli – only roads, and walls and fences built on our ancient orchards and farmlands worked by our families for generation a after generation. Today Qalqilia is a city 50,000 people . more than 35,000 are registered refugees . Dependent villages
Qalqilia is the largest town in the governorate of Qalqilia, which has a population of a bout 100,000 people living in 34 villages . These villages depend on the infrastructure and services, including educational and medical services, in Qalqilia . Since Israel's occupation of the West Bank in 1967, it has built 19 illegal settlements housing more than 57,000 settlers in Qalqilia district. Water
Qalqilia sits on the large Crocodile Aquifer, which contains 52% of the water supply of the West Bank, but Israel allows Palestinians to access only 6% of the water supply , while Jewish setllers in Qalqilia enjoy swimming pools and lawns in their homes built on the land they have stolen from us by force. Palestinians are forced to use water from shallow wells easily polluted by waste from settlements, while Israel drills deep to steal clean water from under Qalqilia . Iseael controls
Palestinian water networks and shuts off the water supply to Palestinian villages as well . A third of the water supply of the town of Qalqilia has been confiscated by the wall . Land
Almost half of Qalqilia's economy comes from agricultural produce. Israel has stolen Qalqilia's land first in 1948, then through the building of settlements, and now 35% (80% of farmland?) of what remains has been lost through the wall. After the loss of jobs inside the city and loss of access to jobs elsewhere, 62% of our community now depends on agriculture for survival . Education
Many of our families can no longer afford to send their children to university even though this is a priority that people are willing to make great sacrifices for as they view education as their hope for a better future. Our sons and daughters must face the danger, humiliation and exhaustion of numerous checkpoints and soldiers on a daily basis in order to travel to school or university. Now our teachers have not been paid since March, and we do not know what will happen when it is time to open the schools again in September . The wall
Qalqilia is surrounded on every side by Israel's separation barrier. It is a system of 8 meter high concert walls with cameras and sinper towers in some areas, and fencing with motion sensors, trenches, barbed wire pyramids and patrol roads, in other places . There are several access points to the city for Israeli military vehicles but only one entrance /exit, also a military installation , for the people of Qalqilia .