اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة - PNCECS

اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة - PNCECS

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة - PNCECS, Government Organization, Ramallah and Al-Bireh/Al-Bireh/Al-Balou'/Red Rose Building, second floor, Ramallah.

اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
يونسكو، إيسيسكو، ألكسو
Palestinian National Commission for Education, Culture and Science
UNESCO, ICESCO, ALECSO من أجل بناء البنية التحتية للمؤسسات التربوية والثقافية والعلمية، واعداد الانسان الفلسطيني ثقافيا وعلميا وتربويا وتعميم وصول المعرفة والخبرات من أجل التنمية للمساهمة في بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
ومن أجل بنا

26/05/2026

يتقدم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم أ.د علي زيدان أبو زهري، والأمين العام للجنة د. جهاد رمضان، بأصدق مشاعر التهنئة وأطيب التبريكات إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة وقد تبدلت الأحوال إلى ما فيه خير لشعبنا وكرامته وثباته وأن يعم السلام والأمان على كل المكلومين في غزة الحبيبة، وأن يحمل العيد معه بشائر الف*ج ورفع المعاناة عن أبناء شعبنا الصامد، وأن تبقى فلسطين وعاصمتها القدس حاضرة في وجدان الأمة وضميرها حتى نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة.

كل عام وشعبنا الفلسطيني أكثر صمودا وثباتا.

Photos from ‎اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة - PNCECS‎'s post 13/05/2026

أبو زهري أمام "الإيسيسكو": الاحتلال يشن حرب إبادة تستهدف الإنسان والهوية الفلسطينية

رام الله- الأربعاء 13/05/2026- شاركت دولة فلسطين، ممثلة بعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم أ.د علي زيدان أبو زهري، عبر تقنية الاتصال عن بعد، في الدورة الـ15 للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، والتي عقدت في قازان عاصمة جمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية.

وعقدت أعمال الدورة بحضور فخامة رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، والأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية سعادة السفير طارق علي بخيت، ورئيس المؤتمر العام وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية أ.د عبد العزيز قنصوة، والمدير العام "للإيسيسكو" أ.د سالم بن محمد المالك، وممثلي الدول الأعضاء من الدول الإسلامية، بالإضافة لممثلين عن مؤسسات ومنظمات دولية، وخبراء في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

وفي كلمته، أكد أبو زهري أن دولة فلسطين تعيش واحدة من أكثر المآسي الإنسانية قسوة في التاريخ المعاصر، في ظل عدوان إسرائيلي متواصل على قطاع غزة، يستهدف الإنسان الفلسطيني في وجوده وهويته وذاكرته ومستقبله، مشيرا إلى أن قطاعات التربية والثقافة والعلوم كانت في صلب الاستهداف، في محاولة لضرب مقومات الصمود والبقاء وتقويض أسس التنمية المستدامة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الإنسانية.

وأضاف أن العدوان الإسرائيلي لم يستهدف البشر فقط، بل طال المدارس والجامعات والمكتبات والمتاحف ودور العبادة والمراكز الثقافية، في محاولة لمحو الهوية الوطنية الفلسطينية، لافتا إلى تدمير أكثر من 90% من المباني المدرسية والجامعية في قطاع غزة، وحرمان أكثر من 650 ألف طالب وطالبة من التعليم، إلى جانب استشهاد آلاف الطلبة والمعلمين والأكاديميين.

وأشار إلى استمرار جرائم الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشريف، من خلال سياسات الاستيطان والتهجير والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمواقع التراثية الفلسطينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف وكنيسة القيامة.

وأكد أبو زهري ضرورة الانتقال من دائرة التضامن اللفظي إلى الفعل المؤثر، عبر توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ودعم المؤسسات التعليمية والثقافية والعلمية الفلسطينية بشكل عاجل.

وثمن أبو زهري مواقف منظمة "الإيسيسكو" ومبادراتها الداعمة لفلسطين، معربا عن تقديره لدورها في حماية التراث وتعزيز التعليم ودعم الابتكار والتحول الرقمي، كما تقدم بالشكر والتقدير للمنظمة، قيادة وأعضاء، على دعمهم المتواصل لفلسطين وشعبها، مهنئا الدكتور سالم بن محمد المالك بمناسبة تجديد الثقة به مديرا عاما للمنظمة.

وتناولت أعمال الدورة الـ15 للمؤتمر العام، مجموعة من القضايا الإدارية والمالية "للإيسيسكو"، وعلى رأسها انتخاب المدير العام للمنظمة، واعتماد قرارات وتقارير المجلس التنفيذي، واعتماد طلبات الدول والمنظمات لعضوية المنظمة بصفة مراقب، وغيرها من البنود المتعلقة بعمل المنظمة.

12/05/2026

رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني

- دعا المنظمات الدولية لضرورة التدخل لوقف انتهاكات الاحتلال للقوانين الدولية

رام الله- الثلاثاء 12/05/2026- حذر د. جهاد رمضان الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، من خطورة إقرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى لما يسمى مشروع قانون “هيئة التراث في يهودا والسامرة”، معتبرا أن هذا التشريع يشكل اعتداءً مباشرا على الهوية الثقافية الفلسطينية ومحاولة ممنهجة لفرض واقع استعماري جديد تحت غطاء قانوني عنصري يستهدف الأرض والتراث والذاكرة الوطنية الفلسطينية.

وأكد رمضان في بيان صحفي، أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال هذه القوانين إلى شرعنة السيطرة على المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية في الضفة الغربية، ومنح نفسها صلاحيات خطيرة تشمل التنقيب عن الآثار، وإدارة المواقع التراثية، بل ونزع ملكية الأراضي وحيازتها بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات حماية التراث الثقافي الإنساني.

وأشار إلى أن الاحتلال، مهما حاول الاحتماء بقوانينه الداخلية وتشريعاته العنصرية، لا يملك أي شرعية قانونية أو أخلاقية تخوله التصرف بأرض واقعة تحت الاحتلال، لأن قضايا السيادة على الأرض والموروث الحضاري والثقافي تحكمها القوانين والاتفاقيات الدولية، وليس قرارات تصدر عن قوة احتلال تسعى لتكريس الاستيطان والضم.

ودعا د. رمضان المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، إلى التدخل العاجل وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية من أجل وقف هذه السياسات الخطيرة، وحماية المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية من محاولات التهويد والتزوير والاستيلاء.

وأضاف أن التراث الفلسطيني الممتد عبر آلاف السنين يمثل إرثا إنسانيا عالميا، ولا يمكن السماح لقوة احتلال بتغيير معالمه أو تزوير روايته التاريخية عبر أدوات عسكرية وإدارية تتخفى خلف قوانين عنصرية باطلة، مؤكدا أن استهداف المواقع الأثرية الفلسطينية هو استهداف مباشر للرواية التاريخية والوجود الوطني الفلسطيني.

وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للمواقع التراثية الفلسطينية، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، ومحاولات فرض الضم كأمر واقع بالقوة.

وأكد رمضان أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن أرضه وتراثه وهويته الحضارية، وأن الرواية الفلسطينية المتجذرة في هذه الأرض ستبقى أقوى من كل محاولات الطمس والتزييف.

11/05/2026

"اللجنة الوطنية للتربية والثقافة" تدعو للتقدم لوظيفة مساعد المدير العام للعلوم لدى "اليونسكو"

رام الله- الاثنين 11/05/2026- دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، اليوم الاثنين، الكفاءات العلمية والأكاديمية، للتنافس على الوظيفة الشاغرة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بمنصب مساعد المدير العام للعلوم بمستوى ADG، والتي ستكون بعقد لمدة عامين قابل للتجديد، وذلك في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس.

للمزيد من التفاصيل حول الوظيفة وطريقة التقديم يرجى الضغظ على الرابط أدناه، وذلك في موعد أقصاه 26 من مايو/ أيار الجاري.

https://careers.unesco.org/job/Paris-Assistant-Director-General-for-Sciences/1359073557/

Photos from ‎اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة - PNCECS‎'s post 06/05/2026

خلال أعمال المجلس التنفيذي لـ"الإيسيسكو" بالرباط: فلسطين تستعرض واقع الانتهاكات بحق قطاعات التربية والثقافة وتدعو لتدخل دولي عاجل

رام الله- الأربعاء 06/05/2026- شاركت دولة فلسطين ممثلة بأمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم د. جهاد رمضان، في أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، المنعقدة في مقر المنظمة بالعاصمة المغربية الرباط، برئاسة د. دوّاس دوّاس رئيس المجلس التنفيذي، وحضور المدير العام للمنظمة د. سالم بن محمد المالك.

وفي كلمة دولة فلسطين التي ألقاها عن بعد، أكد رمضان أن هذا الاجتماع يأتي في ظرف بالغ التعقيد يواجه فيه الشعب الفلسطيني أصعب الظروف الإنسانية والتعليمية نتيجة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة لتدمير البنى التحتية المعرفية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

واستعرض رمضان خلال كلمته حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع التربوي والثقافي، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى بشكل مباشر إلى طمس الهوية الوطنية ومحو الذاكرة التاريخية عبر استهداف المدارس والجامعات التي تحول مئات منها إلى ركام، فضلاً عن فقدان آلاف الطلبة والمعلمين نتيجة العدوان المستمر، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية جسيمة تجاه جيل يحرم من حقه الأساسي في التعليم.

وحذر رمضان من التحديات المركبة في مدينة القدس المحتلة، حيث تواصل سلطات الاحتلال التدخل في المناهج التعليمية والتضييق على المؤسسات الثقافية والمواقع التاريخية والدينية.

كما تطرق إلى الأوضاع في الضفة الغربية، مبيناً أن القيود المفروضة على الحركة واقتحام المؤسسات الأكاديمية يعيقان استقرار العملية التعليمية ويحدان من جودة التطوير العلمي.

وفيما يخص قطاع غزة، وصف رمضان الصورة بأنها "الأكثر قسوة"، حيث أدت الحرب إلى تدمير واسع للمراكز البحثية والمكتبات والجامعات، ما نتج عنه توقف شبه كامل للعملية التعليمية وفقدان كفاءات أكاديمية وعلمية وازنة، مما يهدد مستقبل التنمية في القطاع.

وطالب أمين عام اللجنة الوطنية منظمة "الإيسيسكو" والدول الأعضاء بضرورة الانتقال من مرحلة الاستجابة الآنية إلى بناء برامج مستدامة تعزز الصمود المؤسسي الفلسطيني، وتدعم التعليم في حالات الطوارئ، وحماية التراث الثقافي الذي يمثل جزءاً من الإرث الإنساني العالمي.

فيما قدم رمضان التهنئة والتبريكات لممثل المملكة الأردنية الهاشمية د. نواف العجارمة لفوزه وانتخابه رئيساً للمجلس التنفيذي للمنظمة، والذي حصل على 23 صوتاً من الأصوات، في عملية انتخابية مباشرة خلال أعمال الدورة، خلفاً لممثل دولة فلسطين د. دوّاس دوّاس، معبراً عن تقديره لجهوده ودوره الكبير في تحقيق أهداف "الإيسيسكو" والارتقاء بمستوى الأداء الذي حققه خلال السنوات الماضية، وأضاف: "إن تولي د. دوّاس دوّاس لهذه المهمة ممثلاً عن دولة فلسطين شكل علامة فارقة في عملية التواصل مع المنظمة، ومحطة فخر واعتزاز لنا باعتباره إضافة نوعية للعمل الإسلامي المشترك، ويعبر عن نجاح دولة فلسطين ممثلة باللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم والمؤسسات الشريكة في حمل رسالة الحضارة والعلم إلى العالم".

واختتم د. رمضان كلمته بتجديد الشكر للمنظمة وللدول الأعضاء على مواقفهم الداعمة، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان الفلسطيني هو السبيل الأنجع لبناء المستقبل رغم كل التحديات، وداعياً إلى توحيد الجهود لحماية الحقوق الثقافية والتربوية والعمل على تمكين المؤسسات الفلسطينية من أداء رسالتها السامية، مشددا على موقف دولة فلسطين بدعم التجديد للمدير العام للمنظمة معالي الأخ د. سالم بن محمد المالك لولاية جديدة.

يذكر أن جدول أعمال الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي ناقش مجموعة من التقارير التنفيذية والمالية لعام 2024، بالإضافة إلى مشروع الخطة الاستراتيجية لعمل المنظمة (2026-2029) ومبادرات دعم المواقع التراثية المهددة بالخطر.

04/05/2026

"اللجنة الوطنية للتربية والثقافة" تُهنئ لجنة إعمار الخليل بفوزها بجائزة "الإيسيسكو- أذربيجان" الدولية للتميز التراثي

رام الله- الاثنين 04/05/2026- أبرقت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، أحر التهاني والتبريكات إلى لجنة إعمار الخليل، بمناسبة الفوز المستحق بـ "جائزة منظمة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميّز التراثي" في دورتها الأولى، والتي أُعلن عنها في العاصمة المغربية الرباط بمشاركة معالي وزير السياحة والآثار هاني الحايك ومدير عام لجنة الإعمار مهند الجعبري.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أ.د علي زيدان أبو زهري، أن فوز مشروع "ترميم المحلات التجارية في البلدة القديمة: نموذج تكاملي لصون التراث وتنشيط الاقتصاد المحلي"، يعد إنجازاً وطنياً رفيعاً يتوج مسيرة من العمل الدؤوب لحماية الهوية الفلسطينية في قلب مدينة الخليل، مشيراً إلى أن هذا التتويج من بين 54 ملفاً دولياً يعكس الثقة العالمية بالمهنية العالية التي تدير بها لجنة إعمار الخليل ملف التراث العمراني.

واعتبر أبو زهري هذا الفوز باكورة عمل وإنجاز فعلي وحقيقي نحو تعزيز الواقع الثقافي والاقتصادي في البلدة القديمة، مؤكداً أن أهمية المشروع تكمن في قدرته على الربط المبدع ما بين متطلبات الحفاظ التاريخي والضرورات التنموية والاقتصادية، مما يساهم بشكل مباشر في تثبيت صمود المواطنين وحماية موروثنا من محاولات التشويه والطمس، ومشددا بالوقت ذاته على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون ما بين مؤسساتنا الوطنية نحو أفضل المستويات من الفائدة تجاه مكونات دولة فلسطين الحضارية والتراثية.

من جانبه أشاد الأمين العام للجنة الوطنية د. جهاد رمضان، بجهود لجنة إعمار الخليل والمؤسسات الشريكة، وطاقم اللجنة الوطنية، الذين استمروا على مدار عام كامل في استكمال المتطلبات الفنية والتقنية لملف الترشيح، وصولاً إلى هذا الاستحقاق الذي يرفع اسم فلسطين عالياً في المحافل الدولية، مؤكداً دعم اللجنة الوطنية الدائم لكافة الجهود التي تبرز الوجه الحضاري والتاريخي لشعبنا.

29/04/2026

"اللجنة الوطنية للتربية والثقافة" تدعو للمشاركة في جائزة كرسي اليونسكو “أثر في الجوار”

رام الله- الأربعاء 29/04/2026- دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، اليوم الأربعاء، الشباب والمبدعين في فلسطين إلى المشاركة في النسخة الثانية من مسابقة كرسي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" لإدارة التراث العالمي والسياحة المستدامة في المنطقة العربية للتصوير الضوئي والأفلام القصيرة، والتي تحمل عنوان “أثر في الجوار”.

وأوضحت اللجنة الوطنية، أن هذه المسابقة تأتي في إطار دعم الإبداع الشبابي وتعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي ضمن مبادرة "شباب عربي من أجل التراث"، من خلال توظيف الصورة والفيلم كوسيلة لسرد الحكايات المرتبطة بالمكان والهوية والذاكرة المجتمعية، وإبراز دور التراث في الحياة اليومية.

وأكدت اللجنة، أن المسابقة تستهدف تشجيع المشاركين على تقديم أعمال نوعية تعكس العلاقة الحية بين الإنسان والتراث، وتسهم في إعادة قراءة المواقع التراثية بوصفها فضاءات نابضة بالحياة وليست مجرد معالم جامدة، بما يعزز مفاهيم السياحة المستدامة والتنمية الثقافية.

وأشارت اللجنة إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود تمكين الشباب وإشراكهم في حماية وصون التراث المادي وغير المادي، إلى جانب دعم الابتكار في مجالات السرد البصري، بما يفتح افاقا جديدة للتعبير الإبداعي ويعزز حضور الثقافة في المجتمع.

ودعت اللجنة الراغبين بالمشاركة إلى الاطلاع على تفاصيل المسابقة وشروطها عبر الرابط التالي:
https://www.pncecs.plo.ps/announcement/9

مشيرة إلى أن آخر موعد لتقديم المشاركات هو 31 يوليو 2026.

وأكدت اللجنة في ختام دعوتها، على أهمية اغتنام هذه الفرصة لإبراز الطاقات الفلسطينية الشابة، ونقل الصورة الحقيقية للتراث الفلسطيني الغني والمتنوع إلى العالم.

22/04/2026

برقية تعزية ومواساة

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" صدق الله العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم أ.د علي زيدان أبو زهري، والأمين العام للجنة الوطنية د. جهاد رمضان، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة من معالي اللواء ماجد ف*ج "أبو بشار" (رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية) ومن عموم آل ف*ج الكرام، بوفاة فقيدتهم المغفور لها بإذن الله تعالى:

الحاجة آمنة ف*ج "أم نزار"

سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

21/04/2026

رمضان يدين الهجوم البربري الغاشم للمستوطنين على مدرسة المغير ويطلق صرخة استغاثة لأصحاب الضمائر والإنسانية

رام الله- الثلاثاء 21/04/2026- في هذا اليوم المجبول بوجع الأرض وعنفوان الصمود، وبقلوب يعتصرها الغضب الثائر والتي تئن تحت وطأة الفجيعة، أدان الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم د. جهاد رمضان، بأشد عبارات الغضب والرفض ذلك الهجوم البربري الغاشم الذي شنته عصابات المستوطنين المدججين بالحقد والظلام، على صرح من صروح العلم والمعرفة في قرية المغير الصامدة .

وأشار رمضان في بيان له اليوم الثلاثاء، إلى أن خفافيش الباطل من المستوطنين، تجرأت على حرمة المدرسة واستباحت قدسية الفناء الذي لم يزل يصدح بأناشيد الحياة لتسيل دماء شهيدين من أبناء شعبنا الأبرار وإصابة عدد آخر، لتعانق تراب الأرض في ملحمة تراجيدية يندى لها جبين الإنسانية.

وأضاف: "إن هذا العدوان الآثم الذي استهدف عقولنا الناشئة في محاضنها التربوية ليس إلا فصلاً من فصول الإبادة الثقافية ومحاولة يائسة لاغتيال الحلم الفلسطيني ومحو أثر القلم ببلطة الكراهية العمياء، التي لا تعرف ديناً ولا قانوناً وهي غطرسة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، واستخفت بقدسية الدماء التي روت مقاعد الدراسة لتمزج مداد المعرفة بمسك الشهادة، في مشهد يعكس بشاعة الاحتلال ووحشية مستوطنيه، الذين يسعون لتحويل منارات العلم إلى ساحات للإعدام والموت".

وأطلق رمضان صرخة استغاثة مدوية تزلزل ضمير العالم المثقل بالصمت، مناشداً منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وكافة المنظمات الدولية والحقوقية المعنية بالتربية والثقافة والعلوم، بضرورة الخروج من مربع الإدانات الخجولة، والوقوف بصلابة في وجه هذه الغطرسة الاستيطانية المنظمة، ووضع حد فوري لهذا التغول، الذي يستهدف اقتلاع الإنسان الفلسطيني من جذوره الثقافية والتربوية، وتوفير حماية دولية عاجلة، تحمي أطفالنا ومعلمينا من أنياب هذه الوحوش الكاسرة، التي لا ترهبها شيئاً كما ترهبها كلمة اقرأ المنقوشة في وجداننا، ولتعلم قوى الظلام أن دماء شهداء المغير ستبقى منارة تضيء دروب الحرية، وأن القلم الفلسطيني الذي غمس اليوم بدم الأبرياء العزل ، سيبقى عصياً على الكسر، وأقوى من رصاصهم الغادر، داعياً بالرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى.

16/04/2026

"اللجنة الوطنية للتربية والثقافة" ترحب بقرارات "اليونسكو" وتدعو إلى ترجمتها لحماية التراث الفلسطيني

رام الله- الخميس 16/04/2026- رحبت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، في بيان لها اليوم الخميس، باعتماد المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في دورته الحالية الـ224 المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس، بالإجماع قرارين لصالح دولة فلسطين، بعنوان فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية، في لحظة دولية تعيد الاعتبار لصوت الحق الفلسطيني، وتفتح نافذة جديدة أمام عدالة الرواية التي لم تنكسر رغم كل محاولات الطمس.

وترى اللجنة الوطنية في هذا القرار، ما يتجاوز البعد الإجرائي، ليصل إلى جوهر الصراع على الرواية والهوية، حيث يجيء كاشفا زيف الادعاءات ومحاولات إعادة تشكيل التاريخ، ومؤكدا أن فلسطين ليست مجرد جغرافيا متنازع عليها، بل ذاكرة حية وهوية متجذرة لا تقبل المحو.

وتؤكد اللجنة الوطنية أن القدس، بما تحمله من رمزية إنسانية وروحية، ليست قابلة لإعادة التعريف وفق إرادة القوة، وأن كل محاولات تغيير لطابعها أو المساس بوضعها التاريخي والقانوني، تظل فاقدة للشرعية، مهما طال الزمن أو اشتد الضغط.

وتحذر اللجنة الوطنية من خطورة الاستهداف المتواصل للمواقع الثقافية والدينية والتعليمية الفلسطينية، والذي لا يهدد الحجر فقط، بل يستهدف الإنسان ومعناه وذاكرته، في محاولة لاقتلاع الحكاية من جذورها، وفرض رواية بديلة على انقاض الحقيقة.

كما تشدد اللجنة على أن حماية التراث الفلسطيني ليست شأنا محليا، بل مسؤولية أخلاقية عالمية، تستدعي موقفا حازما من المجتمع الدولي، يتجاوز حدود الإدانة اللفظية إلى الفعل الحقيقي القادر على ردع الانتهاكات وصون الذاكرة الإنسانية المشتركة.

وتلفت اللجنة الانتباه، إلى ما تتعرض له المؤسسات التعليمية والثقافية، خاصة في قطاع غزة، من حصار واستنزاف، الأمر الذي لا يهدد الحاضر فحسب، بل يرهن المستقبل ويقوض حق الأجيال في المعرفة والحياة الكريمة.

وفي هذا السياق، تثمن اللجنة الدور الأردني الداعم، ومواقف الدول التي انحازت للحق الفلسطيني، مؤكدة أن هذا التلاقي الدولي يعكس وعيا متزايدا بخطورة ما يجري، وضرورة حماية التراث الإنساني من العبث والتسييس.

وتدعو اللجنة، منظمة "اليونسكو" إلى ترجمة هذه القرارات لخطوات عملية، تضمن الحماية الفعلية للمواقع والمؤسسات، وتكرس حضور القانون الدولي كمرجعية لا يجوز الالتفاف عليها أو تعطيلها.

وختمت اللجنة بيانها، بالتأكيد على أن الثقافة الفلسطينية ستبقى عصية على الكسر، وأن الرواية التي تنبع من الأرض والناس، لا يمكن اقتلاعها، بل تزداد رسوخا كلما اشتدت محاولات تغييبها.

Want your business to be the top-listed Government Service in Ramallah?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Ramallah And Al-Bireh/Al-Bireh/Al-Balou'/Red Rose Building, Second Floor
Ramallah
00970

Opening Hours

Monday 08:00 - 03:00
Tuesday 08:00 - 15:00
Wednesday 08:00 - 15:00
Thursday 08:00 - 15:00
Sunday 08:00 - 15:00