شو اسميه انا فلسطيني

شو اسميه انا فلسطيني

Share

المنذر
(في قلوبنا)

03/03/2018

ثقتك فى تدابير الله وإيمانك انه معك فى كل الأوقات والظروف ، وإن كل أقدارك تجرى بحكمته .. هى قوتك الأولى والأخيرة 🌸

01/12/2017

أحبك بقدر السَعادة التي رسمتِهـآ
في حيّاتي فقط گون بخير لـ أجلي ..

17/10/2017

( اديش كان في ناس..عالمفرق تنطر ناس)
آه يافيروز ..
ما عاد ( أحد ينطر أحد )

17/10/2017

واعلم يا فتى أن الاعتذار لا يمحو الأذى الذي تسببت به, لكنه يوقف تمدده وتفاعله في نفس من آذيت.. وهو هنا أشبه ما يكون بالضماد الذي نضعه على الجرح ليوقف النزيف, لكن الشفاء ليس منوطا بهذا الضماد, بل بالوقت الذي يأخذه الجرح ليشفى..

فإذا ما بدر منك نحو شخص ما يسوءه, فسارع باعتذارك كي لا يتضخم حزنه ويتفاعل, ثم ابتعد قليلا لتتركه يشفى .. وحيث أن الاعتذار ليس ملزم القبول, فعليك تحمل نتائج ما فعلت.. وليكن في الندب الذي صنعته, درس لك في انتقاء كلماتك واستبصار عواقب أفعالك..

من رسائل المعلم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين

03/10/2017

اللهم لا تزرع في قلبي حُبًا لشيءٍ مُستحيل،او شَيءٍ يُرهق العقل والقلب من التفكير ولا يحدث❤️

03/10/2017

وإذا القلب - على غفرانه - كلما غار به النصل عفا !!

01/10/2017

عيونها فيهم شي غريب..

# # #
تفتح تمارة عينيها بصعوبة بينما تحاول يدها اليمنى البحث عن زر المنبه لإيقافه.. تنظر بنصف عين نحوه لتجد أن الساعة تجاوزت السادسة والنصف.. تتنهد بحسرة.. فاتتها صلاة الفجر مرة أخرى!! .. تنهض من سريرها بسرعة متجهة نحو غرف الأولاد.. آخر شيء تريده هذا الأسبوع هو أن تصل عملها متأخرة مرة أخرى..

تنهي صلاتها على عجل وتبدأ بتحضير الشطائر للأطفال , بينما تحاول فك اشتباكاتهم الصباحية المعتادة.. وبينما تقف على المرآة تعدل قميصها يأتي زوجها من الخلف عاري الساقين.. مرتديا سترة سوداء ويمسك بنطالا أسودا في يده.. ويسألها بامتعاض..

- تمارة انت مش كاوية البنطلون الأسود؟ مش قلت لك مبارح تكويه؟

ترد بارتباك آسف..
- يييي يا حبيبي.. والله إني نسيت! حطيته مبارح بالليل عشان أكويه.. بعدين صارت سماح تعيط.. فرحت أنيمها ونسيت.. ونمت بسرعة بعدها..
- طيب يعني أنا كيف أداوم هسه؟ البدلة الرمادية مبارح حكيت لك ودي الجاكيت تبعها عالدراي كلين ونسيت توديه! والبدلة السودا مش كاوية البنطلون تبعها.. ألبس جكيت أسود على بنطلون رمادي يعني؟ بطريق أطلع عشان حضرتك ترضي؟
- يا حبيبي والله مش قصدي.. أقسم بالله.. مبارح كثير روحت تعبانة من الشغل, قلت بكوي بس أرتاح شوي.. وانشغلت .. وبالليل حطيته أكويه.. بس رحت أشوف البنت وما لقيت حالي إلا ميتة من النعس.. يا حبيبي ما تزعل.. هسه بكوي لك إياه .. دقيقتين وبكون جاهز..
تحاول أخذ البنطال من يده.. فيسحب يده بقوة ويرمي البنطال على السرير..
- تكوي شو وتبطخي شو؟ هو في وقت؟ مهو أصلا مبين نهار زفت من أوله.. خلص.. بلاها البدلة.. ليش يعني لازم أبين مرتب في اجتماع مجلس الإدارة.. مش مهم.. المهم انه انت مرتبة وبتشتغلي وبتروحي تعبانة ولازم ترتاحي.. والله ما أنا عارف شغلك هذا شو جايينا من وراه غير الهم والغم!
تطرق تمارة برأسها بينما يبدأ زوجها بالبحث عن ملابس ليرتديها وهو يتمتم بسخط.. فجأة يُفتح باب غرفة النوم فيظهر ابنها ذو العشر سنوات مرتديا ملابس المدرسة ويقول لأمه..
- ماما أنا جاهز.. بس سماح بتعيط بدهاش تلبس الصندل الأبيض..
ينفجر الأب في نوبة هستيرية من الصراخ على ابنه..
- ولك يا كلب يا ابن الكلب! أنا كم مرة قلت لك تدق على الباب قبل ما تدخل! بدكاش تبطل هالعادة يا عديم الترباية!!
يتجمد الطفل في مكانه خائفا بينما تمسكه أمه من يده .. وتخرج به من غرفة النوم بسرعة لتنهي الموقف.. تغلق الباب بينما يكمل الزوج شتائمه..

***
- حاضر ماما.. والله غير أجيب لكم اللي بدكم إياه.. بس يا حبيبيني خليني أروح.. والله تأخرت..
تقبل الأطفال على عجل ثم تنسل إلى سيارتها تحت وابل من أبواق السيارات التي تقف خلف سيارتها.. تقود سيارتها في زحمة الصباح مخفية عيونها الدامعة خلف نظاراتها الشمسية.. تحاول الهرب من التفكير فيما حدث.. فتفتح المذياع ليطالعها صوت المذيع الخشن مطالبا مستمعيه أن يبدأوا نهارهم بحمد الله على نعمة الأمن والأمان وما تقوم به الأجهزة الأمنية التي لا مثيل لها.. تقفل المذياع بغضب..

***

تدخل الدائرة بخطى مستعجلة.. لقد تأخرت ثلاثة عشر دقيقة هذه المرة.. ولسوء الحظ تجد مديرها واقفا في خط سيرها تماما.. ويبدأ بالنظر إلى ساعة يده ثم يبتسم لها إبتسامة باردة..
- صباح الخير أستاذ نضال.. بعتذر على التأخير والله, بس كان في أزمة في شارع المد..
يقاطعها بلهجة مليئة بالسخرية..
- مسا الخير قصدك
- معلش.. حقك علي.. بوعدك إن شاء الله ما ..
يقاطعها بجلافة..
- اليوم في اجتماع عشان لجنة الأداء الحكومي.. ومستني التقرير منك قبل الساعة 11... وإن شاء الله ما أضطر أذكرك..

ثم يتركها حتى قبل أن ترد..
***

تجلس في مقعدها.. لتجد القاعة مزدحمة بالمراجعين.. وتضغط زر الأرقام لتستقبل المراجع الأول لها..
***

في العاشرة تنهي تقريرها وترسله.. ثم تتذكر أنها لم تأكل شيئا منذ الصباح.. القاعة لا تزال مزدحمة.. ستأكل الشطيرة ثم تعود لاستقبال المراجعين مرة أخرى.. تخرج شطيرتها من حقيبتها وتبدأ بالأكل.. بينما تتصفح بريدها الإلكتروني..

- يخرب بيت موظفين الحكومة ما أبلدهم! شايف هاي الناصحة اللي هناك؟ اللي لابسة أسود؟
- مالها؟
- الها ساعة ما أخذت ولا رقم.. وهسه صارت توكل!
- إيه! آه والله بتوكل! شو قلة هالحيا! هو وقت الناس ببلاش؟
- وانت يا روحي بتقول لي أنا هذا الكلام؟ ما تقوم تحكي لها إياه هي ! ولا مراجلك ما بطلعن غير عليَ؟؟

ينهض الرجل الغاضب المطعون في رجولته من كرسي الإنتظار ويتجه نحو تمارة بينما تتابعه زوجته بنظرات تشفي لما هو على وشك أن يحدث..
- يا اختي بس سؤال يعني.. هو يعني احنا كم لازم نستنى عشان يجينا الدور؟ إذا حضرتك بتوكلي.. وزميلك راح وما رجع؟ وأبصر مين أبصر وين! ايمتا بدها تخلص معاملات الناس؟ ولا بس شاطرين تلبسوا الناس ضرايب ورسوم وبلا أزرق وبس نيجي نقدم على ورقة بتمرمروا عيشتنا؟
***

تقترب الساعة من الثالثة .. سينتهي هذا اليوم اللعين أخيرا! .. يرن هاتفها برسالة من أختها تذكرها بضرورة دفع حصتها في هدية عيد ميلاد أمهما التي يجب شراؤها اليوم.. تنهض من كرسيها كأنما لدغها عقرب..

- هاي تمارة جاي عندك.. بدها الجمعية.. قولي لها إنك نسيتيها..
- ليش؟
- متذكرة الشهر الماضي أخرتنا لدفعت؟ أخريها بتستاهل! قولي لها نسيتهم بالبيت.. أعطيها إياهم الأحد..
- اه والله صح!
***
- ييي يا تمارة.. نسيتهم بالبيت والله.. حطيتهم مع أقساط المدارس ونسيتهم.. خلص الأحد حبيبتي بجيبهم.. حقك علي..

***

- تمارة ما بصير هيك! السنة الماضية كمان دفعت بعد ما اشترينا.. كلهم خمسين دينار يعني مش مستاهلين.. وماما من زمان نفسها بالخاتم!
- ...
- لأ تمارة.. أنا ما معي.. وسهى ما بعرف ظروفها بس الها فترة بتشكي.. دبريهم اليوم ضروري.. الله يخليك.. ما بنقدر نتأخر

***

تخرج من باب الدائرة بخطى مثقلة.. تجلس وراء المقود.. وتضع رأسها عليه.. وتتنفس بعمق..

***

- هههههههه.. قتلتني هالنكتة يا ماما! بتعرفي لمين بدي أبعتها؟ لتمارة!!
- ابعتي لها بلكي أثرت فيها شوي وعملت ريجيم! والله انفضحت يوم عرس أيمن.. كل الناس بقولوا لي.. مالها كنتك صايرة قد البرميل؟
***

تستعد تمارة لرحلة العودة للمنزل.. فيرن هاتفها برسالة من أخت زوجها..

" دخلت على زوجها بتبكي، حكالها مالك؟
حكتله الجيران بحكو عنّي ناصحه
قال لها انتي كل اشي بتسمعي بتصدقي!!! هاتيلك كرسيين و تعالي اقعدي جنبي"
***

- يا زلمة مشان الله زمر لها هاي!! أي والله علتنا! الها ساعة ماخذة دين هالمسرب الشمال! مش هيك!
- أقول لك! مش بس بدي أزمر لها! بدي أقلب مخها! أنا عارف مين هالحيوان اللي بعطي هالبنات رخص سواقة في البلد هاي!!

ترتبك تمارة من وقع بوق السيارة المزعج.. فتنحرف يمينا..

***
- يا سيدي الله يرحمها.. بس أقسم بالله هي اللي حرفت فجأة على مسربي.. وهاي تريلا يا سيدي مش بسكليت! ما مسك البريك... والله ما مسك..
***

- مالك بشو سرحان؟
- بفكر با زلمة بالبنت اللي طلناها العصر من تحت التريلا.. يعني قديش شفت أموات بحياتي.. بحياتي ما شفت زيها.. كأنها كانت بتبكي يا زلمة.. عيونها مدمعين.. عمرك شفت ميت بدمع؟ كل ما بتذكرها بقشعر بدني..
- خذلك هاظ الثاني! وك يعني هم يعني الكاسيات العاريات اللي زيها بده الله يرحمهم؟ أكيد شافت ملائكة العذاب!! بس وين؟ ولات حين مندم! انبح صوتنا واحنا نقولهم الحجاب قبل العذاب ما حدا بصدق! الله لا يردها.. جهنم وبئس المصير!
- لا لا لا.. مش هيك أكيد.. ومش هيك قصدي أصلا.. أنا بس مش قادر أنسى وجهها... عيونها يا زلمة عيونها.. عيونها فيهم شيء غريب..

****

تظهر تمارة مستلقية في سيارتها المحطمة.. بعيون حمراء دامعة.. وكتلة من الدم الجاف تغطي نصف وجهها الأيسر.. بينما يتناثر الزجاج على نحرها ..

تثبت الصورة.. ثم تختفي السيارة تماما.. ويختفي الزجاج المتناثر على وجهها.. يبدأ الدم الجاف على وجهها بالتحول إلى سائل.. ويعود أدراجه باتجاه المكان الذي سال منه.. ليصبح وجهها صافيا مرة أخرى.. تختفي الدموع المحبوسة في عينيها.. ثم تغمضهما.. فتبدو نائمة في سريرها.. ثم يسمع صوت المنبه..

**

تفتح تمارة عيناها بصعوبة بينما تحاول يدها اليمنى البحث عن زر المنبه لإيقافه.. تنظر بنصف عين نحوه لتجد أن الساعة تجاوزت السادسة والنصف.. تتنهد بحسرة.. فاتتها صلاة الفجر مرة أخرى!! .. تنهض من سريرها بسرعة متجهة نحو غرف الأولاد.. آخر شيء تريده هذا الأسبوع هو أن تصل عملها متأخرة مرة أخرى..

تنهي صلاتها على عجل وتبدأ بتحضير الشطائر للأطفال بينما تحاول فك اشتباكاتهم الصباحية المعتادة.. وبينما تقف على المرآة تعدل قميصها يأتي زوجها من الخلف مرتديا سترة سوداء وبنطالا رمادي اللون.. ويحتضنها من الخلف..

تستجيب بدلال لقبلاته على رقبتها.. ثم تنتبه لما يرتديه فتعتذر بأسف..
- يييي يا حبيبي.. والله نسيت أكوي لك البنطلون الأسود.. حطيته مبارح بالليل عشان أكويه.. بعدين صارت سماح تعيط.. فرحت أنيمها ونسيت.. حقك علي..
يبتعد عنها بلطف ويبدأ بتعديل ربطة عنقه الحمراء أمام المرآة .. -
- ما عليك.. هو أنا وولادي راحمينك؟ بعدين مالها اللبسة حلوة؟ أصلا هيك الموضة السنة بعمان.. أبيض من تحت وأسود من فوق.. موضة البطريق اسمها.. ما سمعت فيها؟
- هههههههه.. لا ما سمعت.. حقك علي عن جد..
- يا شيخة ولا يهمك.. بس بشرفك كيف طالع؟ بالله ما بشبه جوني ديب في الفيلم هذا.. الأخير تبعه..
بينما تضع بعض الكريم على وجهها تجيب بضحك..
- أي فيلم؟
- هذا الفيلم اللي بكون متجوز فيه سعاد حسني.. وبيجيهم ابن مريض.. بلعب دوره أنتوني كوين .. متذكريته؟
- هههههههه.. بتتخوت؟
- انت الثانية يعني لازم أقول لك تاريخ السينما كله عشان تقول لي انت حليوة؟
تضمه بين ذراعيها بحنان..
- فشر جوني ديب.. فش حدا أحلى منك أصلا..
***

فجأة يُفتح باب غرفة النوم فيظهر ابنها ذو العشر سنوات مرتديا ملابس المدرسة ويقول لأمه..
- ماما أنا جاهز.. بس سماح بتعيط بدهاش تلبس الصندل الأبيض..

يعاتبه أبوه بحب..
- شوف الشرير! وك أنا أنا كم مرة قلت لك تدق على الباب قبل ما تقتحم المشاهد العاطفية هيك! ما بدك تبطل هالعادة يا بطيخة!!
يبتسم الطفل بينما تمسكه أمه من يده .. وتخرج به من غرفة النوم فيما يتكلم الأب بصوت عال..

- اليوم الخميس يايا.. بدي تتعبوا بالمدرسة .. مش تظلوا قاعدين عالدروج! بدي اياكم طول اليوم تعملوا جري بالمكان.. اليوم الخميس ترى! شو اليوم؟ الخميس.. بدي تروحوا منتهيين من المدرسة.. وتناموا على الخمسة..

تؤشر له تمارة أن يتوقف! وهي لا تكاد تمسك ضحكتها.. ثم تغلق باب الشقة وتخرج مع أطفالها..

***
- حاضر ماما.. والله غير أجيب لكم اللي بدكم إياه.. بس يا حبيبيني خليني أروح.. والله تأخرت..
تقبل الأطفال على عجل ثم تذهب إلى سيارتها بينما يبتسم لها سائق السيارة التي تقف خلف سيارتها دلالة على تفهمه .. تقود سيارتها في زحمة الصباح مخفية عيونها الضاحكة خلف نظاراتها الشمسية.. تقرر الإستمتاع أكثر .. فتفتح المذياع ليطالعها صوت فيروز العذب..
- حبيتك تا نسيت النوم.. يا خوفي تنساني.. حابسني برات النوم وتاركني سهرانة.. أنا حبيتك حبيتك.. أنا حبيتك حبيتك..

تترنم مع صوت فيروز وتتمايل بينما تقود..
***

تدخل الدائرة بخطى مستعجلة.. لقد تأخرت ثلاثة عشر دقيقة هذه المرة.. تجد مديرها واقفا في خط سيرها تماما.. فيبتسم لها إبتسامة دافئة..

- صباح الخير أستاذ نضال.. بعتذر على التأخير والله, بس كان في أزمة في شارع المد..
يقاطعها بلهجة حنونة وابتسامة..
- ما تأخرت تمارة.. احنا اللي صايرين نداوم بكير ..
ترد بابتسامة العاجز عن الشكر..
- المهم اليوم في اجتماع عشان لجنة الأداء الحكومي.. فإذا بتبعتي لي التقرير قبل الساعة 11 بكون لك من الشاكرين..
- قبل هيك ان شاء الله أستاذ نضال بكون عندك..
***

تجلس في مقعدها مبتسمة.. لتجد القاعة مزدحمة بالمراجعين.. وتضغط زر الأرقام لتستقبل المراجع الأول لها..
***

في العاشرة تنهي تقريرها وترسله.. ثم تتذكر أنها لم تأكل شيئا منذ الصباح.. القاعة لا تزال مزدحمة.. ستأكل الشطيرة ثم تعود لاستقبال المراجعين مرة أخرى.. تخرج شطيرتها من حقيبتها وتبدأ بالأكل.. بينما تتصفح بريدها الإلكتروني..

- يخرب بيت موظفين الحكومة ما أبلدهم! شايف هاي الناصحة اللي هناك؟ اللي لابسة أسود؟
- مالها؟
- الها ساعة ما أخذت ولا رقم.. وهسه صارت توكل!
- يا شيخة خليها توكل! هي مش بني آدمة يعني.. ما هم طول نهارهم على هالكراسي.. الله يكون بعونهم.. طولي بالك.. شوي وبيجي دورنا.. قربوا الأرقام..

***

تقترب الساعة من الثالثة .. يرن هاتفها برسالة من أختها تذكرها بضرورة دفع حصتها في هدية عيد ميلاد أمهما التي يجب شراؤها اليوم.. تنهض من كرسيها كأنما لدغها عقرب..

- هاي تمارة جاي عندك.. بدها الجمعية.. قولي لها إنك نسيتيها..
- ليش؟
- متذكرة الشهر الماضي أخرتنا لدفعت؟ أخريها بتستاهل! قولي لها نسيتهم بالبيت.. أعطيها إياهم الأحد..
- لا والله مش مأخريتها... تمارة منيحة أنا بعرفها.. وكان عندها ظرف الشهر الماضي.. تقوليش هيك! ليش قلبك صاير أسود؟
***
- هيهم حبيبتي تمارة.. 430 .. ناقصين عشرين بس.. أم أنس دفعت ثلاثين وقالت الأحد بتكمل..
***

- طيب حبيبتي تمارة.. خلص أنا راح أحاسب مني.. لأني لازم أشتري الهدية كمان شوي.. وبس أشوفك المسا عند ماما باخدهم هناك.. ممممواه

***

تخرج من باب الدائرة بخطى رشيقة.. تجلس وراء المقود.. وترجع رأسها للوراء .. وتبتسم..

***

- هههههههه.. قتلتني هالنكتة يا ماما ! بتعرفي لمين بدي أبعتها؟ لتمارة!!
- لأ.. لا تبعتيها لتمارة.. شو قصدك يعني تبعتي لها إياها؟ بلا قلة أدب.. مخلفة اثنين تمارة... وبتاخد كورتيزون.. منيح اللي جسمها هيك.. الناس عندهم مشاعر ماما.. ما بصير نجرحهم ..
***

تستعد تمارة لرحلة العودة للمنزل.. فيرن هاتفها برسالة من أم زوجها..

" اشتقنا لك تمورة.. لا تنسي الغدا بكره عنا.. "

***

- يا زلمة مشان الله زمر لها هاي!! أي والله علتنا! الها ساعة ماخذة دين هالمسرب الشمال! مش هيك!
- يا زلمة بديش أزمر لها.. إن شاء الله تظل سنة.. شو ورانا يعني؟ مؤتمر دافوس؟
- ليش يعني ما تزمر لها؟
- يا أخي أنا من زمان ماخذ عهد على حالي ما أضايق مرة بالسواقة.. أنا لما كنت بتعلم سواقة جديد.. كنت أرتبك كثير.. و ما كنت أحب حدا يزمر لي.. فما بزمر لحد.. بس تبعد لحالها بنطلع!

تنتبه تمارة أنها تقود ببطء في المسرب الأيسر.. فتنحرف يمينا..

***

- يا سيدي الله يرحمها .. بس أقسم بالله هي اللي حرفت فجأة على مسربي.. وهاي تريلا يا سيدي مش بسكليت! ما مسك البريك... والله ما مسك..
***

- مالك بشو سرحان؟
- بفكر با زلمة بالبنت اللي طلناها العصر من تحت التريلا.. يعني قديش شفت أموات بحياتي.. بحياتي ما شفت زيها.. كانت بتضحك! ضحكتها معبية وجهها.. عمرك شفت ميت بضحك؟ كل ما بتذكرها بقشعر بدني..
- سبحان الله العظيم.. أبصر شو شافت.. الله يرحمها ويصبر أهلها.. ويعطينا حسن الخاتمة زي ما أعطاها..
- آمين يا رب.. بس لا لا.. مش هيك قصدي.. عيونها يا زلمة عيونها..
عيونها فيهم شيء غريب..

تمت

29/09/2017

واعلم يا فتى أن الله لم يستجب دعاء أي من أنبيائه إلا وكانت الاستجابة بفعل أمر.. فاستجابته لنوح عليه السلام كانت بأمره بناء سفينة.. واستجابته لأيوب كانت بأمره بالركض والاغتسال.. ولمريم بهز جذع النخلة , ولموسى بضرب البحر بعصاه.. فإن كان هنالك من شيء نتعلمه هنا , فهو أن الدعاء ليس بديلا عن الفعل, بل متعلق به.. وأن الاستجابة لا تكون بخلق عمل من لدن الله سبحانه , بل بمباركة عملك أنت..

وعليه , فإذا ما ظننت أن الدعاء وحده سيغير حياتك , فأنت واهم.. ما سيغيرها هو عملك أنت, ودعاؤك لله هو فقط ليبارك في هذا العمل ويوجهه.. دعاء أن لا تضيع الجهود سدى.. وأن لا تخيب المساعي .. وأن لا تذهب قطرات العرق هباء..

فاسق لهما يا فتى أولا, ثم تول إلى الظل وادع بما شئت..

20/09/2017

‏ربي إكفني شرور خلقك ماظهر منها وما بطن
‏ربي أبعدني عن قلوب صادقةٍ أمامي منافقة خلفي
‏ربي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
‏أنت وحدك حسبي ونعم الوكيل

09/09/2017

لَنا حَياةٌ وَلَيْسَ لَنا غَيرَها.
وإذا لَم نَضْطَرِب بالحبِّ فمتى نصنعُ ذلك !؟
لنا حبٌّ وليس لنا غيرهُ..
إذا احتقرناهُ فأينَ نحملُ مَجْدَنا؟
أين هي الآن ضحكاتُ التهَكُّمِ
وشتائمَ الذين تهكَّموهُ وشتموه؟
سقطتْ كالحجارةِ من أعالي القِمَمْ ،
وما اتكأتْ عليها فراشةْ..
لنا حَياةٌ وليسَ لنا غيرها يا صديقي...

06/09/2017

معنى #الراحة :
لو اجتمعوا على أن يضروك .... لن يضروك بشيء إلا قد كتبه الله لك ..
فــــــــ اطمئن .....

04/09/2017

كُن في الحُبِّ كالشَمسْ ،
كُنْ في الصداقَةِ والأخُوَةِ كالنَهرْ ..
كُنْ في سَتْرِ العُيوبِ كاللَيلْ ،
كُن في التَواضُعِ كالتُرابْ ..
كُنْ في الغَضَبْ كالمَيتْ .
وأيًا كُنتَ من الخَلائِقْ ،
إما أن تَبدو كَما أنتْ ،
وأما أن تَكونَ كَما تَبدو ..

Want your business to be the top-listed Government Service in Ramallah?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Ramallah