التوجيه السياسي والوطني هو المرجعية الوطنية الفلسطينية للحفاظ على الأداء والسلوك والوعي في اتجاهات مهام الاستقلال الوطني الفلسطيني
المقدمة
التوجيه السياسي والوطني هو المرجعية الوطنية الفلسطينية للحفاظ على الأداء والسلوك والوعي في اتجاهات مهام الاستقلال الوطني الفلسطيني، والبناء للدولة والمؤسسات والمجتمع، والارتباط بالقيم القومية والوطنية والإنسانية الأساسية والمتفق عليها والتي تشكل مباديء للتوجهات التي تحظى بالإجماع الوطني وللبرامج المقرة أصولاً وفقاً للأطر الوطنية الشرعية.
إن عملية تحفيز المسيرة والتطور وفقاً للبرامج والتط
لعات الوطنية، والرؤى المستقبلية، والوعي السياسي، والتثقيف والبناء التربوي العام، هي الرسالة الأساسية للتوجيه السياسي في إطار الدولة وقوات الأمن العام، والوزارات والمؤسسات والمجتمع الفلسطيني.
وهذا الأمر يحتاج الى ثلاثة عوامل: صحة الرؤية المتفق عليها والمقرة أصولاً، والدور والصلاحيات والإمكانيات البشرية والمتطلبات الضرورية والآلية والحركية المناسبة.
إن هذه الرسالة هي رسالة أساسية وضرورية، وخاصة في مرحلة العمل لتحقيق الاستقلال، وبناء الدولة المستقلة والمجتمع الذي يتمتع بالحرية وهو ما يضع على الكاهل الوطني مهمتين أساسيتين: الأولى وهي المهمة الوطنية، والثانية وهي مهمة البناء للأنظمة والمؤسسات والمجتمع، وإعادة التأهيل والإعداد للمستقبل المطلوب.
في إطار هاتين المهمتين يمر الشعب الفلسطيني في ظروف خاصة، ويحتاج الى متطلبات خاصة، وأحد هذه المتطلبات الاعتماد على الإنسان وبنائه لتعويض نواقص وصعوبات وتعقيدات الظروف الموضوعية والمحيطة ولمعالجة الآثار السلبية لسنوات الاحتلال والظروف السلبية الأخرى.
إن أحد محاور تحقيق هذا المتطلب هو المهام والدور الذي يناط بالتوجيه السياسي والوطني، وكذلك هو مدى مهام وأهداف التوجيه ومدى تنفيذها.
سيبقى التطلع المستقبلي والتفاعل مع حقائق العصر ومستجداته، وتطورات الأحداث وحقائق القوى وطنياً وإقليمياً ودوليا،ـ وسمات القيم الإنسانية، والعمل في إطار النظام الأساسي والدستور، هو جوهر الأساس لهذه المهام والأهداف.
التوجيه السياسي هو رسالة العقل والإرادة والضمير في الحياة الوطنية، وهو عين لرؤية مواطن الخلل وثغرات الأداء، وهو ضمير المواطن والنظام والتطلعات المستقبلية، وهو قلعه للتصدي للحرب النفسية والدعاية والتحريض المضاد، وللتحصين السياسي والمعنوي والقيمي، وهو أداة أساسية لبناء الإنسان.