عقيدة السلف الصالح

عقيدة السلف الصالح

Share

فهم الدين كما فهمه السلف من الصحابة والتابعين

31/05/2026

تأخير صلاة الظهر جماعة عند اشتداد الحر (الإبراد):
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أبرِدوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم».
(صحيح البخاري ٥٣٨)
عن ‌أبي ذر رضي الله عنه قال:
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: أبرِد. ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرِد. ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد حتى ساوى الظِّل التُّلُولَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم»
(صحيح البخاري ٦٢٩)

31/05/2026

لا يجوز تغطية رأس الميت إذا مات على إحرام ولا يجوز تطيبه ؛
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، فوقصته ناقته وهو محرم فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا»
(صحيح البخاري ١٧٥٣)

28/05/2026

قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قول الله ﷻ:
{واذكروا الله في أيام معدودات}: أيام التشريق
(صحيح البخاري٢/٢٠)

27/05/2026

بالنسبة لإخواننا المتعودين على صيام الإثنين والخميس ؛
لا يجوز الصيام غدا الخميس 11 من ذي الحجة :
عن ابن عمر رضي الله عنه قال :
«لم يُرَخَّص في أيام التشريق أن يُصَمْن، إلا لمن لم يجد الهدي»
(صحيح البخاري١٩٩٧)

الشرح للشيخ ابن عثيمين :
أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي بعد عيد الأضحى، وسميت بأيام التشريق، لأن الناس يشرقون فيها اللحم أي ينشرونه في الشمس، لييبس حتى لا يتعفن إذا ادخروه وهذه الأيام الثلاثة قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله" عز وجل فإذا كانت كذلك، أي كان موضوعها الشرعي الأكل والشرب والذكر لله، فإنها لا تكون وقتا للصيام، ولهذا قال ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما: (لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي) يعني للمتمتع والقارن فإنهما يصومان ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعا إلى أهلهما، فيجوز للقارن والمتمتع إذا لم يجدا الهدي أن يصوما هذه الأيام الثلاثة حتى لا يفوت موسم الحج قبل صيامهما. وما سوى ذلك فإنه لا يجوز صومها، حتى ولو كان على الإنسان صيام شهرين متتابعين فإنه يفطر يوم العيد والأيام الثلاثة التي بعده، ثم يواصل صومه.
(مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 20/60)

27/05/2026

ينتهي وقت الأضحية بغروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، فيكون الذبح في أربعة أيام: يوم العيد، واليوم الحادي عشر، واليوم الثاني عشر، واليوم الثالث عشر
(أحكام الأضحية للعثيمين 226)

27/05/2026

إن شاء الله كل عام كباش من سوريا أفضل بكثير من أروبا . فيها دعم لإخواننا السوريين وكباش كبيرة جميلة ترعى في أرض الشام المباركة فعن ابن عمر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك في يمننا»
(رواه الطبراني١٣٤٢٢)

27/05/2026

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« شفاء عرق النسا ، ألية شاة أعرابية تذاب ، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق ، في كل يوم جزء »
(سنن ابن ماجة 3463)
شرح الإمام ابن القيم :
وفي تعيين الشاة الأعرابية لقلة فضولها، وصغر مقدارها، ولطف جوهرها، وخاصية مرعاها لأنها ترعى أعشاب البر الحارة، كالشيح، والقيصوم، ونحوهما، وهذه النباتات إذا تغذى بها الحيوان، صار في لحمه من طبعها .
(كتاب الطب النبوي 55)

26/05/2026

عن بريدة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله ﷺ
لا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع فيأكل من أضحيته»
(مسند الإمام أحمد ٢٢٩٨٤)

25/05/2026

تنبيه !
يجب منع تارك الصلاة من ذبح الأضحية ولو كان ماهرا في الذبح ، قال الشيخ ابن عثيمين : الذي لا يصلي لا تحل ذبيحته.
(نور على الدرب 20/2)

25/05/2026

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق»
(صحيح البخاري٩٨٦)
شرح الشيخ ابن عثيمين :
يُستحب الاقتداء بالنبي - عليه الصلاة والسلام - في يوم العيد إذا خرج من طريق أن يرجع من طريق آخر ،
فما هي الحكمة في المخالفة؟ قال بعض العلماء: الحكمة لأجل أن تشهد له الطريقان يوم القيامة أنه خرج فصلى، لأن الله يقول عن الأرض: {يؤمئذ تحدث أخبارها} [الزلزلة: 4]. تشهد بما عمل عليها من خير وشر، فتكثر البقاع التي تشهد له يوم القيامة، هذا قول.
وقيل: الحكمة أن العيد من الشعائر الظاهرة، فكان من الأنسب أن تخالف فيه الطرق ليكون ذلك أظهر؛ لأنه إذا جاء من طريق ثم رجع من آخر ظهرت هذه الشعيرة في الطريقين بخلاف ما إذا كان من طريق واحد.
وقال بعض أهل العلم: إنما فعل ذلك إغاظة للمنافقين؛ لأن الناس ليسوا يقصدون كلهم من طريق واحد ويرجعون من طريق واحد، بل يختلفون، يمكن الطريق الذي خرجت منه أنت يكون مرجعا لغيرك، وبالعكس، فيكثر المسلمون في الأسواق فيكون في ذلك إغاظة للمنافقين.
وقيل: إنه يفعل ذلك لأجل أن يتفقد أحوال الفقراء في كل سوق؛ لأن من عادة الرسول - عليه الصلاة والسلام - تفقد أصحابه تخوفا من أن يكون في هذه السوق فقير جاء من الطريق الآخر ليواسيه.
(كتاب فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام 2/410)

Want your business to be the top-listed Government Service in Mecca?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Mecca