20/12/2025
ثورة 19 ديسمبر السودان
ثورتنا سلمية حتي النصر وتسقط تسقط #تسقط_بس
20/12/2025
20/12/2025
الظالمون سيذهبون .. لا لن يعودوا من جديد
19/12/2025
اللجنة التمهيدية للصيادلة العاملين في المملكة المتحدة
بيان في الذكرى السابعة لثورة ديسمبر
من المهجر… مع الشعب، ضد الحرب
في الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، نستحضر لحظة تاريخية عبّر فيها الشعب السوداني عن خياره الواضح في الحياة، والحرية، والدولة المدنية الديمقراطية. كانت ديسمبر فعل وعي جماعي، لا حدثاً عابراً، وما زالت قيمها حيّة رغم محاولات الإجهاض والانقضاض عليها بالحرب والعنف.
إننا، في اللجنة التمهيدية للصيادلة العاملين في المملكة المتحدة، ننظر إلى ما يجري في السودان اليوم بوصفه فشلاً أخلاقياً وسياسياً للقوى التي اختارت السلاح بديلاً عن الإرادة الشعبية، وحوّلت البلاد إلى ساحة صراع دموي، دفعت ثمنه الغالبية الساحقة من المدنيين، وفي مقدمتهم المرضى، وكبار السن، والأطفال.
من موقعنا المهني والإنساني، نرى يومياً معنى الحق في الصحة والدواء داخل أنظمة تحترم الإنسان، وهو ما يجعلنا أكثر إدراكاً لحجم الجريمة المتمثلة في تدمير النظام الصحي في السودان، وتجويع المستشفيات، وقطع سلاسل الإمداد الدوائي، وتحويل العلاج إلى امتياز لا حق. إن استهداف الصحة هو استهداف مباشر للحياة، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة سياسية أو عسكرية.
نؤكد أن وجودنا في المهجر لا يعني الحياد تجاه ما يحدث في وطننا، بل يحمّلنا مسؤولية مضاعفة في رفع الصوت، والدفاع عن المدنيين، ودعم الجهود الدولية والإنسانية لوقف الحرب، ومساءلة المسؤولين عنها، واستعادة المسار المدني الديمقراطي الذي خرج من أجله الشعب في ديسمبر.
وفي هذه الذكرى، نترحّم على أرواح شهداء الثورة وكل ضحايا الحرب، ونتضامن مع ملايين السودانيين والسودانيات الذين حُرموا من أبسط حقوقهم، ونجدد التزامنا المهني والإنساني بأن نكون جزءاً من معركة الحياة، لا شركاء في الصمت.
ديسمبر خيار شعب… والحرب نقيضه
لا للحرب، نعم للسلام والعدالة
إعلام اللجنة
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥م
19/12/2025
لجنة صيادلة السودان المركزية
بيان بمناسبة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة
ديسمبر باقية… والمهنة في صف الشعب
تمرّ علينا اليوم الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، الثورة التي أعادت للشعب السوداني صوته وكرامته، وأكدت أن إرادة الجماهير أقوى من الطغيان، وأن السلمية كانت وستظل سلاح الثوار في مواجهة الاستبداد والفساد.
إن لجنة صيادلة السودان المركزية، وهي تستحضر هذه الذكرى العظيمة، تُجدّد انحيازها الكامل لثورة ديسمبر ومطالبها الأصيلة في الحرية والسلام والعدالة والحكم المدني الديمقراطي، وتؤكد أن ما يتعرض له وطننا اليوم من حرب مدمّرة وانهيار شامل هو نتيجة مباشرة لانقلاب قوى الردة وعسكرة الدولة، وسعي فلول النظام البائد وشركائهم لاختطاف إرادة الشعب وإجهاض حلمه في وطنٍ معافى.
لقد دفعت المهن الصحية، وعلى رأسها الصيادلة، ثمن هذه الحرب الباطشة؛ بانهيار المنظومة الصحية، وانقطاع الإمداد الدوائي، وارتفاع أسعار الأدوية، وتشريد الكوادر، واستهداف المدنيين، وحرمان الملايين من حقهم الأساسي في العلاج والحياة الكريمة. وهي جرائم لا تسقط بالتقادم، ويتحمّل مسؤوليتها كل من أشعل هذه الحرب واستثمر في استمرارها.
إننا نؤمن بأن دور الصيادلة لا ينفصل عن قضايا شعبهم، وأن الدفاع عن الحق في الدواء، والصحة، والحياة، هو جزء لا يتجزأ من معركة استعادة الدولة المدنية الديمقراطية. وعليه، نؤكد رفضنا القاطع للحرب، ولكل أشكال العسكرة والميليشيات، ونتمسك بخيار السلام الشامل والعادل، وببناء نظام صحي وطني يخدم المواطن لا مصالح الفاسدين وتجار الحروب.
في هذه المناسبة، نترحّم على أرواح شهداء الثورة والحرب، ونتضامن مع الجرحى والمفقودين والنازحين واللاجئين، ونعاهد شعبنا على مواصلة النضال المهني والوطني، والعمل مع كل القوى الحيّة من أجل سودانٍ جديد، آمن، عادل، وديمقراطي، تسوده سيادة القانون وتصان فيه كرامة الإنسان.
المجد والخلود للشهداء
لا للحرب… نعم للسلام والدولة المدنية
ديسمبر ثورة شعب… وستنتصر
إعلام اللجنة
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥م
19/12/2025
31/10/2025
عامان ونصف من الجحيم عاشها شعبنا تحت نار حربٍ إجرامية، حصدت الأرواح، ودمّرت المدن، وشرّدت الملايين. عامان ونصف من الموت والدمار والجوع والمرض والفقر، أُجبر فيها الناس على ترك بيوتهم، ودفن أحبّتهم في أرضٍ غريبة ليست أرضهم، وتحولت القرى والمدن العامرة إلى رماد وذكريات.
كل يوم تمضي فيه هذه الحرب، تزداد بشاعةً ووحشية، وآخر فصولها ما جرى في الفاشر عقب سيطرة الدعم السريع على المدينة من انتهاكات مروّعة ارتُكبت بحق المدنيين العُزّل.
كفى حرباً .. فهذه الحرب لم تجلب سوى العذاب والشقاء لشعبنا الذي يستحق أن يعيش بسلام وكرامة.
أوقفوا الحرب الآن … لا مزيد من الدماء، لا مزيد من الألم، لا مزيد من الخراب.
ركيا هي راعي الاخوان الارهابيين الاول في هذا العالم كيزانا ديل كلهم قروشهم هناك والغريب في الامر انها تفصل الدين تماما عن السياسة يعني دولة تركيا علمانية جدا عشان بس تعرفوا انها ما مسألة مبادئ ، احتضانها للكيزان لانهم يمكنوها من الموارد فقط لكي يستمر نهب البلد فعندما سقط نظام الانقاذ هربت مئات الملايين من الدولارات الي هناك وتم توظيفها فقط لافشال الفترة الانتقالية من خلال توظيف شركات علاقات عامة لتوجيه الرأي العام بمساعدة من اياديهم داخل الاجهزة الأمنية وعلي رأسها الجيش والاستخبارات العسكرية.
وهاهي الان تواصل رعايتها للارهاب من خلال دعم البراء بن مالك بمسيرات بيرقدار والتي كان يجب ان يتم تسليمها للجيش لكن عشان تفهموا السودان ماشي علي وين لم يتم تسليمها لسلاح الطيران وانما تم ابتعاث افراد من البراء بن مالك للتدريب علي تشغيلها مما يجعله سلاح نوعي جدا خارج تحكم القوات المسلحة .
بل ووفقا للتقرير ادناه فان ضربة قوات الدعم السريع لمطار بورتسودان استهدفت مسيرات تركية وفعلا وصلت طائرة اسعاف لاخلاء الفريق التركي التقني الذي كان يدرب افراد مليشيا البراء بن مالك علي هذه الطائرات
انا في رأيي ان الجيش الان اصبح بالكامل متحكم فيه من قبل هذه الجماعة الارهابية وهذا سوف يقود البلاد الي الهلاك الكامل .
ستظل ثورة ديسمبر المجيدة خنجراً مسموماً في خاصرة كل الطواغيت
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Address
Sudan �
Atbara
