23/07/2025
المؤتمر الشعبي popular congress -شمال كردفان
المؤتمر الشعبي - ولاية شمال كردفان كيان جامع شامل مؤصل على الدين منفتح لأهل السودان كافة
23/07/2025
23/07/2025
د. علي الحاج: نتمسك بوحدة السودان ونؤمن بالنظام الفيدرالي كخيار أمثل
الهوادي – خاص
أكد الدكتور علي الحاج محمد، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، تمسك حزبه بوحدة السودان واعتماد النظام الفيدرالي كخيار لا حياد عنه، مشددًا على أن هذا المبدأ يمثل جوهر رؤيتهم السياسية لإدارة البلاد.
وفي تصريحات خاصة لـ"الهوادي"، أوضح الحاج أن الحرب الدائرة منذ 15 أبريل 2023م تمثل محطة مفصلية تتطلب قدرًا عاليًا من الحكمة وبعد النظر، مشيرًا إلى أن ما آلت إليه البلاد من تشظي ودمار، إلى جانب تفشي روح الكراهية داخل المجتمع، بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لوحدة السودان وكيانه الوطني.
وأضاف أن المؤتمر الشعبي قدّم منذ اندلاع الحرب عدة مبادرات، جميعها تؤكد على تمسك الحزب بوحدة السودان أرضًا وشعبًا، مع الدعوة إلى تطبيق نظام حكم فيدرالي حقيقي، معتبرًا أن التجربة الفيدرالية السابقة في السودان شابها الكثير من القصور، لكنها قابلة للتصحيح والتطوير.
وختم الحاج بالقول إن النظام الفيدرالي، إذا طُبّق بصورة سليمة، يُعد النموذج الأمثل لإدارة البلاد وتحقيق العدالة والتنمية المتوازنة بين الأقاليم.
23/04/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي
ولاية شمال كردفان
*تعميم صحفي*
*المؤتمر الشعبي يواصل جهوده ويطرح رؤاه لحل الأزمات وتحقيق الاستقرار*
في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وتحديداً ولاية شمال كردفان التي تأثرت بشكل مباشر بتداعيات الحرب وما نتج عنها من أزمات إنسانية واصل المؤتمر الشعبي بالولاية حضوره الفاعل من خلال عضويته وقياداته الميدانية وذلك في إطار مسؤوليته الوطنية وسعيه المستمر لخدمة المواطن وتعزيز السلم والاستقرار.
وفي هذا السياق شارك وفد رفيع من المؤتمر الشعبي شمال كردفان ممثلا في الأستاذ محمد الحافظ خليل الأمين الأول للمؤتمر الشعبي بالولاية ، وعضوية نائبيه الأستاذ محمد حامد سليمان والأستاذ إبراهيم عبد الرحمن علي في لقاء مع والي ولاية شمال كردفان الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة ضمن سلسلة من اللقاءات الهادفة لتوسيع الحوار السياسي وتبادل الرؤى بين حكومة الولاية والقوى السياسية.
ناقش اللقاء بعمق التحديات التي تواجه الولاية نتيجة الحرب، خاصة في ما يتعلق بتوسيع الرقعة الآمنة في مناطق غرب محلية الرهد والمحليات الشمالية ، إضافة إلى قضايا مياه الشرب والصحة والكهرباء ، وأزمة العام الدراسي في ظل الوضع الإنساني المتدهور ، وقد قدّم الوالي خلال اللقاء شرحاً تفصيلياً للتدخلات الحكومية الحالية والإجراءات المزمع اتخاذها لتخفيف المعاناة عن المواطنين.
عبّر وفد المؤتمر الشعبي عن تقديره لهذه الخطوات وأكد استمراره في القيام بدوره الطليعي وسط المجتمع ، واضعاً هموم المواطن على رأس أولوياته، وملتزماً بالعمل من داخل المجتمع ومعه .
وفي ختام اللقاء أعلن المؤتمر الشعبي عزمه تقديم رؤى مكتوبة وشاملة لمعالجة جذور الأزمة الإنسانية التي خلّفتها الحرب بما يشمل قضايا النزوح، التهجير، الأمن ، والخدمات الأساسية، إلى جانب رؤيته السياسية لتحقيق الانتقال نحو السلام والاستقرار الشامل، انطلاقاً من قناعته بضرورة الحوار بين كافة القوى السياسية السودانية كخيار استراتيجي لحماية البلاد ووحدة ترابها.
ويأتي هذا اللقاء امتداداً لدور المؤتمر الشعبي في ولاية شمال كردفان، حيث ظل على الدوام قريباً من المواطن، فاعلاً في قضاياه ، حاضراً برؤيته ومبادراته في أحلك الظروف ، ومؤمناً بأن السودان لا ينهض إلا بتكاتف أبنائه وتوافقهم على مشروع وطني جامع.
أمانة الثقافة والإعلام
الأبيض- شمال كردفان
٢١ ابريل ٢٠٢٥م
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الأنام
وبعد
ذكرى ونداء وصيحه عاليه من عبدالسلام دهب للوصول بالسودان إلى السلام
أن ما حل بالسودان ماهو إلا من باب حسد الاخرين عليه ، على انسانه اولاّ ثم طبيعته الخلاقه وتماسكه المجتمعي وأن كان ما حصل وحل بالسودان سببه التسابق على كراسي الحكم أو الموارد او المناصب الوظيفية اوغلبه الحفوظ النفسيه فأن كل ذلك لايرقي إلى ما وصل إليه البلد من دمار وتدمير وكل ذلك لم يكن عن طريق الصدفه ، وإنما كان السودان متوعدا بذلك ومستهدف في مسيرة التنميه والرقى ، ووصولا إلى قياده العالم لسلام العيش والوئام تتلاش كل الأشياء التى تعكر صفو الشعوب بغض النظر عن الانتماءات العرقية والعقائدية والجهوية ، وإنما من منطلق الانسانيه هذه كل أهداف السودان وغاياته وطموحاته الشئ الذي جعل
الذين ما خلقوا إلا للشر لقطع الطريق فبالغفله والتجاهل نسى اهل السودان هذا الاستهداف فكان بمقدورهم تدارك هذا الأمر ولكن كما قال الشاعر: (من له في الكون حاله لم يكن حتى ينال)
ونحن واثقين كل الثقه أن أبناء السودان لايزالون قادرين على حل كل المشاكل بالحكمة والصدق والإخلاص والصدق مع بنى البشريه والتاريخ شاهد على ذلك ولايزال قلم التاريخ يسطر ولقد تم على يد السابقين من أبناء السودان الكثير من حل المشاكل فأن كان الأمر كذلك فحرى بهم ان يحلو المشاكل في مابينهم في جلسه واحده وأن صدقت النوايه وكانت النفوس مليئة بحب الوطن كما كان من السلف رجال بارعين في إصلاح ذات البيت فأن الأبناء يشبهون الاباء فلايزال السودان فيه رجال أورثهم الله الحكمه ويقول تعالى (ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا) وجالسنا الكثير وفيهم من جعل الله الحل على ايديهم في مشاكل ياسوا اصحابها من حلها في سويعات من الزمن حلوها حلا لا يترك وراه رواسب فمنهم السياسيون ومنهم العلماء ومنهم الشعراء ومنهم قيادات للمجتمع وكل وهولاء مندرجون في داخل المجتمع السوداني، بقياده الساده المتصوفه الذين زهدوا السياسه والجاه وكل الدنيا بحزافيرها وانخرطوا في الدعوه إلى الله علي بصيرة فحباهم الله ومنحهم قيادة المجتمع والرضا بهم فمن لا يهمه أمر المسلمين فليس منهم .فأن الصوفيه حقيقه لا يحبون الظهور واعني بذالك الصوفيه الذين اتخذوا الدنيا معبرا اللاخره ،انهم قادورن والتكليف دائما بالوسع فبوسعهم الحل فنناشدهم ان يسعوا في الحل ونرجوا من الذين لهم نفوذ في الاتصال بهم أن يحركوا هذا الأمر مستعجلا مستعجلا مستعجلا، وفي الختام نقول قدر الله ما شاء فعل ، الله غالب في حكمة غالب وهذا قدرنا ورضينا بالقدر .
أتمنى أن يتم السلام وتكسو البسمه كل البشر ويصفو ماءنا وتنسدل الستار على الماضى ونعده عظه وعبره وأتمنى أن يتم تدوال هذا النداء كل الوسائط الإعلامية
عبدالسلام دهب
١٨ ابريل ٢٠٢٥م
15/04/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي
ولاية شمال كردفان
تعزية
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي"
صدق الله العظيم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره تنعى أمانة المؤتمر الشعبي ، ولاية شمال كردفان الأخ الكريم *عبد القادر عثمان الفضل النعيم* الموظف بإدارة الثروة الحيوانية (البيطرة) الرجل الصالح، الخلوق، الزاهد، الهادئ، الملتزم، الذي عاش حياته في طاعة الله وابتغاء مرضاته.
ولد الفقيد بمدينة الأبيض عام 1968م وتلقى تعليمه الأساسي بمدرسة الربع الخامس ثم المرحلة المتوسطة بمدرسة عاصمة كردفان وأكمل دراسته الثانوية بمدرسة الأبيض الصناعية الفنية قبل أن يلتحق بجامعة القرآن الكريم – فرع الأبيض بكلية الشريعة والقانون، حيث نال درجة البكالوريوس، جامعاً بين العلم والتقوى بين الورع والدعوة.
التحق بالحركة الإسلامية منذ شبابه في المرحلة الثانوية وكان من روّاد دار الثقافة الإسلامية، رغم مشاغل العمل والأسرة ظل ثابتاً على المبادئ وفياً للعهد مجتهداً في خدمة دينه ووطنه ، وفي مفاصلة الإسلاميين انحاز إلى صف المؤتمر الشعبي وكان من الصادقين الثابتين على مبادئهم رغم التحديات.
عمل ممرضاً بيطرياً بإدارة الثروة الحيوانية منذ العام 1988م، وظل مثالاً للجد والاجتهاد، والتفاني في أداء واجبه المهني، وكان له حضور اجتماعي ورياضي حيث نشط في نادي هلال الأبيض وعمل باستاد مدينة الأبيض ، كما كان من أنصار فريق الهلال ومشجعيه المتحمسين.
هو ابن الشيخ عثمان الفضل النعيم خليفة السجادة العركية بمدينة الأبيض ومن حيران الشيخ عبد الله أزرق طيبة، وله خلوة بحي حسيب ، عرف الفقيد بالورع والزهد لا تملّ مجالسته، مألوف طيب المعشر، صوفيٌّ مسكونٌ بحب الإخوان عاشقٌ لشذى الجنة متواضعٌ في الدنيا، عظيمٌ عند الله ، نحسبه من الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: "رب أشعث أغبر، لو أقسم على الله لأبرّه".
نسأل الله أن يتقبله في عليين وأن يكرم مثواه ويرزقه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء ، ونسأل الله أن يلهم أهله وأحبابه وكل من عرفه الصبر والاحتساب، وأن يجزيه عن دعوته وخدمته لدينه ووطنه خير الجزاء.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
الاثنين ١٦ شوال ١٤٤٦هـ
الأبيض – أبريل ٢٠٢٥م
أمانة المؤتمر الشعبي – ولاية شمال كردفان
14/04/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي
ولاية شمال كردفان
إحتساب
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
بقلوبٍ يعتصرها الحزن ورضىً بقضاء الله وقدره ننعى إلى أهلنا في شمال كردفان وإلى الأمة السودانية جمعاء فقيدة المجتمع الكردفاني والقيادية البارزة في المؤتمر الشعبي الأستاذة حنان محمد أحمد زكي التي انتقلت إلى جوار ربها إثر علةٍ لم تمهلها طويلاً.
الأستاذة حنان زكي من مواليد مدينة بارا بشمال كردفان نشأت وسط أسرة اتحادية عريقة وعُرفت منذ نعومة أظافرها بالجدية والخلق ، تلقت تعليمها الأساسي بمدينة بارا ثم ارتحلت إلى جمهورية مصر العربية لتواصل مسيرتها العلمية فالتحقت بجامعة الزقازيق " كلية الحقوق" حيث نهلت من معين العلم القانوني وأصبحت محامية مرموقة ومثابرة سخّرت علمها لخدمة قضايا الأمة والمرأة والمجتمع.
كان التزامها الدعوي مبكرا إذ انخرطت في صفوف الحركة الإسلامية في سنٍّ يافع وبرزت بسرعة كإحدى القيادات النسائية الشابة لما تميزت به من فكرٍ ناضج وحضورٍ فاعل ، نشطت في قطاع الطلاب بمدينة بارا ثم في قطاع المرأة بالمؤتمر الشعبي - شمال كردفان وساهمت في التأسيس والتمكين الدعوي والسياسي للمرأة في الولاية ، كما كانت عضو أمانة الولاية بالمؤتمر الشعبي وعضو هيئة الشوري الولائية.
كانت أستاذة حنان محمد احمد زكي من القلائل الذين جمعوا بين الرؤية القانونية والدعوية والتنظيمية وعُرفت في الأوساط السياسية والدعوية بدماثة الخُلق وعلو الهمة والتواضع الجم والبذل الصادق ، وكان لها سعيٌ مشكور في خدمة قضايا المجتمع عبر عضوية المجلس التشريعي بالولاية ، سيظل أثرها خالدًا في القلوب وسيرتها نبراسًا للجيل القادم من الداعيات والسياسيات.
نسأل الله العظيم أن يتغمدها بواسع رحمته ويكرم نزلها ويوسّع مدخلها ويجعلها في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، خالص العزاء لزوجها وأبنائها ولأسرتها الكريمة ولإخوانها وأخواتها ولنا جميعًا في هذا الفقد الجلل.
الاثنين ١٦ شوال ١٤٤٦هجرية
الابيض - ١٤ أبريل ٢٠٢٥م
أمانة ولاية شمال كردفان
-----------
سيُوارى جثمانها الثرى صباح غدا الثلاثاء ١٥ أبريل الساعة ٨ صباحا بمقابر دليل بمدينة الأبيض
إنا لله وإنا إليه راجعون
14/04/2025
الدكتور علي الحاج محمد - الامين العام للمؤتمر الشعبي يرثي البروفيسور خورشيد احمد
- إنا لله وإنا إليه راجعون تقبله الله في العليين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
- كان أول لقاء لنا به في حج عام ١٩٦٧ حيث كنا وفدا من عشرة من جبهة الميثاق الإسلامي تحت امرة الشهيد محمد صالح عمر و كان حينها مسؤل الطلاب في الجماعة الإسلامية بباكستان وكنت مسؤلا عن الطلاب.
- ثم توثقت علاقتنا خلال فترة إقامتنا بالمملكة المتحدة حيث كان المركز الذي يتولى رئاسته بمدينة لستر احد مراكز العمل والتفكير الإسلامي حينها.
- شاركنا في العام ١٩٧٩ بوفد من الحركة الإسلامية السودانية ترأسه الاخ الشيخ يسن عمر الامام في مراسم عزاء الامة الباكستانية في رحيل العالم الشيخ ابو الأعلى المودودي وقد ام الصلاة عليه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي وكان بروف خورشيد واخوانه في الجماعة الاسلامية في مقدمة مستقبلي وفود العالم الإسلامي حينها.
- وقد كان عليه الرحمة ضمن وفود العلماء الذين حضروا مهرجانات الاحتفال بمرور عام على إعلان تطبيق التشريعات الإسلامية في السودان وفي تلك الزيارة اجرى معه الاخ التجاني ابوجديري حوارا باللغة الانجليزية لصالح تلفزيون السودان.
- رحم الله اخانا خورشيد وتقبله في السابقين وجزاه خيرا على ما قدمه لامته الإسلامية.
بسم الله الرحمن الرحيم
عسكرة العقل - عبداللطيف حمدان الفجو
مدخل : فى العام ١٩٩٢م ذهبنا بمحض إرادتنا وبحب كبير للدفاع عن الوطن فى معسكرات الدفاع الشعبى بجبال المرخيات وإستقبلنا الرقيب حارن بمحاضرة عسكرية طالبا منا أن نترك الحياة المدنية والدرجات العلمية خارج أسوار المعسكر بل ونعمل على دفنها وأن ندخل إلى عالم العسكرية والطاعة والإنضباط والتعليمات والأوامر ولأن ذلك طبيعة العمل العسكري حيث المخاطر والتحديات وهذا لا يقدح فيها بل للعسكر عقل ~عقلنة العسكر ~ فى إطار خططها وإستراتيجتها العسكرية.
ما دعانى لتحبير هذا المقال حالة إنسداد الأفق السياسية وإستمرار الحرب وكذلك الدعوة المقدمة من منظمة بروميدشن للحوار بدولة قطر للحوار حول آفاق السلام وحل المشكل السودانى وقبول المؤتمر الوطنى جناح إبراهيم محمود لذلك ورفض المؤتمر الوطنى جناح أحمد هارون لها وانا لست عضوا بأي من المؤتمرين فهم عندى سواء في السوء والفشل وحاضر واقع البلاد المائل ولكنى أنظر إلى الدعوة والقبول والرفض من خلال منطلقاتهما وأفكارهما فيبدو أن جناح إبراهيم محمود يمتاز بأنه أقرب إلى المدرسة السياسية من خلال قبول الآخر ورمزياته إبراهيم (محمود..غندور..أحمد عمر) والحاج آدم يوسف ونافع عكس جناح أحمد هارون وكرتى الذى ينتمى إلى المدرسة الأمنية واللجنة الأمنية والتفكير الأمنى وكلاهما متفق على مواصلة الحرب وهزم مليشيا الدعم السريع.
والمصيبة التى تعانى منها البلاد الآن ومنذ إنقلاب إكتوبر غياب العقل السياسى وسد فراغ ذهاب حمدوك وعدم وجود الرشد السياسى والرؤية الثاقبة لإدارة البلاد وتعطل دولاب العمل الحكومى والسياسى والحوار والعلاقات الخارجية حتى أننا لم نجد نصيرا إلأ روسيا وتجرأت علينا حكومات بغاث الطير ونحن النسور الذين كنا نحلق فى الأعالى ونصنع السفح لمن دوننا .
حالة الإنسداد السياسى وصلت حتى من عمل المجتمع والدولة على تعليمهم وتمدنهم وأصبحوا يهتفون من المقاعد الخلفية ويتركوننا لمن يدخلوننا فى مآزق وحوارى وطرق ودوامة ومتاهة لا خروج منها وقديما قيل أن القائد الفذ هو الذى لا يدخل وطنه وشعبه وجماعته فى متاهة لا متناهية بل يقودهم إلى طرق وأفق للحفاظ عليهم.
الحوار والتفاوض والتعاطى السياسى والعلاقات السياسية مهمة وناجحة وناجعة.
كنا فى العلميات بالجنوب نقاتل جون قرنق والعدو الذى يدفعه ويدعمه وكانت المفاوضات والحوار مستمر كذلك حتى أنها كانت أهزوجة يرددها أنس الدولب وعمار عثمان الذى يريد القتال نقاتله أنا أى المجاهد وآخرين والذي يريد السلام نحاوره ونفاوضه على الحاج وآخرين.
الذهاب إلى الحوار داخليا أو خارجيا يكشف كيفيةو حجم تفكير الخصم وقد ينجح فى تحقيق السلام وإيقاف الدمار ويمكنه أن يعمل على إحداث إنقسام داخل صف العدو.
واحدة من الأفكار الخاطئة التسليم بموازين الحرب الآنية وتناسى أن العدو يفكر كما نفكر ويعمل كما نعمل ولذلك تجد الإستجابة للسلام ليس من منطلقات إستراتيجية وإنما من منطلقات تكتيكية من خلال موازين القوى المتحولة.
على الدولة والقوات المسلحة والشعب أن يمضى فى حربه وعلى العقلاء من أهل السياسة والإدارة أن يمضوا فى حربهم وسيرهم وخططهم بما يحقق النماء والتطور والسلام..
وما زالت البلاد تمشى سمبلا وتمضي نحو المجهول حيث لا رؤية ولا خطط ولا مستقبل لأن الذين يديرون دفتها يمضون فى إتجاه واحد وطريق مسدود ولماذا لا تقوم فى وطننا حكومة وطنية مستقلة من كفاءات أم يريد لها هؤلاء الذين يديرونها الدمار والخراب حتى إذا ما يئس الشعب جاءوا هم ولم يجدوا شيئا وأخيرا وليس آخرا طرحنا رؤية أن تخرج القوات المسلحة من السياسة والحكم وهذا يوفر لها إحترام الشعب وإجماعه عليها ودعونا إلى أن تكون القوات المسلحة على رأس مجلس سيادة تحفظ البلاد ووحدتها ويكون تشريفيا كنظام الملك فى بريطانيا وأن تقوم حكومة وطنية مستقلة تعمل على معالجة إختلالات السلطة والثروة والجهل والفقر وإيقاف الحرب ورتق النسيج واللحمة الوطنية فهل من مستجيب والخطاب هنا إلى السيد قائد القوات المسلحة وريئس مجلس السيادة والقادةالعسكريون والعقلاء من السياسيين وقادة المجتمع الأهلى والدينى والعلمى أدركوا البلاد وفكروا ولو للحظة لصالحها وتناسوا ذواتكم وطموحاتكم ومشاريعكم السياسية..
وطنى أكبر من ذواتكم وأبقى من طغاتكم .
أبريل ٢٠٢٥م
الفجو
12/04/2025
السيرة الذاتية للشيخ عبداللطيف حمدان الفجو عبداللطيف حمدان الفجو
ولد الشيخ عبداللطيف حمدان الفجو عبداللطيف الفجو في الثاني من يناير من عام 1972 للميلاد في قرية ود عشانا الواقعة في ريفي أم روابة - ولاية شمال كردفان ونشأ في بيت عرف بتقوى أهله وتشبّع بروح الإسلام منذ نعومة أظفاره فشبّ على حبّ الدين وتربى في بيئة عامرة بالعلم والدعوة حيث تفتحت مداركه الدعوية ، وتشكلت ملامح شخصيته في بواكير أيامه متنقلًا بين أم روابة ومدينة الأبيض حيث بداية التكوين الروحي والعقلي ، تلقى تعليمه الأولي بمدرسة أم روابة الشمالية الابتدائية من عام 1979 إلى 1985م ثم واصل المسير في مدرسة عبدالرحمن الحاج سليمان المتوسطة بأم روابة من 1985 إلى 1987م ثم التحق بمدرسة التجار الثانوية بمدينة الأبيض من 1988 إلى 1991م قبل أن يرتقي في مدارج التعليم العالي حيث التحق بجامعة النيلين ونال دبلومًا وسيطًا في العلوم السياسية بين عامي 2000 و2002م جامعًا بين التكوين الأكاديمي والالتزام الشرعي.
نشأ الشيخ في أسرة معروفة بالتدين والتصوف والفقه وكان انتماؤه للحركة الإسلامية في وقت مبكر من عمره حيث انضم إليها في العام 1985م " الجبهة القومية الاسلامية " وهو في الصف الأول المتوسط وكان حينها في الثالثة عشرة من عمره ويعود التأثير الكبير في حياته إلى محيطه الأسري والدعوي خاصة ما تعرضت له اسرته من مطاردة النظام المايوي ، وكانوا يخفون مكتبة ضخمة تضم كتاب "ظلال القرآن" للشهيد سيد قطب وكان عليه حملها في كتفه إلى مكان بعيد ، برز مبكرًا في الخطابة حيث كان رئيسًا للجمعية الأدبية بمدرسة أم روابة الشمالية قبل انضمامه للحركة الإسلامية واستمر نشاطه الأدبي والدعوي في المرحلة المتوسطة وكان يصدر صحيفة حائطية بعنوان "صوت الحق" في مدرسة عبدالرحمن الحاج سليمان ووجد الدعم من معلمين ذو اتجاه اسلامي مثل الأستاذ فرح عيسى، علي أحمد بريمة، الطيب عمر، والطيب علي محمد رحمه الله، الذي رغم حرصه على انضباط الطلاب، عاقبه ذات مرة بسبب زرار سقط من قميصه، مما أثار في نفسه ألمًا جعله يخرج غاضبًا، ثم عاد بعد حين أقوى إيمانًا ورسوخًا في قناعته الدعوية، مستغفرًا وداعيًا بالرحمة لأستاذه.
أسّس مع رفاقه رابطة القلم الإسلامي بالمدارس المتوسطة بأم روابة ثم أصبح نائبا لرئيس الرابطة الشهيد الفاتح حمزة ، حيث كانت لهم مكاتب في عدة مدارس من بينها مدرسة عبدالرحمن الحاج سليمان، والمدرسة الجديدة ومدرسة شرق أم روابة والمدرسة القديمة ، رافق صديقه الشهيد الفاتح حمزة الذي كان شاعرًا ومسرحيًا وأديبًا فكانا معًا في الحل والترحال والدعوة وشكّل معه ثنائيًا دعويًا ملهمًا في ندوات الجبهة الإسلامية وذات مرة قرروا مع اثنين من زملائهم أن يسيحوا في الأرض ويناموا في المساجد وهم طلاب بالمرحلة المتوسطة فذهبوا إلى الأبيض والخرطوم حيث التحقوا بالمعسكر القومي لطلاب ثانويات الاتجاه الإسلامي، وكان الفاتح حمزة قد سبقه إلى الأبيض بعام حيث كان يدرس بمدرسة خور طقت بينما كان عبداللطيف في مدرسة التجار الثانوية.
نشط في تأسيس اتحاد ثانويات الأبيض بطريقة سرية في زمن الديمقراطية الثالثة، إذ لم يكن مسموحًا لهم تنظيم مثل هذا الكيان، فانتخبوا الشهيد عبدالمنعم إبراهيم دلص رئيسًا وكان عبداللطيف مقررًا لمجلس الاتحاد في دورته الأولى، وفي الدورة الثانية انتخب محمد أحمد الزين رئيسًا وكان هو الأمين العام وكان الفاتح حمزة الأمين الثقافي، ثم في الدورة الثالثة انتخب إبراهيم أحمد جمعة وكان عبداللطيف مسؤولًا عن الاتحادات الفرعية ، كما اصبح رئيسًا لاتحاد مدرسة التجار الثانوية لدورتين بين عامي 1989 - 1992، وانتُخب أمين عام لاتحاد ثانويات الأبيض من 1989 إلى 1990م ، واصل نشاطه الشبابي والدعوي حيث تولى إدارة مركز تدريب الشباب والطلاب عام 1993م ثم مديرًا للمركز القومي للإنتاج الإعلامي بين عامي 1998 - 2000م وكان عضوًا نشطًا في الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية بين 1993 - 1999م وأسهم في بعث روح الصحوة الإسلامية في أوساط الشباب وتفجير طاقاتهم في دروب الخير والعلم والجهاد بالكلمة والموقف.
بدأ مسيرة الجهاد في 1990 ضمن معسكرات الدفاع الشعبي حيث أُقيم أول معسكر بشمال كردفان عام 1991م بمدرسة الأبيض الثانوية بنات ، ومع بداية معارك تلشي ذهب إلى الاستوائية (جوبا) وكان في مقدمة لواء الشهيد عبيد ختم ثم في مؤخرة كتيبة الشهيد أبو دجانة ، وكان في صحبة الشهداء علي عبدالفتاح ، أنس الدولب، عمار عثمان ، ماجد كامل، مصطفى الطيب، سيد دومي، سيف شرفي ، ومبارك القنالي وقد أخذوا توريت عنوة ، وخلال مسيرته الدعوية التقى بعدد من القيادات والمؤثرين ففي المتوسطة أشرف عليهم شمس الدين تاج السر وصلاح الهادي وعاطف حسن الشريف وفوزي الفجو ، حضر ندوات الدكتور حسن الترابي بأم روابة واستمع إلى تعبئة الشيخ إبراهيم السنوسي، ودرر أبو الغيث ومحمد آدم عيسى المحامي وإبراهيم محمد خير، وأحمد أبو الحسن.
نشط في العمل التنظيمي حيث تقلد العديد من المناصب فكان أمينًا لقطاع الطلاب " الاتجاه الإسلامي " في الأبيض عام 1996م وأمينًا لقطاع الطلاب في أم روابة عام 1998م ، وقد شهدت تجربته مع الحركة الإسلامية مفصلًا تاريخيًا حيث كانت المفاصلة الكبرى التي انقسم فيها الصف الإسلامي فوقف الشيخ عبداللطيف حمدان الفجو في صف الحق والعدل مناصرًا لقيم الحركة الإسلامية ومبادئها العليا ، تمت دعوته واخرين في بدايات الأزمة عام ١٩٩٨م إلى منزل الشيخ إبراهيم السنوسي والي ولاية شمال كردفان حينها للتباحث حول الخلاف ، فكان من أوائل الذين التحقوا بصفوف المؤتمر الشعبي مدافعًا عن المشروع الإسلامي في وجه الاستبداد ، فتولى تكاليف أمانة الطلاب في التعليم العالي بين عامي 2000 و2003م ، ثم أمينًا للحركة الإسلامية الطالبية - المؤتمر الشعبي شمال كردفان من 2003 إلى 2008م قبل أن يتولى أمانة الاتصال التنظيمي بالمؤتمر الشعبي ولاية شمال كردفان من 2007 إلى 2010م ، ثم أمانة المغتربين ثم الأمانة السياسية بالمؤتمر الشعبي من 2011 إلى 2013م ، اعتُقل عدة مرات خمس مرات بالأبيض على يد جهاز الأمن ومرة بمدينة عطبرة ، كما كان عضوًا في هيئة القيادة بالولاية وعضوًا في هيئة الشورى القومية لعدة دورات.
تميّز الشيخ الفجو في مجال الخطابة والإمامة فكان إمامًا لصلاة الجمعة بمسجد المربعات (16) عُرف بصوته الندي وتأثيره الوعظي العميق ، جال محاضرًا في السيرة النبوية وسير الصحابة في أم روابة والخرطوم والجزيرة ، وكان مدربًا في المدرسة الإدارية والدعوية والإعلامية مسهمًا في إعداد جيل من الدعاة والخطباء ، خادما للقرآن بالخلاوى جامعًا بين العلم والتزكية وبين الفكر والحركة سائرًا على نهج الدعاة الربانيين محتسبًا في سبيل الله جهده ووقته يبتغي رفعة هذا الدين ، سائلين المولى سبحانه أن يتم عليه النعمة وأن يبارك في عمره وعمله .
08/04/2025
*سيرة الشيخ سليمان أحمد البصيلي ، رجل الدعوة والوفاق*
في رحاب كردفان وتحديدًا في إدارية كجمر بشمال كردفان وُلد الشيخ سليمان أحمد البصيلي في يناير من عام 1960م ليبدأ مسيرة حياة حافلة بالبذل والعطاء في ميادين الدعوة والعلم وخدمة القرآن الكريم وحركة الإسلام ، لم يكن ميلاده في كجمر إلا بداية لقصة استثنائية خُطّت حروفها على صفحات المجد .
تلقى الشيخ البصيلي تعليمه الأولي بين كجمر (1968–1972م) وحمرة الوز (1973–1976م) ثم انتقل إلى مدرسة خورطقت الثانوية بمدينة الأبيض حيث نال الشهادة الثانوية في العام 1980م ، التحق بعدها بكلية الحقوق – جامعة القاهرة فرع الخرطوم (جامعة النيلين حالياً) لكنه لم يُكمل دراسته الجامعية في كلية الحقوق إذ استدعته ميادين الدعوة مبكراً وإستكمل دراسته الجامعية بعدها بعدة اعوام عام ١٩٩٢م إذ استوعبته جامعة القرآن الكريم كلية الشريعة والقانون وتخرج منها عام ١٩٩٦م .
في عام 1983م وبتوجيه من الحركة الإسلامية السودانية سافر إلى اليمن ليعمل مدرساً في منطقة الراهد بإقليم تعز حيث بدأ هناك أولى خطواته الجادة في العمل الدعوي أقام الندوات ونشر الفكر الإسلامي في بيئة عطشى للعلم والهدى ، في اليمن حفظ أجزاء من القرآن الكريم وتعمق في الفقه والتفسير واكتسب مهارات خطابية عالية من فصاحة أهل اليمن فكان له حضور دعوي مؤثر ، مكث هناك حتى عام 1990م ثم عاد إلى السودان في العام التالي استجابة لنداء الحركة الإسلامية .
كان الشيخ البصيلي من المؤسسين الأوائل لجمعية القرآن الكريم إلى جانب ثلة من الصادقين من بينهم الشهيد عبيد ختم وأسهم في تأسيس فروع الجمعية بعدة ولايات كالقضارف وكسلا ومدني ، كما شارك في تأسيس منظمة الإيثار التي تطورت لاحقاً إلى هيئة دعم القوات المسلحة .
بعدها انتدبته الحركة الإسلامية في محلية سودري (1992–1995م) عمّر الأرض بالدعوة فأنشأ أكثر من 40 مسجداً و14 داراً للمؤمنات وأطلق مشروع "الداعية الظاعن" بالتعاون مع الشيخ محمد أحمد أبوعزة، لإرسال حفظة القرآن إلى البوادي ، عرف الشيخ بحضوره المؤثر في مجتمع كردفان وزار خلاويها جميعاً من كدام بالمزروب إلى خلاوي الشيخ الدسوقي شرق بارا وخلاوي أبوعزة بأم روابة والشيخ البرعي ضمن تجربة "الداعية الظاعن" وكان من الداعمين الأوائل لبرنامج "الطابور الصباحي" في المدارس السودانية ، مستلهماً تجربته من اليمن وأشرف على تنفيذه عبر جمعية القرآن الكريم في عهد الوزيرة د. صفية عبد الرحيم.
انخرط في مؤسسة الدفاع الشعبي منسقا لولاية شمال كردفان ومجاهداً وشارك في متحركات جهادية بارزة مثل "صيف العبور" و"الأمطار الغزيرة" ، شارك البصيلي في لحظة التأسيس السياسي للمؤتمر الوطني ضمن اللجنة السياسية برفقة د. غازي صلاح الدين والأستاذ الشفيع محمد أحمد والشيخ حسن الترابي رحمه الله ، وكان أميناً للحركة الإسلامية بولاية شمال كردفان ثم أميناً للمؤتمر الوطني بالولاية (1996–1999م) وعضواً في هيئة الشورى المركزية والقيادية.
في لحظة المفاصلة الشهيرة عام 1999م كان ضمن "لجنة العشرين" التي سعت لاحتواء الخلاف بين الإسلاميين ثم استمر دوره ضمن "لجنة العشرة " برئاسة الأستاذ الحاج آدم وكان الشيخ البصيلي نائباً له مما يعكس شخصيته الوفاقية الساعية للجمع والتقريب.
مع تأسيس المؤتمر الشعبي تولى أمانته في ولاية شمال كردفان بين عامي 2000م و2012م ثم استمر عضواً في الهيئة القيادية والشورى القومية ، تعرض للاعتقال عدة مرات خلال فترة حكم الإنقاذ ، كما ترشح لمنصب والي ولاية شمال كردفان عن المؤتمر الشعبي في انتخابات أبريل 2010م وهو ما يدل على الحضور السياسي والاجتماعي الذي تمتع به.
وفي عام 2016م كُلّف بأمانة الاتصال التنظيمي بالمؤتمر الشعبي بعد انتخاب د. علي الحاج محمد أميناً عاماً ، سعى الشيخ البصيلي إلى تجسير الخلافات بين قيادات المؤتمر الشعبي بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م فكون لجنة وفاق مع عدد من الإخوة في محاولة صادقة لرأب الصدع بين د. علي الحاج محمد الامين العام والشيخ إبراهيم السنوسي رئيس هيئة الشورى لكن المسعى لم يُكلل بالنجاح.
عاش للقرآن وخدم الدعوة وله دور بارز في مشروع الذكر والذاكرين لخدمة وتحفيظ القران الكريم وجاهد في سبيل الله بالكلمة وكان جسراً للوفاق ومرجعاً اجتماعياً في نفوس أهل كردفان ومن عرفوه في بقاع السودان ، شخصية تتسم بالحكمة والبذل والإخلاص جمعت بين العلم والعمل والسياسة والدعوة فاستحق أن يُخلّد في الذاكرة الدعوية والوطنية ، أثره باقياً في كل موطن وطئه وكل قلب عرفه وكل مشروع دعا إليه ، حفظه الله وبارك لنا في عمره وعمله .
05/04/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي
ولاية شمال كردفان
أمانة الشباب
*بيان نصرة لغزة والمقاومة الفلسطينية*
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" الانفال
تابع شباب المؤتمر الشعبي- ولاية شمال كردفان بقلوبٍ دامية ما تتعرض له غزة الصامدة من عدوان صهيوني همجي مدعوم من قوى الاستكبار العالمي ، في ظل صمت الأنظمة وخذلان المتواطئين ، إن ما تتعرض له غزة مشروع استعماري جديد يسعى لإسقاط إرادة الشعوب الحرة وتفكيك قواها المقاومة .
ان شباب المؤتمر الشعبي - ولاية شمال كردفان مع النهج الذي رسّخه الشيخ حسن عبد الله الترابي رحمه الله في وقوفه الصلب مع قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين وفي رفضه للتدخل الأجنبي وللأنظمة التي تبيع إرادة شعوبها.
وما أشبه حال غزة بحال السودان الذي يواجه كذلك عدوانا خارجيا تقوده الإمارات وحلفاؤها من الأنظمة الغربية بأدوات داخلية تسعى لتفكيك وطننا ، نستنكر العدوان الصهيوني على غزة كما نستنكر العدوان الإماراتي على السودان وكلاهما عدوان باطل لا شرعية له ، ندعو شباب السودان الحر وشباب الأمة الإسلامية للتوحد في الموقف وتعزيز ثقافة المقاومة بكل أشكالها والاصطفاف مع كل صوت حر يرفض الهيمنة ، فالوقوف مع فلسطين واجبا دينيا وأخلاقيا كما هو واجبنا اليوم في مقاومة العدوان على السودان .
نرفع أكفنا إلى الله ناصرين لغزة مدافعين عن السودان ومؤمنين بأن النصر مع الصبر وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
٧ شعبان ١٤٤٦هجرية
٥ أبريل ٢٠٢٥م
الأبيض- شمال كردفان
السودان 🇸🇩
05/04/2025
بيان نصرة لغزة والمقاومة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي
ولاية شمال كردفان
أمانة الشباب
بيان نصرة لغزة والمقاومة الفلسطينية
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" الانفال
تابع شباب المؤتمر الشعبي- ولاية شمال كردفان بقلوبٍ دامية ما تتعرض له غزة الصامدة من عدوان صهيوني همجي مدعوم من قوى الاستكبار العالمي ، في ظل صمت الأنظمة وخذلان المتواطئين ، إن ما تتعرض له غزة مشروع استعماري جديد يسعى لإسقاط إرادة الشعوب الحرة وتفكيك قواها المقاومة .
ان شباب المؤتمر الشعبي - ولاية شمال كردفان مع النهج الذي رسّخه الشيخ حسن عبد الله الترابي رحمه الله في وقوفه الصلب مع قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين وفي رفضه للتدخل الأجنبي وللأنظمة التي تبيع إرادة شعوبها.
وما أشبه حال غزة بحال السودان الذي يواجه كذلك عدوانا خارجيا تقوده الإمارات وحلفاؤها من الأنظمة الغربية بأدوات داخلية تسعى لتفكيك وطننا ، نستنكر العدوان الصهيوني على غزة كما نستنكر العدوان الإماراتي على السودان وكلاهما عدوان باطل لا شرعية له ، ندعو شباب السودان الحر وشباب الأمة الإسلامية للتوحد في الموقف وتعزيز ثقافة المقاومة بكل أشكالها والاصطفاف مع كل صوت حر يرفض الهيمنة ، فالوقوف مع فلسطين واجبا دينيا وأخلاقيا كما هو واجبنا اليوم في مقاومة العدوان على السودان .
نرفع أكفنا إلى الله ناصرين لغزة مدافعين عن السودان ومؤمنين بأن النصر مع الصبر وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
٧ شوال ١٤٤٦هجرية
٥ أبريل ٢٠٢٥م
الأبيض- شمال كردفان
السودان 🇸🇩
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
El Obeid
