الإصغاء فن لايجيده إلا العاشق أمام معشوقه.
يومياااااااااااااااات كاتب مهوووس
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from يومياااااااااااااااات كاتب مهوووس, Library, Kassala.
06/08/2021
02/08/2021
من كتاب احتاج قلبا
ساعدونا بي الشير لنصل لاكبر عدد من المتابعين
14/02/2020
سألها كم عمركِ ..!!؟
فقالت : بالعقل أم بالجسد ؟
قال : بالعقل .
قالت : لا تقاس العقول_بالأعمار ..!!
فقال : إذن بالجسد ..
فقالت : لم يدل الجسد يوماً على العمر .. !!
إحتار وقال لها : إذن .. كم عشتِ حتى الآن .. ؟
فقالت : بالنبضات أم بالأرقام ..!؟
ضحك وقال : هاتِ بالأرقام !!
فقالت : إن الترقيم قانون لا يسري على القلب ..
و القلب عرش الجسد ..
فقال : إذن بالنبضات ..
فقالت تقاس نبضة الحزن بالدهر ، ونبضة الفرح بالثانية ..ولو كنت اذكر لحظات الفرح
لجمعت لك رقماً قريباً ..
فقال : وماذا الآن !!؟
كيف أعرف عمركِ ؟!
قالت : ليس لمعرفة العمر أهمية في شيء ،
العمر تنظيم صحي فقط . دع عنك هذا ،
في الآخرة لن يهتم أحد للأعمار ، بل محور_الحساب هو الأعمال ..
لذا إسأل عن ما بيني_وبين الله ، وعن عمر التعلم ، أو جدوى التجارب ، إن كانت خيراً فخير ، وإن كانت شرّاً فلعمري تقاس كل سنة بالويلات ..
................ راقت لي
انا فقير ياجميلة..أنا أسف..حياتي حبرٌ ومغلفات وليل بلا نجوم..شبابي بارد كالوحل عتيق كالطفولة..كنت تائهاً أبيع البطالة... صاحب حظ عاثر ..غارق في الدرك الأسفل من الشعور و اللامبالاة..ضائعاً اشتهي سيجارة و طاولة لأبعثر قلبي أرقاً على الورق ...سامحيني لأنني فقير الحال.. و هل الفقير في عصرنا هو فقير المال ،وليس فقير المشاعر، وانتي لا تقبلين المشاعر مهر لك...؟؟
#الأسود يليق بي 2 ✌
ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﺎﺩﺗﻲ ﺻﺤﻮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ، ﻭﻟﻢ ﺃﻓﺎﺭﻕ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﺇﻻ ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ، ﺑﻘﻴﺖ ﺃﺗﺄﻣﻞ ﺗﺄﻣﻼ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ، ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻓﺎﺭﻕ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮ ﻛﻲ ﺃﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺒﻐﻴﻀﺔ ، ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻬﻀﺖ ﻭﻗﻤﺖ ﻭﻗﻔﺖ ﻟﻜﻲ ﺃﺗﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮ ، ﺗﺸﻮﺑﻪ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺗﺴﻮﺩﻩ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﺣﻞ ﻟﻬﺎ ، ﺭﺗﺒﺖ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻧﺜﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻹﺯﻋﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻷﻏﻄﻴﺔ ؛ ﻟﻜﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺰﻋﺠﺔ ؛ ﻟﻜﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻣﺠﺪﺩﺍ ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻫﺎﺑﻲ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ ، ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ، ﻟﻢ ﺃﻧﺴﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺬﻋﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺟﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻜﻨﺖ ﺍﻧﻬﺮﺕ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺑﻜﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺄﻟﻬﺎ ﻛﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻵﻥ ؟
ﺳﺄﺳﺮﺩ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ، ﻋﺴﺎﻧﻲ ﺃﻧﺴﻰ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﻋﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺑﻨﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ، ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻄﺒﻊ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻲ ﻫﺬﺍ ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻐﻴﻀﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺭﻣﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺴﻴﺔ ، ﻭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻭﺿﻌﻪ ﻭ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ !
ﻛﺎﻥ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻣﻐﻴﻤﺎ ﻗﻠﻴﻼ ، ﻭﻛﻨﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮﺓ ، ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻒ ﻓﻲ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ، ﺛﻢ ﻓﺠﺄﺓ ﺃﺳﻤﻊ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﻭﺻﻴﺤﺎﺗﻬﻦ ﻭﺿﺠﻴﺠﻬﻦ ﻳﻌﺘﻠﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻹﻧﺘﺒﻪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﻋﻼﻥ ﻓﻮﺯﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﻓﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺟﺎﺋﺰﺗﻨﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺳﺌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺨﺺ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺪﺭﺳﺘﻨﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻛﺎﻹﻧﺸﺎﺩ ﻭﺍﻟﺮﺳﻢ ﻷﺟﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ، ﻭ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺻﻔﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺠﻊ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﺎﺕ ﺍﻻﺗﻲ ﺭﺷﺤﻦ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺘﻨﺎ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﺪﻧﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻣﺜﻞ ﺯﻣﻴﻼﺗﻲ ، ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﺑﺪﺍ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺯﻣﻴﻼﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ، ﻓﻌﺎﺋﻠﺘﻲ ﺗﻤﻨﻌﻨﻲ ﻣﻨﻌﺎ ﺑﺎﺗﺎ ﻣﻦ ﺭﺣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻤﺘﻨﺔ ﻷﺑﻲ ﻷﻧﻪ ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﺻﻼ ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺍﻧﺘﻤﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﺔ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ، ﻛﻨﺖ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ، ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺘﺰﻳﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻬﻼ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ، ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﻐﻀﺒﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﺘﺰﻳﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﻣﺜﻼ ، ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﻔﻘﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ، ﻭﻛﻮﻧﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺘﺮﺽ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺰﻳﻴﻦ ، ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺍﻱ ﻳﺮﻓﻀﺎﻥ ﺭﻓﻀﺎ ﺑﺎﺗﺎ ﺃﻥ ﺃﺷﺎﺭﻙ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺘﺰﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺎﺗﻬﻢ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﺣﺘﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻓﻌﻮﻧﻬﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻷﻥ ﺗﻨﻈﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻧﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺰﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﺟﺎﺕ ﻭﺍﻹﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ ﻧﻔﻘﺎﺕ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ ، ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻛﻨﺖ ﺃﺟﻤﻊ ﻣﺼﺮﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻛﻲ ﻻ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﺃﻣﺎﻡ ﺯﻣﻴﻼﺗﻲ ، ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻤﺮﺑﻴﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﻫﻠﻲ ﻻ ﻳﻌﻄﻮﻧﻨﻲ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﻤﻌﻬﺎ ، ﻓﻘﻂ ﻛﻨﺖ ﺃﺟﻤﻊ ﻣﺼﺮﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪ ﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺳﻮﺍ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺒﺮﻧﻲ ﺑﺴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺟﻤﻌﻪ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻟﻬﻢ ﻭ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻞ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﺎ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﻭ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﺘﻤﻠﺺ . ﻛﺎﻥ ﻓﺼﻠﻨﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ، ﻟﻘﺪ ﻣﻠﻴﺌﺎ ﺑﺎﻟﺸﺨﺒﻄﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺮﺳﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﻴﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ، ﻓﺎﺿﻄﺮﺭﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﻼﺋﻪ ﺃﻳﻀﺎ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻧﺒﻬﺮﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ، ﻓﻘﺪ ﻏﻴﺮﻧﺎﻫﺎ 180 ﺩﺭﺟﺔ ، ﻭ ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﻟﻮﻧﻴﻦ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﺒﻴﺞ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﻟﻴﻜﻮﻧﺎ ﺳﺎﺋﺪﻳﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺩﺧﻠﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﻟﻬﺬﺍ ﻧﺠﺤﻨﺎ ﻭﻓﺰﻧﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺻﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺳﺠﻦ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﺸﺨﺎﺑﻴﻂ ﻭ ﺍﻟﻄﻼﺳﻢ ﺇﻟﻰ ﺻﻒ ﺩﺭﺍﺳﻲ ﻣﺤﺘﺮﻡ .
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻌﺐ ، ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﻈﻰ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ﻣﺜﻞ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ، ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺗﻌﺒﻲ ﻭﺣﺮﻣﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻷﺟﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺍﺕ ﻭ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻛﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺘﻐﺮﻗﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ( ﻧﻔﺲ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ) ، ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺳﺮﺍ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺣﻘﺎ ﺍﺳﺘﺤﻘﻪ ﻷﻧﻨﻲ ﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﺟﺪﺍ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ، ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ، ﻛﻨﺖ ﺣﺬﺭﺓ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ ﻓﺴﺄﻣﻨﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺴﺒﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺺ ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ، ﻭﻭﺍﻟﺪﻱ ﻳﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ، ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺌﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺰﻣﻴﻼﺗﻲ ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻇﻨﻨﺖ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺇﻥ ﺫﻫﺒﺖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪ .
ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ، ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻪ ، ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ، ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﺇﻻ ﺻﻔﻨﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻋﺪﺍﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﺰﻣﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ، ﺗﻮﺟﻬﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ، ﻭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺧﺮﻭﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﻨﺮﻛﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺗﻨﺎ ﻗﺪ ﺫﻫﺒﺖ ، ﻭ ﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﺝ ﺑﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﺣﺪ ، ﻓﻘﺪ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺯﻣﻴﻠﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩﻱ ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺃﻱ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ، ﻛﺎﻥ ﺷﻌﻮﺭﺍ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﺇﺫ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺛﻢ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻲ ﻫﻢ ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺎﺫﺍﺕ ، ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺴﻬﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻼﻫﻲ ، ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺧﻠﻔﺖ ﻭﻋﺪﺍ ﻗﻄﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﻋﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺄﻥ ﻻ ﺃﻋﺎﻭﺩ ﻓﻌﻞ ﺟﺮﻳﻤﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺘﻴﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﻤﺖ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ، ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻨﺎ . ﻟﻢ ﻧﺠﻬﺰ ﻧﻔﺴﻨﺎ ﻻ ﻟﻺﻧﺸﺎﺩ ﻭ ﻻ ﻟﻠﺮﺳﻢ ، ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﻴﻦ ، ﻓﺨﺴﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺸﺎﺩ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﻓﻘﺪ ﺭﺷﺤﻨﻨﻲ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺍﺕ ﺃﻥ ﺃﺧﻮﺽ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﻷﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺭﺳﻢ ، ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﺮﺳﻤﻦ ﻭ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﻭ ﻛﻞ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺑﻬﺎ ﻟﻮﺣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻟﻠﺮﺳﻢ ، ﺑﻘﻴﺖ ﺃﺣﺪﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺛﻢ ﻳﻠﻔﺘﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﻳﻦ ﺛﻢ ﺃﺭﻯ ﺭﺟﻼ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ( ﻫﻞ ﺃﺗﻴﺖ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ؟ ) ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺍﺕ ﻟﻲ ، ﻟﻢ ﺃﺭﺩ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﺴﺮ ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ( ﻧﻌﻢ ) ، ﻓﻘﺎﻝ : ( ﺗﻔﻀﻠﻲ ﺗﻘﺪﺭﻱ ﺗﺠﻠﺴﻲ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ (! ﻓﻮﺍﻓﻘﺘﻪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺮﺏ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻛﻲ ﻻ ﺃﻟﻔﺖ ﺃﻱ ﻧﻈﺮ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺣﺪﻕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﻭ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺭﺳﻢ ؟ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻧﺼﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺸﺎﺩ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺸﺎﺩ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻦ ﺿﺠﻴﺞ ﺍﻟﻤﻜﺮﻓﻮﻧﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺳﻢ ، ﻓﻈﻬﺮﺕ ﺟﺮﺍﺀ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﺸﺎﺏ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ، ﻓﺒﺪﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺃﺭﺳﻢ ، ﻭ ﻣﺎ ﺇﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺭﺳﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻴﺼﻮﺭ ﺭﺳﻤﺘﻲ ﻓﺄﺧﻔﻀﺖ ﺭﺃﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﻨﻘﺒﺔ ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻭ ﻗﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺻﺎﺏ ﺑﺎﻟﺬﻋﺮ ، ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺭﺳﻤﺘﻲ ﻭ ﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ، ﺑﺪﺃ ﻳﺤﺪﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ( ﺭﺳﻤﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﻫﺬﺍ (! ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ، ﻓﻘﻠﺖ ﺑﺨﺠﻞ :
- ( ﺩﺑﺎﺑﺔ )
- ( ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻮﻧﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻲ ؟ )
_ ( ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ )
- ( ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﺟﻤﻞ ﻟﻮ ﻟﻮﻧﺘﻬﺎ ﺑﺄﺧﻀﺮ ﻫﺬﻩ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ ﺃﺭﻯ ﺩﺑﺎﺑﺔ ﺑﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ، ﺣﺎﻭﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﻷﻥ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻣﺮﺷﻮﺷﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ )
- ( ﻫﻞ ﻫﻲ ﺳﻴﺌﺔ (!
- ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺘﻤﻌﻦ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺷﺪ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ :
- ( ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻴﺌﺔ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺪﺩﻱ )
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺃﻣﺎﻣﻲ ، ﺛﻢ ﺟﺎﺋﺖ ﺃﺣﺪﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺼﻮﻳﺮ ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﻌﺮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ، ﻓﺰﻋﺖ ﻓﻮﺭ ﺳﻤﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﺇﻻ ﻧﺎﺩﺭﺍ ﺟﺪﺍ ، ﻭ ﺃﻇﻨﻨﻲ ﺑﺎﻟﻐﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﺮﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ، ﺃﻧﻬﻴﺖ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻟﻮﻧﺖ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻓﺎﺧﺘﻠﻂ ﺍﻟﻠﻮﻧﻴﻦ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻲ ﻭ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﻣﻨﻈﺮﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻪ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺳﻤﺘﻲ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﺟﺪﺍ ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻫﻜﺬﺍ ، ﻓﺄﺧﺬﺗﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺼﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ، ﻭ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺃﻛﺒﺢ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ، ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﻜﻲ ، ﻟﻴﺲ ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻭﺣﺴﺐ ، ﺑﻞ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻣﻮﺭ ﺩﻓﻴﻨﺔ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻣﺮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﻗﺪ ﺭﻣﻴﺖ ﺭﺳﻤﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺑﺼﻤﺖ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺣﺎﻥ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﻟﻢ ﺃﺳﻠﻢ ﺭﺳﻤﺘﻲ ﻟﻬﻢ ، ﺟﺎﺋﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﺳﺘﺎﺫﺍﺗﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ( ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻤﻲ ﺭﺳﻤﺘﻚ ... ﺍﻧﻄﻠﻘﻲ ﺳﻠﻤﻴﻬﺎ (! ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﺮﻛﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺭﺳﻤﺔ ﻗﺒﻴﺤﺔ ، ﻓﺄﺻﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﻷﺳﻠﻤﻬﺎ ﻓﺮﻓﻀﺖ ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻫﻲ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﻭ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ، ﻭﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺒﻬﺮﺓ ﻫﻲ ﻷﻡ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺰﻑ ، ﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ، ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻷﺳﺄﻝ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ : ( ﻛﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ؟ ) ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﺗﻌﺪﻯ ﻭﻗﺖ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻨﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ، ﻟﻘﺪ ﺻﻌﻘﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ ، ﺑﻘﻴﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻞ ﺃﺑﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﺍﻧﻲ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ، ﻛﻨﺖ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺯﻣﻴﻼﺗﻲ ، ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﺑﺎﻟﻜﺬﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻘﺬﻧﻲ ، ﺃﺃﻗﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ؟ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﺬﺑﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ؟ ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﺑﻜﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻛﺒﺤﺖ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻠﻚ ، ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻨﺎ ﺗﻘﻒ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻭﺩﻉ ﺃﺣﺪﺍ ، ﻛﻨﺖ ﻓﻘﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻞ ﺃﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ؟ ﻭ ﻣﺎ ﺇﻥ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ، ﺗﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺧﺎﻱ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮﺍﻥ ﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﺳﺮﻉ ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺄﺧﺮ ، ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺧﻮﺗﻲ ﻭﻓﻮﺟﺌﺖ ﺟﺪﺍ ، ﺇﺫ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﺑﻲ ﻹﻋﺎﺩﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ﺃﺧﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﺍﻷﺻﻔﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ، ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻔﺎﺟﺌﺔ ﺟﺪﺍ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﻤﺎ ( ﺃﻳﻦ ﺃﺑﻲ ) ﻗﺎﻝ ﺃﺧﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺘﻪ ﺑﺎﻛﺮﺍ ﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻲ ، ﺃﺫﻛﺮ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ، ﻭ ﺃﺫﻛﺮ ﺑﺄﻥ ﺃﺧﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﻕ ﺭﺍﻟﻲ ، ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﺋﻼ : ( ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺗﻢ ؟ ) ﻟﻢ ﺃﺟﺐ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻘﻂ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﻟﺴﺎﻧﻲ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺒﺜﻘﺖ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﺎﻱ ( ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺰﺩﺣﻢ ﺟﺪﺍ ) ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﻌﺮﻕ ، ﻧﻈﺮﺕ ﻧﺤﻮﻫﻤﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ : ( ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ..... ﻛﻢ ﻳﺠﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻜﺬﺏ ! ) ﻛﻢ ﻛﻨﺖ ﻣﻤﺘﻨﺔ ﻟﻬﻤﺎ ، ﻟﻘﺪ ﺍﻧﻘﺬﺍﻧﻲ ! ﻭﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﺑﺪﺍ ، ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻓﻬﻢ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ ، ﻭ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﺜﻠﻬﻦ ﻣﺎ ﺣﻴﻴﺖ ، ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺩﻓﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺪﻓﻦ ﺑﻌﺪ
20/10/2019
لا تراهنْ على حبٍّ لا يسأل عن تفاصيل يومك، لا تراهنْ على من تخبره أنك تشكو من الصداع.. ولا يسألك بقلق بعد ساعة كيف صداعك الآن، لا تراهنْ على حبٍّ.. حين تسافر لا يكون معك حتى آخر لحظات إقلاع الطائرة، لا تراهنْ على حبٍّ تمرّ به ٢٤ ساعة ولا يسألك أين أنت؟
لوجهكِ
شكل ملاكٍ،
يوحي لقلبي
#بالحب!
ل #أحمدجمعة
الدموع أوهي من أن تهدم شيئا ولكنها تهدم صاحبها
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Kassala
