حركة المستقبل للإصلاح والتنمية - السودان

حركة المستقبل للإصلاح والتنمية - السودان

Share

حزب سياسي وطني يهدف لإحداث إصلاح شامل في الحياة السياسية السودانية

30/05/2026

تصريح صحفي من الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية الأستاذ محمد الأمين أحمد

يواجه السودان تحديات كبيرة نتيجة تعثر إدارة عملية الانتقال السياسي بعد 11 أبريل 2019، وما آلت إليه الأوضاع لاحقًا بعد عدوان مليشيا آل دقلو الإرهابية على الدولة السودانية ومحاولتها اختطاف السلطة، تمكنت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها من ردّ العدوان وإعادة الأمن والاستقرار إلى مساحات واسعة من ربوع الوطن، ولا تزال تواصل جهودها في دحر التمرد وتحرير البلاد من دنس المعتدين.

ومع تصاعد العدوان الخارجي والتدخلات السالبة في شؤون السودان، فإن هذه التحديات تفرض على القوى السياسية وكافة الفاعلين أدوارًا متعاظمة ومسؤوليات جسام تجاه الوطن، من أجل تحقيق الاستقرار المفضي إلى التنمية والرفاه والرخاء.

إزاء هذه التحديات، ندعو جميع القوى السياسية والمدنية الداعمة لمؤسسات الدولة، والتي تقف بثبات إلى جانب الشعب السوداني الأبي وقواته المسلحة في معركة الكرامة والبناء إلى توافق سياسي يمثل معبرا سياسيا للتحديات التي تواجه بلادنا

وسنشرع في جولة واسعة للتواصل مع كافة القوى السياسية والوطنية والكيانات الاجتماعية، دون استثناء، لإدارة حوار وطني مسؤول يهدف إلى تشكيل “كتلة وطنية عريضة” قادرة على قيادة البلاد برؤية موحدة نحو حل شامل لقضايا الوطن.

كما نرحب بالدعوة التي أطلقها رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، للحوار الوطني ونثمنها، ونؤكد أن التحديات الراهنة التي تواجه بلادنا تتطلب إعلاء قيم الوفاق الوطني وتقديم التنازلات من أجل الوطن. كما نؤمن بأن مفتاح الحل يكمن في الحوار الداخلي (السوداني–السوداني)، بعيدًا عن الإملاءات الخارجية، بما يحفظ السيادة الوطنية ويصون وحدة السودان أرضًا وشعبًا.

وسنقدم كذلك رؤية وطنية مسؤولة ومفتوحة للتداول مع الجماهير لإدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية، ترتكز على تحقيق السلام المستدام وتأسيس أركان الديمقراطية الحقيقية، وتتضمن خطة واضحة ومحددة زمنيًا للوصول إلى الغايات النهائية التي يتطلع إليها الشعب، وعلى رأسها صياغة الدستور الدائم للبلاد، والتمهيد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، والعودة إلى الاستفتاء الشعبي كمرجعية أساسية في القضايا المصيرية.

ونؤكد أن هذا الحوار يجب ألا يقصي أحدًا، فـ”الباب مفتوح أمام الجميع” من القوى التي تلتزم بمبادئ الحفاظ على كيان الدولة ودعم مؤسساتها الشرعية، بهدف الوصول إلى حلول شاملة تنهي الأزمات المتراكمة وتضع حدًا لمعاناة المواطن السوداني.

ونجدد موقف حركة المستقبل للإصلاح والتنمية الداعم والمساند للقوات المسلحة السودانية وهي تخوض معارك الشرف لحماية الأرض والعرض، ونؤكد أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل السند الحقيقي للجيش في معركة الوجود وبناء مستقبل السودان

محمد الأمين أحمد
الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية

27/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

رسائل بمناسبة عيد الاضحى المبارك

​أهلنا الأوفياء، جماهير الشعب السوداني الصامد والصابر والمحتسب، ...

​السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

​يطيب لي، أن أتقدم إليكم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم والسودان ينعم بالامن والسلام والاستقرار والرفاهية .

جماهير شعبنا الابي يمر علينا هذا العيد وبلادنا تخوض أشرس معارك الوجود والكرامة ليس ضد التمرد فقط ولكن ضد من يعملون ضد بقاء ووجود الدولة في حد ذاته ونحن نرى تكالب اعداء السودان عليه وهم يعملون ليلا ونهارا لتدميره ، ولكن ثقتنا في معدن هذا الشعب الذي لا يلين تجعلنا أكثر يقينًا بالنصر والفرج القريب باذن الله .

بداية ​تحية إجلال وفخار:

لا يمكن أن نستقبل هذا العيد دون أن نحني رؤوسنا إجلالاً وتوقيراً لشهداء معركة الكرامة الأبرار الذين سكبوا دماءهم مهراً لحرية هذا الوطن ودفاع عن ارضه وعرض شعبه وكرامة اهله. ونتوجه بالدعاء الخالص إلى الله العلي القدير أن يمنّ بالشفاء العاجل للجرحى، وأن يرُدّ المفقودين والمأسورين إلى ديارهم سالمين غانمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

​تحية لكم أيها السودانيون الصابرون في مراكز النزوح، وفي دول اللجوء، وفي كل شبر من أرض الوطن؛ صمودكم هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات وكل عام وانتم بخير .

الرسالة الأولى: الالتفاف حول مؤسسات الدولة والسيادة الوطنية :

​أيها الشعب السوداني الأبي،
​إن الحفاظ على كيان الدولة السودانية في هذه المرحلة الحرجة يتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي والمسؤولية والمتمثل في :
​الالتفاف حول المؤسسات الشرعية: إن قواتنا المسلحة ومؤسسات الدولة الشرعية هي صمام الأمان لوحدة البلاد؛ والالتفاف حولها ودعمها ليس خياراً سياسياً، بل هو واجب وطني مقدس لحفظ الأرض والعرض.
​السيادة الوطنية خط أحمر: نؤكد في حزب حركة المستقبل للإصلاح والتنمية أننا لن نفرط في السيادة السودانية ولن نقبل بفرض أي إملاءات خارجية تسلب قرارنا الوطني. السودان للسودانيين، والقرار سيظل سودانياً خالصاً.

الرسالة الثانية: الحل السوداني الخالص (لا حل إلا من الداخل):

​يا جماهير شعبنا العظيم،
​لقد أثبتت التجارب السابقة أن الوصفات المستوردة والحلول التي تُطبخ في العواصم الخارجية لم تزد أزمتنا إلا تعقيداً.
​الحل من الداخل: نؤكد رؤيتنا في هذا اليوم المبارك بأن السعي للحل الداخلي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وبناء السلام المستدام.
​إن الجلوس على مائدة حوار سودانية-سودانية، لا تُقصي أحداً، هي المفتاح الحقيقي للاستقرار. لن يصنع سلام السودان إلا أبناؤه المخلصون الذين يضعون مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية أو الشخصية.

الرسالة الثالثة: موجهة إلى الأحزاب والقوى السياسية :

​الى القيادات الحزبية والقوى السياسية،
​نتوجه إليكم في هذه الأيام المباركة بدعوة صادقة من القلب:
​الرجوع إلى صوت الحق: حان الوقت لتجاوز الأجندات الضيقة والوقوف بصلابة إلى جانب الشعب السوداني ومؤسساته الشرعية التي تواجه تحدي الوجود.
​الانحياز للوطن: إن التاريخ لن يرحم المتخاذلين أو المترددين. ندعوكم لشعار واحد يرفض التدخلات الأجنبية، ويصطف خلف قضايا المواطن الأساسية، ويدعم مؤسسات الدولة الرسمية في معركة البناء والتحرير.

الرسالة الرابعة: الموقف من المليشيا المتمردة وداعميها :

​شعبنا الصابر المرابط،
​إن موقفنا في حركة المستقبل للإصلاح والتنمية كان وسيبقى مبدئياً لا يتبدل:
​مناهضة التمرد: نقف بكل قوة ضد المليشيا المتمردة التي استهدفت المواطن في ماله، وعرضه، ونفسه، وعاثت في الأرض فساداً.
​مواجهة الداعمين: إننا ندين ونقاطع كل مساعديها وداعميها من الدول الأجنبية والجهات الخارجية التي توفر لها الغطاء السياسي أو الدعم اللوجستي لتدمير البنية التحتية للسودان. من يعين على قتل السودانيين ليس له مكان في مستقبل هذا البلد.

الرسالة الخامسة: رؤية المستقبل (الأمن، السلام، ومعاش الناس) :

​أهلنا الأوفياء،
​إن غايتنا القصوى التي لن نحيد عنها تتلخص في حقوقكم المشروعة في حياة كريمة:
​أولويات المرحلة (معاش الناس): ندرك تماماً حجم المعاناة الاقتصادية والإنسانية التي تكبدتموها، وندعو مؤسسات الدولة التنفيذية إلى إيلاء الاهتمام بمعاش الناس، وتوفير الخدمات الأساسية، وتسهيل المساعدات الإنسانية كأولوية لا تحتمل التأجيل.
​دولة المؤسسات والحكم المدني: إن هدفنا النهائي هو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدام، والوصول بالبلاد إلى الحكم المدني الديمقراطي الراشد عبر صناديق الانتخابات والذي يحقق رفاهية الشعب السوداني، حيث تكون المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات في دولة القانون.

ختاماً:

نكرر التهنئة بالعيد السعيد، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم وقد تحررت بلادنا من دنس التمرد، وتطهرت من المؤامرات، وعاد السودان عزيزاً، شامخاً، وآمناً.
​كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

همام علي مصطفى
​الأمين السياسي لحزب حركة المستقبل للإصلاح و التنمية

26/05/2026

تهنئة و رسائل من الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية، الأستاذ محمد الأمين أحمد ، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أهنئ الشعب السوداني العظيم، وأمتنا الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله عز وجل أن يعيده علينا أعواماً عديدة، وبلادنا تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء.

وأخص بالتهنئة جنود قواتنا المسلحة والقوات المساندة، وضباطها الأماجد وقياداتها على مختلف المستويات، وهم يبذلون الغالي والنفيس دفاعاً عن الوطن وصوناً لعزته وكرامته، ويسطرون بتضحياتهم مواقف خالدة من الشموخ والكبرياء والفداء، مقدمين الأرواح والمهج في سبيل حماية السودان ووحدته وسيادته.

وعبرهم تمتد التهاني إلى أسر شهداء الوطن، سائلين الله تعالى أن يتقبلهم في عليين، وأن يربط على قلوب ذويهم، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على جرحانا، ويفك أسر أسرانا، ويكتب العودة الآمنة لمفقودينا والنازحين والمتضررين من ويلات الحرب.

وفي هذا العيد المبارك، نجدد الدعوة إلى إحياء قيم التعاون والتكافل والتراحم بين أبناء الشعب السوداني، وأن تكون هذه القيم أساساً لبناء مجتمع متماسك ومعافى، ينهض على العدالة الاجتماعية وروح المسؤولية الوطنية، مجتمعٍ يسوده التراحم والتعاضد، ويعين فيه القادرُ المحتاجَ، ويتقاسم الجميع أعباء هذه المرحلة الوطنية الدقيقة.

كما نجدد الدعوة إلى القوى السياسية والاجتماعية والوطنية كافة لإعادة قراءة تجارب الماضي واستخلاص العبر منها، والالتفاف حول قضايا الوطن الكبرى، وانتهاج ممارسة سياسية رشيدة تضع مصلحة السودان والمواطن فوق كل اعتبار، بعيداً عن المصالح الضيقة والاستقطابات، ورفضاً لأي ارتهان للخارج أو مساس بسيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني.

ووفاءً لدماء آلاف السودانيين الذين طالتهم آلة عدوان مليشيا ال دقلو الإرهابية و رعاتها الدوليين ، وإنهاءً لمعاناة الملايين من النازحين والمتضررين، فإن الواجب الوطني يقتضي من القوى السياسية والمجتمعية أن تتوحد خلف مشروع وطني جامع، يدعم استقرار البلاد ويحافظ على وحدتها وسيادتها، ويغلق الطريق أمام التدخلات والمؤامرات التي تستهدف السودان وأمنه ومستقبله.

ولن يتحقق ذلك إلا عبر حوار وطني مسؤول، تقدّم فيه النخب السياسية مصلحة الوطن على ما سواها، وتعمل من أجل بناء دولة العدالة والسلام والاستقرار والتنمية.

نسأل الله تعالى أن يحفظ السودان وأهله، وأن يعيد علينا هذه المناسبة المباركة وقد عمّ الأمن والسلام ربوع بلادنا، وأن يوفق شعبنا إلى ما فيه الخير والوحدة والنهضة.

محمد الأمين أحمد
الامين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية

25/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة المستقبل للإصلاح و التنمية

نعي أليم

بقلوب يعتصرها الحزن، ننعى إلى الشعب السوداني رحيل الفنان القامة مجذوب أونسة، الذي شكّل بصوته وتجربته الفنية جزءاً أصيلاً من وجدان السودان وذاكرته الوطنية.

لم يكن مجذوب أونسة مجرد فنان، بل كان صاحب رسالة وطنية وثقافية، سخّر فنه لترسيخ قيم الانتماء والمحبة والوحدة، وأسهم عبر أعماله الوطنية الملهمة في تعزيز الهوية السودانية والحفاظ على أصالة الأغنية السودانية، حيث ظل يقدّم أعمالاً تحمل روح الوطن وتعبّر عن وجدان الشعب السوداني وقضاياه، فكانت أغنياته حاضرة في المناسبات الوطنية والاجتماعية، باعثةً للأمل ومعززةً لمعاني التماسك والانتماء.

وقد ارتبط اسم الراحل بالفن الراقي والكلمة الهادفة، وظل مؤمناً بأن الفن رسالة سامية وأداة لبناء الوعي وتعزيز الوحدة الوطنية، فكان نموذجاً للفنان الملتزم بقضايا وطنه وشعبه.

برحيله يفقد السودان واحداً من رموزه الفنية والوطنية الذين أثروا الساحة الثقافية بعطاء ممتد وتجربة خالدة ستظل محفورة في ذاكرة الوطن.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه والأسرة الفنية والشعب السوداني جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون

الخرطوم
٢٥مايو ٢٠٢٦م

24/05/2026

قول فصل
همام علي مصطفى
الحرباء ..إستنساخ الخيانة

​لا تريد الحرباء وهي تُغيّر ألوان جلدها بانتظام شيئا سوى الرغبة في التخفي، والهروب من مواجهة الواقع، ومحاولة التكيف مع البيئة المحيطة بها لضمان بقائها؛ وهكذا هي تماماً تلك المجموعات السياسية المعزولة، التي ما توقفت من أن تتنقل بين العواصم والبلدان، وتُبدل جلودها، وتُغير أسماء لافتاتها كلما افتُضح أمرها ونبذها الشعب السوداني ولعن تاريخها. من منصاتٍ مشبوهة نبتت في دهاليز باريس، وتلوّنت في ضباب لندن، وتمسحت بأموال برلين، وصولاً إلى فصول التآمر المتجددة اليوم في نيروبي، تظل القصة واحدة والوجوه ذاتها، وإن تدثرت في كل مرة باسم جديد؛ تارةً يزعمون أنهم يمثلون الشرعية، وتارةً يدّعون الصمود، واليوم يطلون عبر تحالفٍ هلامي جديد لما يُسمى "إعلان المبادئ لبناء وطن جديد". بيد أن هذا التلوّن المستمر والتحول الحربائي لا ينم إلا عن إفلاس سياسي وأخلاقي، وفشل ذريع في مواجهة حكم التاريخ وإرادة الجماهير العريضة التي لفظتهم وألقت بأطروحاتهم في سلة المهملات.
​إن ما جرى ويجري في فنادق نيروبي ليس سوى حلقة جديدة، بالغة الرداءة، في مسلسل العمل العدائي الممنهج الذي يقاد ضد الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية، وهو محاولة بائسة وخائبة لإنعاش قوى سياسية ماتت إكلينيكياً ونفسياً في وجدان المواطن السوداني. هذه الكيانات الوهمية، المصنوعة في ورش العمل الخارجية وعلى يد قوى إقليمية ودولية معلومة الأهداف، تحاول باستماتة تسويق نفسها بصفتها حامية لـ "المدنية" وداعية لـ "السلام"، بينما الحقيقة الشاخصة كالشمس في كبد السماء تقول إنها ليست سوى أذرع سياسية وأذيال تتحرك بالريموت كنترول لتُشرعن لجرائم مليشيا الدعم السريع الإرهابية. إنهم يتحركون كغطاء مدني قبيح لمليشيا باغتت الوطن واستباحت دماء السودانيين، واحتلت بيوتهم، ونهبت مقدراتهم، ومزقت النسيج الاجتماعي، ليصبح هذا التحالف بمثابة المبرر السياسي للمقصلة التي تُسلط على رقاب الأبرياء.
​يتحدث هؤلاء المرتزقون في مؤتمراتهم الفارهة، والمدفوعة الأجر مسبقاً، عن "المسارات الإنسانية" و"خارطة الطريق"، ويتبادلون الأوراق والخطب المنمقة والابتسامات أمام كاميرات الإعلام الغربي والإقليمي، متناسين عن عمد أن المعاناة الإنسانية الكارثية التي يتباكون عليها في فنادق الخمس نجوم هي النتاج المباشر لحرب حلفائهم من عناصر المليشيا المجرمة. كيف يستقيم عقلاً وأخلاقاً، في أي عرف سياسي أو إنساني، أن يقدم المقتول صكوك براءة لقاتله؟ وكيف يجرؤ هؤلاء الأذيال على صياغة مبادئ مستقبل الوطن في غرف نيروبي وعلى أنقاض دماء الشهداء وأوجاع المشردين والأرامل؟ إن هذه المؤتمرات، بطبيعتها ومكان انعقادها المريب في فندق Fairview Hotel Nairobi المملوك لجهات معلومة تدعم هذه الاحزاب ومليشيتها ومن يقف خلفها ويمولها، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها تجمعات تفتقر إلى أي وازع وطني، وتُمثل امتداداً جلياً وصريحاً للمصالح الأجنبية التي تسعى جاهدة إلى تقسيم السودان، وإخضاعه لمشاريع الوصاية الدولية، وتفكيك بنية الدولة الوطنية لصالح مشاريع الجوار المشبوهة.
​إن هذا الابتذال السياسي والارتماء المخزي في أحضان الخارج، والابتهال والتسول المستمر على أعتاب المانحين والسفارات، يكشف العورة السياسية لهذه التنظيمات التي باتت عاجزة عن التنفس إلا برئة أجنبية. إنهم يبحثون عن الشرعية في العواصم الأوروبية والأفريقية لأنهم يعلمون يقيناً أنهم لا يملكون شبراً واحداً من الأرض أو الشرعية داخل تراب الوطن. وفي مقابل هذا السقوط الأخلاقي المريع، يقف الشعب السوداني الأبي، مسنوداً بإرادته الحرة وموقفه الثابت والمبدئي، منادياً بالحل الداخلي؛ الحل الذي ينبع من منصات الوطن، ويحترم السيادة الوطنية، ويصون كرامة البلاد دون إملاءات أو وصاية. إن التفاف الشعب حول قواته المسلحة الباسلة، جيش السودان الشرعي والوحيد ومؤسسته القومية الراسخة، يُمثل الصخرة العاتية التي تكسرت وتتحطم عليها كل المؤامرات والدسائس. فالشعب السوداني يدرك تماماً أنه لا مساومة على السيادة، ولا حوار مع الإرهاب، ولا شرعية لكيانات مصنوعة في غرف المخابرات، وأن الطريق الوحيد لإنهاء هذه المعاناة وبناء السودان الجديد يبدأ بالالتزام بالحل الوطني الخالص، ودعم القوات المسلحة حتى بسط سيطرتها الكاملة وتطهير البلاد، وتسليم السلاح، وتقديم المجرمين والقتلة والمحرضين إلى منصات العدالة الناجزة.
​إن فشل هذه المؤتمرات المتلاحقة والمستنسخة، بدءاً من لندن وباريس وبرلين والآن في نيروبي، هو قدرها المحتوم الذي لن تفلت منه، ولن تنتج أي فعل سياسي أو قانوني حقيقي على الأرض، لسبب بسيط وجوهري: أنها تفتقر بالكامل إلى أي قاعدة شعبية أو سند أخلاقي داخل السودان. فالشعب الذي وعى الدرس جيداً، وعايش الفظائع والانتهاكات، لا يمكن أن تخدعه شعارات الحرباء السياسية التي تبدل اسمها مع كل موسم لتبحث لنفسها عن مقعد في قطار السلطة والمحاصصة عبر دماء المواطنين وآلامهم. هذه الكيانات المعزولة لا تمثل إلا نفسها ومموليها، ولم تعد تساوي في نظر المواطن السوداني سوى الحبر الذي تُكتب به بياناتهم الفطيرة والمهترئة. إن استهداف السيادة الوطنية ومحاولة تسليم السودان للقوى الأجنبية على طبق من ذهب هو رهان خاسر وتجارة كاسدة، فالسودان لن يُباع في مزادات العواصم، وإرادة الشعب السوداني وجيشه الوطني هي الكلمة الفصل والنهائية. وسيبقى الوطن شامخاً وعصياً على التركيع والتفكيك، ومقبرةً لكل الخونة والمأجورين والمتاجرين بقضايا المستضعفين، ولن يصح في نهاية المطاف إلا الصحيح؛ دولة شرعية بمؤسساتها وقواتها المسلحة وشعبها الأبي الصامد.

20/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة المستقبل للإصلاح والتنمية

خبر صحفي

أصدر الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية الأستاذ محمد الأمين أحمد قراراً بتكليف الأستاذ همام علي مصطفى أميناً سياسياً للحركة، وذلك في إطار جهود الحركة الرامية إلى تعزيز بنيتها التنظيمية والسياسية، والدفع بالكفاءات الوطنية والشابة للإسهام في قيادة المرحلة المقبلة.

ويُعد الأستاذ همام علي مصطفى من الكوادر القانونية والسياسية الشابة البارزة داخل الحركة، حيث يعمل مستشاراً قانونياً وأستاذاً للقانون بالجامعات السودانية، كما تولّى في وقت سابق مهام أمانة العدل وحقوق الإنسان بالحركة، وأسهم في تقديم عدد من البرامج والمبادرات المرتبطة بالقضايا القانونية والحقوقية والتنظيمية.

وأكدت حركة المستقبل للإصلاح والتنمية أن هذا التكليف يأتي في ظل مرحلة وطنية دقيقة تمر بها البلاد، تتطلب توحيد الجهود الوطنية وتعزيز العمل السياسي والتنظيمي، خاصة مع اقتراب البلاد من استحقاقات سياسية مهمة تتعلق بحسم معركة الكرامة لصالح الشعب السوداني، والعمل على استكمال مطلوبات المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية راسخة.

وأشارت الحركة إلى أن المرحلة المقبلة تستوجب الدفع بقيادات تمتلك الكفاءة والخبرة والرؤية السياسية القادرة على الإسهام في تحقيق الاستقرار الوطني، ودعم مسارات الإصلاح والتنمية، وتعزيز الحوار الوطني بما يخدم قضايا الوطن والمواطن.

من جانبه أكد الأستاذ همام علي مصطفى أن العمل خلال الفترة المقبلة سيتمحور حول تعزيز الحوار مع القوى السياسية لاستكمال مطلوبات المرحلة الانتقالية، إلى جانب استمرار دعم الحركة للقوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع.

ودعا همام القوى السياسية وجماهير الشعب السوداني إلى الاستفادة من دروس وتجارب الحرب في صناعة مستقبل أفضل للسودان والسودانيين، قائم على التوافق الوطني والاستقرار والتنمية.

تتقدم قيادة حركة المستقبل للإصلاح والتنمية بالتهنئة للأستاذ همام علي مصطفى بمناسبة تكليفه أميناً سياسياً للحركة، متمنية له التوفيق والسداد في أداء مهامه الجديدة، بما يعزز من دور الحركة السياسي والتنظيمي خلال المرحلة القادمة.

18/05/2026

أثبتت حرب الكرامة أن الاقتصاد أصبح أحد أهم أبعاد إسهداف السودان، وأن العلاقات الاقتصادية بين السودان ودول الخليج العربي تجاوزت الإطار التقليدي للاستثمار والتجارة، لتصبح جزءًا من معادلة النفوذ الإقليمي والأمن الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

كما كشفت حرب المليشيا على السودان عن أهميته الاستراتيجية في ملفات الأمن الغذائي والذهب والموانئ والبحر الأحمر والطاقة، إضافة إلى حجم التنافس الإقليمي والدولي المرتبط بهذه الموارد والمواقع الحيوية.

ورغم الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي خلفتها انتهاكات المليشيا فإن السودان ما يزال يمتلك إمكانيات اقتصادية ضخمة يمكن أن تجعله عنصرًا مهمًا في الاقتصاد الإقليمي مستقبلاً، إذا تمكن من استعادة الاستقرار وإعادة بناء مؤسساته واقتصاده الوطني على أسس تحفظ السيادة والمصالح الوطنية.

العلاقات الاقتصادية بين السودان و دول الخليج خلال حرب الكرامة ضد عدوان مليشيا الدعم السريع المتمردة

دائرة الإعلام الاقتصادي _حركة المستقبل للإصلاح والتنمية

روابطنا علي مواقع التواصل الإجتماعي

فيس بوك https://www.facebook.com/Almostqbal

قناتنا علي واتساب https://chat.whatsapp.com/EZ7olCEoi0V96RoheXyco6

منصة تويتر https://x.com/fmrd2019?t=o3U_8omf-ONeiHfRJEJopA&s=09

تليجرام https://t.me/futuremrdhttps://



روابطنا علي مواقع التواصل الإجتماعي

فيس بوك https://www.facebook.com/Almostqbal

قناتنا علي واتساب https://chat.whatsapp.com/EZ7olCEoi0V96RoheXyco6

منصة تويتر https://x.com/fmrd2019?t=o3U_8omf-ONeiHfRJEJopA&s=09

تليجرام https://t.me/futuremrdhttps://

18/05/2026

إعادة الإعمار ومستقبل العلاقات الاقتصادية

يتوقع خبراء اقتصاديون أن يحتاج السودان بعد دحر التمرد إلى واحدة من أكبر عمليات إعادة الإعمار في تاريخه الحديث، نتيجة حجم الدمار الذي أصاب البنية التحتية و الطرق والجسور والمطارات والموانئ و شبكات الكهرباء والمياه و المصانع والمؤسسات الإنتاجية والقطاع الصحي والتعليمي ،وسيحتاج السودان إلى استثمارات ضخمة وتمويلات طويلة الأجل لإعادة بناء الاقتصاد واستعادة النشاط الإنتاجي والخدمي.

وفي هذا الإطار، من المتوقع أن تلعب دول الخليج دورًا اقتصاديًا محوريًا في مرحلة إعادة الإعمار، بحكم الإمكانيات المالية والاستثمارية الكبيرة التي تمتلكها ، لكن مستقبل هذه العلاقات سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، أهمها استقرار السودان سياسيًا وأمنيًا وطبيعة التوازنات الإقليمية بعد الحرب وقدرة السودان على حماية موارده الوطنية وبناء شراكات اقتصادية متوازنة تحفظ السيادة الوطنية.

روابطنا علي مواقع التواصل الإجتماعي

فيس بوك https://www.facebook.com/Almostqbal

قناتنا علي واتساب https://chat.whatsapp.com/EZ7olCEoi0V96RoheXyco6

منصة تويتر https://x.com/fmrd2019?t=o3U_8omf-ONeiHfRJEJopA&s=09

تليجرام https://t.me/futuremrdhttps://

18/05/2026

الاستثمارات الخليجية أثناء تمرد مليشيا الدعم السريع

تأثرت الاستثمارات الخليجية في السودان بصورة واضحة منذ اندلاع التمرد ، حيث واجه المستثمرون تحديات أمنية واقتصادية كبيرة.

وقد شهدت قطاعات عديدة حالة من التراجع، خاصة:

الزراعة ، العقارات ، البنية التحتية ، الخدمات ، الصناعة.
كما دفعت الانتهاكات بعض الشركات إلى تعليق أنشطتها أو تقليص استثماراتها بسبب المخاطر الأمنية وعدم استقرار الأسواق.

وفي المقابل، استمر الاهتمام الإقليمي بالسودان بسبب أهميته الاقتصادية طويلة المدى، خاصة في ملفات الذهب ، و الزراعة ، والموانئ ، و النقل البحري و الطاقة ، وأصبح مستقبل الاستثمارات مرتبطًا بصورة مباشرة بنتائج حرب الكرامة والاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

روابطنا علي مواقع التواصل الإجتماعي

فيس بوك https://www.facebook.com/Almostqbal

قناتنا علي واتساب https://chat.whatsapp.com/EZ7olCEoi0V96RoheXyco6

منصة تويتر https://x.com/fmrd2019?t=o3U_8omf-ONeiHfRJEJopA&s=09

تليجرام https://t.me/futuremrdhttps://

18/05/2026

البحر الأحمر والموانئ والصراع الإقليمي

أصبح البحر الأحمر أحد أهم محاور التنافس الاقتصادي والسياسي المرتبط بحرب الكرامة في السودان .

فالسودان يمتلك ساحلًا طويلًا على البحر الأحمر، إضافة إلى موانئ استراتيجية تمثل نقاطًا مهمة للتجارة والنقل البحري والطاقة.

وقد أوضحت تقارير تحليلية في Al Jazeera Centre for Studies أن منطقة البحر الأحمر تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي بسبب أهميتها الاقتصادية والجيوسياسية.

وتزداد أهمية السودان في هذا السياق بسبب:

قربه من الممرات البحرية العالمية ، و ارتباطه بحركة التجارة والطاقة ، و موقعه بين الخليج وإفريقيا ، و امتلاكه موانئ استراتيجية.

ومع استمرار الانتهاكات والاستهداف الممنهج لقطاعات الاقتصاد السوداني ، تصاعدت المخاوف من تأثير عدم الاستقرار السوداني على أمن البحر الأحمر والملاحة البحرية والاستثمارات المرتبطة بالموانئ والنقل البحري.

روابطنا علي مواقع التواصل الإجتماعي

فيس بوك https://www.facebook.com/Almostqbal

قناتنا علي واتساب https://chat.whatsapp.com/EZ7olCEoi0V96RoheXyco6

منصة تويتر https://x.com/fmrd2019?t=o3U_8omf-ONeiHfRJEJopA&s=09

تليجرام https://t.me/futuremrdhttps://

Want your business to be the top-listed Government Service in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


Khartoum
11114