تجمع الثوار المستقلين

تجمع الثوار المستقلين

Share

نحن تجمع الثوار المستقلين (تثق) نؤيد الثورة السودانية

03/01/2026
25/09/2025

تدعوكم منصه زهجنا خلاص لحضور المحاضره الرابعه من سلسله *ابستمولوحيا الدوله الاسلاميه*
*المحاضرة الرابعة*
النقد والتحليل

* التناقضات بين المعرفة الدينية والسياسة.

* أزمة المشروع الإسلامي في السودان.
*
* دراسات حالة ونقاشات نقدية مع المشاركين

السبت الموافق 27 سبتمبر
الساعه 9 pm بتوقيت السودان
‏معلومات الانضمام إلى Google Meet
رابط مكالمة الفيديو: https://meet.google.com/fnr-ongg-xgo

13/12/2024
08/11/2024

عند تناول الشأن العام من زاوية محددة أو من منظور مصالح شخصية يركز الطرح غالباً على القضايا أو الحلول التي تخدم أهداف أو احتياجات مجموعة معينة أو شخص محدد، بدلاً من النظر إلى الصورة الكاملة. هذا التوجه يمكن أن يؤدي إلى
إغفال التأثيرات الشاملة التركيز على تحقيق مكاسب أو حل مشاكل قصيرة المدى لفئة معينة دون الاهتمام بآثار هذه القرارات على المجتمع بأكمله تشويه الرؤية حين تكون المصالح الشخصية هي الدافع الأساسي قد يتم تسليط الضوء على معلومات أو إحصائيات معينة دون غيرها ما يؤدي إلى صورة منحازة أو غير مكتملة
إضعاف الشفافية والمصداقية قد ينظر الجمهور إلى هذا الطرح على أنه غير نزيه مما يقلل من الثقة تجاه الجهة التي تروج له
زيادة الاستقطاب حين يُطرح الشأن العام بهذا الشكل فإنه يمكن أن يعزز التوترات ويزيد الانقسام بين الفئات المختلفة في المجتمع لأن المصالح الضيقة تُفقد الحس الجماعي وتُهمش مصلحة المجتمع الأوسع. تقدم نموذجا

04/11/2024

نشأة الوعي البشري تُعدّ من أعمق الألغاز التي تحيّر الفلاسفة والعلماء حتى اليوم، فهي ترتبط بقدرتنا على التفكير والشعور والإدراك، مما يميزنا عن معظم الكائنات الأخرى. هناك عدة نظريات حول كيفية نشأة الوعي، وكل منها يقدّم تفسيرًا مختلفًا يتراوح بين النظريات البيولوجية والفلسفية، ويمزج بين جوانب عصبية، ونفسية، وثقافية.

1. النظريات البيولوجية والتطورية

التطور البيولوجي: يقترح العلماء أن الوعي تطوّر كجزء من العملية التطورية لتحسين البقاء، حيث أصبح الوعي ميزةً تساعد البشر على التفاعل بفعالية مع بيئتهم. بفضل الوعي، صار بإمكان البشر التفكير في حلول للمشكلات، وتخطيط المستقبل، وتذكر الماضي، وهو ما يعزز من فرصهم في البقاء والتكيف.

تطور الدماغ: يعتبر علماء الأعصاب أن تطور أجزاء معينة من الدماغ، مثل القشرة المخية الحديثة (neocortex)، كان خطوة رئيسية في تطور الوعي. هذه المنطقة مسؤولة عن المهام العليا مثل التفكير المجرد، والإبداع، واللغة، وهي الأكثر تطورًا لدى البشر مقارنةً بالكائنات الأخرى.

الإدراك الذاتي: يُعتقد أن الإدراك الذاتي، أي قدرة الإنسان على التفكير حول نفسه وحالته ووجوده، هو عنصر أساسي في الوعي. هذا النوع من الإدراك قد نشأ تدريجيًا نتيجة تطور القدرات المعرفية.

2. النظريات العصبية والنفسية

الارتباط العصبي للوعي: يبحث علماء الأعصاب في "الارتباطات العصبية للوعي"، وهي مناطق الدماغ التي يُعتقد أنها أساسية للشعور بالوعي. على سبيل المثال، نشاط في قشرة الفص الجبهي والقمية يرتبط بالشعور بالوعي، بينما تعمل أنظمة التواصل بين هذه المناطق كشبكة تساعد على تكامل المعلومات ومعالجتها.

نظرية التكامل المعلوماتي (IIT): يقترح هذا النموذج أن الوعي ينشأ عندما يكون النظام العصبي قادرًا على معالجة كميات هائلة من المعلومات بشكل مترابط ومعقد. بمعنى أن الدماغ يصبح واعيًا عندما يستطيع تكامل المعلومات بطرق متعددة ومعقدة، مما يسمح للشخص بأن يكون على دراية بمجموعة واسعة من المعلومات في وقت واحد.

الوعي كحالة للدماغ: بعض النظريات النفسية ترى أن الوعي هو حالة معينة من "حالة الدماغ" تتيح للأفراد تجربة الإدراك الحسي والعاطفي. وقد تكون هذه الحالة مرتبطة بإيقاعات الدماغ وتزامن النشاط بين الخلايا العصبية.

3. النظريات الفلسفية للوعي

الثنائية بين العقل والجسد: اقترح الفيلسوف رينيه ديكارت أن العقل والجسد هما كيانان منفصلان، وأن الوعي يتبع وجود "روح" أو "عقل" غير مادي. ورغم أن هذه النظرية لم تعد شائعة علميًا، إلا أنها أطلقت نقاشات مستمرة حول العلاقة بين المادة (الجسد) والوعي.

الوعي كنشاط داخلي: يعتقد بعض الفلاسفة، مثل ديفيد تشالمرز، أن الوعي ليس مجرد نشاط مادي

04/11/2024

الأخلاق والقيم هما من الأسس التي تشكل شخصية الإنسان وتوجه تصرفاته. بينما تُعنى الأخلاق بالمبادئ العامة التي تحدد ما هو صواب وما هو خطأ، تأتي القيم كمعايير داخلية تحكم سلوك الفرد وتوجه قراراته في الحياة.

الأخلاق

الأخلاق هي مجموعة من المبادئ التي تعكس معايير الصواب والخطأ، وتساعد على توجيه الأفراد في تفاعلهم مع الآخرين. يتم تحديد الأخلاق في المجتمع من خلال:

1. المبادئ العامة: مثل العدالة، والصدق، والأمانة، واحترام الآخرين.

2. النظريات الأخلاقية: تشمل نظريات فلسفية تفسر كيفية اتخاذ قرارات أخلاقية. على سبيل المثال:

النفعية: التي تقيم الأفعال بناءً على مدى فائدتها لأكبر عدد ممكن من الناس.

الفعلية: التي تقيم الأفعال بناءً على الامتثال للقواعد والمبادئ.

3. الأخلاق الدينية: تعتمد على التعاليم الدينية في تحديد ما يعتبر صحيحًا أو خاطئًا.

تهدف الأخلاق إلى تحقيق السلوك السليم وضمان التعايش السلمي داخل المجتمع. وتتم دراسة الأخلاق في مجالات مثل الفلسفة والأديان وعلوم السلوك.

القيم

القيم هي المبادئ الداخلية التي تؤثر في طريقة تصرف الفرد وقراراته، وهي غالباً ما تتشكل بناءً على التجارب الشخصية، والنشأة، والتأثيرات الثقافية. تختلف القيم من شخص لآخر، لكنها تشمل مفاهيم مثل:

1. الصدق: قيمة شخصية تسعى للحفاظ على الحقيقة.

2. الاحترام: يتضمن احترام حقوق وكرامة الآخرين.

3. الحرية: الشعور بقدرة الفرد على اتخاذ قراراته الخاصة.

4. العدالة: الرغبة في تحقيق الإنصاف والمساواة.

القيم تتشكل منذ الطفولة وتتأثر بالعائلة، والتعليم، والمجتمع، والدين، والثقافة. وتعتبر القيم مرشدًا داخليًا يتماشى مع الأخلاق ويعكس مواقف الشخص تجاه ما يعتبره مهمًا في الحياة.

العلاقة بين الأخلاق والقيم

الأخلاق والقيم مترابطتان بشكل وثيق. فالأخلاق تحدد الإطار العام للمبادئ التي تحكم المجتمع، بينما القيم هي معتقدات شخصية وفردية يمكن أن تتغير وتختلف بين الأشخاص. بمعنى آخر، القيم تشكل الجانب الداخلي من أخلاقيات الفرد، وتساهم في تحديد سلوكه تجاه المجتمع. في المقابل، تساعد الأخلاق على إيجاد نظام مشترك يضمن احترام حقوق الأفراد وتحقيق العدالة.

التحديات المعاصرة في الأخلاق والقيم

اليوم، تواجه الأخلاق والقيم عدة تحديات في ظل:

التغيرات الاجتماعية: التي تؤدي إلى اختلاف القيم بين الأجيال.

العولمة: التي أدت إلى تداخل الثقافات وتعارض بعض القيم الأخلاقية.

التكنولوجيا: مثل الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات الخصوصية.

القضايا الأخلاقية الجديدة: مثل قضايا البيئة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

دراسة الأخلاق والقيم تساعد على فهم كيف يمكن أن يتعايش الأفراد بسلام، وتساهم في إيجا�

09/07/2024

https://www.facebook.com/share/p/whGesk9n4VgPhZg9/?mibextid=oFDknk
قراءات

بناء المحاور المعرفيه

الوحدة على الاختلاف و الاعتراف به

أو ما يقال عن

( الوحده من خلال التنوع )

لسان الدين الخطيب

في البدء لست مصححا ولا ادعي اني مدققا في المفاهيم

فقط اطرح رؤية ك(محفل) للحوار نتفق أو نختلف حولها فذلك شأن آخر

و منها الكثير من المناهج الخاطئة التي دائما تدير مصائرنا الى هاوية المزالق

مثل ( تلك المناهج الخاطئة ) البحث عن المشتركات لبناء الوحدة / التعايش

( كلام يجنن )

و الذي خرجت منه ك(افتراض) مقولات ذادت تعقيدات حياتنا تعقيدا فوق آخر بناء على الافتراض/المنهج الاساس الذي اعتقد انه خاطئ

مثل
( تحالف الحد الادنى )
والذي انتج كميات من الخلافات والانشقاقات احالت حياتنا الى جحيم يصعب معه التواجد سويا

وكانت العلامات الواضحة في خارطة وجودنا هي مقولات اسس لها بناء على الافتراضات الخاطئة

مثل

( مركز و هامش)

( دولة 56 )

( جلابة و فالنقابات )

وهناك من رسم على تلك الافتراضات شعارات ثورية أو منطقية و قامت من اجلها
حروب
وموت
ودمار
و تهديد وحدة الجغرافيا

بل وانفصال جزء عزيز من جغرافيتنا (جنوب السودان )

إذا تعديل طرق التفكير في البحث عن معادلات اخرى تستعدل مناهج وطرائق نظرتنا للاشياء

و منها لماذا لا نبحث عن المختلف في تكويناتنا الاجتماعية
و الاعتراف بها
و تاسيس
( حالة وجودنا )
على نمط
الاختلاف هذا
و المعترف به

ليكون القاسم المشترك الوحيد المشترك هو حالة وجودنا القسري

( ليس خيارك ان تكون سوداني )
اي
( خارطة الوجود )

و ذلك ببساطة لان البحث عن مشتركات قسرا يجسد مفاهيم سيطرة مجموع على الاخر
( حتى لو كان المجموع اغلبية )

و بمختلف الحجج والتي قد تبدو منطقية ولكنها على أي حال ليست مقبولة

( ان تفرض نمط حياتك على الاخرين )

وحقيقة ان فرضية اننا
ك ( سودانين ) نتشابه و بيننا كثير من المشتركات هو ( فرية) مدعومة ليس بحسن النوايا و حسن المقصد فقط بل شكلت بعض ملامحة الانصهار في المدن

و الحال ان حتى الاخوان في البيت الواحد لا يتشابهون

وهي طبيعة الحياة لكل منا حتى ك( افراد) ان بصمته هي التي تنتج له معارفة و بالتالي سلوكة العام

أقصد ان الفرضية ذات نفسها بها خلل جوهري
و موضوعي و لذا يكون الناتج عنها
خلل بنيوي فظيع

و اذا كانت المشتركات هي محور وحدة المجتمعات و بناء دولة لكانت ( الصومال ) اعظم دولة في العالم و أجمل أمة على الاطلاق

إذ ان الصومال تكاد تكون الخارطة الوحيده التي تمثلت فيها مشتركات مكتملة
( وحدة اللغة و العرق
و الدين )

ومن الامثلة ايضا لما كانت
( ماليزيا ) مثلا
أو ( سويسرا) لما شكلت دول و مجتعات متماسكة اسست لنجاح مشروعاتها الوطنية

( ما شرط نكون متشابهين عشان نتعايش )

لكل من الدولتين تنوع غريب في التكوين المجتمعي لهم
ثلاث قوميات كبيرة ك( ماليزيا ) من اعراق واديان بل و لغات مختلفة
( هنود و صينين وميلي )

لكل دينه / لغته / اصله العرقي وبالتالي ثقافته

وكذا سويسرا مع اختلاف المكونات المجتمعية فيها
وكلا الدولتين حققتا نجاحا منقطع النظير

ولو كان البحث عن مشتركات هو المرتكز عندهم
لكان الان ( براهانهم ) يزعق في اعلامهم الرسمي انه لن يتوقف إلا بعد ابادة آخر مختلف معه
لانهم
( لا يشبهوننا )

ويبقى التساؤل
من نحن ؟؟
حتى يكونو فعل المشابهه هو مقياس وجودنا على هذه الخارطة أو ابادتنا

وكذا لكان ( حميدتي ) ماليزيا
أو سويسرا
الان يعجم كنانة سيفه ليقضي على كل مختلف بقوة السلاح و الرجال والعدد و العتاد

و خطل الفكرة جعلت مجاهل الاشياء منعدمة و لا تعقل أصلا لتقوم حرب الجهات

شمال ضد جنوب
غرب ضد شمال
و غدا و ليس بعيدا ان استمرت المفاهيم
و الافتراضات الخائبة
و الخاطئة اي محاولة البناء على مفاهيم الوحدة على المشتركات ان تقوم حرب الشرق ضد الغرب أو الوسط أو اي جهه كانت

اي ببساطة تسويق المختلف من اجل الصراع

لا الدين
( نعم دين الله الواحد ده )
يستطيع ان يكون مشتركات نبني عليه مطلقا حالة وجودنا على الخريطة

( ما ممكن نقول ان هذا مسلم أو مسيحي أو بهائي أو كجوري أو وثني أو حتى ملحد ما سوداني )

وكذا أصلا هو ليس من معادلات الوجود على شكل الخارطة وحركة وجودنا

كما ان مفاهيمة متعددة

( تقسيمات طائفية لا أول لها ولا اخر )

ايضا ما ممكن نقول هذا ختمي أو انصاري أو سلفي أو كوز ما سوداني او حتى نؤكدها

هذا اضافة الى اختلافات الافراد في التعامل مع الدين اصلا وفهمه
كل مدرسة خاصة ينهج منها اسلوب حياته

ولا العرق مصدرا واحدا لقيام المشتركات

( الكل سوداني بحالة الوجود هذه جعلي محسي انقسناوي وفوراوي زغاوي رزيقات فونجاوي نوباوي
و نوبي الخ )

وكذا لا اللغة هي المعبر عن المشتركات

هي ليست طريقا لانتاج الثقافات و توحيدها

واظنكم تلاحظون اختلاف ثقافات كثير من المتكلمين لغة واحدة لدرجة التعارض

ولأن ( الدين و اللغة
و الأصل / العرق )
حملت اكتر من طاقتها و اوكلت لها ادوار ليست من صميم دورها

ثم بعد ذلك اعتمدت بشكل خاطئ كمرتكزات للوحدة و المشتركات فكانت النتيجة كما نرى

اللغة ليست إلا أداة تواصل اي حامل معرفي فقط

والدين مكون شخصي لارتقاء الارواح في علاقات خاصة بين الفرد و ما يعتقد

وكذا الأصل / العرق هو مكون قسري كالاسرة تماما لا احتمالية فيه للاختيار

لذا هي من مشكلات

لحالة الوجود وليست منتجات لحالة الوجود تلك حتى نبحث عن مشتركات لها

إذا البحث عن المختلفات المحددة والاعتراف بها واعتمادها في رسم حالة وجودنا القسري على هذه الخارطة ( السودان ) قطعا يقودنا الى وحدة كاملة من خلال التنوع

التنوع نفسه هبة من هبات الحياة وليتكم تفحصتم في بستان الورود المتنوع الوانه
و لو كان لونا واحدا لفسد المشهد الجمالي

قطعا الامر وارتباط المثال باللون هو ليس مقصود بة الوان البشرة وحسب بل الوان التفكير و الثقافة اي
ان عطر كل عنصر مختلف عن الاخر
و يتميز بنكهته

وهنا ينتفي التعميم
( الثقافة السودانية ) كخطل مثل خطأ الفكرة أصلا

واتذكر اني كنت في يوم ما احتج على تلك المسميات
( لاوي الشلك وسربادوك الهدندوة )
في مقابل ( التوب السوداني والجلابية السودانية )

إختصار نسبة في مكان ما
وتعميمها في أخريات

( ده الكلام البجنن بوبي )

وهنا اي المشكل لأن الذين يودون وكما ذكرت إعلاه هو ناتج من حسن ظن هو في الاساس يلوي عنق الحقيقة
بتعميد ثقافة محدد
ك ( تقافة سودانية )
وكذا
( لبس محدد كملبس سوداني )
وكذا ( سلوك محدد كسلوك سوداني )
و حتى ( أغنية بعينها أغنية سودانية )
حتى بدى ان ذلك
( سيطرة ما )
و ( اقصاء ما مضاد )
وقامت الحرابة

( ليست حرابة اليوم فقط بل الحرابة المستمر من يوم دين خلق الناس هنا )

الفكرة عندي التي اود طرحتها بشكل مباشر هي ان نبني وحدة مجتمعاتنا بناء على
الاختلاف
و معرفته
والاعتراف به

ورسم خارطة وجودنا بناء علية

( التعايش المطلوب )

اي بناء الوحدة/ التعايش من خلال التنوع

والمسلمات أو قل المشتركات الوحيده هي حالة وجودنا القسري على هذه الخارطة ( السودان ) بكل اختلافاتنا
و وجود السودان نفسه القسري على خارطة ( افريقيا) بكل تنوعها
و وجود (افريقيا) نفسه القسري على خارطة (العالم) بكل تنوعة المدهش واختلافة خبراته وثقافاته الذي ينتج لنا الثقافة الإنسانية والتي تتشكل في معالم على طريق ( حقوق الانسان ) دون تفصيلها الان

( وحقوق الانسان هي حقوق الوجود أصلا )

ورغم صراعات المصالح الاقتصادية في الدول الأكتر ( تقدما / قوة) بافتراض المناهج الخاطئة والتي وقعنا في شراكها

لكن على أي حال هذا هو الافتراض السليم من اجل خلق السلام العالمي والرفاة الإنساني

وها نحن بحروبنا الناشئة عن افتراضاتنا الخائبة
و مناهجنا الخاطئة اصبحنا عبء وعالة على المجتمع العالمي من حولنا من جوارنا الى الاقليم الى آخر نقطة فيه و هذا طبعا
بعد معاناة الشعوب السودانية المشهودة

إذا النقطة الأولى هي ان نؤسس وجودنا على الاختلاف
ثم معرفة المختلف

( نحن لا نعرف بعضنا )

والاعتراف به
( هو كده و الله خلقة كده )

وتأسيس الدولة التي تجمعنا بناء على كل ذلك

بالطبع ذلك يحتاج الى تفاصيل على مستوى التطبيق والقوانين التي تدير ذلك

ومن هنا يتأكد لي كل يوم جديد أهمية ( المركز المعرفي لبناء السودان )

و بس

Want your business to be the top-listed Government Service in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


Khartoum