الاعلام الحربي JEM

الاعلام الحربي JEM

Share

هى حركه ثوريه سودانية نبعت من صميم الشعب وبإرادة الشعب السودانى تعنى بالتغير الجزرى للنظام السابقJEM

Photos from ‎الاعلام الحربي JEM‎'s post 07/05/2026

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
بيان:

في إطار متابعة عدد من الملفات والقضايا ذات الصلة بالشأن العام، التقى عدد من أعضاء اللجنة الإعلامية بالقوة المشتركة، برفقة الناطق الرسمي، بالفريق حقوقي صديق بنقو، مسؤول الدائرة القانونية بالقوة المشتركة، وذلك بمدينة أمدرمان.

وتناول اللقاء جملة من القضايا المهمة، وعلى رأسها ضرورة نبذ خطاب الكراهية والعنصرية، والعمل على تعزيز قيم التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وأكد الفريق صديق بنقو على إطلاق “مبادرة الوحدة الوطنية لمناهضة خطاب الكراهية ”،خلال أيام القادم باعتبارها مبادرة قومية شاملة تهدف إلى ترسيخ خطاب الوحدة والتعايش السلمي، ومناهضة كافة أشكال التحريض والكراهية والعنصرية، مشدداً على ضرورة تحمّل الجميع لمسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية في الحفاظ على النسيج الاجتماعي ووحدة الصف الوطني.

كما أوضح أن أي تجاوزات أو إساءات أو اتهامات تستهدف القوات المرابطة في الميدان أو تمسّ سمعتها ومعنوياتها، سيتم التعامل معها وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، مؤكداً أن سيادة حكم القانون ستظل هي الفيصل في التعامل مع مثل هذه القضايا.

ومن جانبه، أكد الناطق الرسمي للقوة المشتركة أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود الوطنية وتغليب صوت العقل والحكمة، مشيراً إلى أن القوة المشتركة ستواصل سعيها نحو دعم المبادرات الوطنية التي تعزز التلاحم المجتمعي، وترفض خطابات الفتنة والانقسام، وتدعو إلى بناء وطن يسوده السلام والاستقرار والعدالة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن معركة الوطن ليست فقط في ميادين القتال، بل أيضاً في مواجهة خطاب الكراهية والشائعات ومحاولات بث الفرقة بين أبناء الشعب السوداني، داعين كافة القوى الوطنية والإعلاميين والناشطين إلى الاصطفاف خلف مشروع الوحدة الوطنية، حفاظاً على أمن البلاد واستقرارها وصوناً لتضحيات الأبطال المرابطين في ميادين العزة والكرامة.

إعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
الخميس_7مايو 2026

07/05/2026

في معركةِ الـ٢٦٨، لم يكن الذين تقدّموا إلى الموت يبحثون عن نجاةٍ لأنفسهم،
بل كانوا يحملون الوطنَ على أكتافهم، ويقاتلون كي لا يسقط، وكي تبقى الأرضُ حرّةً لا تحكمها أيادٍ دخيلة ولا تُدير مصيرها العمالةُ والارتهان.

قدّموا أغلى ما يملكون
دماءهم، أعمارهم، وأحلامهم التي لم تكتمل،
وتركوا خلفهم أمهاتٍ مكسورات، وأهلًا أنهكهم الفقد، لكنهم مضوا بثباتٍ يشبه الجبال، لا تزعزعهم كثافةُ الموت ولا ضجيجُ الخذلان.

شهداءُ الـ٢٦٨ لم يكونوا رجالَ مصالح، ولا أبناءَ منابرَ تتاجر بالشعارات،
بل كانوا رجالَ موقفٍ حقيقي، آمنوا أن الوطنَ لا يُحمى بالكلمات، بل بالتضحية والصمود والوفاء.
وفي زمنٍ اختلطت فيه الأصوات، وارتبكت فيه المواقف،
وقفوا وحدهم سدًّا منيعًا في وجه العدوان
وجسّدوا الوطنيةَ الصادقة بأرواحهم، لا بخطب الساسة ولا بحسابات المكاسب الضيقة.

لقد رحلوا
لكن رحيلهم لم يكن غيابًا عابرًا، بل جرحًا عميقًا في ذاكرة الوطن،
وصفحةً من البطولة ستبقى محفورةً في وجدان الأجيال، تروي كيف مات الأوفياء واقفين، وكيف كانت كرامة البلاد عندهم أعظم من الحياة نفسها.
المجدُ للشهداء،
والخلودُ لمن ثبتوا حتى آخر نبض،
والرحمةُ لأرواحٍ رحلت تاركةً خلفها وطنًا مدينًا لها إلى الأبد.

د/عثمان سمعه

07/05/2026

قرأتُ مؤخراً منشور نشره #داجو مدني بخصوص الرفيق بدرالدين يوسف ذلك الرجل الذي عرفناه متقدماً الصفوف مع رفاقه في مختلف الجبهات وخاض معارك شرسة في فيافي كردفان لا خلف الشاشات ولا من داخل الغرف المكيفة بل وسط النيران والدخان والموت.
من المؤسف أن تلقى التهم جزافاً على أشخاص وضعوا أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الأرض والشعب بينما هنالك من ينتظر أخبار المعارك بعد انتهائها ليكتب بطولات من خلف المكاتب وغرف النوم.
فالمتعاون الحقيقي لا يكون في مقدمة الصفوف ولا يخوض المعارك وجهاً لوجه مع العدو لأن الذي يدخل الميدان يكون قد وضع احتمال الشهادة قبل أن يفكر في النجاة أو الحياة نفسها.
والأدهى من ذلك محاولة الزج القوة المشتركة واتهامها بالتغافل أو التواطؤ وكأن المؤسسة العسكرية والأمنية تدار بعشوائية أو بلا معرفة بمنسوبيها.
الشخص المذكور هو جندي وقائد تعرفه الميادين جيداً قبل أن تعرفه المنشورات والاتهامات.
وهو أيضاً يتبع لمؤسسة لها قياداتها وإداراتها وأي تجاوز أو شبهة إن وجدت فهي الأدرى بكيفية التعامل معها وفق القوانين واللوائح لا عبر حملات الاتهام والإدانة المسبقة في وسائل التواصل.
الاختلاف في الرأي حق لكن اغتيال الأشخاص معنوياً دون بينة أو مسؤولية أخلاقية يظل أمراً مرفوضاً خاصة في الوقت الحالي الذي يحتاج إلى قدر أكبر من الحكمة والإنصاف واحترام تضحياتهم.

هيثم البوص

04/05/2026

⭕القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح⭕

**الدائرة القانونية**

**بيان صحفي**

في إطار سعينا المستمر لتعزيز سيادة القانون وحماية النسيج الاجتماعي، تعلن الدائرة القانونية للقوة المشتركة بقيادة الفريق حقوقي / صديق بنقو عن بدئها في تواصل مكثف وتنسيق مشترك مع كافة الجهات ذات الصلة والاختصاص، وذلك بهدف وضع حد لخطاب الكراهية والممارسات العنصرية التي تهدد السلم المجتمعي.
وعليه، فقد تقرر العمل وفق
مسارين متوازيين

1. المسار التوعوي والتثقيفي

ويهدف إلى نشر قيم التسامح، ورفع مستوى الوعي بمخاطر خطاب الكراهية وأثره المدمر على المجتمع، وتوجيه الرأي العام نحو الوحدة الوطنية.

2. المسار القانوني

ويتضمن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة واللاحقة ضد كل من يثبت تورطه في إثارة الفتن أو تبني خطاب العنصرية والكراهية، وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة.
تؤكد الدائرة القانونية أنها لن تتهاون في حماية حقوق المواطنين وصون كرامتهم، وستظل العين الساهرة على إنفاذ القانون بالتعاون مع شركائنا في الأجهزة العدلية والقانونية.

4/ مايو 2026
إعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

04/05/2026

رداً على رشان اوشي
حساباتك عن "رفاهية التمرد" خاطئة يا أستاذة

الأستاذة رشان،
قلتي "المشتركة لا تملك رفاهية التمرد".. والجملة دي كشفت حاجتين:

ما عندك خبرة كافية بتاريخ التمردات في السودان ولا العالم.
قاعدة تحسبي التمرد بآلة حاسبة، ونسيتي إنو التمرد قرار "قهر" ما قرار "رفاهية".

أديك أمثلة عشان تعرفي إنو التمرد ما داير ليهو إمبراطورية دهب:

أولاً: حركة العدل والمساواة

2000م: الناس كتبت "الكتاب الأسود: اختلال السلطة والثروة". احتجاج ناعم، بالورقة والقلم. قالوا للنظام "عقِّل".
رد النظام: تجاهل + قمع + عدم معالجة مكامن الخلل.
النتيجة: الاحتجاج الناعم اتحول لاحتجاج خشن في 2003.

سؤال: كانوا بملكوا شنو يوم شالوا السلاح؟
لا إمبراطورية مالية: صفر.
لا دهب: صفر.
العتاد: سيارة واحدة وبنادق صغيرة غنموها من أول كمين.
الثوار: طلعوا من قرى دارفور راكبين حمير وحصين، ما لاندكروزرات. لا مدفع ثقيل ولا حتى دوشكا.
الإمداد: في بدايتهم كانوا بتقاسموا الذخيرة مع الحكومة - يهجموا موقع يشيلوا سلاحو.

وصمدوا من 2003 لحد 2020. 17 سنة. وساهموا في إسقاط البشير.
وين "الرفاهية" هنا يا أستاذة؟

وكذا كل الرفاق: حركة تحرير السودان، الحركة الشعبية قطاع الشمال. كلهم بدوا من الصفر. لا عندهم بنك، لا عندهم منجم. عندهم قضية وناس مؤمنة بيها.

ثانياً: من الإقليم والعالم - التمرد ما داير رفاهية

فيتنام - هوشي منه: بدوا ضد فرنسا وأمريكا بشباشب ودراجات. لا رواتب لا إمداد. هزموا أقوى جيش في العالم.
كوبا - كاسترو وتشي جيفارا: 82 نفر في يخت "غرانما". فضل منهم 12 نفر حي. لا دهب لا خزينة. بعد سنتين استلموا دولة.
إريتريا - أفورقي: 30 سنة حرب ضد إثيوبيا المدعومة من السوفييت. كانوا عايشين في خنادق الجبال، باكلوا عصيدة بالموية. الليلة عندهم دولة.
طالبان - أفغانستان: 20 سنة بحاربوا أمريكا والناتو. تمويلهم "تبرعات وزكاة". ما عندهم طيارة واحدة. الليلة حاكمين.
رواندا - الجبهة الوطنية: بدوا من يوغندا بـ 4000 مقاتل بسلاح خفيف. 4 سنين واستلموا كيجالي.

القاسم المشترك؟
كلهم ما كان عندهم "رفاهية التمرد". كان عندهم سبب للتمرد + حاضنة شعبية + استعداد للموت. والثلاثة ديل أخطر من 10 مناجم دهب.

الخلاصة يا أستاذة رشان:

التمرد ما ببدأ بالرفاهية، بنتهي بيها. الدعم السريع استثناء، ما قاعدة.
مفتاح الخزينة مهم، لكن مفتاح الغضب الشعبي أهم. لما الناس تقتنع إنو "الموت بالسلاح أكرم من الموت بالذل"، بتمردوا حتى لو بسكين.
المشتركة ما محتاجة "تقعد 5 سنين". محتاجة بس "تقلب الطاولة" وتصمد شهرين. بعد داك المعادلة كلها بتتغير، والتمويل بفتش ليهم هم.

فبالله عليك، ما تبيعي للناس وهم "الحسابات الباردة".
التمرد في السودان ما مشروع استثماري.
التمرد في السودان رد فعل على الظلم لما كل الأبواب تتقفل.

و"اللغط" البتقولي عليهو دا..
مرات بكون هو الشرارة الأولى.
والتاريخ ما برحم الناس البتستهين بالشرارة.

المشتركة قد لا تملك رفاهية التمرد..
لكنها إذا امتلكت أسباب التمرد، وقتها لا تحتاج لإمبراطورية.
والفرق بين الاتنين دا هو البصنع التاريخ.
إن وقود التمرد هو الظلم وعدم الإنصاف

عشان نكون واضحين وما في زول يصطاد في الموية العكرة:

نحن الآن في صف الوطن ضد التمرد، ولسنا بحاجة للتمرد، كان بي رفاهية ولا من دونها.
دفاعنا عن الوطن ما بسبب "عدم رفاهية التمرد"، دفاعنا نابع عن قناعة وطنية راسخة إنو معركة الكرامة دي معركتنا كلنا.
ويبدو إنكم تميلون لخطاب الخلايا النائمة، وتبحثون لإضعاف الدولة بكل الأساليب: مرة بتخويف الناس من "تمرد المشتركة"، ومرة بتبخيس قدرتها. والمستفيد واحد: العدو.

احسبوا معانا كيف ننتصر وكيف نبني السودان البسعنا كلنا.
البلد ما محتاجة منو البقدر ومنو الما بقدر.
البلد محتاجة منو الصادق ومنو الكذاب.

مع كامل عدم الاحترام للاستنتاجات الخاطئة،
وكامل الاحترام للنقاش،


✍🏿 يعقوب عبدالنبي

03/05/2026

ناقش اجتماع وزاري مصغر، برئاسة وزير المالية،جبريل إبراهيم، خطة لتطوير القطاعين الزراعي والحيواني لتعزيز الصادرات.

وبحث الاجتماع التوسع في المشاريع الزراعية والمطرية وتخصيص محافظ مالية لدعم الموسم الزراعي وتوفير التقاوي لزيادة الإنتاج والصادرات الزراعية.

كما استعرض خطة لإنشاء مدن إنتاج حيواني لزيادة صادرات اللحوم، وإنشاء أكاديمية تدريبية في الإنتاج الحيواني والصناعات التحويلية، إضافة إلى تطوير الاستزراع السمكي لتعزيز صادراته، وفقاً لإعلام وزارة المالية.

03/05/2026

إلى كل صاحب قرار في القيادة العسكرية، وإلى كل مرابط في الميادين، انتبهوا لما يحاك في الخفاء وما يقع في العلن:
​كفى محاصصات: إن معارك الأوطان لا تُدار بعقلية المغانم أو الحسابات الضيقة. المحاصصة في وقت الحرب هي ثغرة ينفذ منها العدو قبل رصاصه.
​وحدة الصف أو الهزيمة: الفتن التي تُبث بين المقاتلين هي "العدو الداخلي" الذي يمهد الطريق للعدو الخارجي. المقاتل الذي ينشغل بالخلاف الجانبي يفقد تركيزه في جبهته.
​التكنولوجيا لا ترحم: المسيرات التي تستهدف أبطالنا بدقة متناهية ليست مجرد صدفة، بل هي إشارة واضحة بأن العدو يراقب، يحلل، ويقتنص الفرص التي نخلقها نحن بتفرقنا وانشغالنا بما لا ينفع.
​الرسالة واضحة: اتركوا صراعات المناصب والولاءات الجانبية. العدو لا يفرق بين انتماءاتكم حين يوجه طائراته، بل يراكم هدفاً واحداً.. فكونوا صفاً واحداً كما يراكم هو.
​الحرب مستمرة، والذكاء العسكري يبدأ من وحدة الكلمة.
رحم الله كل الشهداء
​ #انتباه

30/04/2026

سلام على من جعل من كلماته متراساً، ومن ألحانه ثورة ، فنانا علم الدين حفظك الله .

Want your business to be the top-listed Government Service in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Khartoum