09/01/2026
حزب المؤتمر السوداني ولاية الجزيرة
بيان
♻️ يتابع حزب المؤتمر السوداني بولاية #الجزيرة بقلق بالغ ، الدعوات المشبوهة التي انطلقت من ورشة ما يسمى بـ "الإصلاح #القانوني لمشروع الجزيرة"، والتي تهدف في جوهرها إلى تنفيذ مؤامرة مكتملة الأركان لنزع ملكية الأراضي التاريخية لمُلاكها وأصحاب الحق الأصيلين ، تحت ذرائع قانونية واهية ومضللة .
إن هذه الدعوة، التي يقودها للأسف الشديد رأس الجهاز القضائي بالولاية، لا تمثل فقط انحرافاً خطيراً عن دور القضاء في حماية الحقوق وإرساء العدل، بل تكشف عن مخطط خبيث يستهدف قلب الحقائق التاريخية والقانونية، وضرب النسيج الاجتماعي في قلب السودان النابض.
♻️ إننا في حزب المؤتمر السوداني بولاية الجزيرة، وأمام هذا المنعطف الخطير، نؤكد على ما يلي:
🔹أولاً: نرفض رفضاً قاطعاً ومطلقاً أي محاولة للمساس بملكية الأراضي الخاصة (الملك الحر) في مشروع الجزيرة. هذه الأراضي ليست منحة من أحد ، بل هي حق تاريخي راسخ وموثق ، ورثه الأبناء عن الآباء والأجداد، واعترفت به كل الأنظمة المتعاقبة، حتى الإدارة الاستعمارية لم تجرؤ على انتزاعه.
🔹ثانياً: نحذر بشدة من أن هذه المؤامرة ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لمسلسل التدمير الممنهج الذي تعرض له مشروع الجزيرة طوال عهد النظام البائد، والذي يستمر اليوم بأدوات جديدة ووجوه مختلفة. و إن استغلال حالة الحرب والهشاشة التي تعيشها الولاية لتمرير أجندات سياسية وجهوية عبر التلاعب بالقانون هو خيانة عظمى لأهل الجزيرة وتضحياتهم.
🔹ثالثاً: إن ما يجري ليس "إصلاحاً قانونياً"، بل هو "فساد مُقنن" وصراع سافر على الموارد والأرض والهوية. وإنه محاولة يائسة لفرض واقع سياسي جديد بقوة المال السياسي المشبوه والسلاح، وهو ما لن يقبله أهل الجزيرة الشرفاء الذين روت دماؤهم هذه الأرض الطيبة.
🔹رابعاً: ندعو جماهير شعبنا في ولاية الجزيرة، من مزارعين وملاك ومثقفين وشباب ونساء، إلى التوحد ورص الصفوف والوقوف سداً منيعاً في وجه هذه المؤامرة. إن أرضنا هي عرضنا ومستقبل أجيالنا، والتفريط فيها هو تفريط في وجودنا وكرامتنا.
🔹خامساً: نطالب كافة القوى السياسية والمدنية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية في كل أنحاء السودان بإعلان موقف واضح و مساند لأهل الجزيرة في معركتهم العادلة، فإن المؤامرة التي تحاك ضد الجزيرة اليوم، ستطال أجزاء أخرى من الوطن غداً إن لم يتم التصدي لها بحزم.
♻️ إن حزب المؤتمر السوداني ولاية الجزيرة ، وهو جزء لا يتجزأ من نسيج هذه الولاية، يطلق نداءاً الي كافة قواعده وعضويته للدفاع عن أرض الجزيرة، وسيعمل مع كل الشرفاء للتصدي لهذه الهجمة الشرسة بكل الوسائل السلمية والمشروعة.
ﻳﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﺴﻠﻮﻛﺔ
ﺳﻠﻮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻓﻴﻨﺎ ﺑﺘﻨﺘﺶ
ﺳﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺑﻰ ﻛﻢ ؟
ﺑﻰ ﻛﻢ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ؟
ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ ﺑﻴﻌﺔ ﻋﺪﻭﻛﺎ
ﺑﻌﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺘﺮﺍﺑﺎ ؟؟
ﺑﺎﻛﺮ ﺗﺒﻴﻊ ﺃﺑﻮﻛﺎ
🖋️ أمانة الإعلام
يناير 2026م
15/12/2025
حزب المؤتمر السوداني
بيان
تؤكد الأمانة العامة لحزب المؤتمر السوداني ما ورد في التصريح السابق الصادر عن الناطق الرسمي لحزب المؤتمر السوداني ، بشأن المجموعة التي أعلنت التوقيع على ما سمّي بـ«ميثاق تحالف تأسيس» منتحلةً اسم الحزب.
إن هذه المجموعة لا تمثل حزب المؤتمر السوداني، ولا تمت بصلة إلى مؤسساته التنظيمية، ولا تعبّر بأي حال من الأحوال عن مواقفه أو قراراته الرسمية.
واستنادًا إلى دستور الحزب المُجاز واللائحة العامة، قررت الأمانة العامة فصل كل من:
1. عبدالله شمس الكون
2. محمود الوالي
3. عبدالله جالي
4. رهام صبحي
5. محمد حسن عربي
6. أحمد إبراهيم إسحاق
ويؤكد حزب المؤتمر السوداني التزامه بخطه السياسي المعلن، وبمؤسساته الشرعية، وبالعمل المنظم وفق الدستور واللوائح، واحترام حق الرأي العام في معرفة الحقائق دون لبس أو تضليل.
الأمانة العامة
حزب المؤتمر السوداني
11/12/2025
♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️
حزب المؤتمر السوداني ولاية #الجزيرة
#القطاع الزراعي .
بيان
سحاب الخير الصب مطورك ،،
نجض قمحك و ذاد مدخورك ،،
فرح أهلك وملي مطمورك ،،
فرا و ولي ... وكتر بورك ،،
🔹يتابع حزب المؤتمر #السوداني بولاية الجزيرة في هذا التوقيت الذي تمر فيه الولاية بمنعطف خطير ، ما آلت إليه الأمور بعد حرب 15ابريل لا سيما في القطاعات الزراعية والخدمية بصورة غير مسبوقة وتبرز فيه بوادر الانهيار الكامل لمشروع الجزيرة الذي يمثّل العمود الفقري للاقتصاد الوطني والضامن الأساسي للأمن الغذائي لملايين السودانيين لقد ظل الحزب يراقب ومنذ سنوات مسار التدهور المتسارع في المشروع وفي كامل منظومة الري حيث تتزايد معاناة المزارعين وتفقد القرى قدرتها على الصمود بينما تنشغل سلطة الأمر الواقع بسياسات قصيرة النظر تفتقر إلى المهنية والشفافية وتُدار عبر التمكين والمحسوبية لا عبر المؤسسات الفنية والفرق الهندسية .
🔹لقد أدى غياب الرؤية والإرادة السياسية الحقيقية إلى تفكك الإدارة الزراعية وخروج الكفاءات من مواقعها وتراكم الأعطال في قنوات الري وغياب الصيانة الدورية خلال فترة العامين وانهيار البنية التحية الحيوية للمشروع . كما أن الموارد المالية التي كان من المفترض أن تُوجَّه لعمليات التأهيل والإصلاح ذهبت في غير مواضعها لدعم الحرب وغيره مما أدى إلى تراجع المساحات المزروعة وانخفاض الإنتاجية بصورة غير مسبوقة وإفقار آلاف الأسر التي تعتمد على الزراعة كمصدر رزق وحيد.
🔹إن ما حدث لمشروع الجزيرة ليس نتيجة الظروف وحدها بل هو نتيجة مباشرة لسياسات خاطئة ظل يمارسها نظام الحركه الإسلامية منذ مجيئه للسلطة و غياب و سوء إدارة ممنهج وإهمال متعمد للصيانة وتفكيك للمؤسسات التي كانت تحفظ للمشروع توازنه وقدرته على الإنتاج.
🔹وفي ما يتصل بأزمة الري الراهنة و التي تمثل قلب المشكلة الآن ونحن في الموسم الشتوي وغياب الآليات لازالة الحشائش وغيره وهذا إنذار وفشل مبكر للموسم ولابد من حلول اسعافية الآن ، و لذلك نناشد المنظمات العاملة في المجال الزراعي كمنظة الفاو وغيرها من الذين يعلمون في هذا الحقل لإيجاد حلول لهذا الأمر . كما نرى أن الحلول الجذرية تتطلب رؤية متكاملة تقوم على إعادة تأهيل القنوات الرئيسية والفرعية وإزالة الإطماء بصورة منهجية.
🔷 كما يدعو الحزب جميع أبناء وبنات ولاية الجزيرة من مزارعين وعمال وخبراء وتنظيمات مدنية إلى التوحد في مواجهة هذا التردي الخطير والوقوف صفاً واحداً من أجل استعادة المشروع ودفعه نحو مستقبل يليق بتاريخه وبما قدمه للسودان. فالتحدي كبير ولكن الإرادة الجماعية قادرة على تغيير الواقع إذا توافرت الشفافية وأُعيد الاعتبار للمهنية وتم إبعاد المشروع عن دائرة الصراعات السياسية الضيقة.
🔷 إننا ملتزمين بالعمل مع كل الأطراف التى لديها المصلحة من أجل دفع عملية الإصلاح ولكل من أراد أن يضع خبراته وعلاقاته في خدمة مشروع وإنسان الجزيرة ومزارعيه إيماناً منه بأن هذا المشروع ليس مجرد أرض وحواشات بل هو ركيزة وطنية كبرى وحياة كاملة لملايين الناس. ويؤكد الحزب أن ولاية الجزيرة قادرة على أن تعود كما كانت مركزاً للابتكار الزراعي وقوة إنتاجية تدعم الاقتصاد الوطني إذا ما توفرت الإدارة الرشيدة والإرادة الحرة.
▪️أمانة الإعلام
ديسمبر 2025م