القريا

القريا

Share

القريا بلدة سورية تقع في محافظة السويداء، لها تاريخها ?

القريا بلدة سورية تقع في محافظة السويداء، لها تاريخها القديم والحديث المعاصر، تاريخيآ تعود للعصور القديمة

11/08/2025

بعضهم قضى عشرين عامًا بين الكتب والقاعات، يدرسون ويتدرّبون ليصبحوا مهندسين معلمين او أطباء ، ثم يندمجون في المشافي لإنقاذ الأرواح.
وآخرون نشأوا في المخيمات، بلا مدارس ولا معلمين، لم يعرفوا من الحياة سوى البرد والطين وغسل الأدمغة… حتى وُضعت في أيديهم البنادق، وأُشير لهم إلى الأهداف، فأطلقوا النار وقتلوا.
هنا، ليس الأفضل من يعيش، بل الأكثر وحشية.
إنها شريعة الغاب… وهذا الغاب اسمه سوريا.

10/08/2025


على يد عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية.. شريط مصور يوثق عـ ـمـ ـلـ ـيـ ـة إعـ ـدام ميداني داخل
مشفى #السويداء الوطني
هذا الفيدو لازم يوصل لكل العالم
ليعرفوا مين الي عم يقتل المدنين وكيف
ما توقفوا نشر

10/08/2025

خسيت ويلي تعادي بني معروف

15/07/2025

بيض العمايم لو مشت ما خاب نيشانها

15/07/2025

بيان إلى الرأي العام الدولي : يرجى المشاركة على أوسع نطاق، من منصات وصفحات دولية..
وأخص الأخوة المغتربين الغيارى وكل صاحب ضمير حي، بهذه المهمة :

🇬🇧 English

Statement from the People of Suweida to the International Public Opinion

In light of the escalating and unfortunate events in Suweida Governorate, southern Syria, we wish to clarify the truth that is being deliberately obscured by official media and some international platforms:

What is happening is not a rebellion, nor a breach of the law — it is a legitimate act of self-defense, in protection of life, land, and dignity.
For several days, villages in Suweida have been under coordinated attacks by armed groups from certain Bedouin tribes, supported by elements of the “General Security” and covered by Syrian state institutions.

Despite the residents remaining in their homes with no offensive intent, official media portray them as “terrorists” and “outlaws” — a clear attempt to invert reality and justify military intervention.

We reject this disinformation, and we hold the Syrian government and its security arms fully responsible for this dangerous escalation and the deliberate attempt to ignite civil strife — a scenario that has repeated itself in other Syrian regions.
We affirm that defending one's land is not a crime, and criminalizing victims to protect aggressors is a grave precedent that threatens civil peace and undermines international justice.

We urgently call upon human rights organizations, the United Nations, and the global community to uncover the truth and investigate the developments — before Suweida becomes the next tragedy of the Syrian war, this time… in full view of the world.

_________________________

🇫🇷 française

Déclaration des habitants de la province de Soueïda à l’opinion publique internationale

Face à l’escalade tragique des événements dans la province de Soueïda, au sud de la Syrie, nous souhaitons clarifier la vérité délibérément dissimulée par les médias officiels et certaines plateformes internationales :

Ce qui se passe n’est ni une rébellion, ni une violation de la loi — c’est un acte légitime de défense, pour protéger la vie, la terre et la dignité.
Depuis plusieurs jours, des villages de Soueïda sont attaqués de manière coordonnée par des groupes armés issus de certaines tribus bédouines, soutenus par des éléments de la « Sécurité Générale » et couverts par les institutions de l’État syrien.

Alors même que les habitants sont restés chez eux, sans aucune intention offensive, les médias officiels les présentent comme des « terroristes » ou des « hors-la-loi », dans une tentative manifeste d’inverser la réalité pour justifier une intervention militaire.

Nous rejetons cette désinformation, et tenons le gouvernement syrien et ses organes sécuritaires pour pleinement responsables de cette escalade dangereuse et de la tentative d’attiser une nouvelle guerre civile, comme cela s’est déjà produit dans d’autres régions syriennes.
Nous affirmons que défendre sa terre n’est pas un crime, et que criminaliser les victimes pour protéger les agresseurs constitue un précédent grave qui menace la paix civile et compromet la justice internationale.

Nous appelons avec insistance les organisations de défense des droits humains, les Nations Unies et la communauté internationale à faire toute la lumière sur les faits et à enquêter, avant que Soueïda ne devienne une nouvelle tragédie de la guerre syrienne… cette fois, sous les yeux du monde.

___________

في ظل تصاعد الأحداث المؤسفة في محافظة السويداء – جنوب سوريا، نودّ توضيح الحقيقة المغيّبة عمداً عن الإعلام الرسمي وبعض المنصات الدولية:

ما يجري ليس تمرداً ولا خروجاً عن القانون، بل هو دفاعٌ مشروعٌ عن النفس، والأرض، والكرامة.
قرى السويداء تتعرض منذ أيام لهجوم منسّق تنفذه مجموعات مسلحة من بعض العشائر البدوية، مدعومة بعناصر من "الأمن العام" وبغطاء من مؤسسات الدولة السورية.

ورغم تمركز الأهالي في منازلهم وغياب أي نية هجومية، يتم تصويرهم في الإعلام الرسمي على أنهم "إرهابيون" و"مجموعات خارجة عن القانون"، في محاولة لقلب الحقائق وتبرير التدخل العسكري.

نرفض هذا التضليل، ونحمّل الحكومة السورية وأذرعها الأمنية المسؤولية الكاملة عن التصعيد، ومحاولة إشعال فتنة أهلية مكررة سبق أن شهدتها مناطق سورية أخرى.
كما نؤكد أن الدفاع عن الأرض لا يُجرَّم، وأن تجريم الضحية لحماية المعتدي سابقة خطيرة تُهدد السلم الأهلي وتمسّ بالعدالة الدولية.

نناشد المنظمات الحقوقية، والأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، برصد الحقيقة، والتحقيق في مجريات الأمور قبل أن تتحول السويداء إلى نسخة جديدة من مآسي الحرب السورية، ولكن هذه المرة… أمام مرأى العالم.

بالطبع، إليك مجموعة هاشتاغات مناسبة وقوية، موزعة بالعربية والإنجليزية والفرنسية، ترفع الوعي وتساعد على انتشار المنشور دوليًا:

#السويداء









🇬🇧










🇫🇷









14/07/2025

رجال السويداء يسطرون ملاحم بطولية في مواجهة الإرهاب.
المعنويات عالية
السويداء تتصدى للإرهاب
منصورين يا اهلنا منصورين ✌️

02/01/2025

غيير المناهج، يتم بثلاث دقائق، خلال تناول فنجان قهوة
أما الدستور، فيحتاج إلى ثلاث سنوات كاملة
كأنهم يشيدون الأهرامات!

01/01/2025

الشيطان يكمن بلتفاصيل

29/12/2024

كنت طبيباً مقيماً في المستشفى الوطني في دمشق عام 1965، وفي أحد الأيام من شهر إيلول ذلك العام تلقينا أمراً بإخلاء غرفة في قسم الأطفال لأن طفلاً مهماً جداً سيتم نقله من قسم الولادة.

طلب منا رئيسانا الدكتور سهيل بدورة والدكتور رشاد العنبري تحضير الغرفة والاستعداد لهذا المريض الخاص.

وصل الوليد الذي يعاني من شدة تنفسية ليوضع داخل الحاضنة الوحيدة في المستشفى, والوحيدة في دمشق.

تلقى زملائي في قسم التوليد الأوامر لإخراج أربعة أطفال خدج كان قد تم وضعهم للتو في الحاضنة كي يوضع هذا الطفل بدلاً منهم.

كان للوليد الأكبر حجماً والأكثر قيمة أن يحتل الحاضنة وحده. توفي الأطفال الخدج الأربع بعد ذلك خلال ساعات قليلة.

رفض أحد الأطباء واسمه محمد برمدا ذلك الأمر الشائن ولكن تم إخراسه بواسطة رؤسائه المراقبين من قبل عدة ضباط في الجيش.

فهمنا حينها أن والد ذلك الطفل كان ضابطاً ذا رتبة عالية وقد تم إغفال اسمه.

سرعان ما حضر ذلك الضابط بنفسه حالما تم نقل الطفل الوليد واتضح أنه قائد القوى الجوية حافظ الأسد.

في البداية كانت أم الطفل تأتي لإرضاعه ثم تعود لقسم التوليد، ثم تم نقلها كي تنام مع طفلها وبقيت في المستشفى خمس عشرة يوماً.

بعد تخريج الطفل من المستشفى تبرع والده بعشر خيمات أكسجين لقسم التوليد، وبناءاً على أوامره تم إتلاف الملف الطبي لإبنه بشار.

صارت العلاقة بين الدكتور بدورة وحافظ الأسد أقوى في السنوات التالية حين أصبح الأخير وزيراً للدفاع ثم رئيساً لسوريا.

عين الأسد الدكتور بدورة فيما بعد رئيساً لمستشفى الأطفال التابع لجامعة دمشق ثم أصبح رئيساً لمستشفى الأسد الجامعي عام 1992 وظل في ذلك المنصب المهم حتى ما قبل سنوات قليلة من وفاته.

بعد أن استمعت لهذا الطبيب البارز يقص علي هذه القصة المثيرة للاضطراب سألته سؤالين:

لماذا لم يعترض أي شخص آخر على هذا الفعل غير الإنساني؟

ولماذا تتذكر ذلك الآن؟

وأجابني بكلمة متكررة دائماً:
الخوف، الخوف، الخوف..

سألته: لماذا تقص علي هذه القصة؟

فأجاب: هذا الرجل ولد من رحم جريمة قتل فماذا نتوقع منه؟

أخبرني طبيب اختصاصي بالأطفال حديثي الولادة والذي صادق على التفاصيل الطبية المروية في هذه القصة أن مثل تلك الخيارات اللا أخلاقية مازال يتم فرضها على الأطباء السوريين حتى اليوم.

يجب على الأطباء اختيار حياة أطفال النخبة الحاكمة على حساب حياة أطفال الآخرين الذين لا يملكون الثروة أو السلطة بسبب الخوف.

هناك قول مشهور لحافظ الأسد:
"التاريخ لا يتحرك بالصدفة"،

فهل كانت دموع الأمهات المفجوعات بأطفالهن الأربع لعنة على الطفل الدكتاتور فسرقت معها براءته؟

هل تسرب شر أبيه إليه حين كان في رحم أمه أنيسة؟

لا، لأن أباه كان يقول أنه لا توجد مصادفة.

لقد كان موت اولئك الأطفال الخدج الأربع جريمة حافظ وحده، لأنه اعتقد أن حياة ابنه أكثر قيمة من حياة اولئك الأطفال الأربع.

ولكن مئات الأطفال الأبرياء الذين تم قتلهم خلال الأشهر الست عشرة الماضية هم الآن جريمة الابن.

يقبع القدر في النهاية خلف المسؤولية.

شرح لي الطبيب الاختصاصي بالأطفال حديثي الولادة أن الحاضنة هي صندوق مجهز بوسائل التحكم بالحرارة والرطوبة التي تقلد الرحم.

لقد ترعرع بشار في حاضنة ذات امتياز أقصى واعتقد أن حياته أكثر أهمية من حياة الآخرين.

لقد تربى بشار على الحصول على مساحة أكبر مما يحتاج بأي ثمن.

لقد جعل بشار سوريا حاضنته الشخصية.

أحياناً يكون القدر طريقاً في تحديد ما سنكون عليه في المستقبل،
فالطبيب قد يصبح مجرماً
والسجين السياسي الشاب في سجن تدمر قد يصبح خريج جامعة هارفارد.

وقد يموت أربعة أطفال كي يعيش طفل آخر ليكبر ويقتل الأطفال كما فعل الأب.

في الوقت الذي تحترق فيه مدن سورية عريقة مثل دمشق وحلب كغيرها من المدن والبلدات والقرى الثائرة بسبب قذائف الطاغية الذي لا يرحم، أفكر بالأمهات الأربعة اللواتي لم يعرفن أبداً لماذا لم ينج أطفالهن الخدج.

ترى من هم أولئك الأطفال، وماذا كانوا سيصبحون لو نجوا هم أيضاً؟
أو لو نجوا هم بدلاً منه؟

لن نعرف أبداً لأن اولئك الأطفال الأربع ولدوا وقتلوا في ذلك اليوم المليء بالكراهية حين كتبت أقدارنا جميعاً يوم 11 إيلول من عام 1965.

يتحرك التاريخ أحياناً بواسطة الحظ، وأحياناً بواسطة استراتيجيات صماء ومصالح سياسية سينكية.

ولكن التاريخ يتحرك في أحيان أخرى بواسطة إرادة البشر التي لا تقهر، البشر الذين يقررون تحرير أنفسهم من رحم الاضطهاد وتغيير قدرهم بالإرادة الصلبة لا بالمصادفة.

منقول ….

13/12/2024
Want your business to be the top-listed Government Service in Al Qrayyah?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


Al Qrayyah