صديقي العزيز ..
والشعرُ هو الآخر أيضاً، لا يحتاج إلى جميع هذه "الأسلحة" المعرفية: أساطيرٌ وأبطالٌ وأقنعةٌ وحكاياتٌ وأكوامٌ من المفردات، لكي يكون شعراً. الشعرُ لا يحتاجُ إلى إقامة طويلة في ديار اللغة أو ...، لا يحتاج سوى إلى القليل ممَّا يشعرُ به ويعرفهُ الأطفالُ والرعاةُ وأولادُ السُّوقِ عن البيتِ والمروجِ والمواخيرِ المملوءةِ بآثار زبائنَ عابرين.
مكتبة زاده _ Zada Library
مكتبة تفاعلية تتعاون مع دور النشر الرائدة في مجال الأدب
05/02/2023
مبارك للصديقة الكاتبة صدور روايتها الأولى #مرَّ_من_هنا.
ستقرأ روايتها بشغف حتى النهاية.
كاتبة سورية واعدة، ومترجمة متميزة.
بالتوفيق 💜
لم أبدأْ في اكتشاف نفسي ومعرفةِ ما أريدُ، إلاّ حين صرتُ رحّالةً وحيداً. إن سألَني سائلٌ عمّا عليه أن يفعل ليكون كاتباً، فلن أشيرَ إلى الكتُب في الغالب. أنا أفترضُ في السائل حُبّاً للكلمة المكتوبة، والعزلةِ، واحتقاراً للمال_
هكذا سأقول : " تريد أن تكون كاتباً ؟ عليك أن تهجرَ موئلَكَ أوّلاً !".
ُم_في_حياته_ويترسّمُ..
..
02/02/2023
أخيراً الكتاب المنتظر من قبل الكثير من أصدقاء زاده⚡💡
أصبح متوفراً بنسخ قليلة، قديمة، أصلية.
يُعتبر كتاب من الفكرة إلى الشاشة لمؤلفه من أهم الكتب في تعليم كتابة السيناريو للسينما والأفلام. وصفه العديد من النقاد بكتاب (( تشريح السيناريو)).
يطرح الكاتب أساليب التدرج في كتابة السيناريو وبناء الشخصية وخلقها والتحكم بالمشهد السينمائي،
يعطيك الطريقة الأفضل لتفتتح سيناريو وتنهيه، يشرح لك طرق الكتابة المشتركة، وماذا عليك أن تفعل بعد انتهاءك من كتابة السيناريو.
ويقدم الكاتب نماذج وأمثلة مطبقة وملاحظات شخصية تساعد المهتم بهذا العالم على عدم الوقوع في الهفوات والوصول الى السيناريو الافضل.
ينهي فيلد كتابه بجملة: الكتابة لها مردوداتها الخاصة بها أقدم عليها لتنعم بها.
شق طريقك.
من
♾
ً
wa.me/963988690806
31/01/2023
🚀
تكذّب المدن العربية الزّعمَ بأن الإعجاز العلميّ هو أن يسير الإنسان على سطح القمر، أو أن يصل إلى المريخ وتؤكد أنَّ الإعجاز الحقيقيّ أن يتنقّل العربيّ، بحريةٍ، في "وطنه الواحد"، بين مدينة ومدينة.
#أدونيس
هل من العقل أن نكون عُقلاء في عالَم من المجانين؟
أم من العقل أن نكون مجانين في عالَمٍ من المجانين؟
إنّما العاقلُ من عرَف واعترَف
بجنونه الخاصّ وجنون العالَم.
.
14/01/2023
⚡💡
صديقي القارئ، اختارت لك زاده رواية ممتعة للكاتب العراقي المبدع الذي يكتب ليعطي لحياته ووجوده معنى مفهوم، يكتب ليرتاح.
ستجد نفسك مع رواية بصحبة شخصيات مليئة بالروح والحيوية بصحبة مشاعرهم الفياضة التي تجعل من السهل على أي قارئ أن يحبهم ويتعاطف معهم، ستجد الأحداث متسارعة متلاحقة مشوقة.
رواية للباحثين عن وطن، للسابحين في شتات المهجر، للواقعين في أحابيل الموروثات الثقافية والمعضلات الأخلاقية، للمشتتين بين الماضي والحاضر.
ً
wa.me/963988690806
31/12/2022
Happy new year 😍🥰🤗
04/12/2022
أدونيس .. المقنع المبهر كعادته ..
في كتابه "النظام و الكلام" يحاول أن يغير نظرتك في بعض المفاهيم السائدة المترسخة في أذهاننا ويبين كيف أصبحت بعض الأشياء مقدسة وثابتة دون أن تكون هكذا في أصلها.
يبدو هذا الكتاب " سيرورة معرفية " يصب فيها الكاتب خبرة أعوام من البحث والتدقيق في الواقع العربي الذي بات يقلقه والقارئ معاً.
باختصار هذا الكتاب إضافة غنية لكل قارئ.. لا تفوت قراءته
❤️
#يتوافر لدى مكتب زاده نسخ أصلية من لأدونيس.
من_دمشق_إلى_كل_العالم
11/10/2022
كان الأصدقاء مندهشين أن رجلا وسيماً وجذاباً مثل أينشتاين الذي يمكن أن تقع في حبه أي امرأة، يجد ضالته في فتاة صربية قصيرة عرجاء تفتقر إلى الجمال وتبدو عليها علامات الاكتئاب، وقال له أحد زملائه: "لن أجازف أبداً بالزواج من امرأة مالم تكن سليمة البدن تمامًا"، فرد أينشتاين: "لكنها تتمتع بصوت جميل"
كانت أم أينشتاين متيمة بماري فينتلر، وكانت تنظر بعين الريبة لتلك المثقفة السمراء التي حلت محلها، وكتب أينشتاين، من ميلانو حيث كان يزور أبويه خلال إجازة الربيع عام 1899: "كان لصورتك تأثير بالغ على والدتي، وبينما كانت تفحصها بعناية، قالت بتعاطف شديد: "أجل إنها بالتأكيد فتاة ذكية"، وقد تحملت بالفعل مضايقات كثيرة بهذا الشأن."
من السهل أن نعرف سبب انجذاب أينشتاين بشدة إلى ماريتش، فقد كانا روحين متقاربين، وكانا يريان أنفسها طالبي علم غريبين منعزلين عن الناس، وكان بهما شيء من الثورة على التطلعات البرجوازية، وكانا مفكرين يبحث كل منهما عن محبوب يكون أيضًا رفيقًا وزميلا ومساعدًا، وقد كتب إليها أينشتاين: "إن كلا منا يفهم جيدًا الجوانب الخفية في نفس الآخر، وقد احتسينا القهوة معًا، وأكلنا المقانق معًا، إلى غير ذلك"
كانت لأينشتاين طريقة في جعل عبارة "إلى غير ذلك" تبدو خبيثة، فقد اختتم خطابًا آخر بقوله: "مع أطيب أمنياتي، إلى غير ذلك". وبعد أن غاب عنها بضعة أسابيع دون الأشياء التي يحب أن يفعلها معها: "قريبًا سأكون مع حبيبة قلبي مرة أخرى، وسأستطيع أن أقبلها، وأعانقها، وأصنع القهوة معها، وأعنفها، وأذاكر معها، وأضحك معها، وأسير معها، وأثرثر معها، إلى مالا نهاية!" وكانا يتباهيان باشتراكهما في غرابة الأطوار، وقد كتب أينشتاين ذات مرة: "لا أزال وغدًا كما كنت دائمًا، مليئًا بالنزوات العارضة ومولعًا بالأذى، ومتقلب المزاج كما كنت دائمًا!"
أحب أينشتاين فوق ذلك من أجل عقلها، وكتب إليها ذات مرة: "كم سأكون فخورًا عندما تحصل حبيبتي على شهادة الدكتوراه." كانت هناك فيما يبدو علاقة متشابكة بين العلم والرومانسية. وعندما كان في إجازة مع أسرته عام 1899، كتب أينشتاين خطاب إلى ماريتش: "عندما قرأت هيلمولتز للمرة الأولى لم أستطع – ولا أزال لا أستطيع- أن أصدق أنني كنت أقرؤه دون أن تكوني إلى جواري، إنني أستمتع بالعمل معك وأجده لطيفاً وأقل إملالا أيضاً."
والواقع أن معظم رسائلهما كانت تمزج بين التعبير عن العواطف والحديث عن الأنشطة العلمية، مع التأكيد على الأنشطة العلمية، وقد تنبأ في أحد الخطابات – على سبيل المثال- ليس فقط بالعنوان بل أيضًا ببعض المفاهيم التي سيضمها بحثه العظيم عن النسبية الخاصة، وكتب: "أزداد اقتناعًا كل يوم أن الديناميكا الكهربية للأجسام المتحركة في صورتها الحالية لا تتفق مع الواقع، وسيصبح من الممكن تقديمها بطريقة أبسط. إن استخدام مصطلح "الأثير" في نظريات الكهربية أدى إلى تصور وسط يمكن وصف حركته – في رأيي – دون أن نستطيع تفسيرها تفسيرًا فيزيائياً."
وعلى الرغم من أن هذا المزيج من الارتباط الفكري والعاطفي كان يروق له، فقد كان يحن بين الحين والآخر إلى فتنة الرغبة البسيطة التي كانت تمثلها ماري فينتلر، وقد أخبر ماريتش بذلك بسبب افتقاره إلى اللباقة الذي كان يراه نوعاً من الصراحة (أو ربما رغبته الخبيثة في تعذيبها). وبعد إجازته الصيفية عام 1899، قرر أن يأخذ شقيقته لكي تلتحق بمدرسة في آرو حيث تعيش ماري، وكتب لماريتش يطمئنها أنه لن يقضي وقتًا طويلا مع صديقته السابقة، لكنه كتب وعده بطريقة جاءت أقرب إلى إثارة القلق منها إلى بعث الطمأنينة، وربما تعمد ذلك. قال أينشتاين: "لن أكثر الآن من الذهاب إلى آرو، لأن الفتاة التي كنت مولعًا بها منذ أربع سنوات ستعود إلى بيتها. أشعر بأمان تام في حصني العالي من الهدوء، لكنني أعرف أنني سأجن إذا قابلتها بضع مرات أخرى، أنا على يقين من ذلك وأخشاه كالجحيم."
غير أن أينشتاين – لحسن حظ ماريتش – ينتقل في خطابه لوصف ما سيفعلانه حينما يلتقيان في زيورخ، تلك الفقرة التي أوضح فيها أينشتاين مرة أخرى لماذا كانت علاقتهما متميزة، فقال: "أول شيء سنفعله معًا هو تسلق جبل أوتليبرج والاستمتاع باجترار ذكرياتنا" علن الأشياء التي قاما بها معًا في رحلات السير على الأقدام، وكتب: "أستطيع بالفعل أن أتصور المتعة التي سنعيشها معًا"، ثم أنهى خطابه قائلا: "وبعد ذلك سوف نبدأ في دراسة النظرية الكهرومغناطيسية للضوء لهلمولتز."
وفي الشهور التالية أصبحت خطاباتهما أكثر حميمية وعاطفية، فقد بدأ يدعوها بدوكسيرل (دوللي) وأيضًا "فتاتي الصغيرة الشقية"، وكانت تدعوه ب"يوهانزل" (جوني) و"حبيب قلبي الشرير"، وفي بداية عام 1900 صارا يخاطبان أحدهما الآخر بكلمة أنت غير الرسمية، وهو أمر بدأته ماريتش برسالة قصيرة نورد فيما يأتي نصها الكامل:
"صغيري جوني،
لأنني أحبك كثيرًا، ولأنك بعيد عني ولا أستطيع أن أقبلك قبلة صغيرة، فأنا أكتب هذا الخطاب لأسألك إن كنت تحبني كما أحبك؟ أجبني على الفور. ألف قبلة
من حبيبتك دوللي"
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Telephone
Website
Address
الحلبوني
Damascus
Opening Hours
| Monday | 09:00 - 17:00 |
| Tuesday | 09:00 - 17:00 |
| Wednesday | 09:00 - 17:00 |
| Thursday | 09:00 - 17:00 |
| Saturday | 09:00 - 17:00 |
| Sunday | 09:00 - 17:00 |
