14/03/2025
الثلاثاء 15 أذار 2011
نداء صدح (وينك يا سوري وينك) فكانت الشرارة
لتنطلق بعدها الثورة من درعا يوم الجمعه 18 آذار 2011
رحلة بدأت بأصوات من طالبوا بالحرية، وانتهت بإسقاط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول 2024
مبروك لسوريا وللشعب السوري، والرحمة لشهداء المسيرة والوطن، ومعا سنبني هذا الوطن
أول مظاهرة في الثورة السورية ضد بشار الأسد - دمشق 15-3-2011
أول مظاهرة في سوريا للثورة السورية ضد بشار الأسد كانت يوم الثلاثاء 15-3-2011بعد دعوة على الفيسبوك (صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد) للثورة ضد النظام السوري...
07/12/2012
طرق الوقاية بحال إستخدام الأسلحة الكيماوية:
=============================
الأسلحة الكيميائية هي مواد كيميائية صلبة أو سائلة أو غازية تستخدم في الحروب لغرض أو قتل أو تعطيل القوة البشرية عن المقاومة ، و الغرض من استخدامها :
1- إزهاق العديد من الأرواح البشرية.
2- إضعاف الروح المعنوية.
3- شل الإنتاج الصناعي والزراعي.
4- تعطيل العمل في المرافق والمؤسسات العامة.
و تنتشر الأسلحة الكيميائية عن طريق :
1- الطائرات ( رشا أو إنزالاً ) .
2- الصواريخ .
3- المدافع .
كما تؤثر العوامل المناخية على كفاءة الأسلحة الكيميائية من خلال :
1- درجة الحرارة : ارتفاع درجة الحرارة يضعف فعاليتها.
2- طبيعة الأرض : تؤثر التضاريس على حركة انتقال المواد الكيميائية ، فقد تحجب أو تعيق انتقال هذه المواد من مكان إلى آخر.
3- سرعة الريح.
4- الأمطار والرطوبة.
و يمكن التعرف على المواد الكيميائية من عدة صفات و ظواهر تترافق مع إطلاقها ، مثل :
1- صوت القنبلة الكيميائية يكون خافتًا و يتصاعد معها دخان كثيف ببطء.
2- قلة الشظايا للقنابل الكيميائية قياسًا بالقنبلة التقليدية.
3- وجود حشرات ميتة في المنطقة المعرضة للإصابة.
4- وجود بقع زيتية بشكل غير طبيعي على الأرض المصابة.
و يصاب الإنسان بالمواد الكيميائية من خلال :
1- الجهاز التنفسي عن طريق استنشاق الغاز الكيميائي.
2- الجهاز الهضمي عن طريق الأطعمة المتعرضة لتلوث الكيميائي.
3- الجروح.
و تقسم المواد الكيميائية إلى سامة قاتلة و سامة و غير سامة :
أولاً - مواد كيميائية سامة قاتلة :
تنقسم إلي أربعة أنواع هي :
1- غازات الأعصاب التي تعرف بمركبات الفوسفور العضوية ، و هي من أكثر الغازات خطورة ، و الوقاية الكاملة ضرورية جداً ضد هذه الغازات و ذلك بارتداء الملابس الواقية ( القفازات ،
الحذاء ، قناع الوجه ، غطاء فوق الرأس ).
2- مسممات الدم هي مركبات كيميائية سامة و قاتلة ، لها رائحة مميزة ، و تعمل على إفساد الدم تدريجيًا ، و تسبب التسمم العام ثم الوفاة في غضون عدة ثوان.
3- مسببات القروح هي مركبات كيميائية سامة و قاتلة ، و تعرف بالمواد الباقية لأن بقائها يستمر مدة طويلة على الأرض ، و ذلك لخاصيتها الزيتية و المتلفة للجلد و قد تؤدي إلى الوفاة.
4- الغازات الخانقة هي مركبات تسبب تلف و تغيرات بأنسجة الجهاز التنفسي فتصبح غير قادر على إمداد الجسم بالأكسجين ، و بالتالي تسبب الموت البطيء بالاختناق.
ثانياً - مواد كيميائية سامة وغير سامة :
1- الغازات المقيئة المعطسة هي مركبات زرنيخية سامة و غير سامة و تستعمل في القنابل اليدوية و القذائف الخفيفة لتفريق التظاهرات و القبض على المجرمين و شل حركة القوات
الحربية و تقليص مقدرتها على القتال.
2- الغازات المسيلة للدموع هي مركبات تؤدي إلى ازدياد إفراز الدموع مع كحة مستمرة ، و يقل تأثير هذه الغازات بعد بضع دقائق من خروج الشخص من مكان وجود الغاز.
3- غازات شل القدرة هي غازات سامة وغير قاتلة و لا تؤدي إلى قتل المصاب ، و لكن تؤثر تأثيراً فعالاً على الجهاز العصبي أو العضلي.
و من طرق الوقاية في حالة استخدام السلاح الكيميائي :
I- في المنزل :
1- الجأ إلى المكان المعد مسبقاً لكي يكون ملجأ ( مكان قابل للغلق
المحكم للمنافذ بحيث تمنع تسرب الهواء من خلاله و يحتوي على جميع احتياجات الأسرة لمنع خروج أو دخول أي شخص بعد ذلك ).
2- إطفاء وسائل التكييف.
3- حماية أعضاء التنفس من المادة الكيميائية باستخدام القناع الواقي ( الكمامة ) ، و في حالة عدم توفره يمكنك استخدام قطع من القماش المبلل بالماء و وضعها على الأنف والفم في حالة غاز
الأعصاب ، أما في حالة غاز الخردل تكون قطع القماش جافة.
3- حماية الأقدام من المادة الكيميائية باستعمال الأحذية المطاطية أو الأحذية العادية الطويلة ، و لبس القفازات على الأيدي.
4- حماية الجسم باستعمال معاطف المطر أو معاطف النايلون أو الملابس المشمعة أو الجلدية.
5- في حالة عدم وجود ملجأ أو غرفة معدة مسبقا ، اصعد بأفراد الأسرة إلى الأدوار العليا ، و اختر غرفة قليلة المنافذ ، و أقفل الأبواب و النوافذ و فتحات التهوية مع وضع قطع قماش مبلل
بالماء عليها.
6- النظر من خلف زجاج النوافذ دون فتحه.
7- الهدوء النفسي و راحة الأعصاب ، لأن القلق و الخوف يولدان حالة نفسية تزيد حركة التنفس من شهيق و زفير ، مما يؤدي إلى دخول جزيئات من المواد الكيميائية داخل الجسم والتي بدورها تؤثر على الأعصاب.
8- اعمل على وقاية الأطعمة والمياه حتى لا تتعرض للتلوث بالغاز وذلك من خلال :
أ - غسل اليدين بالماء والصابون قبل تناول الأطعمة وكذا غسل المواد المعدة للطهي قبل استخدامها.
ب- حفظ الأطعمة داخل أوعية خشبية أو زجاجية أو معدنية ، مع تغطيتها بورق مشمع تغطية محكمة.
ج- حفظ المياه داخل أوعية زجاجية أو صفائح معدنية أو ترامس بعد تغطيتها بالورق المشمع بصورة محكمة.
د- العمل على تغطية مصادر المياه جيداً ، و خاصة الخزانات المثبتة على أسطح العمائر لمنع تلوثها بالغاز.
II- خارج المنزل :
1- التزم بالهدوء ، و تصرف بحكمة و روية.
2- إذا كنت قريباً من مكان عملك أو منزلك فعد حالاً إلى أقربهما إليك.
3- ابتعد فوراً عن مكان الغارات ، و يستحسن معرفة اتجاه الرياح ، بحيث إذا كانت الرياح متجهة من منطقة الإصابة ، فإن ذلك يساعد على انتشار الغازات ، فحاول الاتجاه مع الريح أما إذا كانت
الرياح متجهة نحو مكان الغارات فاتجه عكس اتجاه الريح ، و في كلتا الحالتين يجب الابتعاد عن مكان الإصابة.
4- حاول منع وصول الغارات أو رذاذ السوائل الكيمائية لجسمك ، و ذلك بتغطية الرأس و الأنف بأي شيء في متناول يدك مع تغطية اليدين و الأجزاء المكشوفة من جسمك.
III- داخل السيارة :
1- حاول الوقوف و أطفئ محرك السيارة.
2- أغلق الزجاج جيداً.
3- حاول إغلاق كافة فتحات التهوية في السيارة بقطع من القماش.
4- حافظ على هدوئك داخل السيارة.
5- قم بتغطية المناطق المكشوفة من الجسم.
6- إذا كان بحوزتك قناع الغازات السامة فاستعمله في الحال.
و يجب القيام بالخطوات التالية عند التعرض للإصابة بالأسلحة الكيميائية :
1- التصرف بهدوء و دون فزع.
2- محاولة خلع الملابس الملوثة كيميائياً ، و إبعادها عن متناول أفراد الأسرة.
3- المبادرة بغسل العينين و أطراف الجسم بالماء ، و يستحسن البقاء لمدة طويلة تحت الماء ، مع تجنب دخول الماء داخل الفم أو العينيين أثناء الغسيل.
4- تجنب حك جسمك أو إزالة الفقاعات عند ظهورها.
5- وضع قطعة قماش مبللة على المناطق المصابة ، و تجنب دلك الجسم.
6- إذا سنحت الفرصة انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي أو مستشفى.
http://www.youtube.com/watch? feature=player_embedded&v=pYQayPEISaU
16/08/2012
ياسمينة دمشق زرعت بين أشواك الأسد
وستكون حره قريباً
15/08/2012
بيان مفتوح للتوقيع عن تجمع ميسلون
=======================
أوغل النظام السوري في القتل والتنكيل وتنفيذ عمليات قتل جماعية لم يسلم منها بشرٌ أو حجر في سوريا...
مجازر عديدة تشهدها بلادنا منذ سبعة عشر شهراً، لم يكن أولها مجزرة درعا البلد ولن يكون آخرها المجزرة التي تسببت بها غارة جوية للطيران الحربي للنظام السوري على مدينة إعزاز في حلب يوم الأربعاء .
لقد عملت منظمات سورية ودولية ونشطاء حقوقيون خلال الشهور الماضية على توثيق جرائم النظام السوري وإعداد ملفات قانونية يمكن تقديمها للمحاكم، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.
ومن المؤسف أننا لم نلحظ أي خطوات ملموسة باتجاه تقديم المسؤولين عن الجرائم في سورية للمحاكمات، بل لم تتخذ أي خطوات حتى الآن عملية لإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية.
وباعتبار أن بشار الأسد هو رئيس النظام في سورية وهو رسمياً المسؤول الرئيسي عن اتخاذ قرار تحريك القوات المسلحة، بالإضافة إلى كل من وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأجهزة الأمنية، فإنهم جميعاً يتحملون المسؤولية الجنائية والسياسية كاملة عن المجازر وعمليات القتل التي حدثت ولا تزال تحدث كل يوم بحق المدنيين في سورية.
وعليه، نحن الموقعون أدناه من أبناء الشعب السوري:
1- نطالب كافة النشطاء والمنظمات الحقوقية التي عملت على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان خلال الثورة السورية؛ بتشكيل لجنة حقوقية مشتركة للعمل على تجميع كافة الملفات والوثائق التي تدين النظام تمهيداً لرفع قضايا جنائية في في مختلف دول العالم، ضد رئيس النظام وقادة أجهزته العسكرية والأمنية، والضغط باتجاه تحويل الملف إلى محكمة الجنايات الدولية.
2- نطالب رجال الأعمال السوريين دعم هذه اللجنة مادياً لتتمكن من إنجاز عملها في أسرع وقت ممكن، ولتأمين تمويل تحريك الدعاوى القضائية حسب الخطة التي تضعها اللجنة.
3- نطالب كافة الكتل السياسية السورية المعارضة بالدفع باتجاه تحويل ملف النظام السوري إلى محكمة الجنايات الدولية بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجامعة العربية والدول الصديقة والمتعاطفة مع قضية الشعب السوري.
للراغبين بتبني الفكرة والمساهمة في إنجاحها من الحقوقيين والنشطاء والمنظمات ورجال الأعمال مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي:
[email protected]
تجمع ميسلون
الموقعون:
25/05/2012
اللاعنف يخاطب الجميع
===============
تعتمد فكرة أنشطة اللاعنف على خلق حوار مستمر بين المقاومة وجميع الأطراف المرتبطة بالصراع، فالأنشطة أبلغ من حديث اللسان، وإجراء نشاط يعني بداية حوار، تُنتظر بعده ردة فعل الأطراف، سواء بالتفاعل الإيجابي أو السلبي.
فإذا قرر أحد أعضاء المقاومة الخروج إلى الشارع للاحتجاج دون عنف، فقد بدأ حواراً مع أطراف متعدة، وتشمل:
حواراً مع النفس: حيث يحاور المقاوم نفسه ليحرر عقله ويكسر حاجز الخوف داخله.
حواراً داخل المقاومة: حيث يدور حوار حول جدوى النشاط ومدى عدالة القضية.
حواراً مع الخصم: بتأكيد العزم على المضي قدماً حتى تتحقق المطالب.
حواراً داخل معسكر الخصم ذاته: إذ يطرح التساؤل عن جدوى قمع جماهير عزل، وعن إيجاد بدائل للفعل القمعي، وفي مراحل لاحقة قد ينسحب أناس من معسكر النظام متجهين إلى المقاومة.
حواراً مع الجماهير: التي تبصر هذه الجموع المستبسلة لا يُخرجها إلى الشارع إلا يقينها أنها ستنجح في تحقيق هدفها. كما يدعو الجماهير كي تتحاور مع نفسها وتحدد موقفها مما يحدث. وحوار حول عدالة المطالب وجدواها وتوقيتها.
حواراً مع المجتمع العالمي: الذي يرقب خطاب، وفكر، وسلوك المقاومة، ليحدد موقفه منها.
وبذلك فأفضل ما توصف به أسلحة حرب اللاعنف أنها عبارة عن أدوات لخلق حوار مكثف يشمل كل المجتمع،والحوار بمعناه الأعمق يشمل سلسلة الأفعال وردود الأفعال بين الأطراف المختلفة.
ويجب أن تُختار الحملات التي ستتم فيها الأنشطة بعناية، وأن توجه رسائل المقاومة إلى كل الأطراف، ولا ينبغي أن تتجاهل الأنشطة أي طرف من الأطراف، وكذلك ليس بالضرورة أن يستهدف النشاط كل الأطراف معاً في آن واحد.
وعلى المقاومة أن تبدع في إيجاد الخطاب والنشاط المناسب لكل طرف، بدلاً من استعداء كل الأطراف لعدم استطاعتها خلق رسالة وإبداع نشاط يؤثر في كل طرف، فالخاسرون ينطلقون من أن النظام عدو لأنه ديكتاتوري، والجماهير لافائدة منها لأنها سلبية ومخدوعة، ولايمكن الاعتماد عليها في التغيير، والمجتمع العالمي ظالم لأنه يريد أن يرعى مصالحه دون مراعاة خاطر المقاومة، والوضع كله لافائدة منه لأن كل الأطراف لن تقوم بشئ ... وهكذا تعجز مثل هذه الحركات العبوسة عن إجراء حوار حتى ولو مع نفسها، وتبدأ نشاطها بروح يائسة، تلمسها باقي الأطراف وتقرر أنه ليس من الحكمة دعم هذا الطرف اليائس الخاسر.
من كتاب "أسلحة حرب اللاعنف".. أكاديمية التغيير
25/05/2012
أكثر من 60 وسيلة للمشاركة في تطوير الثورة
===========================
من مزايا حرب اللاعنف ضدالديكتاتوريات أن جميع فئات الشعب بمختلف ثقافاته وأعماره بإمكانها أن تشارك، ليس بالضرورة عبر التظاهر، وإنما عبر أشكال متنوعة، نصنفها بحسب عدد القائمين عليها.
وسائل يقوم بها فرد واحد:
1- توفير الأطعمة والأدوية ووسائل الدعم للمرابطين في الميدادين والساحات.
2- المشاركة في البرامج التلفزيونية المشهورة جماهيرياً.
3- التفاعل عبر الإنترنت وإقناع الناس بالمشاركة
4- الاتصال الهاتفي ب5 أشخاص يومياً وإقناعهم بالمشاركة.
5- إلقاء الكلمات والأغاني للتوعية ورفع المعنويات.
6- نقل الأخبار والمعلومات إلى المشاركين ميدانياً.
7- إرسال رسائل بالمحمول للتوعية ورفع المعنويات.
8- لصق بوسترات تدعو لدعم الثورة في محل سكنك.
9- إقتاع جيرانك بأهمية دعم الثورة.
10- الرسوم والأعمال الفنية.
11- ارتداء ملابس عليها شعار الثورة.
12- رفع الأعلام.
13- رفع الصور.
14- مصادقة الجيش والشرطة والتحاور مع الجنود والضباط.
15- إقفال صاحب العمل لعمله، ودعوة الموظفين للمشاركة.
16- توفير الدعم المالي لبعض الأنشطة أو لدعم الفقراء والمتضررين.
17- المقاطعة الاجتماعية للمناهضين للثورة من أصدقائك.. بدون حدة.. المطلوب تحريك ضمائرهم.
18- إرسال تقارير خطأ لصانع القرار في حال عمله في دائرة صنع قرار.
وسائل تقوم بها مجموعات (3-5)
1- طلاء جدران بعض الأماكن المهمة بشكل احتجاجي.
2- إرسال أغراض رمزية لجهات معينة مثل وضع جماجم أمام مقار المحافظات.
3- تغيير أسماء الشوارع بأسماء تحمل شهداء وروح الثورة.
4- إرسال جوائز استهزائية لبعض المسئولين (أوسكار أحسن تزوير) للإعلامي فلان.
5- المسارح والفنون الشعبية.
6- حملات لمخاطبة سكان الحي وتوعيتهم.
7- عمل نسخة مزورة من إحدى الصحف الرسمية (تحمل أخباراً جديدة).
8- تعليق لافتات الثورة في الميادين الكبرى.
9- الغناء ومخاطبة الناس في وسائل المواصلات العامة مثل المترو.
10- إطلاق المناطيد الهوائية خاصة فوق الأماكن المحظور الاقتراب منها.
11- سد بعض الشوارع بالسيارت.
12- تأليف حكومة ظل.
13- إعلان دستور جديد.
14- تعطيل المسئولين من الذهاب إلى أعمالهم.
وسائل تقوم بها آلاف:
1- سد بعض الشوارع بشكل رمزي.
2- الاعتصام حول المباني التي تحمل دلالة مهمة.
3- الاعتصام المتحرك.. دخول المبنى والتجول فيه ثم الخروج والدخول.
4- عمل دروع بشرية تحول دون تقدم قوات القمع.
5- مسيرات في الشوارع.
6- نصب سرادقات العزاء للشهداء في الأحياء.
7- الإضراب عن العمل في الشركات.
8- التباطؤ في العمل في الدوائر الحكومية.
9- ارتداء أقنعة (مثل قناع v).
10- إرسال وفود إلى جهات مسئولة للضغط عليها ثم العودة.
11- ملاحقة المسئولين (هاتفياً.. وفي أماكن عملهم وفي كل مكان).
12- مقاطعة المسئولين والرموز المناهضين: يقوم به (الجيران – زملاء العمل- الباعة).
13- الانطلاق في مسيرة طويلة تبدأ من مكان لتنتهي إلى مكان له دلالة.
14- مسيرات سيارات.
15- مسيرات درجات هوائية وبخارية.
16- مسيرات في النهر أو البحر (إن وجد) بواسطة المراكب.
17- الإرهاق الإداري للخدمات: تجمع أعداد كبيرة لطلب خدمة محددة.
18- كبار المودعين يطلبون سحب ودائعهم المصرفية.
19- عصيان العاملين في المؤسسات الحكومية.
20- محاكمات شعبية للمجرمين.
21- عمل انتخابات (استهزائية رمزية) وتحديد أماكن اقتراع، وتعلن النتيجة.
22- التوجه للمطار في شكل هجرة احتجاجية مع حمل حقائب السفر في شكل رمزي.
23- امتناع التجار عن شراء السلع من رجال الأعمال الموالين للنظام.
24- عدم البيع والتأجير للعقارات لمن يوالوا النظام.
25- بدلاً من الإضرابات.. تسيير الأعمال لصالح المقاومة، فالاتصالات ترسل رسائل sms بدلاً من قطع الخدمة. وبدلاً من إضراب العاملين في التلفزيون يوجهون خطاباً لصالح الثورة.
وسائل يقوم بها ملايين:
1- الامتناع عن دفع فواتير الكهرباء والماء.
2- إتلاف بعض الأوراق الشخصية التي لا تسبب فوضى لاحقاً .. كفواتير الكهرباء.
3- الامتناع عن تسديد الأقساط أو دفع الضرائب.
4- الاحتفال بأعياد جديدة من روح الثورة. (عيد الشهيد – عيد الثورة – ....)
5- مقاطعة المناسبات الاجتماعية الرسمية.
6- عصيان القوانين الجائرة.
7- العصيان المدني الواسع في جميع المجالات.
8- التحرك نحو أماكن مهمة ذات رمزية.
أكاديمية التغيير
25/05/2012
كيفية حصار العنف
===========
نتحدث في هذا المقال عن كيفية التعامل مع العنف الذي قد يتولد في مسار التغيير. وليس المقصود هنا عنف الأجهزة القمعية؛ وإنما العنف الذي قد يتسلل إلى الممارسات التغييرية، ليصبغ مشروع التغيير بطابع عنيف.
فبالرغم من أن تولد العنف عادةً ما يبدأ كرد فعل لعنف الأجهزة القمعية أو لاستفزاز الأطراف الأخرى التابعة للنظام الديكتاتوري لجموع المقاومين، إلا أننا لن نتطرق في هذا المقال إلى ظاهرة عنف المقاومين كرد فعل، وإنما عن مبادرتهم بانتهاج العنف حتى في ظل غياب مظاهر الاستفزاز من قبل قوات الأمن التي عادةً ما تتواجد في ساحات المواجهة.
وقبل البدء في استعراض أساليب حصار العنف الجماهيري نرى أنه من الضروري تذكير الشعوب المقاومة بأن الحفاظ على أهداف التغيير مرتبط بشكل كبير بالحفاظ على مساره، فكلاهما يمكن تعرضه لمحاولات السرقة والاختراق. لذلك ينبغي أن يعيَ المقاومون أن التأكيد والحرص على الأهداف يجب أن يصاحبه التأكيد والحرص على المسار.
ويمكن تصنيف العنف الذي يتسلل إلى الأنشطة التي تدعو إليها قوى التغيير إلى:
· عنف المتظاهرين نتيجة الحماس.
· عنف قوى أخرى منظمة.
أولاً: عنف المتظاهرين نتيجة الحماس:
ويأخذ أشكالاً منها:
العنف اللفظي: ونعني به استخدام السباب والإشارات البذيئة من قبل بعض المتظاهرين المتحمسين، وهم في غالب الأمر يعبرون عن مواقفهم بالطريقة التي اعتادوا عليها، وبناء على ثقافتهم، وهؤلاء يجب ألا يعاقبوا؛ بل على مجموعات العمل المتواجدة في مسرح الفعل المقاوم مساعدتهم على تغيير أسلوبهم. وهذه المجموعات المتحمسة والجرئية يمكن لها – بروح التحدي التي يتمسكون بها – أن تتحول إلى مكون مهم في مشروع التغيير، وسنذكر بعض الاستراتيجيات العامة للتعامل مع هذا النوع من العنف على سبيل المثال:
1. إدارة الحوار: حيث يدار حوار مع المجموعات التي تمارس هذا السلوك، مع توضيح سلبيات هذه الممارسة، التي تنعكس على شكل التظاهرة ومدى اندماج عموم الناس معها. ويكون هذا الحوار ميدانياً أو استبقاياً قبل موعد التظاهرة في حالة أن المجموعات التي تمارس هذا النوع من العمل معروفة.
2. التجاهل مع أخذ الحذر: فإن لم يفلح الإقناع فلا بأس من تركهم وتجاهل ما يقومون به حتى لا يتطور الأمر ويزيد العناد. على أن يتم أخذ الحذر – من تلك المجموعات تحديداً- حتى لا يتطور العنف اللفظي إلى عنف بدني أو تخريب.
3. التشويش: كذلك يمكن تجاوز العنف اللفظي بالتشويش عليه من خلال أغنية حماسية جماعية، أو هتاف منظم، أو نشاط يلفت الانتباه. دون إظهار أن هذا رد فعل على تلك الممارسة حتى لا تتفاقم.
4. الاستيعاب: في حالة أن تلك المجموعات لها قيادات؛ يمكن في هذه الحالة استيعابها في الساحة الأساسية للتظاهرات، فكلما شعرت بالغربة مارست عملها بالطريقة التي تعودت عليها، وكلما أمكن دمجها في الفعاليات المقامة كان ذلك أدعى لانسجامها مع الجو العام للتظاهرة. وإحاطة المتظاهرين بهم أولى من تركهم على الأطراف.
5. الجدار البشري: وفي جميع الحالات حين تشارك مجموعات من المتوقع أن تثير شغباً يجب على الفرق المخصصة لأمن التظاهرة أن تتقدم تلك المجموعات كعازل بشري(بسمك خمسة صفوف على الأقل بحسب كثافة تلك المجموعات)، للحيلولة دون وقوع اشتباكات. ويراعى في تلك الفرق أن تكون على وعي كاف، وأن تطور وسائل الحوار مع مثل هذه المجموعات، وتجرب ميدانياً وسائلها، والتدريب الجيد لتلك الفرق يحول دون اشتباكها هي مع المتظاهرين الذين يمارسون ممارسات تتسم بالعنف.
العنف البدني: ويحدث في الغالب حين يكون في مقدمة التظاهرات من يريدون الاشتباك مع قوى الأمن، وللحيلولة دون اندلاع العنف يجب أن تسيطر على الصفوف الأمامية مجموعات مدربة على ضبط النفس وعدم الاشتباك، دورها عدم التصدي لقوات الأمن من جهة والتفاوض معهم، والحيلولة دون اشتباك أحد من المتظاهرين معهم من جهة أخرى.
العنف التخريبي: كإشعال النيران وإتلاف الممتلكات، وهذا يتم التعامل معه من خلال التأكد من عدم دخول أي مشارك بمواد حارقة أو أدوات يمكن استخدامها في أعمال تخريب، أو توفير لجان شعبية لحماية المنشآت دون أن تشارك بشكل مباشر في التظاهرات. وقد كانت للجان الشعبية دور بارز في ثورة مصر في هذا المجال، حين كانت تمسك بكل من يحمل أي أداة أو مادة يمكن أن تستخدم للضرر بالمنشآت أو المتظاهرين.
ثانياً: عنف تقوم به قوى أخرى منظمة:
هناك حالات أخرى يكون سبب اندلاع العنف فيها ليس حماس مجموعات من المتظاهرين، وإنما عنف ممنهج تقوم به مجموعات منظمة، هذه المجموعات قد تكون مؤمنة فعلاً بالمسار العنيف باعتباره المسار المجدي، أو تكون مجموعات تهدف إلى إفشال مشروع التغيير، كأن تكون تابعة لجهات خارجية أو لبقايا النظام السابق، أو لأطراف لا تريد استقرار الأوضاع، في النهاية سنطلق عليهم "مخربون".
في حالة المجموعات التي تؤمن بالعنف كمسار أصيل، ستفقد أي دعم جماهيري فعلي، خاصة إن كان المجتمع يحقق سلمياً أهدافه- ولو ببطء، خاصة حين يدرك أن ثمة هدف مهم يتحقق بممارساته غير العنيفة، وهو تشكل مجتمع جديد متماسك، يتفاعل مع واقعه بأدوات جديدة، ترسخ في المجتمع وسائل متطورة للحوار السياسي وتصعيد الضغوط، وبتطوير وسائل اللاعنف وزيادة فعاليتها سينحسر ذلك المسار.
أما المجموعات التي تحمل أهدافاً لا تمت لمشروع التغيير بصلة (المخربون)، ولا تريده أن ينجح؛ فأهدافها الأساسية:
· إثارة الاستياء العام.
· إفشال الحكومة القائمة، وتوريطها في ملفات ترهقها.
توريط المتظاهرين في أعمال عنف
هنا لا يكون العنف في حد ذاته هو الهدف، أي ليس تدمير المنشأة أو تخريبها باعتبارها هدفاً استراتيجياً. وإنما الهدف هو التأثير على الجماهير، والنيل من القوى القائمة على مشروع التغيير.
ومنع هذه الأعمال أو التعامل معها ليس مرتبطاً بقوة قادرة على تنظيم الشارع، وإنما بالقدرة الفعلية على تأمين المنشآت والتصدي لمحاولات التخريب. وهذه مهمة رجال الأمن بالدرجة الأولى. ثم كشف هويات مثيري العنف والتخريب وفضحهم أمام الرأي العام، وهذه مهمة قوى التغيير. ويمكن أن تشارك مجموعات مدربة على ضبط النفس في حماية المنشآت. كما يتم وضع كاميرات تصوير لتوثيق حالة الاعتداء في حالة حدوثها. وبذلك تكون المجموعات الإعلامية متواجدة بدورها في مواقع المنشآت الواجب حمايتها.
إن دور المتظاهرين الأساسي هو التصدي لأهداف مثيري العنف، وليس العنف ذاته، فيسعون لكسب الرأي العام حين يحاول مثيرو العنف إثارة الاستياء، ويدعمون الحكومة إن كان الهدف تعطيلها، يرجع ذلك بالطبع إلى موقف المجتمع عموماً من الحكومة ورضاه عن أدائها.
وفي حالة العنف المنظم من قوى تريد إفشال مشروع التغيير؛ يمكن لقوى التغيير أن تقوم بالتالي:
· الحفاظ على المسار اللاعنيف منذ بدايات الصراع – كعمل استباقي- حتى تُطبع الحركات التغييرية بذلك الطابع، ومن ثم لا تبذل مجهوداً في الدفاع عن نفسها أوقات الأزمات، ليس أمام المسئولين فحسب، بل أمام الشعب وهو الأهم.
· استمرار التوعية بمسار اللاعنف باعتباره الفكرة الفعالة لبناء مجتمع يتقن الحوار، وتعتبر مشاريع التوعية باللاعنف فرصة للتواصل الشعبي وتأكيد المنهج. وهذا كفيل بإعداد الجموع على ضبط النفس والإيمان بالمسار، بالإضافة إلى التبرئة مقدماً من أية شبهة ترمي إلى تلوث الحركات بالعنف.
· حصار العنف بعد اندلاعه والمبادرة إلى تقليل تكلفته، فاللاعنف قد لا ينجح في وأد العنف بشكل كامل، إلا أنه قادر على حصاره.
· الانسحاب مباشرة من الأماكن التي يندلع فيها العنف، مع توثيق ما يجري إعلامياً، ومحاولة الإمساك ببعض من يمارس تلك الأعمال لمعرفة دوافعهم وانتماءاتهم وفضحهم أمام الرأي العام. فكما يتسللون فجأة لتغيير المشهد إلى مشهد عنيف دام، يمكن الانسحاب المفاجيء لتركهم في الساحة وحدهم لا يحتمون بالجماهير.
· تتصدى المجموعات المجهزة كفرق أمنية لحماية المنشآت والتواصل مباشرة مع وسائل الإعلام لإيضاح الصورة، فلا يوجد أي متظاهر في المكان، لا توجد سوى مجموعة من المخربين، وانسحاب الجماهير مع تطوير هذه الطريقة يقي الإشاعات التي تتردد من المشاركين، حيث يحكي كل شخص قصة مغايرة. كما يقي الجماهير عواقب العنف أو الخوف من المشاركة لاحقاً. (هذا يتطلب توعية شعبية بكيفية التعامل في التظاهرات).
· مساعدة الشرطة في القيام بدورها في حماية المنشآت، خاصة عندما لا تُظهر أية عداوة للمحتجين، باعتبارها خط الدفاع الأخير وليس الأول، تجنباً لاشتباكها مع المحتجين. فالعلاقة بين الشرطة والمتظاهرين من المهم العمل على جعلها علاقة تكاملية.
· استثمار العنف وتحويله إلى حدث إيجابي من خلال إجراء حوار مع المجتمع عبر أنشطة متنوعة، ومن خلال فعاليات تؤكد التمسك بالأهداف والمسار السلمي وإيضاح ضرورة تصدي الشعب لمرتكبي تلك الأحداث، بتأكيد ولائهم لمشروع التغيير واستيعابهم لمحاولات إفشاله.
· تنوع الوسائل وتطورها، فأي وسيلة جديدة تربك الخصم لفترة، لكنه بعد فترة يتكيف معها ويكتشف ثغراتها ونقاط ضعفها ومن ثم يبدأ في استهدافها وإفشالها. والحشود الكبيرة وسيلة فعالة ومربكة، لكنها بعد فترة يمكن تسلل العنف من خلالها إن لم يكن هناك اهتمام بالتوعية بالمسار.
ويمكن إجمال القواعد الأساسية للتعامل مع العنف في النقاط التالية:
· تأمين النشاط لا يقل أهمية عن النشاط ذاته، كلاهما يجب التخطيط له.
· اللاعنف المطلق أحياناً يكون مستحيلاً، لكنه يتميز أنه يسعى لحصار العنف لا إثارته.
كلما زادت الأعداد كان الأدعى إضفاء الطابع المبتهج الذي يقلل التوتر ويحد من التشنج، كما يعكس طبيعة النشاط التي يقوم بها المتظاهرون، وهي أبعد ما تكون عن العمل التخريبي، ويمكن في ذلك ارتداء ملابس مميزة تجذب الانتباه ولها دلالات رمزية، الكتابة على الأرض، الغناء، الخ، مع مراعاة تصوير ذلك وبثه إعلامياً.
الاتصال مع أهالي المنطقة قبل موعد التظاهرة، وإعلامهم بالبرنامج والهدف لكسب تأييدهم. كما يمكن التواصل مع قوات الأمن في المنطقة لطمأنتهم وتنسيق حماية المنشآت معهم.
شكر أهالى المنطقة التي استضافت التظاهرة بعد الانتهاء، وذلك من خلال كل الوسائل المتاحة، من أجل تعميق علاقتهم بمشروع التغيير، ووفاء لاحتضانهم التظاهرة. وقد يكون الأهالي هم عنصر التأمين وهم الشاهد الأساسي على ما يجري، سواء إن تمت التظاهرة بدون عنف، أو تسلل إليها مخربون.
· الوعي العام بأسلوب اللاعنف صمام أمان للمجتمع، وبذلك يتحول من ثقافة نخبة سياسية إلى ثقافة شعبية.
· في حالة الخشية من اندلاع عنف، يمكن اعتماد الأنشطة التي تتطلب أعداداً قليلة والقادرة على القيام بتأثير نوعي. (ليست كل الوسائل الفعالة في حرب اللاعنف تعتمد على الأعداد الضخمة).
· تنوع وتطور الوسائل يحول دون اندلاع العنف الذي يكون من أطراف هدفها إفشال مشروع التغيير، لأنها وسائل جديدة عليها لم تدرس ثغراتها بعد.
· بعض درجات العنف قد تتطلب تدخل الشرطة، حين يكون الأمر أكبر من طاقة منظمي التظاهرات، وعليهم التنسيق مع الشرطة في حدود التدخل، هذا بالتأكيد في حالة اقتناع منظمو التظاهرات بحاجتهم إلى الشرطة للتصدي لأعمال العنف التخريبية، وأن قدراتهم وحدهم غير كفيلة بإجهاض أي عنف. خاصة فيما يتعلق بحماية المنشآت.
· اندلاع العنف فرصة لتطوير المجتمع لاستراتيجيات وأدوات تعامله مع العنف.
كانت هذه بعض الأفكار الأولية حول التعامل مع العنف حين يتسلل إلى مشروع التغيير، سواء بفعل قوى التغيير أو قوى خارجها، يمكن تطويرها بعمل ورش عمل وتأسيس مؤسسات مجتمع مدني للقيام ببعض المهام الجزئية التي تتطلب تخصصاً واحترافاً، كالأعمال الإعلامية والتأمينية.
إن مجتمعاً يعتمد التظاهرات كوسيلة أساسية للضغط السياسي يجب أن تتطور فيه تلك الوسيلة، حتى تصبح وسيلة احترافية لا وسيلة هواة، والحاجة إلى التجديد يدق ناقوسه العنف المنظم. بغض النظر عمن وراءه، فالخصوم السياسيون لن ينتهوا، وتسلل العنف إلى مشهد التغيير يدق أجراس وجوب الانتقال إلى العمل المدروس المتطور.
والرسالة المهمة التي ينبغي الانتباه إليها عندما يتسلل العنف إلى مسار التغيير – دون مبررات حقيقية كالقمع المفرط- أن المجتمع كله مسئول عن تطوير استراتيجيات وآليات لحماية مساره السلمي، وهو ليس مساراً مرتبطاً بحدث ثوري بقدر ما هو مرتبط بتأسيس ثقافة جديدة في المجتمع، هي التي ستحدد كيفية الحوار السياسي فيما بين مكونات هذا المجتمع.
إن اندلاع العنف يمكن رؤيته كفرصة لوضع لبنة جديدة في المجتمع القوي، فهو لا يعكس تحدي اليوم، بل تحدي المستقبل، كيف سيتمكن المجتمع من بناء قدراته على إدارة صراع السياسي بشكل حضاري مقدماً النموذج للعالم؟ ولأن الحاجة أم الاختراع فإن أحداث اندلاع العنف تبشر باختراع قادم، حين تتخصص مجموعات أكاديمياً وميدانياً في مجال (أمن المجتمع القوي)، حيث تطور استراتيجيات ووسائل خاصة بالتأمين الشعبي لأي نشاط، كما سيكون لها دور بارز في كل الأنشطة في المجتمع التي يُتوقع فيها احتكاكات بين الشعب، ولا يراد إقحام جهاز الشرطة فيها.
أحمد عادل عبد الحكيم
وائل عادل
أكاديمية التغيير