1Oth of August Movement _ حركة ١٠ آب

1Oth of August
Movement _ حركة ١٠ آب

Share

حركة 10 آب من الشعب وللشعب يدا بيد

25/06/2025

📍سوريا وطن التنوع والوئام، حيث تتعانق الأديان والثقافات، ويزدهر العيش المشترك 📍تحت سقف الانتماء الواحد والتاريخ العريق."🖌️📈

20/06/2025

مر الوقت وافتخر بهذه الصفحة انني كنت ضد النظام المجرم 💚✌️

18/06/2025

افتخر بيوم من الايام انني قمت بإنشاء هذه الصفحة ، التي كانت ضد نظام الأسد رغم خطورة الوضع ،نعم افتخر بذلك بأول منشور على الصفحة بعد سقوط الأسد ❤️✌️🤍💚

25/08/2023

نتمنى تكون وصلت 👍

18/08/2023

البارحة من اللاذقية لا يوجد سرافيس .

16/08/2023

هناك من يخوننا ومن يشكك فينا .. مطالبنا هي نابعة من قلب كل سوري ..
والأيام بيننا 👍

16/08/2023

15/08/2023

يرجى المتابعة والتعليق هنا للصفحة الأحتياطية .

14/08/2023

كان التهديد الأمني يشكل خطراً على شبابنا
مجرد قصاصة بسيطة حولت الشارع لساحة تعجُ بالمخبرين ولكن استطاعوا رغم الوقت الحرج من إثبات وجودهم في مناطق التشديد الأمني

فمن يريد المزاودة علينا فالشوارع أمامه ليثبت.

تلك قصاصة وقد فعلت بكم الأفاعيل فما بالكم حين نتدرج بحراكنا؟

حركة ١٠ آب

14/08/2023

أتظـن أنك قـد طــمست هويتي
ومحــــوت تاريخي ومعتقـــداتي
عبثا تحاول …. لا فنـــاء لثائر
أنــــا كالقيامـــه ذات يـــــوم آت
سنعود أعظـم أعظم الثــــورات
سنعود بالتوراة والإنجيـل والــ
قـــرآن والتسـبــيح والصـــلواتي
سنعود بالأديـان ديــناً واحـــداً
خــــــال مـــن الأحقـاد والنعرات
رجال من الأخدود ما من ظهورنا
بـد … نحن كل الزمــــــان الآتــي

من حمص
عاشت سوريا موحدة

#كفى

14/08/2023

سنبقى مستمرين بما بدأنا به، خطواتنا صغيرة لكن ثابتة حتى النهاية...

تحية إجلال لكل من لم و لن يرفع السلاح من الأمن و الشرطة، نحن أبناء هذا الشعب و أهدافنا تصب في مصلحة أبناء جميع الوطن، إذا كانت ظروفكم لا تسمح لكم بدعمنا علنا فلا تشاركوا في كم أفواهنا.

تنويه للجميع، سلامتكن هو همنا الأول، فمن أحب المبادرة بشكل فردي، نتمنى منه أو منها الحفاظ على السلامة الشخصية و تحري الأمان.

#كفى

14/08/2023

من رسائل الصفحة، كتب أحد السوريين ممن تبنوا الحركة

(الرد على الانفصاميين)
بعد إعلان إنشاء حركة 10 آب ، ساد الاضطراب في أنحاء الجمهورية العربية السورية ، الشعب انقسم إلى ثلاث فئات (مؤيدين للحركة ، معارضين ، واقفين على الحياد).
لقد تمّت محاولات تحطيم هذه الحركة الوطنية منذ تأسيسها لأسباب واضحة و معروفة ، فهي لا تختلف شيئاً عن (ربيع دمشق عام 2000) الذي تمّ إخراسه مباشرة رغم أنّ الرئيس بشار الأسد هو من قام بالموافقة عليه.
هذا أمر طبيعي .. فلا الانتقادات ، و لا السخرية اللاذعة ، و لا الشتائم و التنمّر بقادرة على مسخ هذا الحلم الجميل المدعو (دولة سوريا الموحّدة).
من بين الانتقادات التي طالت الحركة قولهم :
1 - هذه ثورة الورق ، يكفي تلويثاً للشوارع بالقصاصات و إشغال عمّال النظافة بها.
و نقول لهم : هل شوارع سوريا من النظافة و اللمعان و الأناقة بحيث تطالها القذارة من مجرد قصاصات ورقية ، ألا تشاهدون الدمار و الأحياء العشوائية القذرة و القمامة التي تغمر الكثير من المناطق .. إن كانت هذه القصاصات قد أزعجت أعينكم الرقيقة التي ما اعتادت إلا على رؤية منتجعات باريس و البندقية ، فنحن نعتذر منكم ، إذ أنّ الحرب و الدم و الجوع و الدمار قد حجب أعيننا عن رؤية الحقيقة التي رأيتموها .. يكفي أن تسافر من حمص إلى دمشق مثلاً و تشاهد الريف الدمشقي الممسوخ القبيح ، حتى إنّ الصور و اللافتات التي مُلئت بصور الحضارة الجميلة و عبارة "سوا بترجع أحلا" قد تمزّقت و طارت مع الريح و لم يبق سوى مشهد الخراب المتآكل.

الانتقاد الثاني : نحن نريد حراكاً فعلياً على أرض الواقع و ليس منشورات ورقية.
نقول : ألا تبدأ كل تظاهرة و مسيرة بتنسيق طويل ؟! ، كيف سيمكننا التحرك الآن و قد يرجمنا الشعب قبل الحكومة ذاتها ؟! .. إنّ الشعب المطبّل و المتغنّي بأمجاد الانتصار الوهمية لا يزال في غيبوبة تامة ، معتقداً أننا من جماعة الإرهاب الإسلامي ، أو عملاء لأمريكا و الصهاينة ، أو طائفيون نريد مذهباً واحداً ليكون قائداً .. يجب توعية الشعب بمبادئ حركتنا الوطنية قبل الإلتجاء للحراك ، و إلا لن يختلف حراكنا عن رصف الكلام المدموغ بالشعارات الطنانة.

الانتقاد الثالث : نحن لا نريد إعادة فاجعة 2011 ، لا نريد المزيد من الخراب و الدم و القتل و التهجير ، أنتم دعاة فتنة.
نقول لهم : ما حصل في ثورة 2011 لا علاقة له إطلاقاً بما يمكن أن يحدث بحركتنا .. نحن قد تعلمنا الدرس كما تعلمتوه أنتم ، و لذلك فالمبدأ الأساسي للحركة (لا للسلاح) ، فكيف سيسود القتل و التدمير طالما نحن مسالمون .. و لن نسمح بأي وسيلة لتدخل الخلايا النائمة من الإسلاميين فيما بيننا .. كما أنّ أي شخص يحاول أن يوجّه خطاباً عنصرياً حول الأديان أو الطوائف أو العرقيات ك(السنة ، العلوية ، المسيحية ، الدروز ، الشركس ، التركمان ، الأكراد) فهو شخص طائفي ذو فكر إرهابي لا ينتمي لجماعتنا إطلاقاً .. هدفنا فقط أن نعيش بسلام و أمان و نأخذ ما نستحقه من حقوقٍ و كرامة.

الانتقاد الرابع : ماذا لو قبضت علينا المخابرات و أودعتنا المعتقلات و تمّ تعذيبنا حتى الموت و و و..
نقول لهم : بغض النظر أنّ الرئيس بشار الأسد أصدر القرار 16 بعام 2022 لتجريم التعذيب في السجون ، و قال في خطابه الأخير على قناة sky news أن لا يمانع بوجود المعارضة الوطنية المصنّعة محلياً و ليس خارجياً .. فإننا إذ نخاطر بمطالبتنا للحرية و العدل و المساواة فنحن قد وصلنا لمرحلة تساوى فيها الموت عندنا مع حياتنا كسوريين مقموعين .. إنّ شبابنا الذي يواجه أعظم أزمة في تاريخ البشرية عن طريق قتل أحلامه و طموحاته و جعله مجرّد غنمة مطبّلة ، قد بلغ حافة الانهيار و نقطة اللاعودة .. إلى متى سنبقى على هذه الحالة ، نحن نعيش في مجتمع مفتوح على جميع الحضارات و الثقافات عن طريق السوشال ميديا ، و لم يعد بإمكاننا وضع المزيد من الأقفال على فمنا و تكميم أعيننا بقماشٍ إضافي .. لقد وعينا و فهمنا و لم نعد أغبياء ، هنا في سوريا لا أمل لنا كشبابٍ و شابّات بتدبير أمور مستقبلنا ، لا زواج لا إنشاء عائلة لا وظيفة تكفل شراء منزل و سيارة و و .. جميع هذه الأحلام البسيطة لا تُسمّى أحلاماً أصلاً ، فهي من أساسيات حقوق كل كائن إنساني ، لكننا في بلدنا قد شاخت أرواحنا و هرمت لدرجة أنّنا ننذهل و نتعجّب إذا سمعنا بانخفاض كيلو السكر 1000 ليرة.

ملحوظة أخيرة :
من نحن ؟!!.
هل نحن عملاء خارجيون ؟ ، إرهابيون ؟ ، كائنات فضائية ؟
نحن أنتم يا شعبنا المكروب.
نحن أبنائكم الذين لم يعد لديهم ما يخسروه ، نحن الذين ضاعت أعمارنا لأجل أن ينعم أصحاب المناصب في الدولة و ينشروا صورهم على وسائل التواصل و كأنّ الحياة في سوريا تجري مجراها الطبيعي.
نحن الذين تراهم في الشوارع منكسي الرؤوس من هول ما عانيناه من الفقر و الذل.
نحن ذلك الأب الذي ينكس رأسه لأنه لم يعد بقادر على شراء الأغراض المدرسية أو ثياب العيد لأولاده.
نحن الأم المسكينة التي تطوف بين محلات السوق و تقف خلف الواجهات أمام فستان بسيط تكلفته المالية قد تُسقط قلبها هلعاً ! ، فتعود أدراجها إلى المنزل و هي تكتم غصّة في حلقها.
نحن العاملون تحت الشمس حتى تتهدم عظامنا من بنّائين و حرفيين ، و ما نحوزه من أجرة لا يكفي لدفع إيجار المنزل.
نحن الشباب الذين تعبوا و درسوا سنوات طويلة حتى تخرجوا من الجامعة ، لنصبح بعدها مجرّد شغّيلة عند بائعي الخضروات ، و أصحاب البقاليات ، أو أحد النادلين في المطاعم .. متلقين الإهانات من أصحاب رؤوس العمل بعد أن ملكوا أجسادنا و أرواحنا لعمل يدوم 10 ساعات أو أكثر ، مقابل راتب يتبخّر دون أي إنجاز.
نحن الأطفال ماسحي الأحذية ، الذين يلتحفون الشوارع في البرد و الأمطار.
هل ينتهي تعداد من نحن ، هل نتكلم عنا نحن الصبايا الذين قاربنا العنوسة دون أن نجد شاباً يتزوجنا بسبب هجرة الشباب العامل ، أو زجّه في العسكرية ، أو قتله في الميادين.
هل نتكلم عن المدرسين و الموظفين في دوائر الحكومة الذين يعيشون كالآلات المبرمجة ، و يحتاجون صباح كل يوم لوضع المزيد من الملح على جروحهم ، و حقن المورفين في عقولهم ، حتى يواصلوا الاستمرار في لعبة الحياة السورية.
نحن الموتى الذين نتظاهر بالحياة.
فلننهض معاً و لنمسك أيدي بعضنا (علوية و سنة و مسيحية و دروز و غيرهم) ، و لنصرخ بصوت واحد :
"يكفي ، الزمن يمضي و يأكل أعمارنا يا حكومة ، و قد حان الوقت لاتخاذ القرار الأخير الذي سيجعلنا أحياء."
أرجوكم .. لا تكونوا كالذين رقدوا على فراش الموت و هم يبكون من عبثية حياتهم التافهة التي مرت كومضة برق ، نادمين على كل لحظة لم يصرخوا بها (بكلمة الحق).

عاشت سوريا

Want your business to be the top-listed Government Service in Damascus?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address


دمشق _ المالكي
Damascus
00963