المجلس الوطني السوري Syrian National Council

المجلس الوطني السوري Syrian National Council

Share

المجلس الوطني السوري Syrian National Council

يسعى المجلس الوطني السوري إلى تحقيق الأهداف التالية:

أولاً: تأمين الدعم السياسي للثورة السورية
يقوم المجلس الوطني السوري بحشد الدعم بكل أشكاله وخاصة السياسي للثورة السورية، ابتداء من الشركاء العرب (الدول العربية منفردة وجامعة الدول العربية)، ثم مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة، والبلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم. ويسعى المجلس الوطني السوري لبناء علاقات إيجابية مع الجامعة الع

Photos 18/09/2014

المجلس الوطني السوري : الحرب على داعش دون مواجهة شاملة للإرهاب وصانعيه، خطوة ناقصة تشجع النظام السوري على ممارسة وصناعة المزيد من الإرهاب .

تشكل مواجهة تنظيم داعش خطوة ضرورية وهامة بعد أن بث التنظيم الرعب والإرهاب في سورية، ثم انتقل إلى دول أخرى في المنطقة، وبات مصدر قلق لدول العالم . وإن اجتماع الدول الفاعلة في المنطقة والعالم لمحاربة الإرهاب في سورية، كان يجب أن يحصل من وقت ليس بالقصير، منذ أن بدأ التنظيمات الإرهابية تستثمر خذلان السوريين وترك العالم لهم فريسة منزوعة السلاح، يفعل بها نظام أسد وإفرازاته وداعموه وعملاؤه ما يشاؤون من فظائع دون أدنى رادع .

غير أن هذه الخطوة تحتاج لاستراتيجية صلبة واضحة الأهداف والوسائل، وتحتاج لتحديد سلم الأولويات، فإرهاب داعش الذي تتداعى الدول لشن الحرب عليه ما هو إلا منتج واحد من منتجات مصنع الإرهاب الأكبر الذي يمثله النظام السوري وراعيه الإقليمي النظام الإيراني . لقد مارس النظام السوري الإرهاب، وقتل وعذب ما يزيد بمئات المرات عما فعلته داعش، واستقدم إرهابيين من لبنان والعراق وخبراء قتل وتعذيب من إيران، وأطلق يدهم على أعناق السوريين، وقام النظام بتأمين بيئة مثالية لوجود تنظيمات إرهابية أو بصناعتها كلياً، وليس تنظيم داعش سوى أحد هذه التنظيمات .

نعم لضرب إرهاب داعش ، لكن ماذا عن إرهاب الآخرين ؟ !
إن ضرب أحد منتجات مصنع الإرهاب عمل جزئي وغبر مجد، ويذِّكر السوريين بنزع أداة جريمة ضرب الغوطة بالسلاح الكيماوي وترك المجرم حراً طليقا ، يستخدم مواد الكلور والبراميل المتفجرة التي تحقق للنظام نفس الغرض الذي كان يسعى إليه باستخدام الكيماوي .

والإرهاب، حتى بمعناه الضيق والمجتزأ المتمثل بتنظيمات التطرف والعنف، لا يمكن مواجهته بالقنابل الموجهة عن بعد فقط، إنما بجهد فكري وسياسي واجتماعي شامل، وبمقاتلين يحاربونه على الأرض، ويحرمونه فرصة التجذر والاستمرار .

لا مجال للقضاء على الإرهاب في سورية والمنطقة، إلا بدعم صمود المجتمع السوري وتعزيز قوى الثورة السورية والجيش السوري الحر بمواجهة الإرهاب الأكبر وهو إرهاب النظام السوري، والإرهاب المستولد وهو إرهاب تنظيم داعش ، والإرهاب المستورد وهو إرهاب ميليشيا حزب الله اللبناني وأبو الفضل العباس العراقي وأمثالها .

بادر السوريون منذ زمن إلى مواجهة الإرهاب الداعشي وغيره منفردين، ولن يتم القضاء على الإرهاب والإرهابيين إلا عبر جهودهم ومشاركتهم، ويتم ذلك إذا تمكن المجتمع السوري من الدفاع عن نفسه ووجوده، وتمكن من ممارسة حقه في بناء دولة عصرية مدنية وديمقراطية، دولة تضمن الحرية وسيادة القانون، وتحقق العدالة والمساواة لجميع المواطنين .

لا بد من معالجة قضية الإرهاب في سورية والمنطقة من خلال رؤية واحدة لكل مصادره وأشكاله وأساليب عمله، إرهاب الدولة والتنظيمات والأفراد، وعبر آليات عمل موحدة ومتزامنة . ولن يكون مجدياً قطع ذنب الأفعى وترك رأسها يبث سمومه في كل الاتجاهات . والمطلوب استراتيجية واحدة للحرب على الإرهاب – كل الإرهاب والإرهابيين – ليس في العراق فحسب، إنما في سورية وبقية أنحاء المنطقة أيضاً، حتى يتوفر الأمن والاستقرار لشعوبها، ولا يتمكن أحد من جعلها بؤرة إرهاب للعالم أجمع .

المجلس الوطني السوري
١٨/ ٩ / ٢٠١٤

Photos 10/09/2014

المجلس الوطني السوري : مذبحة أحرار الشام جريمة تلتقي عندها تنظيمات الإرهاب ونظام أسد الإرهابي وداعموه

ارتقى إلى العلا ثلة من أبناء سورية المجاهدين، على رأسهم حسان عبود رئيس حركة أحرار الشام، رئيس المكتب السياسي للجبهة الإسلامية السورية، وعشرات من قادة الحركة وكبار كوادرها العسكرية والمدنية، في جريمة اغتيال جبانة، نفذتها يد خبيرة في القتل الجماعي، ويقف وراءها عقل إرهابي ممعن في الإجرام .

قاتل الشهداء النظام الأسدي منذ حمل السوريون السلاح للدفاع عن أهلهم ووطنهم، وتصدوا لتنظيم داعش عندما فرضت عليهم معركة مزدوجة .

يستنكر المجلس الوطني هذه الجريمة البشعة التي يلتقي عندها السعي المحموم لتنظيمات الإرهاب، ونظام أسد الإرهابي والذين يدعمونه، لإخضاع الشعب السوري الثائر، وكسر إرادة الحرية والحياة فيه، دون جدوى .

الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم، ولرفاق سلاحهم في حركة أحرار الشام الإسلامية، وجميع ثوار سورية الأحرار، ولمئات المكلومين بفقدهم ممن عرفوهم في ساحات القتال، وشتى ميادين التضحية والعطاء .

عاشت سورية حرة أبية، والعار للقتلة

المجلس الوطني السوري
١٠ / ٩ / ٢٠١٤

Photos from ‎المجلس الوطني السوري Syrian National Council‎'s post 08/09/2014

هنأ رئيس المجلس الوطني السوري كلاً من السادة أحمد داوود أغولو رئيس الوزراء التركي، ومولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي بمناسبة حصولهما على ثقة البرلمان التركي بأغلبية ساحقة .
وأكد رئيس المجلس ثقة الشعب السوري بأن الحكومة التركية الجديدة ستواصل السياسة التركية التي تعبر عن روح الشعب التركي ووجدانه الجمعي والتي تمد يد الخير والصداقة والتعاون لكل جيرانها، وتقف إلى جانب الشعوب الساعية للحرية والتقدم، وفي مقدمتها الشعب السوري .

Photos 22/08/2014

رئيس المجلس الوطني السوري إلى والدة جيمس فولي: من قتل ولدكم غرباء عن سورية، السوريون ضحوا بحياة أبنائهم لتأمين حياة صحفيين أجانب

السيدة ديان فولي المحترمة :
من رسالة أم عظيمة أقتبس " لم نكن يوماً أكثر فخراً بابننا جيمس، لقد ضحى بحياته لكشف معاناة الشعب السوري للعالم "، ونحن نقول لكم : إن ملايين السوريين والأحرار في العالم فخورون بجيمس مثلكم تماما، فالأحرار في العالم أسرة واحدة .
كما كشف ولدكم الفقيد معاناة السوريين للعالم، فإن رسالتكم لامست قلب كل سوري، لأنها من أم شجاعة وحكيمة في وقت مؤلم وصعب. إننا نشاطركم الألم والحزن على فقد جيمس، شهيد الواجب والمسؤولية، الذي نقل صرخة الألم ونداء الحرية السوري إلى العالم.

بمعاناة الاعتقال لمدة ٦٣٨ يوماً، على يدي نظام أسد القاتل الذي سلمه لاحقاً للقتلة من تنظيم داعش، وبالنهاية المؤلمة الفاجعة التي انتهى بها الاعتقال، وبرسالة الحرية والحقيقة التي ضحى بحياته من أجلها، يكون جيمس شهيداً من شهداء العدل والحرية وحقوق الإنسان، ورمزاً للتضحية والشجاعة في مواجهة قوى الظلام والبربرية والإرهاب. سيظل خالداً في ذاكرتنا وضميرنا، ونتعهد بالعمل الجاد على كشف كل الحقائق في ملابسات اعتقاله وتسلميه وقتله، ونتعهد بملاحقة ومحاكمة من اعتقله ومن سلمه للقتلة ومن قتله، بتهمة ارتكاب جريمة حرب، وهي من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم أو بمرور الزمن، ولا بالعفو أو أي طريقة أخرى .

إن ما تعرض له إبنكم، جريمة بحقه وبحقكم، وفي الوقت نفسه جريمة ضد قيم وأخلاق الشعب السوري ومعتقداته الدينية وتراثه الثقافي العريق. من خطط لهذه الجريمة ونفذها وشارك فيها غريب عن أرض سورية وتاريخها وحضارتها، فالشعب السوري ثار وقدم تضحيات كبيرة من أجل الحرية والكرامة، ومن أجل بناء دولة القانون والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان. لقد دافع الثوار السوريون عن حرية العمل الصحفي، وحموا الصحفيين الأجانب بأرواحهم. هذه ليست حكاية أو كلمات جميلة، بل حقيقة مغمسة بالدم. ففي عام ٢٠١٢ سقطت مجموعة من الثوار السوريين في مدينة حمص برصاص النظام السوري المجرم، وهم يدافعون عن الصحفي البريطاني بول كونروي، ويؤمنون خروجه إلى خارج سورية بأمن وسلام .

أتقدم إليكم وإلى أسرتكم وإلى أصدقاء وزملاء جيمس بأحر العزاء باسمي وباسم المجلس الوطني السوري وكل الأحرار في سورية. قلوبنا معكم، وسوف نصلي لراحة نفسه، ومن أجل أن يمن الله عليكم بالصبر لتجاوز المحنة .

جورج صبرة
رئيس المجلس الوطني السوري
٢٢ / ٨ / ٢٠١٤

Photos 20/08/2014

المجلس الوطني السوري : نظام الكيماوي يواصل المذبحة بأدوات أخرى يستطيع العالم منعه من استخدامها .

خلال السنة التي مضت على استخدام النظام السوري أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين في دمشق، فيما عرف بمذبحة الكيماوي أو مذبحة الغوطتين، قام المجتمع الدولي بتدمير الجزء الأكبر والأخطر من ترسانة السلاح الكيماوي للنظام، حيث نزع من يد المجرم الذي لا يتردد في استخدام أشد الأسلحة فتكاً، سلاحاً رئيساً للقتل والابتزاز . لكنه لم يستطع - بل لم يحاول - حماية السوريين من أعمال القتل، التي استمرت من قبل النظام وحلفائه بوسائل وأشكال مختلفة أشد فتكاً وتدميراً .
لقد أزيلت أداة الجريمة البشعة، لكن مرتكب الجريمة لم يزل طليقاً، وما زال يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بأدوات أخرى مثل رمي المنازل والأسواق ببراميل المتفجرات وبالصواريخ، وقتل المعتقلين بالتعذيب، وما زال يستخدم التجويع عقاباً جماعياً لكل من يطالب بالحرية والكرامة، بل ما زال يستخدم مواد كيماوية مثل الكلور المركز في قتل المدنيين .
بعد سنة من مجزرة الكيماوي التي ذهب ضحيتها ١٤٠٠ مدني وهم نيام في بيوتهم، لم ينصف العالم الضحايا، وقبل إفلات المجرم من العقاب، وسكت عن ارتكابه جرائم لا تقل وحشية وخطورة عن جريمة الغوطتين، وهذا كله، إضافة إلى سرعة وقوة التحرك الدولي لمواجهة داعش في العراق، يجعل السوريين متأكدين من أن المجتمع الدولي ليس عاجزاً عن إنصافهم ومساعدتهم على مواجهة سفاحهم - إذا أراد - وإنما هو يستهين بدمائهم ويستهتر بأرواحهم، إلى حد يكاد يصل درجة التحيز ضدهم.
عام كامل مضى ومازالت المحكمة الجنائية الدولية مكتوفة الأيدي تجاه نظام ارتكب كل الجنايات الدولية، التي جرى توثيقها بشكل احترافي ومحايد من المنظمات الإنسانية، ومازال مجلس الأمن الدولي عاجزاً عن فعل شيء تجاه أخطر تهديد للسلم والأمن الدوليين في منطقة بالغة الحساسية والأهمية .
الرحمة لشهداء سورية، الخزي لنظام القتل والتعذيب والتجويع، والعار لمن يتركون المذبحة تتواصل دون توقف .

المجلس الوطني السوري
٢١ / ٨ / ٢٠١٤

Sabra'dan Türkiye'ye teşekkür 16/08/2014

رئيس المجلس الوطني السوري يوجه رسالة إلى الشعبين السوري والتركي تم نشرها على نطاق واسع في وسائل الاعلام التركية .

لقد تجاوز عدد المواطنين السوريين المتواجدين في الجمهورية التركية والماضين قدما في حياتهم على أراضيها المليون مواطن.
وخلال هذه المحنة والمعاناة الطويلة الناجمة عن التطورات والمستجدات في سوريا، قدمت تركيا ما لم تقدمه أي دولة في العالم للشعب السوري ولم تبخل على الإطلاق في مد يد العون وبذل الجهود لتقديم أفضل المساعدة لهذا الشعب الذي احتضنته منذ اليوم الأول لاندلاع الثورة.

وعلى الرغم من مواجهة تركيا للعديد من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية إضافة إلى الثمن الذي دفعته نتيجة وقوفها إلى جانب الشعب السوري، استمرت الحكومة التركية وشعبها الوفي والمخلص في موقفها النبيل بكل حزم وإصرار، ولم تتخل عن الشعب السوري ولا عن ثورته في منتصف الطريق.

إن الشعب السوري الذي تعلق بأرضه ودياره وآمن بهما يرغب بالعودة إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن. وقد أضحى هذا الشعب الذي يسعى وراء حقوقه بالوسائل والطرق المشروعة ضد القمع والطغيان الذي يمارسه نظام الأسد، شاهدا حيا على إحدى أكبر الكوارث والجرائم الوحشية التي ارتكبت بيد هذا النظام ضد الإنسانية في هذا العصر. إن الشعب السوري وفي إطار مطالبه وتطلعاته المشروعة عازم على المضي قدما في نضاله وتضحياته بكل الوسائل المشروعة وفي كافة المجالات ضد نظام الأسد الملطخة أيديه بدماء الأبرياء، كما أن هذا الشعب مصمم على بناء سوريا جديدة تتعايش جنبا إلى جنب مع شعوب المنطقة في رخاء ووئام وسلام.

نتوقع من جميع المواطنين السوريين المقيمين في الأراضي التركية الالتزام التام والدقيق بكافة القوانين والتشريعات التركية وأن يقابلوا الإحسان بالإحسان والمعروف بالمعروف والكلمة الطيبة بمثلها. وبالتالي ندعو جميع المواطنين السوريين أن يعتبروا أنفسهم سفراء وممثلين لثقافتهم وأخلاقهم السورية وأن يتصرفوا وفقا لهذا الإدراك والتصور ولهذه البصيرة تجاه ما يقدمه الشعب التركي من كرم وحسن ضيافة لهم.

نتقدم مرة أخرى بجزيل الشكر والامتنان للدولة التركية وحكومتها وللشعب التركي الصديق والشقيق لما أظهر وه من مواقف حكيمة وحسن كياسة تجاه الشعب السوري وقضيته. ليس لدينا أدنى شك في أننا لن ننسى ما حيينا الموقف الصادق والمخلص للشعب التركي ودعمه لنا. إن الشعب السوري سيخلّد إلى الأبد امتنانه للشعب التركي الذي لم يتردد ولو للحظة واحدة في الوقوف إلى جانبه ومساندته في محنته وتجاوز الصعاب التي تعتريه.

جورج صبرة - رئيس المجلس الوطني السوري

Sabra'dan Türkiye'ye teşekkür Suriye Ulusal Konseyi Başkanı (SUK) George Sabra, Suriyelilere verdiği destek nedeniyle Türkiye devleti ve halkına teşekkür etti.

Photos 12/08/2014

المجلس الوطني السوري ينعي مقاتلاً وثائراً بارزاً وسبعة من رفاقه

فجر اليوم، لبى نداء الشهادة أحد رجال الثورة السورية المشهود لهم بالإقدام والتفاني والإخلاص، فصعدت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد أن طافت ساحات البطولة والفداء .
عزام محمد الرفاعي ( أبو محمد الرفاعي ) إبن حمص البطلة وثلة من رفاق سلاحه، سقطوا شهداء في القلمون وهم يقاتلون بغاة حزب الله وشبيحة النظام المجرم، قتالاً لم يعرف له المعتدون مثيلا .

الشهيد عارض النظام منذ صباه في الثمانينات، وساند ثورة الحرية والكرامة منذ انطلاقتها، ثم تفرغ لدعم مقاتلي الثورة وإمدادهم بالعتاد والسلاح، وأخيراً انضم إليهم مقاتلاً في ساحات حمص والقلمون واللاذقية، واستشهد بعد ثلاثة أشهر فقط من استشهاد ولده .

الرحمة للشهيد ورفاقه، والعزاء والصبر لذويهم وأسرهم، ولمئات المصابين بفقدهم ممن عرفوهم في ساحات القتال، وميادين العمل الإغاثي والإنساني .
المجلس الوطني السوري
١٢ / ٨ / ٢٠١٤

Photos 11/08/2014

فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الموقر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة إجراء أول انتخابات رئاسية تركية عبر الاقتراع الشعبي العام، وفوزكم الكبير بهذه الانتخابات التاريخية، أتقدم إليكم باسم الشعب السوري وباسم المجلس الوطني السوري وباسمي شخصياً، بأحر التهاني بثقة الشعب التركي العظيم التي أعطيت لكم بجدارة، راجيا الله أن تكون هذه الانتخابات ونتائجها الحاسمة، بداية عهد جديد من الاستقرار والتقدم والديمقراطية لتركيا وشعبها الشقيق.

لقد كان يوم العاشر من آب -أغسطس يوم فرح لملايين السوريين، فرح بترسخ الديمقراطية في مؤسسات الدولة الصديقة والجارة لسورية ، وخاصة المؤسسة الأعلى، رئاسة الجمهورية، وفرح عميق بسماع أول رئيس تركي منتخب مباشرة من الشعب يذكر اسم سورية وأسماء مدنها الكبرى ويذكر مأساة الشعب السوري في أول كلمة يلقيها بعد انتخابه . لقد قلتم أن النصر الذي تحقق يوم العاشر من آب – أغسطس هو نصر للشعب السوري، وهو حقاً كذلك .

نجدد التهنئة الصادقة لكم ولشعبكم العظيم، وكلنا ثقة أن تركيا برئاستكم ستواصل تقدمها وازدهارها الإقتصادي والاجتماعي، وسياستها التي تناصر الحق والعدل، وتساند الشعوب المظلومة وفي مقدمتها الشعب السوري الثائر من أجل حريته وكرامته .

جورج صبرة
رئيس المجلس الوطني السوري
١٠ / ٨ / ٢٠١٤

Photos from ‎المجلس الوطني السوري Syrian National Council‎'s post 06/08/2014

عقد رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة وعضو المكتب التنفذي للمجلس سمير نشار وعضو الائتلاف الوطني السوري أحمد ترمانيني، سلسلة من الاجتماعات واللقاءات على مدار ثلاثة أيام متواصلة في مدينة حلب .
شملت المواقع المتقدمة للثوار والمقاتلين وخطوط التماس خاصة في أحياء صلاح الدين والإذاعة والشعار والصالحين، والمجلس العسكري لمدينة حلب ومقرات عدة كتائب منها أبو عمارة ولواء حلب الشهباء وألوية الإسلام في مدينة حلب، وحركة نور الدين زنكي خارج المدينة .
كما شملت المجلس المحلي لمدينة حلب، ومراكز للشرطة والدفاع المدني، وتجمع المحامين الأحرار، والعديد من الشخصيات الاجتماعية والدينية والثقافية، والمشاركة في مناسبات اجتماعية مع المواطنين .
المتحدثون في اللقاءات والاجتماعات عرضو أوضاع مدينة حلب في شطرها المحرر، الذي تراجع عدد سكانه من مليون و ٦٠٠ ألف نسمة إلى أقل من ربع هذا العدد، وتحديداً ٣٦٠ ألف مواطن يعيشون تحت القصف العشوائي اليومي ببراميل المتفجرات، وكل أشكال الإيذاء والإرهاب من قبل النظام المجرم ومجاميع إرهابية طائفية استجلبها النظام من لبنان والعراق وإيران .
وطالبت فعاليات حلب العسكرية والمدنية والدينية بضرورة دعم صمود من بقي في حلب من أهلها، عسكرياً وإعلامياً وإنسانياً، وأن تكون مؤسسات المعارضة والثورة على صلة دائمة ووثيقة بالداخل، وأن يكون أداؤها على مستوى معاناة شعبنا وتضحياته الجسيمة .

Photos 06/08/2014

يتعرض مواطنون سوريون مقيمون في ليبيا لمخاطر نتيجة الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، ونتيجة دعايات مناهظة لهم، ولانسداد امكانيات مغادرة ليبيا بالنسبة للكثير منهم .
لا يتعلق الأمر بجميع السوريين المقيمين في ليبيا والبالغ عددهم حوالي مئة ألف، معظمهم من النساء والأطفال والعوائل التي هربت من جحيم نظام أسد، لكن كثيرين من هؤلاء يعيشون وضعاً صعباً بين الظرف الأمني، وحر الصيف، يحتاجون لتدخل عاجل من قبل السلطات الليبية الشقيقة، لا يحتمل التأجيل أو الانتظار، لتأمين خروجهم من البلاد أو بالحد الأدنى إقامة مخيمات تأويهم داخل الأراضي الليبية .
وقد قام رئيس المجلس الوطني السوري بمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام الجامعة العربية والمفوضية الأوربية والحكومة الليبية .. لمتابعة هذا الموضوع ، والطلب من جميع هذه الجهات التدخل لتأمين الحماية والملاذ الآمن لهولاء المواطني الذين لا يتمتعون برعاية أي دولة أو سفارة ذات صلاحية .

Want your business to be the top-listed Government Service in Damascus?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Damascus