11/12/2024
الأمّةُ الحضارية هي التي تلدُ منتجاتها ...
نسعى لبناء حضارتنا بأيدينا وبعقول أبنائنا وبعرق كدّهم وجهدهم ..
هذا هو الأمل المنشود والهدف المأمول
نريد سورية المجد والحضارة
نريد سورية العلم والصناعة المعرفية
نريد سورية صناعةً وتجارة وإنتاجاً وخلقاً ونُبلا ..
لا وقت للمهاترات لأنّ الأعباء كثيرة ولكنها يسيرة على يسرها الله له
حياكم الله يا أيها الأحرار
اللهم بارك لنا في هذه النعمة وارزقنا شكرها
كتبه الدكتور منتصر عوض
23/06/2024
قَـالَ ابْـنُ رَجَـبٍ - رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ - :
" مَن أَنِسَ بِاللهِ فِيْ الدُّنْيَا واشْتَاقَ إِلَىٰ لِقائِهِ ، فَقَدْ فَازَ بِأَعْظَمِ لَذَّةٍ يُمْكِنُ لِبَشَرٍ الوُصُولَ إِلَيْهَا فِيْ هَذِهِ الدَّارِ " .
[ مَجْمُوعُ رَسَائِلِ ابْنِ رَجَبٍ (١٨١/١) ]
15/04/2024
ثمَّة أثقال في القَلبِ لا يُواسِيها إلا القُرآن
وجروح لا يجبرها إلا القرآن، مهما حاول المَرء
أن يُواسِي نفسه وأن يمسَح على قلبه المكلوم،
فلن يَجد أبلغَ مِن كلام اللّٰه لترمِيم هشَاشة
قلبه ؛ فلا مُواسَاة كمُواسَاة القرآنِ،
قلبٌ جبرهُ الله بالقُرآن،
أنّى للشدائد أن توهِنه..!
15/04/2024
قلة التوفيق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وضيق الصدر، وطول الهم والغم،وضنك المعيشة،وكسف البال
تتولد من المعصية والغفلة عن ذكر الله
ابن القيم - رحمه الله
06/11/2019
عن عياض بن حمار رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ، حتى لا يفخر أحد على أحد ، ولا يبغ أحد على أحد ".
26/04/2018
الله يلطف بالشام واهل الشام
كان يوم امطار مخيفه وسيول وفيضانات واضرار
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
اكثرو من الاستغفار اخوتي
استغفر الله العظيم واتوب اليه
14/04/2018
يـــــــــــــــااااارب
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم اللهم انا استودعناك ارواحنا وانفسنا واهلنا واقاربنا واصدقائنا ومن نحب يا من لا تضيع ودائعه يا الله
اللهم أني أستودعتك وطني وانت الذي لاتضيع ودائعه فاحفظه ياربي ولا تضيعه
اللهم إنا علمنا أنه مع العسر يسرا ومع الشدة ف*ج وإنك مبدل الاحوال من حال إلى حال ربي إنك ترانا وتعلم بحالنا فأبدل عسرنا يسرا وابدل شدتنا بالف*ج القريب
اللهم آمين يا رب