30/05/2026
كل من صمت عن الدم، وشارك في حماية المجرم، ووقف تحت راية القتل وهو يعلم، عليه أن يتحمل وزر موقفه أمام التاريخ والناس والضمير.
اليوم، وبعد تأكيد مقتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي على يد المجرم أمجد يوسف، تعود الحقيقة لتصفع وجوه كل من حاول تبرير هذا النظام أو تجميل صورته.
أطفال قُتلوا بدم بارد… عائلة أُبيدت… وآلاف القصص التي كانت تُدفن بالخوف والكذب، بدأت تخرج إلى النور واحدة تلو الأخرى.
والأكثر إيلامًا، أن بعض الذين خدموا في مؤسسات القمع نفسها، يقفون اليوم بوجوه جديدة وشعارات جديدة، وكأن شيئًا لم يكن.
يريدون من الناس أن تنسى، أن تتجاوز، أن تتعامل مع الدم كأنه “تفصيل قديم”.
لكن لا…
دم الأطفال ليس تفصيلًا.
والمعتقلون ليسوا أرقامًا.
والصمت عن الجريمة ليس حيادًا.
الخزي لكل من شارك في دعم آلة القتل، ولكل من برر، ولكل من صفق، ولكل من اختبأ خلف “الأوامر” بينما كانت الأمهات تبحث عن أولادها في المقابر والسجون ولكل من خدم في هذا الجيش القذر اثناء الثورة ولكل من شارك حتى بنقل ورقة او او او او
لعنكم الله الى يوم الدين
التاريخ لا يرحم.
والشعوب قد تتعب… لكنها لا تنسى
رحمكم الله
