El Haouaria

Directions Contact the organization

El Haouaria جنة الله في الأرض

22/06/2026

فضيحة المنتخب التونسي في كأس العالم: منتخب فقير فنياً يدفع ثمن بطولة محلية ضعيفة

ما حدث للمنتخب التونسي في كأس العالم 2026 ليس مجرد خسارتين ثقيلتين أمام السويد بنتيجة 5-1 وأمام اليابان بنتيجة 4-0، بل هو فضيحة كروية مكتملة الأركان كشفت الحجم الحقيقي لكرة القدم التونسية اليوم، وكشفت أيضاً الهوة الكبيرة بين ما يطمح إليه الشارع الرياضي وبين الواقع الفني البائس الذي يعيشه المنتخب. تونس أنهت أول جولتين من دور المجموعات في المركز الأخير من المجموعة السادسة بلا نقاط، مع هدف وحيد و9 أهداف في شباكها، لتصبح من أوائل المنتخبات المغادرة للمونديال.

من كان ينتظر شيئاً مختلفاً من هذا المنتخب؟
ومن كان يظن أن منتخباً قادماً من بطولة تونسية ضعيفة، فقيرة فنياً، بطيئة الإيقاع، ومحدودة الجودة، قادر على الصمود أمام منتخبات تعمل وفق منظومات احترافية حقيقية مثل اليابان أو حتى السويد؟ الحقيقة أن المنتخب التونسي لم يفعل في كأس العالم سوى أنه قدّم الصورة الطبيعية لمستوى الكرة التونسية الحالية، من دون مساحيق تجميل ومن دون شعارات وهمية.

منتخب بلا شخصية ولا جودة ولا حلول

في مباراة السويد، انهار المنتخب بخمسة أهداف كاملة، في مشهد يعكس هشاشة دفاعية كبيرة، وعجزاً واضحاً في التنظيم والتمركز والصلابة الذهنية. ثم جاءت مباراة اليابان لتؤكد أن ما حدث لم يكن حادثاً عابراً أو سوء يوم، بل كان دليلاً دامغاً على الفقر الفني والتكتيكي. اليابان لم تهزم تونس فقط، بل لقنتها درساً في السرعة، والتحرك، والضغط، والانضباط، والنجاعة أمام المرمى.

المشكلة ليست في الخسارة بحد ذاتها، لأنك قد تخسر أمام منتخبات أقوى منك، لكن الكارثة هي طريقة الخسارة:
خسارة بلا مقاومة، بلا روح، بلا ردة فعل، وبلا شخصية منتخب جاء ليمثل بلداً كاملاً في أكبر محفل كروي في العالم.

الشارع الرياضي كان يريد القتال… لا الاستسلام

الجمهور التونسي لم يكن يطالب بإحراز كأس العالم، ولم يكن يعيش أوهاماً كبرى. كل ما كان ينتظره هو أن يرى منتخباً يقاتل، منتخباً يلعب برجولة، منتخباً يحترم القميص ويحترم تاريخه ويحترم جماهيره. كان ينتظر فريقاً منضبطاً، شرساً، صعب المراس، حتى إن خسر يخرج مرفوع الرأس. لكن ما شاهده الشارع الرياضي كان العكس تماماً: منتخب مستسلم، مفكك، عاجز، وفقير في كل شيء تقريباً.

لا يمكن لجمهور يرى منتخبات متوسطة أو أقل من المتوسطة تقدم مستويات محترمة في كأس العالم، أن يتقبل منتخباً تونسياً يظهر بهذا الشكل الباهت. لا يمكنه أن يهضم تسعة أهداف في مباراتين، ولا أن يقبل أن يتحول المنتخب إلى لقمة سائغة أمام أول منافسين جديين.

البطولة التونسية الضعيفة… هي أصل الداء

هذا المنتخب ليس إلا المرآة الحقيقية للبطولة التونسية. بطولة تعاني من ضعف الرتم، قلة الجودة، تراجع التكوين، سوء البنية التحتية، الفوضى الإدارية، وتضخم الأوهام الإعلامية. لاعب محلي يتألق في بطولة فقيرة فنياً لا يعني بالضرورة أنه قادر على مقارعة لاعبي اليابان أو هولندا أو السويد في نسق عالمي مرتفع. الفارق اليوم لم يعد في الموهبة فقط، بل في الإعداد، وفي الذكاء التكتيكي، وفي جودة التكوين، وفي الاحتراف الحقيقي.

نحن نعيش منذ سنوات على ذكريات قديمة، وعلى أسماء صنعت شيئاً من الهيبة، لكن الواقع اليوم يقول إن الكرة التونسية تراجعت كثيراً، وإن البطولة لم تعد تنتج منتخباً قادراً على المنافسة، بل بالكاد قادراً على الصمود.

هذا المنتخب هو ابن واقعه… وليس ضحية حظ

من السهل أن نبحث عن شماعات: مدرب، حكم، غيابات، سوء توفيق، ضغط نفسي. لكن الحقيقة أبسط وأقسى من ذلك: المنتخب التونسي الحالي هو نتاج طبيعي لمنظومة كروية مريضة. لا يمكن لمنظومة هشة أن تنتج منتخباً قوياً. ولا يمكن لبطولة ضعيفة أن تفرز جيلاً قادراً على اللعب بندية في كأس العالم. ما نراه اليوم هو نتيجة سنوات من الترقيع، وسوء التخطيط، وبيع الوهم للجمهور.

حتى التغيير السريع على مستوى المدرب بعد السقوط أمام السويد لم يغير شيئاً في الجوهر، لأن الأزمة أعمق من اسم على بنك الاحتياط. الأزمة أزمة مستوى عام، وأزمة مشروع كروي كامل، وأزمة كرة فقدت كثيراً من بريقها وتنافسيّتها.

الخلاصة: لا بد من الاعتراف بالحقيقة

الهزيمتان أمام السويد واليابان لم تكونا مجرد كبوة، بل كانتا حكماً قاسياً وصريحاً على واقع الكرة التونسية. هذا المنتخب لم يخذل الجماهير فقط، بل فضح أيضاً مستوى البطولة المحلية، وفضح حجم التراجع الفني الذي وصلت إليه الكرة التونسية. من يريد إصلاح المنتخب عليه أولاً أن يعترف بأن المشكلة ليست في مباراة ولا في مدرب ولا في لاعب بعينه، بل في منظومة كاملة تعيش على الماضي وتفشل في صناعة الحاضر.

المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 لم يكن سوى صورة صادقة لبطولة تونسية ضعيفة، فقيرة فنياً، لا ترتقي حتى إلى مستوى المتوسط. وما دام الواقع على حاله، فلا يجب أن ننتظر من المنتخب سوى المزيد من الخيبات، والمزيد من الخروج المبكر، والمزيد من الإهانات الكروية على أكبر المسارح.

16/06/2026
مونديال 2026: مباريات اليوم
16/06/2026

مونديال 2026: مباريات اليوم

أداء كارثي و نتائج مذلة بإستقبال 10 أهداف في 2 مباريات للمنتخب التونسي .. من يتحمّل مسؤولية حسب رايكم ؟؟؟
15/06/2026

أداء كارثي و نتائج مذلة بإستقبال 10 أهداف في 2 مباريات للمنتخب التونسي .. من يتحمّل مسؤولية حسب رايكم ؟؟؟

تقرير "airhelp score" لسنة 2026 يضع مطار تونس قرطاج الدولي في الترتيب الأخير عالميًّا من بين 279 مطارًا شملها التقييم، و...
14/06/2026

تقرير "airhelp score" لسنة 2026 يضع مطار تونس قرطاج الدولي في الترتيب الأخير عالميًّا من بين 279 مطارًا شملها التقييم، وبرصيد 5.5 نقطة من 10

نسور قرطاج 🇹🇳 في مواجهة السويد 🇸🇪 في مبارتهم الافتتاحية .. ربي معانا، جيبوها لولاد 🙏🏻MATCHDAY 🦅 Time to make history in ...
14/06/2026

نسور قرطاج 🇹🇳 في مواجهة السويد 🇸🇪 في مبارتهم الافتتاحية .. ربي معانا، جيبوها لولاد 🙏🏻

MATCHDAY 🦅 Time to make history in Monterrey: The Carthage Eagles face Sweden in our 2026 World Cup opener🇹🇳🇸🇪

⌚ 20:00 (Mexico) | 03:00 (Tunis)
🏟️ Monterrey Stadium

🇹🇳 فخورون بدعم منتخبنا الوطني🦅 نسور قرطاج... الحلم مستمر نحو المجد العالمي⚽ بالتوفيق لنسور قرطاج في كأس العالم 2026
14/06/2026

🇹🇳 فخورون بدعم منتخبنا الوطني
🦅 نسور قرطاج... الحلم مستمر نحو المجد العالمي
⚽ بالتوفيق لنسور قرطاج في كأس العالم 2026

⚽️ كتعويضا عن ضياع المنحة المخصصة للحكام في هذا الحدث العالمي اثر رفض السلطات الامريكية تمكينه من دخول التراب الامريكي
14/06/2026

⚽️ كتعويضا عن ضياع المنحة المخصصة للحكام في هذا الحدث العالمي اثر رفض السلطات الامريكية تمكينه من دخول التراب الامريكي

Address

الهوارية
Nabeul

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when El Haouaria posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to El Haouaria:

Shortcuts

Share