فرية إنكار السُنة

فرية إنكار السُنة

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from فرية إنكار السُنة, Political organisation, 1000, Tunis.

الصفحة الرسمية للاذاعة الناشئة راديو النداء و هي مخصصة لنشر برامج الاذاعة و مكان مفتوح للنقاش و التفاعل مع قضايا الامة الاسلامية و العالمية و نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه و يرضاه
http://radioannidaa.listen2myradio.com/ رابط الاذاعة
http://www.facebook.com/radioannidaa صفحة الاذاعة على الفيس بوك

Photos from ‎جامعة جامع الزيتونة المعمور إدارة التعليم الزيتوني الأصلي‎'s post 14/01/2021
04/06/2019

قاتل الله حدود سايكس بيكو التي فرقت المسلمين
أعجب ممن يصوم ويقوم طوال شهر رمضان ثم يتخذ من حدود سايكس بيكو معيارا لصيامه وفطره. وإن قلت له أن الرسول صلى الله عليه وسلم علق الصيام والفطر على الرؤية، وأنه قبل بشهادة أعرابي لم يسأله النبي سوى عن الشهادتين وجعل رؤيته حجة على المسلمين، ويجب علينا أن نأخذ بشهادة مسلم أعلنت عن رؤيته جهة مسلمة تتحمل مسؤولية الإبلاغ قال لك: وما يدريك أصادق هو أم كاذب؟ بينما لا يسأل إن كان من يصوم ويفطر على رؤيته في قُطره صادقا هو الآخر أم كاذب؟!. ولو كان يأخذ أمثال هؤلاء برأي ابن عباس "المطالع" لكان الأمر شرعيا رغم أن رأي ابن عباس في المطالع يقوم على الرؤية الشرعية في المقام الأول ولم يعد له مبرر في هذه الأيام لسهولة نقل الخبر إلى سائر بلاد المسلمين.

04/06/2019

الصيام والفطر عبادة جماعية تستدعي الوحدة الكيانية للأمة
قال صلى الله عليه وسلم: "صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون" ومن هذا الحديث استنبط العلماء أن يصوم المسلم ويفطر مع جماعة المسلمين إذا رأى الهلال بمفرده.
إن تفريق المسلمين ومنع توحدهم على شعيرة من شعائر الإسلام هو مطلب سياسي قديم زادت أهميته في ظل الحرب على الإسلام والمسلمين وفي ظل الانقسامات والحَرَد السياسي على مستوى الأنظمة العميلة. أما على مستوى الأفراد والجماعات فإن الانقسام ناجم عن الجهل والحيرة والولاء الأعمى والعصبية القومية والوطنية، والأهم من ذلك أنه ناجم عن غياب الدولة الإسلامية التي توحد المسلمين، وناجم أيضا عن عدم اتباع الرأي الذي يوحد المسلمين على الفطر والصيام وهو "الرؤية الشرعية" التي إذا ثبتت بشاهد واحد كانت حجة على المسلمين جميعهم، وذلك اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. إن القول بالمطالع هو رأي شرعي مبرئ للذمة ولكن لا علاقة له بتقسيمات سايكس وبيكو، ومن يقيم صيامه وفطره على الحدود السياسية التي أوجدها المستعمر فهو آثم؛ لأن المطالع ليست مقيدة بهذه الحدود، ولأن الأهلة هي مواقيت للناس وليست لأعراق وشعوب دون غيرها. والأهم من ذلك كله أن رأي المطالع يتعطل بثبوت الرؤية الشرعية وشيوع الخبر؛ لأن المطالع وجدت لتعذر انتشار خبر الرؤية. فمن صام وأفطر على أساس قطري فقد أقام شعائره على أساس باطل لا يبرئ ذمته عند الله يوم القايمة؛ لأن الحدود القطرية لا تمثل مطالع ولا تستند إلى وجه شرعي ولا تعتبر رأيا شرعيا، بل تمثل سببا لفرقة المسلمين ودعامة للكيانات السياسية الوظيفية كما توقع صاحبها في حرمة صيام يوم العيد . ولهذا فإن على أبناء الأمة التي قال فيها رب العزة {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} أن تأخذ بالرأي الذي يوحد صفوفها ويغيظ أعدائها ويبقيها أمة من دون الناس، ألا وهو "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" وهو ما أفلح في الأخذ به قامات عظام من علماء المسلمين.

Photos 25/11/2015

الارهاب في خدمة السلطة
*** يعرف الحزب الحاكم ”نداء تونس“أزمة تهدد بقاءه واستمراره في الحكم ,وبات الحزب مهددا بالانقسام بما سيؤثر مستقبلا على الحكم ,وأصبح الحزب بشقين : شق حافظ قايد السبسي وشق محسن مرزوق , ولم تغير مبادرة الرئيس الباجي التي أعلن عنها خالد شوكات من الأمر شيء.
*** على المستوى الاقتصادي فبعد توالي فضائح تدخل السفير الأميركي في عمل الوزارات والحكومة وكذلك تدخل المؤسسات المالية الغربية في تحديد ملامح السياسة الاقتصادية جاء الصراع الأخير بين الاتحاد التونسي للشغل واتحاد الأعراف ووقوف الحكومة عاجزة عن اتخاذ أي قرار. و مباشرة بعد الانفجار سارع الاتحاد التونسي للشغل الى اعلان كافة الاضرابات والتحركات الشعبية.
*** اتهامات متبادلة بين بعض قيادات الجيش السابقين وقيادات الأمن الرئاسي , فقد اتهم منذ أيام الجنرال المستقيل رشيد عمارعلي السرياطي رئيس الأمن الرئاسي سابقا بكونه دعا الجيش للانقلاب على الحكم لمنع حركة النهضة من الوصول اليه , وهو ما نفاه كل من علي السرياطي ومحمد الغنوشي وفؤاد المبزع.
***كذلك الجريمة النكراء في حق الطفل الراعي في جبال مغيلة بقطع رأسه وامكانية تورط المؤسسة العسكرية في تسخيره للتجسس مقابل مبالغ مالية وهو ما نفته وزارة الدفاع.
------------------------------------>
وعليه , فان مطالب " الارهابيين " بعد العملية هي :
****** لم شمل نداء تونس و ايقاف تبادل كشف الفضائح.
****** نحوبل الرأي العام عن الكثير من الملفات وخاصة الاقتصادية.
****** ايقاف الاضرابات و المطالب الاجتماعية وخاصة تلك التي يزمع الاتحاد تنظيمها.
****** تفعيل مباشر لقانون الارهاب لمزيد القمع والظلم .
****** التدخل العاجل لمحاربة اخوانهم " الارهابيين " في ليبيا.
------------------------------------>
في كلمتين : اما ان الارهاب اقوى من الدولة او انه من الدولة
و الواضح اليوم أن الارهاب من الدولة برعاية وزارة الداخلية و بارونات المافيا.

Photos 16/11/2015

هجمات باريس وإسقاط الطائرة الروسية والهجوم على الصحيفة الفرنسية لا بد أن تقرأ جميعها في إطار الاستراتيجية الدولية للولايات المتحدة ليس للعالم الإسلامي فحسب بل وفي إطار صياغة الشراكة الأمريكية مع الدول الكبرى على وجه الخصوص لتوحيد المواقف إزاء القضايا المتعلقة بالشرق الاوسط ومن أجل ابتزاز الأوروبيين في القضايا القارية والدولية .
الولايات المتحدة تعمل على التلاعب بالرأي العام الأوروبي لتقوية قوى اليمين تارة من خلال ملف الهجرة وتارة عن طريق "الإرهاب" ، فكما هو معلوم أن "مكافحة الإرهاب" تمثل حجر الزاوية في السياسة الأمريكية الخارجية ومن خلاله تدير "أزمة الشرق الأوسط" وبخاصة بعد أن كشف "الربيع العربي" عن توجه الرأي العام لدى المسلمين ومدى خطورة ذلك على القيم والمصالح الغربية .
لا شك بأن عملية بهذا الحجم لن تقف عند حدود إرغام فرنسا على التورط أكثر في المنطقة بل ستتعدى ذلك إلى تعبئة الرأي العام الأوروبي ضد الإسلام والمسلمين وتوفير المبررات للقادة الأوروبيين لتوسيع مشاركاتهم العسكرية وما يترتب عليه من مخاطر على الدول الأوروبية وأمنها واقتصادها وعلى علاقة أوروبا بالعالم الإسلامي ، وكما هو ممعلوم فأن الإرادة الفاعلة في الشرق الأوسط هي الإرادة الأمريكية ، ومعلوم أيضا بأن هناك توافق بين الولايات المتحدة والدول الكبرى على فرض الهوية العلمانية على المسلمين، إلا أن أمريكا تسعى من خلال هذه الهجمات المشبوهة إلى تفعيل دور الناتو بذريعة حماية أوروبا من "الخطر الإسلامي" وتستغل أوروبا للتخفيف عن كاهلها عسكريا واقتصاديا وتنأى بنفسها عن الصراع المباشر مع الإسلام والمسلمين

Photos 15/11/2015

** هجمات باريس وتداعياتها **

منذ الحرب العالمية الثانية، وووضع أوروبا تحت مظلة الحماية الاقتصادية والعسكرية الأميركية، ودول أوروبا توجه جل أموالها لتقوية اقتصادها، حتى ولو كان على حساب تقوية جيوشها وإنفاقها العسكري، فما دامت مظلة الحماية الأميركية تغطي أوروبا الغربية بكاملها، فإنه لا داعي للدول الأوروبية أن تزيد إنفاقها في مجال التسلح والتجارب النووية وبناء الجيوش الجرارة.

وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي العدو المشترك لأوروبا ولأميركا، وتفكك دوله وانهيار منظومته الفكرية وتشظي منظومته العسكرية وتراجع الروح المعنوية لدى الجيش الروسي، وما تبع ذلك من تفكك حلف وارسو، استطاعت أميركا الإبقاء على حلف شمال الأطلسي والذي تشكل أساساً لمواجهة الاتحاد السوفييتي والدول الحليفة له وحلفها العسكري المسمى "حلف وارسو". وكان دور حلف الأطلسي في فترة التأسيس يتولى مهمة الدفاع عن أوروبا الغربية ضد الاتحاد السوفياتي والدول المشكلة لحلف وارسو آنذاك في سياق الحرب الباردة، غير أن انهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك حلف وارسو واختفاؤه عن الساحة الدولية والعالمية وجه الأنظار إلى حلف الأطلسي الذي فقد مبرر وجوده، غير أن أميركا حولت هدف الحلف من الدفاع عن أوروبا الغربية وحمايتها من الخطر الشيوعي السوفيتي إلى جهاز لحماية "الأمن والسلام" في أوروبا. ورفعت من أجل ذلك شعاراً جديداً هو "المشاركة من أجل السلام"، وفتحت أبواب الحلف أمام دول أوروبا الشرقية. وهي ماضية في تحويل هذا الحلف إلى جهاز بوليسي عالمي تقوده واشنطن تحت شعار الحفاظ على "الأمن والسلم" الدوليين، وتجعل من أهدافه مكافحة "الإرهاب"، أو أية ذريعة أخرى كمنع انتشار الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل بوجه عام، والتدخل في شؤون الدول بحجة ارتكاب قادتها جرائم ضد الإنسانية كما فعلت في ليبيا 2011. وتحت هذه ذريعة "مكافحة الإرهاب" استطاعت أن تجر حلف الناتو للمشاركة في حفظ "السلام" في أفغانستان ولولا المعارضة الفرنسية لكان تدخل حلف الناتو في العراق بشكل أكبر مما كان عليه، إذ الرغم من مطالبة الولايات المتحدة الأميركية في كافة اجتماعات الحلف بزيادة دور الحلف في العراق على غرار قوة إيساف التابعة للحلف والمشاركة في أفغانستان، لكن فرنسا كانت دائماً تقف عائقاً أمام هذا الاقتراح الأميركي، وتكتفي بمهمة تدريب العناصر العراقية فقط. إضافة إلى إنشاء أكاديمية عسكرية تابعة له في بغداد، وذلك لتدريب عناصر الأمن العراقية بها، وتخريجهم فيها.

وتحت ذريعة قيام النظام الليبي في أواخر عهد القذافي بجرائم ضد الإنسانية تدخل حلف الناتو مرة أخرى، ولكن هذه المرة في ليبيا.

غير أن حلف الناتو رفض المشاركة في أي عمل عسكري ضد سوريا، إذ أنه ومنذ بداية الأزمة السورية بتاريخ 15 مارس/آذار 2011 في شكل احتجاجات شعبية ضد نظام بشار الأسد، وتحولها تدريجياً إلى حرب أهلية بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر الذي يشكل الجناح العسكري لأغلب فصائل المعارضة، ظل حلف الناتو يؤكد القول، خاصة من خلال تصريحات أمينه العام أندرس راسموسن، بأن سوريا لا تدخل في جدول أعماله، وأنه لا ينوي التدخل العسكري، وإنما سيكتفي بمتابعة الوضع هناك باهتمام. والحقيقة أن هذا الموقف كان انعكاساً لموقف فرنسا في الحلف، فمنذ ظهور ما يسمى بتنظيم "داعش" في العراق وسوريا استبعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند القيام بأي عمل عسكري ضد التنظيم في سوريا, وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان يؤكد دائماً أن مشاركة بلاده بالغارات ضد "داعش" في سوريا "غير مطروحة على الطاولة".

وبعد استصدار قرار حظي بالإجماع من مجلس الأمن تحت البند السابع يتيح استخدام القوة ضد "داعش" و"النصرة" لنزع سلاحهما وتفكيكهما وجميع الكيانات والأفراد المرتبطة بالقاعدة, مع قطع التمويل عن "داعش" و"النصرة" تحذير أي جهة يثبت تورطها في تمويلهما بدأ التغير في الموقف الفرنسي، غير أنه اقتصر على مشاركة فرنسية في الحلف الأميركي ضد "داعش" تقوم بموجبه فرنسا بغارات على أهداف لتنظيم "داعش" في العراق، لكنها لم تشارك في الضربات الأمريكية على مواقع التنظيم في سوريا .

وبعد أحداث تشارلي أيبدو بدأ الموقف الفرنسي من التدخل العسكري في سوريا بالتغير، حيث أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند عن قراره استهداف تنظيم داعش في سوريا، وفي أيلول/سبتمبر التأم البرلمان الفرنسي للاستماع إلى رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في جلسة خاصة مكرسة للوضع في سوريا ولقرار أولاند إرسال الطائرات الحربية في مهمات استطلاعية لعمليات قصف جوي ضد أهداف "داعش". وكانت الذريعة لباريس أن ما ستقوم به الطائرات الحربية يندرج في إطار "الخطوات الاستباقية" باعتبار أنه تجمعت لباريس الأدلة الكافية للتأكد من أن العمليات الإرهابية التي استهدفت الأراضي والمصالح الفرنسية تم التخطيط لها في قواعد "داعش" في سوريا. ثم هناك ذريعة "عسكرية" إضافية تقول: إن "داعش" تقوم بنقل مراكز القيادة والتخطيط إلى مواقعها في الأراضي السورية. وفي الوقت الذي اعترضت فيه المعارضة اليمينية على هذا القرار الذي اعتبر "خجولاً ومنقوصاً وغير كاف" لأنه لا ينص على إرسال قوات برية، باعتبار أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي، اعتبر أولاند أن إرسال قوات برية إلى سيكون "غير واقعي وغير منتج" فهو غير واقعي من جهة "لأن فرنسا ستجد نفسها وحيدة" في سوريا، و"غير منتج" لأن القوة المرسلة ستتحول إلى قوة احتلال".

وفي هذه الأثناء كان التحضير لعمليات عسكرية تهز فرنسا كلها وتجبر أولاند على إعادة النظر في سياسته المعلنة، والرضوخ للمطالب الأميركية ومطالب اليمين الفرنسي بإرسال قوات برية لمواجهة "داعش".

ويوم 13 تشرين ثاني/نوفمبر هز باريس هجمات دموية، حيث هاجم مجموعة من المسلحين سبعة مواقع في العاصمة باريس نجم عنها سقوط المئات بين قتيل وجريح، والتي تبناها تنظيم الدولة "داعش" اضطر أولاند على إثرها إلى إعلان حالة الطوارئ، وإعادة النظر في سياسة فرنسا الخارجية، في خطوة واضحة تتعلق بمسألة إرسال قوات برية لقتال "داعش".

Photos 13/07/2015

وهذا أخطر ما في المشروع الأميركي على الأمة الإسلامية، وذلك بإعادة إنتاج أنظمة علمانية تابعة بقشرة إسلامية، والهدف من ذلك هو إيجاد تغييرات عميقة في الفكر والسياسة والثقافة بما يعوق ظهور الحضارة الإسلامية من جديد حتى لا تكون ندّاً للحضارة الغربية في هذا القرن. لذلك سلكت أميركا في محاربة الإسلام طريقاً أخطر (معركة العقول والقلوب) أي محاربة المسلمين فكرياً ومشاعرياً، وذلك بالدسّ والتشويه وتغيير الحقائق والمفاهيم الأساسية بغاية تركيز مفاهيمها العلمانية ووجهة نظرها في الحياة، ونشطت في ذلك وبخاصة بما تملكه من الوسائل والأساليب والأجهزة الاستخبارية والآلة الإعلامية الضخمة

Want your business to be the top-listed Government Service in Tunis?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


1000
Tunis
1000