الصّدى صوتـي :صفحة تعنى بالشعر و الأدب و الثقافة عموما ...
فكرة و مبادرة من الشاعرة الشابة هاجر معلى ,
و رابطها على الفيسبوك :
https://www.facebook.com/pages/%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%91%D8%AF%D9%89-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%80%D9%8A-%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%80%D9%80%D9%80%D9%89/227092540750457
رفقة ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي عموما و الأدبي و الشعري خصوصا .....
...........
*****************
الصّدى صوتي
في الهامش المتروك من أشتات قلبه
..
ترتجي أحلامها
تُحصي مواعيد الهباء ..
سُدًى يضيع عناؤها
في الهامش المرجوم بالذّكرى
تُؤسّس موعدا للموت يدفن شوقها
يسَع الخرابَ،
يُدثّر الشّرخ الأخير بقلبها
يغفو من الحُّمى
و يمخر فكرها
في موعد بالصّهد ينهالُ
لكَي تسّاقط النّيران في الجوف الحَمي
هذا لهاث النّار
هذا..
انفلات الرّوح من لدُن الرّماد.
..........
من دمعها العاري: أَحيك عباءتي
أرتاد عُقم الشّوق في أشواقه.
..........
ها إنّ موعدكَ المّؤجّلَ
قد ترهّلَ
صوته المخلوع منّي..
فاستعدني..
و استعد من لغو صمتكَ صوتَكَ
.......
ها إنّ جرحيَ يشرقُ
يأتي على ظلّ اللّقاء
و يغترب.
قد ذاب جرحي في أناكَ،
تشرّبَته الرّوح من فجر الظُّلَم.
ذا صوتُك المخلوع منّي،
ينطوي في مدية سمّيتَها من لغو صمتكَ
" قد أعود "
قد هشّ للأحلام صمتك
و انجلى غَبشُ الصّدى
فتردّد الصّوت المُصدّأ من غياهب نفسكَ:
" لا، لن أعود "
و تُردّد الرّوح الصّدى: " لا، لن يعود "
" لا " تلك قافية ثَوَت في الصّدر
تلثم في هياج الهمّ همّي..
صوتُها يهمي، نزيفا قاتلا. " لا " ذاك عنوان انتصاركَ
أطفا اللّغة المُؤجّجة العبر..
و الصّمت من أسرار صوتكَ،
يُقحم النّثر المُحنّطَ في بَوار الشّعر...
قد دمّرَتني طعنة من " لا "
و تلك المُديةُ،
وانبرى عن خاطري..
هذا الوجود الدّميةُ.
’’ ه م ’’