The Iraqi-American Strategic Center

The Iraqi-American Strategic Center

Share

This Page is about bringing togather the best minds in politics and foreign policy to put forward solutions to the Iraqi polatical system.

01/01/2025

New year new changes are coming to Iraq. Happy New 2025.

01/21/2021

إعلان بشأن إنهاء الحظر التمييزي على الدخول إلى الولايات المتحدة

20 كانون الثاني/يناير 2021
الإجراءات الرئاسية
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
إعلان



لقد قامت الولايات المتحدة على أساس الحرية الدينية والتسامح، وهو مبدأ مكرس في دستور الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، سنت الإدارة السابقة عددا من الأوامر التنفيذية والإعلانات الرئاسية التي منعت أفرادا معينين من دخول الولايات المتحدة. استهدفت تلك الأوامر في البداية القادمين من دول إسلامية بشكل أساسي، ثم القادمين من الدول الأفريقية إلى حد كبير. تمثل هذه الإجراءات وصمة عار على ضميرنا الوطني ولا تتسق مع تاريخنا الطويل من الترحيب بالناس بغض النظر عن ديانتهما أو عدم اعتناقهم لأي ديانة على الإطلاق.

انتهكت هذه الأوامر التنفيذية والإعلانات قيمنا وقوضت أمننا القومي، كما شكلت خطرا على شبكتنا العالمية من التحالفات والشراكات، ومثلت آفة أخلاقية أضعفت قوتنا كمثال يحتذى به في مختلف أنحاء العالم. لقد فرقت هذه الأوامر التنفيذية بين الأحباء، مما تسبب في ألم سيستمر لسنوات قادمة. إنها إجراءات خاطئة بكل بساطة.

لا يخطئن أحد الظن، سنتصدى للتهديدات التي تواجه أمتنا، وسنستفيد من الفرص المتاحة لتعزيز تبادل المعلومات مع الشركاء. سنطبق نظام فحص صارم وفريد لكل شخص يطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة. ولكننا لن نتخلى عن قيمنا بفرض حظر تمييزي على الدخول إلى الولايات المتحدة.

الآن، وبناء عليه، أجد أنا رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جوزيف ر. بايدن الابن، بموجب السلطة المخولة لي بموجب دستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك المادتان 212(و) و 215(أ) من قانون الهجرة والجنسية، والمادتان 1182(و) و1185(أ) من الباب الثامن من دستور الولايات المتحدة، أنه من مصلحة الولايات المتحدة إلغاء الأمر التنفيذي رقم 13780 بتاريخ 6 آذار/مارس 2017 (حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة)، والإعلان رقم 9645 الصادر في 24 أيلول/سبتمبر 2017 (تعزيز قدرات وعمليات الفحص للكشف عن محاولة الدخول إلى الولايات المتحدة من قبل الإرهابيين أو تهديدات السلامة العامة الأخرى)، والإعلان رقم 9723 الصادر في 10 نيسان/أبريل 2018 (الحفاظ على قدرات وعمليات الفحص المعززة للكشف عن محاولة الدخول إلى الولايات المتحدة بواسطة الإرهابيين أو تهديدات السلامة العامة الأخرى)، والإعلان رقم 9983 الصادر في 31 كانون الثاني/يناير 2020 (تحسين قدرات وعمليات الفحص المعززة للكشف عن محاولة دخول الإرهابيين إلى الولايات المتحدة أو تهديدات السلامة العامة الأخرى). وسيتم تعزيز أمننا القومي بإلغاء الأمر التنفيذي والإعلانات.

وبناء عليه، أعلن بموجبه:

المادة 1. الإلغاءات. يلغى الأمر التنفيذي رقم 13780 والإعلانات رقم 9645 و9723 و9983.

المادة 2. استئناف العمل على إصدار التأشيرات واستكمال القضايا المتراكمة. (أ) يوجه وزير الخارجية كافة السفارات والقنصليات، وبما يتوافق مع القانون المعمول به وإجراءات معالجة التأشيرات، بما في ذلك ما يتعلق بفيروس كوفيد-19، باستئناف العمل على إصدار التأشيرات بطريقة تتسق مع إلغاء الأمر التنفيذي والإعلانات المحددة في المادة 1 من هذا الإعلان.

(ب) يقدم وزير الخارجية تقريرا إلى الرئيس في غضون 45 يوما من تاريخ هذا الإعلان، على أن يتضمن العناصر التالية:

(1) عدد طالبي التأشيرات الذين تم النظر في إعفائهم من القيود بموجب الإعلان 9645 أو 9983 في تاريخ هذا الإعلان وخطة للفصل على وجه السرعة في طلبات التأشيرة المعلقة.

(2) اقتراح لضمان إمكانية إعادة النظر في طلبات الأفراد الذين رفضت طلباتهم للحصول على تأشيرة الهجرة على أساس التعليق والقيود المفروضة على الدخول بحسب الإعلان 9645 أو 9983. يجب أن يأخذ هذا الاقتراح بعين الاعتبار ما إذا كان سيتم إعادة فتح طلبات تأشيرة الهجرة التي تم رفضها بسبب التعليق والقيود المفروضة على الدخول بحسب الإعلان 9645 أو 9983، وما إذا كان يلزم فرض رسوم إضافية لمعالجة طلبات التأشيرة هذه، وما إذا كان ينبغي وضع خطة لوزارة الخارجية للإسراع في النظر في طلبات التأشيرة هذه.

(3) خطة لضمان عدم تعرض طالبي التأشيرة لأي تحيز نتيجة رفض إصدار تأشيرة سابقة بالنظر إلى التعليق والقيود المفروضة على الدخول بحسب الإعلان 9645 أو 9983 إذا اختاروا التقدم بطلب مختلف للحصول على تأشيرة.

المادة 3. مراجعة علاقات تبادل المعلومات ووضع خطة لتعزيز الشراكات. يجب على وزير الخارجية ووزير الأمن الداخلي، وبالتشاور مع مدير المخابرات الوطنية، تقديم تقرير إلى الرئيس في غضون 120 يوما من تاريخ هذا الإعلان، على أن يتضمن العناصر التالية:

(أ) وصف لإجراءات الفحص والتدقيق الحالية لمن يسعون إلى الدخول إلى الولايات المتحدة كمهاجرين وغير مهاجرين. ويجب أن يتضمن ذلك معلومات حول أي إجراءات تم وضعها نتيجة لأي أمر تنفيذي وإعلانات تم إلغاؤها بموجب المادة 1 من هذا الإعلان ويجب أن يتضمن أيضا تقييما لفائدة النموذج DS-5535.

(ب) مراجعة ممارسات تبادل المعلومات الحكومية الأجنبية تجاه الولايات المتحدة لتقييم فعاليتها ومساهمتها في عمليات فحص الأفراد الذين يسعون إلى دخول الولايات المتحدة كمهاجرين وغير مهاجرين، وكيف تضمن الولايات المتحدة دقة وموثوقية المعلومات المقدمة من الحكومات الأجنبية.

(ج) توصيات لتحسين أنشطة الفحص والتدقيق، بما في ذلك الجهود الدبلوماسية لتحسين تبادل المعلومات على الصعيد الدولي، واستخدام أموال المساعدة الأجنبية عند الاقتضاء لدعم بناء القدرات لممارسات تبادل المعلومات وإدارة الهوية، وسبل زيادة تكامل بيانات الأقسام التنفيذية والوكالات ذات الصلة في نظام الفحص.

(د) مراجعة الاستخدام الحالي لمعرفات وسائل التواصل الاجتماعي في عملية الفحص والتدقيق، بما في ذلك تقييم ما إذا كان هذا الاستخدام قد أدى إلى تحسين الفحص والتدقيق بشكل مفيد، وتقديم التوصيات على ضوء هذا التقييم.

المادة 4. أحكام عامة. (أ) لا ينبغي تفسير أي نقطة في هذا الإعلان على أنها تضعف أو تؤثر بطريقة أخرى على:

(1) السلطة التي يمنحها القانون لإدارة أو وكالة تنفيذية أو رئيسها؛ أو

(2) مهام مدير مكتب الإدارة والميزانية لناحية المقترحات المتعلقة بالميزانية أو الإدارة أو التشريعات.

(ب) ينبغي تنفيذ هذا الإعلان بطريقة تتفق مع القانون المعمول به، ويكون ذلك رهنا بتوافر الاعتمادات.

(ج) لا يقصد بهذا الإعلان إنشاء أي حق أو منفعة — سواء بشكل موضوعي أو إجرائي — قابلة للتنفيذ قانونا من قبل أي طرف ضد الولايات المتحدة أو إداراتها أو وكالاتها أو كياناتها أو مسؤوليها أو موظفيها أو وكلائها أو أي شخص آخر.

وإثباتا لذلك، أوقع هنا في هذا اليوم الواقع فيه العشرين من شهر كانون الثاني/يناير من العام 2021 والذكرى الـ245 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

جوزيف ر. بايدن الابن.

01/21/2021

Department of State United States of America
ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية

للنشر الفوري
خطاب التنصيب للرئيس جوزيف آر بايدن جونيور

البيت الأبيض

واشنطن العاصمة

20 كانون الثاني/يناير 2021

مبنى الكابيتول بالولايات المتحدة

الساعة 11:52 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة



رئيس القضاة روبرتس، نائبة الرئيس هاريس، رئيسة مجلس النواب بيلوسي، القائد شومر، القائد ماكونيل، نائب الرئيس بنس، ضيوفي الكرام، إخواني الأميركيون، هذا هو يوم أميركا. هذا هو يوم الديمقراطية، يوم يشكّل التاريخ ويمثل الأمل، يوم التجديد والعزيمة. بعد اجتياز اختبارات قاسية على مر العصور، واجهت أميركا مرة أخرى اختبارًا جديدًا. وقد ارتقت أميركا إلى مستوى التحدي. اليوم، نحتفل بانتصار ليس لمرشح بل لقضية، قضية الديمقراطية. لقد سُمع صوت الشعب، وإرادة الشعب، واستُجيب لإرادة الشعب.

لقد تعلمنا مرة أخرى أن الديمقراطية ثمينة. وأن الديمقراطية هشة. وفي هذه الساعة، يا أصدقائي، سادت الديمقراطية. (تصفيق)

فالآن، على هذه الأرض المقدسة، حيث كان العنف قبل أيام قليلة يسعى إلى زعزعة أساس الكابيتول ذاته، نجتمع معًا كأمة واحدة في ظل رعاية الله، غير منقسمة، لتنفيذ انتقال سلمي للسلطة كما نفعل على مدى أكثر من قرنين، بينما نتطلع إلى الأمام بطريقتنا الأميركية الفريدة، لا نهدأ ولا نتوانى، نتسم بالجرأة والتفاؤل، ونضع أنظارنا على الأمة التي نعرف أننا يمكن أن نشكلها ويجب أن نشكلها.

أتوجه بالشكر إلى من سبقوني في هذا المنصب من كلا الحزبين على حضورهم هنا اليوم. إنني أشكرهم من أعماق قلبي. (تصفيق) وأنا أعلم – (تصفيق) وأعرف مرونة دستورنا وقوة أمتنا، مثلما يعلم الرئيس كارتر الذي تحدثتُ معه الليلة الماضية، والذي لا يمكنه أن يكون معنا اليوم، لكننا نوجه له التحية على سنوات عمره التي أمضاها في الخدمة.

لقد أديتُ للتو القسم المقدس الذي أداه كل واحد من أولئك الوطنيين. القسم الذي أداه لأول مرة جورج واشنطن. لكن القصة الأميركية لا تعتمد فقط على أي واحد منا، ولا على البعض منا، ولكن علينا جميعًا، علينا نحن أفراد الشعب، الذين نسعى إلى اتحاد أكثر كمالًا. هذه أمة عظيمة. ونحن شعب طيب. فعلى مر القرون، خلال العواصف والمحن، وفي أوقات السلام والحرب، قطعنا شوطًا طويلا، ولكن لا يزال أمامنا الكثير لنقطعه.

سنمضي قدمًا بسرعة وبشكل عاجل، لأن أمامنا الكثير لنفعله في هذا الشتاء الحافل بالمخاطر والإمكانيات الكبيرة. أمامنا الكثير لإصلاحه، والكثير لاستعادته، والكثير لمداواته، والكثير لبنائه، والكثير لنستفيد منه. قلة من الناس في تاريخ أمتنا واجهوا تحديات أو واجهوا وقتًا أكثر تحديًا أو صعوبة من الوقت الذي نحن فيه الآن.

في صمت، تفشى في البلاد فيروس لا يأتي إلا مرة واحدة في كل قرن. وفي عام واحد، حصد العديد من الأرواح، في عام واحد يساوي ما فقدته أميركا من أرواح في الحرب العالمية الثانية كلها. فُقدت ملايين الوظائف، وأغلقت مئات الآلاف من الشركات، وحركت مشاعرنا صرخة تعلو منذ حوالى 400 عام من أجل العدالة العرقية. إن حلم تحقيق العدالة للجميع لن يتم تأجيله بعد الآن. (تصفيق)

وثمة صرخة من أجل البقاء تأتي من الكوكب نفسه. صرخة لا يمكن أن تكون أكثر شدة ووضوحًا مما هي عليه حاليًا، والآن تصاعد التطرف السياسي ونبرة استعلاء العرق الابيض والإرهاب الداخلي الذي يجب أن نواجهه وسنهزمه. (تصفيق)

إن التغلب على هذه التحديات، واستعادة الروح، وتأمين مستقبل أميركا، يتطلب أكثر من مجرد كلمات. هذه الأمور تتطلب الشيء الصعب المنال من بين كل الأشياء في الديمقراطية، الوحدة. الوحدة. في كانون الثاني/يناير من عام آخر، في يوم رأس السنة الجديدة في العام 1863، وقّع أبراهام لنكن إعلان تحرير العبيد. وعندما وضع القلم على الورقة، قال الرئيس، وأنا هنا أقتبس كلماته، “إذا دخل اسمي التاريخ، فسيُعزى السبب لهذا العمل، والذي كانت روحي كلها فيه.”

“روحي كلها فيه.” اليوم، في هذا اليوم من شهر كانون الثاني/يناير، روحي كلها في ما يلي: لمّ شمل أميركا، وتوحيد شعبنا، وتوحيد أمتنا. وإنني أطلب من كل أميركي أن ينضم إليّ في هذه القضية. (تصفيق)

الاتحاد في محاربة الأعداء الذين نواجههم، الغضب والاستياء والكراهية والتطرف والفوضى والعنف والمرض والبطالة واليأس. بالوحدة، يمكننا القيام بأشياء عظيمة، أشياء مهمة.

يمكننا تصحيح الأخطاء. يمكننا تشغيل الناس في وظائف جيدة. يمكننا تعليم أطفالنا في مدارس آمنة. يمكننا التغلب على هذا الفيروس القاتل. يمكننا أن نكافئ – نكافئ على العمل ونعيد بناء الطبقة الوسطى ونجعل الرعاية الصحية متاحة للجميع. يمكننا تحقيق العدالة العرقية ويمكننا أن نجعل أميركا مرة أخرى القوة الرائدة في العالم من أجل الخير.

إنني أعلم أن الحديث عن الوحدة يمكن أن يبدو للبعض مثل خيال أحمق هذه الأيام. أعلم أن القوى التي تفرق بيننا عميقة وحقيقية. لكنني أعلم أيضًا أنها ليست جديدة. لقد كان تاريخنا صراعًا مستمرًا بين المثل الأعلى الأميركي القائل بأننا جميعًا خلقنا متساوين، والواقع القبيح القاسي الذي مزقتنا فيه لفترة طويلة العنصرية والعداء للمهاجرين والخوف والشيطنة.

المعركة مستمرة، والنصر غير مضمون أبدًا. خلال الحرب الأهلية، وحقبة الكساد العظيم، والحرب العالمية، والحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وخلال الكفاح والتضحيات والنكسات، كان أفضل ملائكتنا هم من يسود دائمًا. في كل لحظة من هذه اللحظات، تكاتف عدد كاف منا – عدد كاف منا – لدفعنا جميعًا إلى الأمام، ويمكننا أن نفعل ذلك الآن.

إن التاريخ والدين والتفكير المنطقي يوضحون الطريق، طريق الوحدة. يمكننا أن نرى بعضنا البعض، ليس كأعداء أو خصوم، ولكن جيران. يمكننا أن نعامل بعضنا البعض بكرامة واحترام. يمكننا أن نوحد قوانا ونتوقف عن الصراخ ونخفض حرارة الاختلاف. فبدون الوحدة لن يوجد سلام وإنما مرارة وسخط. ولن يوجد تقدم، وإنما غضب مرهق. ولن توجد أمة، وإنما حالة من الفوضى.

هذه هي اللحظة التاريخية للأزمة والتحدي، والوحدة هي السبيل الأمثل للمضي قدما. ويجب أن نواجه هذه اللحظة كولايات أميركية متحدة. فإذا فعلنا ذلك، سأضمن لكم، بأننا لن نفشل. إننا لم نفشل أبدًا في أميركا عندما عملنا معًا.

وهكذا فاليوم، في هذا الوقت، ومن هذا المكان، دعونا نبدأ من جديد، جميعنا. دعونا نبدأ في الاستماع إلى بعضنا البعض مرة أخرى. نصغي إلى بعضنا البعض. ونرى بعضنا البعض. ونظهر الاحترام لبعضنا البعض. فالسياسة يجب ألا تكون نارًا مستعرة تدمر كل شيء في طريقها. ويجب ألا يكون كل خلاف سببًا لحرب شاملة. وعلينا أن نرفض الثقافة التي يتم فيها التلاعب بالحقائق نفسها، بل وتصنيعها. (تصفيق)

إخواني الأميركيين، يجب أن نكون مختلفين عن هذا. يجب أن تكون أميركا أفضل من هذا، وأعتقد أن أميركا أفضل بكثير من هذا. فقط انظروا حولكم. فها نحن نقف، تحت ظل قبة الكابيتول، التي ذكرت آنفا أنه اكتمل تشييدها إبان الحرب الأهلية، عندما كان الاتحاد نفسه معلقًا بين كفتي الميزان. ومع ذلك، تحملنا. وقد انتصرنا.

وها نحن نقف، وننظر إلى الحديقة العظيمة التي تحدث منها الدكتور كينغ عن حلمه. وها نحن نقف في المكان الذي حاول فيه آلاف المتظاهرين، قبل 108 سنوات في حفل تنصيب آخر، عرقلة مسيرة النساء الشجاعات من أجل الحصول على حقهن في التصويت. ونحن اليوم، نحتفل بأداء اليمين الدستورية لأول امرأة في التاريخ الأميركي تنتخب لمنصب وطني، نائبة الرئيس كاملا هاريس.

لا تقولوا لي إن الأمور لا يمكن أن تتغير! (تصفيق)

وها نحن نقف، وعبر نهر بوتوماك، مدافن أرلينغتون، حيث يرقد الأبطال الذين قدموا أكبر قدر ممكن من التفاني في سلام أبدي. وها نحن نقف هنا، بعد أيام فقط من اعتقاد الغوغاء المشاغبين أنهم يمكن أن يستخدموا العنف لإسكات إرادة الشعب، ولوقف عمل ديمقراطيتنا، وطردنا من هذه الأرض المقدسة. هذا لم يحدث. ولن يحدث أبدًا ليس اليوم، وليس غدًا ولن يحدث أبدًا. (هتاف وتصفيق)

ولكل من دعم حملتنا، إنني ممتن لما وضعتموه فينا من ثقة وإيمان. واسمحوا لي أن أقول هذا لجميع الذين لم يدعمونا. اصغوا إلي ونحن نمضي قدمًا. قيموني وتفهموا قلبي.

وإذا كنتم ما زلتم لا تتفقون معي، فليكن ذلك. فهذه هي الديمقراطية. وهذه هي أميركا. الحق في المعارضة السلمية. داخل أسوار حراسة جمهوريتنا، ربما تمثل أعظم قوة لهذه الأمة ومع ذلك اسمعوني بوضوح، يجب ألا يؤدي الخلاف إلى الانفصال. وأتعهد لكم بهذا، بأنني سأكون رئيسًا لكل الأميركيين، كل الأميركيين. (تصفيق) وأعدكم، أنني سأقاتل من أجل أولئك الذين لم يدعموني بنفس القدر من القوة التي أقاتل بها من أجل من دعموني. (تصفيق)

منذ قرون عديدة، كتب القديس أوغسطين، وهو قديس بالنسبة لكنيستي، أن الناس هم عبارة عن مجموعة تحددها الأشياء المشتركة في محبتهم. ويتم تعريفهم من خلال الأشياء المشتركة في محبتهم. فما هي الأشياء المشتركة التي نحبها كأميركيين، والتي تعرفنا كأميركيين؟

أعتقد أننا نعرفها. إنها الفرصة، والأمن، والحرية، والكرامة، والاحترام، والشرف، ونعم، الحقيقة. (تصفيق) لقد علمتنا الأسابيع والأشهر الأخيرة درسًا مؤلمًا. هناك الحقيقة وهناك أكاذيب، أكاذيب تُقال من أجل السلطة ومن أجل الربح.

وكل منا عليه واجب ومسؤولية كمواطنين، وكأميركيين، وخاصة كقادة، قادة تعهدوا باحترام دستورنا وحماية أمتنا، للدفاع عن الحقيقة ودحر الأكاذيب. (تصفيق)

انظروا – (تصفيق) – أفهم أن العديد من زملائي الأميركيين ينظرون إلى المستقبل بخوف وذعر. أفهم أنهم قلقون بشأن وظائفهم أفهم مثل والدي، أنهم يستلقون في السرير في الليل يحدقون في السقف، متسائلين، هل يمكنني الاحتفاظ بالرعاية الصحية التي لدي، هل يمكنني دفع قسط الرهن العقاري. ويفكرون في عائلاتهم، حول ما يأتي بعد ذلك. أعدكم، أنني أفهم ذلك.

ولكن الجواب هو عدم الانكفاء إلى الداخل، واللجوء إلى الفصائل المتنافسة، وعدم الثقة بأولئك الذين لا يبدون مثلكم- لا يشبهونكم أو يتعبدون بالطريقة التي تتعبدون بها أو لا يحصلون على الأخبار من المصدر نفسه الذي تحصلون عليها منه. يجب أن ننهي هذه الحرب غير المتحضرة التي تحرض الأحمر ضد الأزرق، والريفي على الحضري، والمحافظ ضد الليبرالي. يمكننا أن نفعل هذا إذا فتحنا أرواحنا بدلا من القسوة في قلوبنا.

فإذا أظهرنا القليل من التسامح والتواضع، وإذا كنا على استعداد للوقوف في مكان الشخص الآخر- كما تقول أمي- للحظة فقط، والوقوف في مكانه. لأنه ثمة شيء عن الحياة وهو أنه: لا توجد محاسبة لما يمكن أن يجلبه لك المصير.

ثمة أيام تحتاج فيها إلى المساعدة. وهناك أيام أخرى يتم استدعاؤنا فيها لتقديم المساعدة. وهكذا يجب أن يكون الأمر. وهذا ما نفعله لبعضنا البعض.

فإذا ما سرنا على هذا المنوال، فسيكون بلدنا أقوى وأكثر ازدهارًا وأكثر استعدادًا للمستقبل. وما زال بإمكاننا أن نختلف. اخواني الأميركيين، في العمل الذي ينتظرنا، سنحتاج بعضنا البعض. إننا بحاجة إلى كل قوتنا للحفاظ عليها – للمثابرة خلال هذا الشتاء المظلم. إننا مقبلون على فترة قد تكون الأصعب والأكثر فتكا من الفيروس.

ينبغي علينا أن ننحي السياسات جانبًا وأن نقف أخيرًا لمواجهة هذه الجائحة كأمة واحدة، أمة واحدة. وإنني أعدكم بذلك. وكما يقول الكتاب المقدس”ابكوا ليلًا، قد تحتملون، ولكن الفرح يأتي في الصباح.” إننا سنتغلب على ذلك معًا. معًا. انظروا يا قوم، كل الزملاء الذين خدمت معهم في مجلس النواب ومجلس الشيوخ هنا، إننا نتفهم جميعًا، إن العالم يتابعنا، يتابعنا جميعًا اليوم. لذا فإن هذه هي رسالتي إلى الذين وراء حدودنا.

إن أميركا تعرضت للاختبار، وإننا خرجنا منه أقوياء من أجلها. إننا سنصلح تحالفاتنا وسنتواصل مع العالم مرة أخرى. ليس من أجل مواجهة تحديات الماضي، وإنما من أجل مواجهة تحديات اليوم وتحديات المستقبل. (تصفيق)

وإننا سنتبوأ القيادة ليس فقط بمثال قوتنا، وإنما بقوة مثالنا (تصفيق). إننا سنكون شريكًا قويًا وموثوقًا به من أجل السلام، والتقدم، والأمن.

انظروا، إنكم جميعًا تعلمون أننا مررنا بالكثير في هذه الأمة. وإن أول إجراء لي كرئيس هو أن أدعوكم لمشاركتي في لحظة صلاة صامتة لكي نتذكر كل الذين فقدناهم خلال العام الماضي بسبب الجائحة، هؤلاء الـ 400 ألف من إخواننا الأميركيين – أمهات، وآباء، أزواج، وزوجات، أبناء، وبنات، أصدقاء، وجيران، وزملاء عمل. إننا سنكرمهم بأن نصبح الشعب والأمة التي تعلم أننا نستطيع وينبغي علينا أن نكونها.

لذا فإنني أطلب منكم أن نؤدي صلاة صامتة من أجل الذين فقدوا حياتهم ومن تركوهم وراءهم من أجل بلدنا.

(لحظة صمت)

آمين. إخواني. هذا وقت اختبار. إننا نواجه هجومًا على ديمقراطيتنا وعلى الحقيقة. فهناك فيروس مستعر، وتزايد في عدم المساواة، ولدغة العنصرية التي تحدث بشكل ممنهج ، والمناخ في أزمة. دور أميركا في العالم. وأي عامل من تلك العوامل قد يكون كافيًا ليمثل تحديًا عميقًا بأساليب مختلفة، إننا نواجهها كلها في آن واحد.

إننا نقدم لهذه الأمة أحد أخطر المسؤوليات التي واجهتنا. والآن سيتم اختبارنا.

فهل سنهب، كلنا جميعًا؟ آن أوان الجرأة، لأن هناك الكثير مما ينبغي فعله. وهذا مؤكد أعدكم، أننا سيتم الحكم علينا، عليكم وعليّ، من خلال كيفية حل الأزمات المتتالية في عصرنا. (فهل) سنرتقي إلى مستوى المناسبة، هذا هو السؤال، هل سنتقن التحكم في إدارة هذا الوقت العصيب النادر؟

هل سنفي بالتزاماتنا، ونمرر لأبنائنا عالمًا جديدًا يكون أفضل؟ أعتقد أنه ينبغي علينا أن نفعل ذلك. وإنني واثق من أنكم ستفعلون ذلك أيضًا. أعتقد أننا سنفعل. وحينما نفعل ذلك سنكتب الفصل القادم في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، حكاية أميركا، حكاية تبدو كأنها الأغنية التي تعني الكثير بالنسبة لي، اسمها “النشيد الوطني لأميركا”. وهناك بيت في كلمات ذلك النشيد له مكانة بارزة، على الأقل بالنسبة لي.

كلماته تقول: “لقد واصلنا العمل والصلاة لقرون طويلة أوصلتنا إلى هذا اليوم. فماذا سيكون تراثنا؟ ما الذي سيقوله أبناؤنا؟ دعوني أعرف في قلبي عندما تمضي أيامي. أميركا، أميركا، لقد قدمت لك أفضل ما لدي.” دعونا نضيف. دعونا نضيف عملنا وصلواتنا إلى قصة أمتنا العظيمة التي تتجلى للعيان.

وإذا فعلنا ذلك، فإنه عندما تمضي أيامنا، حينئذ سيقول عنا أبناؤنا وأبناء أبنائنا، إنهم فعلوا أفضل ما لديهم، أدوا واجبهم، لقد استطاعوا لأم بلد مصدعة. إخواني الأميركيين، إنني أختتم اليوم من حيث بدأت، بقسم مقدس أمام الله وأمامكم جميعًا. إنني أعطيكم كلمتي، سأكون معكم دائمًا. سأدافع عن الدستور. سأدافع عن ديمقراطيتنا. سأدافع عن أميركا.

سأعطي كل شيء، أعطيكم جميعًا- سأكون في خدمتكم، ولا أفكر في السلطة، وإنما في الاحتمالات، ليس في الإصابات الشخصية، وإنما في الصالح العام. ومعًا، سوف نكتب حكاية أميركية عن الأمل، وليس الخوف. عن الوحدة، وليس الانقسام. عن النور، وليس الظلام. حكاية عن اللياقة والكرامة، عن الحب ولأم الجراح، عن العظمة والخير.

قد تكون هذه الحكاية التي ترشدنا، التي تلهمنا، الحكاية التي تخبر أجيالًا ستأتي أننا لبينا دعوة التاريخ، وأننا كنا على مستوى اللحظة. إن الديمقراطية والأمل، الحقيقة والعدالة، لم تمت أمام أعيننا، وإنما ازدهرت، إن أميركا ضمنت الحرية في الداخل ووقفت مرة أخرى منارةً للعالم. وهذا ما ندين به لأسلافنا، ولبعضنا البعض، وللأجيال اللاحقة.

لهذا، فإننا بكل عزم وتصميم، ننتقل لننجز مهام عصرنا، المدعومة بالإيمان، والمدفوعة بالاقتناع، مخلصين لبعضنا البعض وللبلد الذي نحبه من كل قلوبنا. بارك الله في أميركا، وحفظ الله جنودنا. شكرا يا أميركا.

النهاية

الساعة 12:13 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة

Photos from The Iraqi-American Strategic Center's post 01/14/2021

صفحة مشبوهة تدعي انتسابها للقوات الأمريكية. يتم التحري عنها وعن الواقفين خلفها وابلاغ السلطات المعنية. لما فيها من اضرار بامن القوات الامريكيه في العراق والمنطقة.

11/07/2020

‏المركز العراقي الأمريكي الاستراتيجي يرسل أحر التهاني والتبريكات للرئيس الأمريكي المنتخب الجديد جو بادن ونائبه السنترور عن ولاية كاليفورنيا ‏كميلا هارس. متمنين لهم التوفيق في قيادة الولايات المتحدة الأمريكية في هذه الظروف الصعبة نحو الاستقرار والرخاء طامحين بالاستمرار وتقوية جسور التعاون فيما يخص الملف العراقي ‏لما فيه مصلحة الشعبين. ‏

11/06/2020

المركز العراقي يتوقع بان بادين سيكون رئيس امريكا الجديد وان دونالد ترامب لن يسلم السلطة بصورة سلمية وسيدفع باتجاه عنف مجتمعي مما يؤدي لتدخل السلطات لانقاض البلاد والحفاظ على الدستور والديمقراطية.

05/24/2020

الى العالم الإسلامي والمسلمين في كل مكان كل عام وأنتم بخير
Happy EID

02/01/2020

31 كانون الثاني/يناير، 2020

“إن تصعيد إيران النووي المستمر يؤكد التحدي الخطير الذي يشكله النظام الإيراني على السلام والأمن الدوليين. وقد حان الوقت الآن لكي يتحد المجتمع الدولي ضد الابتزاز النووي الإيراني. وإذا كان العالم قلق من سلوك إيران الآن، فما بالك بما ستفعل إيران عندما تمتلك سلاحاً نووياً.”

الوزير بومبيو، بيان صحفي، 31 كانون الثاني/يناير، 2020

مقتطفات من تصريحات الممثل الخاص برايان هوك التي ألقاها في إيجاز لوزارة الخارجية بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير، 2020:

بالنسبة للعقوبات الأمريكية الجديدة على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (AEOI)

· “نقوم اليوم بمعاقبة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وكذلك نعاقب أكبر موظفيها علي أكبر صالحي. وتأتي العقوبات وفقا للأمر التنفيذي رقم 13382، والذي يستهدف منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومن يساندهم.”
لعبت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية دورا كبيرا في خرق إيران لالتزاماتها النووية الرئيسية. وقد تجاوزت حدود مخزونها من اليورانيوم ومستويات التخصيب. ودشن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية شخصيا عملية تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة ومتطورة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم. كما ترأس مراسيم حدثاً أقامته إيران عندما بدأت بضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي المتقدمة IR-6.”
“كما أن الولايات المتحدة تجدد فرض أربعة قيود نووية على إيران لمدة 60 يوما تسمح باستمرار مشاريع حظر الانتشار النووي التي تقيد أنشطة إيران النووية. وسنراقب عن كثب جميع التطورات في البرنامج النووي الإيراني وكذلك يمكن للوزير بومبيو إنهاء هذه المشاريع حسب ما تقتضيه التطورات.”
بالنسبة لصلة الولايات المتحدة الإنسانية بإيران

· “يسرنا اليوم، وبالتنسيق مع الوزير منوشين في وزارة الخزانة، أن نعلن عن إكمالنا بيع وتوصيل أدوية السرطان وعقاقير زرع الأعضاء إلى إيران. وقد أعلنا قبل بضعة أشهر أننا نعمل مع السويسريين على طرق مالية جديدة للسلع الإنسانية. كما نود من الشركات أن تستفيد من الإعفاءات في نظام العقوبات الخاص بنا على الأغذية والأدوية والأجهزة الطبية والمنتجات الزراعية.”
“إنه من الجيد جدا أن يتلقى الآن مرضى السرطان وزراعة الأعضاء الإيرانيين علاجات حيوية من خلال هذه الطريقة الجديدة. وتطبق هذه الطريقة إجراءات تدقيق صارمة من أجل تجنب سوء استخدام النظام الإيراني لها.”
“بينما نعمل على تزويد الشعب الإيراني بالدواء، فإن مدير مكتب الرئيس روحاني أرسل خطابا للوزراء يطلب فيه شرحا حول (اختفاء) أكثر من مليار يورو مخصصة للتجهيزات الطبية. وهناك تقارير تفيد بإن مليوني يورو مخصصة لأمراض أوعية القلب تم إنفاقها على الكابلات الكهربائية. كما تم إنفاق 180 مليون دولار مخصصة للتجهيزات الطبية على التبغ والسجائر بدلا من ذلك. وأنا متأكد من أن هناك المزيد من الأمثلة التي لا نعرف عنها، لكن الشعب الإيراني يعرف أن نظامه، وليس العقوبات الأمريكية، هو المسؤول عن صعوباته في الحصول على التجهيزات الطبية.”
بالنسبة للمبادرة الدولية للأمن البحري

· “أود في الختام تقديم معلومات عن هذا الموضوع، وكذلك تقرير مرحلي، حول مبادرتنا الدولية للأمن البحري. وهذا الأمر يضمن سلامة الشحن في منطقة الخليج ويساعد على تعطيل وردع الهجمات البحرية الإيرانية على الملاحة التجارية”.
“كما شهدنا في وقت سابق اليوم أول تغيير في القيادة في مقر مبادرة الأمن البحري في البحرين. إذ تولى القائد كومودور باركنغ من البحرية الملكية البريطانية إدارة المبادرة الدولية للأمن البحري ونشكر المملكة المتحدة على قيادتها الرائعة.”
“نحن فخورون بفعالية جهودنا الدولية لتأمين التجارة الاقتصادية التي تمر عبر مضيق هرمز والخليج العربي. ولدينا حاليا مشاركة من ألبانيا وأستراليا والبحرين والمملكة العربية السعودية وكذلك الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. كما نتوقع الإعلان عن المزيد من المشاركات قريبا”.
· “وفي حين أن المبادرة الدولية للأمن البحري منفصلة عن حملتنا القصوى للضغط الإقتصادي، فأعتقد أنه من المهم أن يضمن المجتمع الدولي الأمن من أجل حماية التجارة الدولية وحرية الملاحة في جميع أنحاء المنطقة، حيث تتدفق الكثير من إمدادات النفط العالمية.”
يمكن الاطلاع على الإيجاز الخاص للممثل الخاص بإيران برايان هوك على الرابط التالي Special Briefing للحصول على مزيد من المعلومات
إدراج منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ورئيسها على أكبر صالحي على قائمة العقوبات وتجديد القيود النووية

قامت وزارة الخارجية وردا على سلسلة من إجراءات التصعيد النووية الاستفزازية للنظام الإيراني بإدراج منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ورئيسها على أكبر صالحي على قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382، الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل ومن يساندهم.
إن الولايات المتحدة ملتزمة باتخاذ أي إجراء ضروري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
تم إدراج منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ورئيسها صالحي على قائمة العقوبات لمشاركته أو محاولة المشاركة في أنشطة وتعاملات ساهمت ماديا، أو تشكل خطر المساهمة المادية، في نشر أسلحة دمار شامل لبلد أجنبي بشكل مثير للقلق بسبب الانتشار النووي. وقد لعبت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية دورا رئيسيا في عدم وفاء إيران بالتزاماتها النووية الرئيسية، مثل تجاوز القيود على مستويات مخزونها من اليورانيوم المخصب. ودشن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحي شخصيا عملية تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة ومتطورة كجزء من الجهود الإيرانية الأخيرة لتوسيع قدرتها على تخصيب اليورانيوم وكذلك ترأس مراسم احتفال إيران في البدء بضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-6.
قامت الولايات المتحدة أيضا بتجديد أربعة قيود نووية على إيران لمدة 60 يوما إضافية. وسنراقب عن كثب جميع التطورات في البرنامج الإيراني ويمكننا ضبط هذه القيود في أي وقت.
يمكنك الاطلاع على نص بيان الوزير بومبيو على الرابط التالي statement للحصول على مزيد من المعلومات.

01/08/2020

بيان لوزارة الدفاع بشأن الهجمات بالصواريخ البالستية الإيرانية في العراق

للنشر الفوري
7 كانون الثاني/يناير 2020



بيان من مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة جوناثن هوفمان:

عند حوالى الساعة 05:30 عصراً (بتوقيت شرقي الولايات المتحدة) يوم 7 كانون الثاني/يناير، أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخا باليستيا ضد قوات الجيش الأمريكي والتحالف المتواجدة في العراق.ومن الواضح أنه قد تم إطلاق هذه الصواريخ من إيران وقد استهدفت ما لا يقل عن قاعدتين عراقيتين تستضيفان أفراد تابعين للجيش الأمريكي والتحالف في قاعدتي عين الأسد وأربيل.

نحن نقوم بعمليات تقييم أولوية للأضرار.

خلال الأيام الأخيرة وردا على تهديدات إيران وإجراءاتها، اتخذت وزارة الدفاع كافة التدابير المناسبة لحماية أفرادنا وشركائنا. وهاتان القاعدتان على أهبة الاستعداد بسبب الإشارات إلى تخطيط النظام الإيراني مهاجمة قواتنا ومصالحنا في المنطقة.

وفيما نقوم بتقييم الوضع وتقييم الرد، سنأخذ كافة التدابير اللازمة لحماية الأفراد الأمريكان وشركاء الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة والدفاع عنهم.

سنقوم بنشر التحديثات عند توافرها نظراً إلى الطبيعة الديناميكية لهذا الوضع.

Statement by Secretary of Defense Dr. Mark T. Esper as Prepared 01/03/2020

يان لوزير الدفاع الدكتور مارك ت. إسبر بحسب تحضيره
2 كانون الثاني/يناير 2020



قامت ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران بشن هجوم آخر يوم الجمعة الماضي ضد القوات الأمريكية في العراق، مما تسبب بمقتل مواطن أمريكي وإصابة أربعة آخرين من أفراد الخدمة الأمريكان واثنين من شركائنا في قوات الأمن العراقية. ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات التي استهدفت قواعد تستضيف قوات أمريكية وقوات أمنية عراقية. ترتبط كتائب حزب الله ارتباطا وثيقا بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وقد تلقت المساعدة القاتلة والدعم والتوجيه من إيران.

هاجمت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في خلال الشهرين الماضيين قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق مرات عدة. تسببت هذه الهجمات في إصابة شركائنا في قوات الأمن العراقية، ولكن لحسن الحظ، لم يقع الأمريكان ضحية لها حتى الأسبوع الماضي. أطلقت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بتاريخ 9 تشرين الثاني/نوفمبر صواريخ على قاعدة القيارة الجوية في شمال غرب العراق. وفي 3 كانون الأول/ديسمبر، شنت هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد الجوية، وفي 5 كانون الأول/ديسمبر، أطلقت صواريخ على قاعدة بلد الجوية. وأخيرا، بتاريخ 9 كانون الأول/ديسمبر، أطلقت مجموعات الميليشيات عينها الصواريخ على مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد الواقع في مطار بغداد الدولي. لا شك في أن النظام الإيراني يقوم بتوجيه هذه الهجمات، وبخاصة قيادة الحرس الثوري.

وردا على ذلك، حذر قادة الولايات المتحدة الإيرانيين وميليشياتهم الشيعية مرارا من القيام بمزيد من الأعمال الاستفزازية. وفي الوقت عينه، قمنا بحث الحكومة العراقية على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لحماية القوات الأمريكية في بلادها، ولقد تحدثت شخصيا إلى القيادة العراقية عدة مرات في خلال الأشهر الأخيرة وحثثتهم على القيام بالمزيد.

بعد الهجوم يوم الجمعة الماضي، شنت القوات الأمريكية ضربات دفاعية ضد قوات كتائب حزب الله في العراق وسوريا بتوجيه من الرئيس. وقد هدفت هذه الهجمات إلى الحد من قدرة كتائب حزب الله على شن هجمات إضافية ضد أفراد الخدمة الأمريكان، كما هدفت إلى أن توضح لإيران والميليشيات المدعومة منها أن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن قواتنا في المنطقة.

ويوم الثلاثاء 31 كانون الأول/ديسمبر وبتشجيع من الميليشيات الشيعية، أسفرت التجمعات العنيفة لأفراد هذه الميليشيات أمام السفارة الأمريكية في بغداد عن أضرار في منشآت الدخول الخارجية والمباني في مجمع السفارة. ونحن نعلم أن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران هي المسؤولة عن ذلك إذ تمت مشاهدة قادة رئيسيين منها بين الحشود وظهر بعض أفراد الميليشيات وهم يرتدون بزاتهم ويحملون أعلام ميليشياتهم، بما فيها كتائب حزب الله. ونواصل حث الحكومة العراقية على منع المزيد من التصعيد. لقد أدان قادة الحكومة العراقية الهجوم على السفارة الأمريكية، بمن فيهم الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس المجلس النيابي. كما أدان الشركاء الإقليميون والدوليون الهجمات على المنشآت الأمريكية، بمن فيهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين من بلدان المنطقة والاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا وغيرها في مختلف أنحاء العالم.

قمنا يوم الثلاثاء فورا بنشر مشاة البحرية من الكويت لضمان أمن الأمريكان في السفارة في بغداد، وقد وصلوا إلى السفارة في غضون ساعات. كما قمنا بنشر كتيبة من الفرقة 82 للتأكد من أننا نستطيع تقديم دعم دفاعي إضافي للسفارة في بغداد أو في أي مكان آخر في المنطقة إذا ما دعت الحاجة.

اسمحوا لي أن أتوجه بالحديث مباشرة إلى إيران وشركائنا وحلفائنا. إلى إيران وميليشياتها بالوكالة: لن نقبل الهجمات المستمرة ضد أفرادنا وقواتنا في المنطقة وستتم مواجهة الهجمات ضدنا بالردود في الوقت والطريقة والمكان الذي نختاره. ونحن نحث النظام الإيراني على الكف عن أنشطته الخبيثة.

ثم أوجه لشركائنا وحلفائنا: يجب أن نقف معا ضد تصرفات إيران الخبيثة والمزعزعة للاستقرار. تتواجد الدول والمنظمات الـ81 الأعضاء في التحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق وسوريا، وهي تتعاون في مختلف أنحاء العالم لهزيمة هذا التنظيم. لقد عملنا عن كثب مع شركائنا في قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية للقضاء على ما يسمى بخلافة داعش في العراق وسوريا وحررنا ملايين العراقيين والسوريين. وتتواجد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) هي الأخرى في العراق للمساعدة في بناء قدرات قوات الأمن العراقية. وعلى عكس الإيرانيين الذين ما زالوا يتدخلون في الشؤون الداخلية للعراق ويسعون إلى استخدام الفساد لتعزيز نفوذ طهران الخبيث، تلتزم الولايات المتحدة وحلفاؤنا بأن يكون العراق ديمقراطيا ومستقلا ومستقرا وآمنا وذا سيادة وأن يلبي تطلعات الشعب العراقي واحتياجاته، وها نحن نرى هذا الشعب يحتج على هذه الأمور بالذات ويعترض على نفوذ إيران الخبيث. نحن ندعو أصدقاءنا وحلفائنا إلى مواصلة العمل معا لتقليل تأثير إيران المزعزع للاستقرار حتى يحكم العراق عراقيون بدون أي تدخل في شؤونهم الداخلية.

عرض المحتوى الأصلي:

Statement by Secretary of Defense Dr. Mark T. Esper as Prepared Defense Secretary Dr. Mark T. Esper said to partners and allies ''we must stand together against the malign and destabilizing actions of Iran.''

Want your business to be the top-listed Government Service in Washington D.C.?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Washington D.C., DC

Opening Hours

Monday 2pm - 5pm
Tuesday 2pm - 5pm
Wednesday 2pm - 5pm
Thursday 2pm - 5pm
Friday 2pm - 5pm