التجمع اليمني للإصلاح محافظة عدن

التجمع اليمني للإصلاح محافظة عدن

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from التجمع اليمني للإصلاح محافظة عدن, Political Party, Aden.

24/03/2026

بيان نعي صادر عن التجمع اليمني للاصلاح العاصمة المؤقتة - عدن

((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعي إلى أبناء العاصمة عدن والوطن كافة، وفاة القامة الوطنية والاقتصادية والاجتماعية السامقة:
الأستاذ المناضل الكبير ياسر محمد مغلس والذي وافاه الأجل فجر اليوم الثلاثاء في العاصمة عدن، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب في خدمة القطاع المصرفي والعمل الاجتماعي و المؤسسي، تاركًا خلفه إرثًا من النزاهة والكفاءة وحسن السيرة.

إن أسرة (آلمغلس) مثلت نموذج الأسرة العدنية المحبة والمتفانية في سبيل رفعة و حرية وخدمة الوطن في القطاع المصرفي والتربوي والدعوي، مقدمة في سبيل ذلك كل غالي ونفيس.

إننا بهذا المصاب الجلل، نتقدم بخالص التعازي والمواساة لكافة أسرة (آل مغلس) و(ال حمدي) وعلى رأسهم إخوة الفقيد وأصهاره في مصابهم الجلل، ولزملائه، وكافة محبيه.

سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكن فقيد الوطن فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح ـالعاصمة المؤقتة عدن

الثلاثاء - 24مارس 2026م

19/03/2026

يتقدم التجمع اليمني للإصلاح – العاصمة المؤقتة عدن – بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على أمتنا الإسلامية والعربية بالخير واليُمن والبركات.

وفي هذه الأيام المباركة، ندعو الله أن يوحد صف أبناء شعبنا، وأن يحقن دماء اليمنيين، وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع بلادنا الغالية، وأن ينصر قضاياها العادلة وفي مقدمتها استعادة الدولة وهزيمة الانقلاب وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والكرامة.

كل عام وعدن واليمن بألف خير، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
عيدكم مبارك

Photos from ‎التجمع اليمني للإصلاح محافظة عدن‎'s post 16/03/2026

أيمن إقبال.. قائد أول مدرعة في معركة تحرير عدن

عدن - خاص:

عندما يتذكر سكان حي كريتر في عدن جنوبي اليمن ضحايا الإرهاب والتفجيرات، يبرز اسم الشهيد "أيمن إقبال" أحد شباب الإصلاح الأبطال الذي خاضوا معارك وبطولات في المدينة في مقاومة ميلشيات الحوثي.

وفي الذكرى السنوية لتحرير عدن التي تتزامن مع نهاية شهر رمضان، نستذكر الشهيد "أيمن" الذي كان شاباً استثنائيا وشجاعاً ومحبوباً في الحي الذي يسكنه، كما تصفه أسرته. وكانت حياته حافلة بالتضحية والعطاء وكان أحد أبرز المقاتلين في صفوف المقاومة مع شباب المدينة.

أيمن إقبال عبد الغني (1994- 2016) هو أحد شباب الإصلاح الأبطال في عدن، عاش حياته أزقة كريتر وكان هادئًا وخجولًا وذكياً منذ صغره ويعرف أصدقاؤه من مسجد الحي الذي ملازمًا له لحفظ القرآن ويحصد الجوائز في التفوق.

حفظ "أيمن" القرآن كاملاً في عمر مبكر، لكن وكما يقول شقيقه "محمد" كانت الشهادة في سبيل الله والوطن هي أكبر الجوائز التي حصل عليها، حيث استشهد بعد أسابيع من إصابته جراء هجوم إرهابي استهدف قصر المعاشيق (مقر الرئاسة والحكومة) حيث كان جندياً حارساً في بوابته.

قائد أول مدرعة بمعركة تحرير عدن

عندما احتاجت ميلشيات الحوثي الإرهابية مدينة عدن عام 2015، كان "أيمن" شاباً في مقتبل العُمر لم يتجاوز عمره 21 سنة، لكنه لم ينتظر نداءً المقاومة ومساندة أبناء مدينة، بل خرج للتطوع بإسعاف الجرحى والمشاركة في المقاومة.

لم يكن أحد في أسرته يتوقع أن يكون للفتى الصغير دورٌ كبير معركة تحرير عدن بعدما حاولوا منعه من الذهاب إلى جبهات القنال لكنه -وكما يقول أصدقاؤه- كان يتسلل من المنزل دون معرفة أهلة للتطوع بإسعاف الجرحى وكان يرغب بالقتال بإصرار كبير.

لفت إصراره قادة المقاومة فأذنوا له بالمشاركة بالقتال، وبعد أن كان "أيمن إقبال" سائق سيارة أجرة، أصبح جزء من معركة التحرير عدن، ولم يتردد في تعلم قيادة المدرعات، ليصبح قائد أول مدرعة تدخل عدن في معركة التحرير.

يروي شقيقه "محمد" وهو أيضاً رفيقة في المقاومة، تفاصيل إحدى أبرز المواقف الشجاعة ويصفها بأنها كانت "أصعب اللحظات" جراء كمين بمنطقة العلم بمدخل مدينة عدن.

وقال لـ"الصحوة نت"، "كانت الألغام تتفجر من حولنا، واستشهد عدد من الجنود، وكان الموقف مريعًا، شعرنا أننا سنموت جميعًا، لكن أيمن ظل يتقدم بالمدرعة، يفتح الطريق، حتى نجونا".

ووصفه قائده حسام الحيدري في كلمة بالذكرى الأولى لاستشهاده عام 2017 بالقول "أيمن إقبال تعرفه مدينة عدن بصيته الطيب ونضاله في عشرات الجبهات بحافظات عدة"، وأكد بالقول إنه "صاحب أول مدرعة عسكرية دخلت المعاشيق والوضيع ومودية".

الابتسامة الأخيرة

لم يكن أيمن مقاتل مقاوم في معركة فرضت على مدينته، بل كان جزء من تحقيق الأمن في عدن، حيث استشهد جراء هجوم إرهابي استهدف بوابة قصر معاشيق عدن، في 28 يناير/ كانون أول 2016، وكان من ضمن جنود الحماية.

وأسفر الهجوم الإرهابي حينها عن مقتل سبعة من القوات الحكومية وإصابة 12 آخرين، وكان "أيمن إقبال" من ضمن المصابين إصابة خطيرة، في عملية انتحارية بسيارة مفخخة تبناها تنظيم داعش الإرهابي.

نُقل "أيمن" إلى المستشفى ومكث أربعين يومًا يصارع الألم، وتوفي في 9 مارس 2016م، تاركًا خلفه حزنًا كبيرا، وذكرى لا تُنسى، وكانت جنازته مهيبة تطوف أحياء كريتر الذي عاش عزاء كبير.

شقيقته "أم أيمن" التي أسمت مولودها تيمنًا بأخيها، تقول ، "كنت أزوره في المستشفى، وكلما نظرت إليه، ابتسم.. لا أستطيع أن أصفه بكلمات، فقد كان أيمن شاباً استثنائيًا".

بعد استشهاد "أيمن" وجد الأطباء شظية في ذراعه الأيسر لم تُكتشف من قبل، وتسببت في تسمم دمه، ويعتقد إنها تسببت بمضاعفة إصابته.

الرحيل الموجع

لم يكن فقدان "أيمن" سهلًا على والديه، وبعد عشر سنوات من رحليه ما زال حياً في ذاكرة أمه والتي تحدثت عنه بصوت متهدج وعيون غارقة بالدمع قائلة "لم يكن يرفع صوته يومًا، لم يكن يعصيني أبدا.. أفتقده في رمضان، كان يملأ البيت بصوته وهو يقرأ القرآن".

وتستذكر الأم في حديثها الأيام الأخيرة من حياته، وقالت "قبل استشهاده، كتب في هاتفه "التاجر مع الله" كان يُعدّ نفسه تاجرًا مع الله، وأنا أشعر بالفخر أنه نجح في تجارته واصطفاه الله شهيداً".

كان أيمن مزيجًا نادرًا من الحماس والهدوء، القوة والبراءة، الجدية والابتسامة الدائمة، في ساحات القتال، يمنح رفاقه الأمل، وعندما أنهكه التعب، لم ينسحب، بل ظل واقفًا حتى آخر رمق.

رحل أيمن قبل عقد من الزمن، لكن أثرة ما يزال باقٍ أزقة كريتر وأحياء مدينة عدن التي مر منها، وفي قلوب كل من عرفوه من أصدقائه وأسرته ومعارفه، وهذه سيرة شهيد بذل روحة في مقتبل العمر من أجل الوطن في معركة الخلاص، وقتل على يد الإرهاب الغادر.


15/03/2026

بيان صادر عن إصلاح عدن في الذكرى الحادية عشرة لتحرير المدينة

تطلّ علينا الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية الغازية، التي استباحت المدينة كما استباحت من قبلها المدن والقرى، وعاثت في الأرض فساداً.

وفي هذه المناسبة نستحضر بألمٍ الغزو الحوثي الهمجي، وما رافقه من جرائم القصف والحصار، وأعمال التخريب والتشريد، والجرائم الوحشية التي ارتكبتها المليشيات التي دفعت بها العصابة الكهنوتية، لتحوّل عدن إلى مدينة أشباح وخراب، منتهكة طهرها وسلوكها الحضاري المسالم، ومعتدية على جمالها وطيبة أهلها، ومسلّطة عليها أدوات الموت التي جلبها النظام الإيراني.

ونتذكر تلك الظروف العصيبة والهجمة العدوانية الشرسة لجحافل الكهنوت والإجرام، حين انبرى أبناء عدن، وخرج رجالها وشبابها الأشاوس ليفتدوا مدينتهم، ويدافعوا عن الوطن والدولة والشرعية والهوية، فشكّلوا المقاومة الشعبية في واحدة من أهم مراحل النضال الوطني الخالد.

وقد كان شباب وقيادات وكوادر التجمع اليمني للإصلاح في طليعة هذه المقاومة الباسلة، ضمن كوكبة من الأبطال من مختلف القوى الوطنية، فسطّروا أروع صور الفداء والتضحية في سبيل تحرير مدينتهم وتطهيرها من مليشيا الحوثي الإرهابية، التي حاولت فرض هيمنتها على اليمن وإخضاعه للمشروع الإيراني المعادي لليمن والأمة العربية.

واليوم، وبعد أحد عشر عاماً على التحرير، نستحضر بفخر واعتزاز الأدوار البطولية لقادة التحرير ورجالها الميامين، الذين طهّروا بدمائهم الزكية مدينتهم من دنس المليشيات العنصرية الغازية، وكسروا غرورها، وانتصروا لمدينة عدن ولليمن ككل، وللمشروع الوطني الجامع وقيم الحرية والكرامة. وقد قدّموا أسمى الملاحم وصور البذل والتضحية ونكران الذات، حين تلاحمت الصفوف وتعاضدت السواعد التي حررت المدينة في ليلة السابع والعشرين من رمضان الموافق 14 يوليو 2015، في أولى خطوات استعادة الدولة والوطن.

وإذ لا يتسع المقام لذكر كوكبة الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم معركة التحرير، ولا الرجال الشجعان الذين قادوا المعركة وخاضوا غمارها وتقدموا الصفوف، فإن عدن وأبناءها، وكل اليمنيين، يعرفونهم واحداً واحداً، فقد كانوا نموذجاً للتنوع السياسي والتلاحم الوطني.

وفي هذه المناسبة الغرّاء نحيّي بإكبار وإجلال قادة المقاومة والتحرير ورجال الميدان، وكل الجنود الميامين الذين بذلوا الأرواح والدماء وحققوا الصمود الأسطوري الذي تُوّج بالنصر والتحرير. كما نترحّم على الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب عدن الباسلة، وكل الشرفاء الذين أسهموا في صنع هذا النصر، ولم يتوقفوا عنده، بل واصلوا الطريق، ومضوا يحررون بقية المحافظات، ولا يزالون على العهد حتى استعادة الدولة وتحرير كامل التراب اليمني من المليشيا الحوثية وبناء الدولة الاتحادية.

ونحيّي بفخر واعتزاز شباب الإصلاح وقياداته وكوادره الذين تقدّموا الصفوف وخاضوا المعارك مع إخوانهم من مختلف القوى الوطنية، تعبيراً عن موقف وطني وإيمان راسخ بالدفاع عن الوطن ومؤسساته وهويته. كما نستذكر أولئك المخلصين من رجال التحرير الذين تعرضوا لاحقاً للاغتيال والخطف والتهجير على يد قوى لم يرق لها انتصار عدن على جحافل الغزو الحوثي المدعوم إيرانياً، فسعت إلى تحويل المدينة إلى ساحة للخوف، وضربت أمنها وسلمها الاجتماعي، واستهدفت قادة ورجال التحرير اغتيالاً وبطشاً وإرهاباً، في محاولة لثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني والأخلاقي والإنساني، وإفشال معركة استعادة الدولة وتحقيق الشراكة الوطنية.

وفي هذا السياق نثمّن عالياً الدور الكبير للأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، التي كانت الداعم الصادق والأمين، فكان لذلك الأثر الكبير في تحقيق التحرير والنصر. ولا تزال، منذ انطلاق عاصفة الحزم وحتى اليوم، سنداً لليمن ولقيادته وحكومته وشعبه، من خلال دعمها الاقتصادي والتنموي، وإسهامها الفاعل في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها، ودعم مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي للقيام بمهامه الوطنية الكبرى.

وعدن اليوم، وهي تحتفي بالذكرى الحادية عشرة للتحرير، تشهد تحولات مهمة وتحسناً ملحوظاً في الأوضاع العامة والخدمات الأساسية، وفي الجوانب الأمنية والسياسية. ومع ذلك، فإنها تستحق الأفضل، وقد كانت السباقة في هزيمة المشروع الحوثي الكهنوتي. وهي اليوم، ومعها المحافظات الجنوبية والشرقية، تحظى باهتمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وبدعم ومساندة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وكل الجهود المخلصة الرامية إلى استتباب الأوضاع، لتكون عدن ركيزة لتعزيز الاستقرار ومنطلقاً لاستعادة الدولة.

الرحمة والخلود للشهداء الأبرار
المجد للأبطال الميامين في كل الجبال والسواحل والوديان

صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح
بالعاصمة المؤقتة عدن

الأحد 26 رمضان 1447هـ
الموافق 15 مارس 2026م

14/03/2026

اصلاح عدن تضحيات عظيمة في سبيل التحرير


14/03/2026

في معركة تحرير عدن، كان شباب التجمع اليمني للإصلاح في الصفوف الأولى للمقاومة، يقاتلون إلى جانب مختلف المكونات دفاعًا عن المدينة والدولة. توثيق هذا الدور ليس ادعاءً للبطولة، بل إنصاف لذاكرة معركة ووفاء لتضحيات من صنعوا لحظة التحرير.

Photos from ‎التجمع اليمني للإصلاح محافظة عدن‎'s post 14/03/2026

جلال مقبل.. القائد الذي وحد أبناء دار سعد في السلم والحرب

عدن - خاص:

رغم كل محاولات طمس التضحيات وتزييف الرواية حول أبطال معركة تحرير العاصمة المؤقتة عدن، ظل اسم الشهيد جلال مقبل رئيس فرع التجمع اليمني للإصلاح في مديرية دار سعد، حاضراً في قلوب وعقول أبناء المديرية، التي سكب دمه دفاعاً عنها، فدماء الشهداء أكبر من أن تُمحى، وعدن وأبناؤها لا ينسون من وقف إلى جانبهم في أصعب لحظاتهم، ولا من كتب بدمه فصول تلك المعركة العظيمة.

الشهيد جلال مقبل، الذي عرفته دار سعد مصلحاً اجتماعياً وصوتاً للحكمة بين أبناء الحي يحل الخلافات ويحفظ وحدة المجتمع، كان أحد أبرز من وقف ضد ميليشيا الحوثي حين اجتاحت المدينة عام 2015 وحولتها إلى ساحة حرب، فحمل بندقيته وانطلق مدافعاً عن مدينته، التي عرفته أيضا مقاتلاً شجاعاً وقائداً شامخاً يوحد الجهود ويرص صفوف أبنائها للقتال في وجه الغزاة.

من هو الشهيد جلال؟

وُلد جلال مقبل عام 1967م في عدن، ونشأ في بيئة محافظة على القيم الاجتماعية والدينية. عُرف منذ صغره بحسن أخلاقه وتفوقه الدراسي، مما جعله شخصية محبوبة في مجتمعه.

تزوج عام 1990م وأصبح أبًا لستة أطفال، كان يَصحبهم إلى المدرسة كل صباح، ويلعب معهم كأنه طفل بينهم، ولم يكن جلال مجرد أبٍ عادي، بل كان رمزًا للتوازن بين الحياة الأسرية والعمل المجتمعي، حيث كان بيته مفتوحًا للجميع، وصوته صوت الحكمة حين تشتد الخلافات.

بطل السلم والحرب

عندما دخل الحوثيون عدن في مارس 2015م، لم يتردد جلال في تحويل مقر حزب الإصلاح إلى قلعة للمقاومة، كان في الصفوف الأولى لمواجهة مليشيا الحوثي، وضرب أروع الأمثلة في النضال والبطولة والتضحية والوطنية.

أصبح نائبًا للقائد الشهيد حسن جرب، القيادي البارز في المقاومة، ومسؤولًا عن تموين الذخيرة وتنظيم الجهود العسكرية، لكنه لم يكن مجرد قائد عسكري، بل رجلًا يحمل السلاح ويقف جنبًا إلى جنب مع المقاتلين، مسدّدًا الفجوات بين فصائل المقاومة.
ومع تصاعد المعارك، تحول جلال إلى قائدٍ عسكري في جبهة "الفيروز"، التي لعبت دورًا محوريًا في تحرير عدن، وكان رجلًا لا يعرف التراجع، يتنقل بين مواقع المعارك، يمدّ المقاتلين بالذخيرة، وساهم بفاعلية في توحيد صفوف المقاومين من مختلف الانتماءات تحت راية واحدة. "تحرير عدن".

إرث البطولة والإلهام

في الخامس من مايو 2015م، بينما كان جلال في مقر قيادة الجبهة برفقة ابنه محمد، باغتتهم قذيفة حوثية غادرة، سقط جلال مصابًا، لكنه لم يكن يصرخ ألمًا، بل كان يمسك جرحه بيده ويقول: "أسعفوا الشباب أولًا!".

كانت هذه آخر كلماته، التي تعكس روح التضحية التي عُرف بها، ونُقل إلى المستشفى، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة فجر السادس من مايو، تاركًا خلفه إرثًا من البطولة والإلهام.

خسارة كبيرة

مثّلَ رحيله خسارة كبيرة، وترك فراغًا عميقًا في صفوف المقاومة وفي قلوب من عرفوه وفي عائلته، لم تكن خسارته مجرد فقدان قائد، بل فقدان أبٍ وزوجٍ وصديقٍ وقلب نابض بالحياة.

بعد استشهاده حمل ابنُه محمد جلال، مشاقَ المسؤولية رغم إصابته، وأصبح الأب والأخ والسند لعائلته، أما بناته الثلاث، فقد ختمن القرآن في رمضان تكريمًا له، بينما ظل شباب الحي يرددون حكمته: "النصر لا يحتاج سلاحًا فقط، بل قلبًا واسعًا".

جنة لايمكن وصفها

حين سُئلت زوجته عن جلال، لم تجد كلمات تصفه، فقط قالت: "كان جنة ولا أحد يستطيع وصف الجنة". لم تكن مبالغة، بل حقيقة يعرفها كل من عرفه؛ رجل لم يعاتبها يومًا، ولم يخذل أحدًا، وكان دائمًا يدًا تمتد بالخير للناس.

أما بشرى، ابنته، فكانت كلماتها متقطعة، يثقلها الحزن: "ما فيش مثل أبي.. تروح الدنيا كلها إلا أبي". كلماتها كانت أشبه بنشيد موجع، يحمل شوقًا لرجل رحل لكنه لم يغب.

رجل نادر .. رمزًا للشجاعة والصمود

أصدقاؤه وزملاؤه في المقاومة، مثل عارف عوض، وخالد السلامي، لم يجدوا كلمات تفيه حقه، وصفوه بالرجل النادر الذي جمع بين الحكمة والشجاعة، وكان سلاحًا معنويًا لا يقل أهمية عن الأسلحة المادية.

الشهيد: جلال مقبل، لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان رمزًا للوحدة والصمود، اليوم في الذكرى العاشرة لتحرير عدن، لا تزال قصته تُروى في أحياء دار سعد، وجدران المدينة، تحمل ذكراه، وأطفالها يتعلمون من سيرته أن النصر ليس فقط بالسلاح، بل بالإرادة والتضحية.

17/02/2026

يهنئ التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن أبناء المحافظة والشعب اليمني كافة بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يعيده على بلادنا بالأمن والاستقرار والخير واليُمن والبركات.

27/01/2026

يصادف اليوم الذكري الثامنة لاختطاف واخفاء الأستاذ زكريا قاسم. ففي مثل هذا اليوم، 27 يناير 2018، تعرض للاختطاف من قبل أربعة أفراد تابعين لإدارة أمن عدن. وكان مدير الأمن حينها شلال شائع قد قطع وعودًا لأسرة زكريا بسرعة الإفراج عنه، إلا أن الاختطاف تحول إلى إخفاء قسري، ولا يزال مخفيًا حتى اليوم، ضمن عشرات المخفيين قسرا في عدن.

زكريا قاسم في سطور:

- زكريا قاسم (56 عامًا)
- مشرف اجتماعي في مدرسة حمزة المعلا
- المدير التنفيذي لجمعية اقرأ التنموية
- رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي لمديرية المعلا (2001 – 2006)
- عضو ائتلاف عدن للإغاثة
- عمل خلال الحرب واجتياح مليشيا الحوثي لعدن في الجانب الإنساني والإغاثي وأسعف العشرات من المدنيين.

اختطفه مسلحون يتبعون إدارة أمن عدن من أمام منزله في المعلا بتاريخ 27 يناير 2018.


12/09/2025

القيادي في الإصلاح الشهيد الشجينة "أبو الأيتام" ورائد العمل الإنساني في عدن
الصحوة نت | خاص:

في خضم التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها اليمن منذ إعلان الوحدة في مايو 1990 وصدور قانون التعددية السياسية، برزت العديد من الكيانات الحزبية على الساحة الوطنية.

من بين هذه الكيانات، تميز حزب التجمع اليمني للإصلاح بنشاطه المتعدد الذي لم يقتصر على الشأن السياسي فحسب، بل امتد ليشمل العمل المجتمعي والإغاثي، من خلال تأسيس عدد من المؤسسات الخيرية والمبادرات الإنسانية والخدمية.

هدفت هذه المبادرات إلى خدمة شريحة واسعة من المجتمع في مختلف المناطق، ساعية للتخفيف من الأعباء الاقتصادية وتلبية جزء من الاحتياجات الأساسية، بهدف المساهمة في تحقيق الاستقرار الاجتماعي.

تجلى الدور المحوري لهذه المؤسسات الخيرية بشكل خاص في الظروف الاستثنائية التي تتسع فيها رقعة الاحتياج الإنساني، ويتراجع فيها دور الجهات الرسمية.

يتزامن هذا التقرير مع الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس حزب الإصلاح، ويسلط الضوء على إحدى أبرز الشخصيات القيادية في الحزب، الأستاذ الشهيد محمد عبدالله الشجينة، الذي كرس حياته لخدمة أبناء المجتمع في العاصمة الاقتصادية والمؤقتة عدن، تاركاً بصمة إنسانية وسياسية لا تُمحى.

"أبو الأيتام": مسيرة عطاء وتضحية

بعد سنوات طويلة من العمل الإنساني الدؤوب، لُقب الشهيد الشجينة من قبل أبناء عدن بـ "أبو الأيتام"، نظراً لاهتمامه البالغ ورعايته الفائقة لهذه الشريحة من المجتمع، وقد دفع حياته ثمناً لمبادئه وعمله الإنساني وانتمائه السياسي قبل نحو سبع سنوات.

الشهيد محمد عبدالله الشجينة، أحد مؤسسي حزب الإصلاح وقياداته البارزة في عدن، وأيضا أحد مؤسسي فرع "جمعية الإصلاح الخيرية" في المدينة.

وُلد الأستاذ محمد الشجينة في يوليو 1968 بمديرية التواهي بعدن، وتلقى تعليمه الأولي فيها، ثم تخصص في إدارة الأعمال خلال تعليمه الجامعي.

برز اسم الأستاذ الشهيد محمد الشجينة لسنوات طويلة في الجانب الإنساني، حيث ركز جهوده على خدمة المحتاجين من أبناء عدن، وكان أبرزها في مجال كفالة الأيتام، ليعرف بين أبناء عدن بلقب "أبو الأيتام".

تصف غيداء الناخبي، عضو دائرة المرأة في إصلاح عدن، في حديثها لـ "الصحوة نت"، الشهيد الشجينة بأنه "نموذج فذ ورائد إنساني استثنائي".

وتضيف الناخبي أن "الشجينة" جسّد في مسيرته معنى الإصلاح العميق للعمل الخيري، حيث حوّل العمل الخيري من فعل تقليدي إلى مؤسسة إنسانية عصرية قائمة على القيم والأخلاق".

ووفقاً للناخبي، فإن الشهيد "الشجينة لم يكن همه إشباع الجوعى فحسب، بل إشباع الأرواح بالكرامة والأمل، عبر رعاية مبادرات تحفظ للإنسان قدره وكرامته وتُعيد له دوره الفاعل في مجتمعه، كما أنه يرى في كل محتاج شريكاً في البناء، وليس رقماً في قائمة المساعدات".

دور قيادي في الأزمات

بحسب ناشطين من أبناء عدن، تمكن الشهيد الشجينة من بناء علاقات واسعة مع جهات مانحة ومنظمات دولية، بفضل جهوده الإنسانية المتميزة عبر فرع جمعية الإصلاح بعدن، الذي شغل منصب مديره خلال سنواته الأخيرة.

عندما اجتاحت مليشيا الحوثي العاصمة عدن في عام 2015، ساهم الشجينة بفعالية في مواجهة الحوثيين إلى جانب مجاميع المقاومة الشعبية من أبناء المدينة.

تؤكد غيداء الناخبي، التي عملت أيضاً مع الشهيد محمد الشجينة في جمعية الإصلاح، أنه "كان بطلاً حقيقياً من أبطال الإنسانية، ضرب أروع الأمثلة في العطاء اللامحدود والتضحية".

وتتابع: "قدم درساً في هذا الجانب، معتبراً أن العمل الخيري هو الذي يبني الإنسان، ويصنع المستقبل، حتى في أحلك الظروف وأصعب اللحظات".

لم يكن العمل الخيري عند الشجينة مجرد رد فعل عابر للاحتياج، كما تشير غيداء الناخبي، بل كان "مشروعاً إصلاحياً ينقل الأسرة من الاحتياج إلى التمكين والإنتاج، عبر رعاية المبادرات المجتمعية المستدامة التي تخلق فرصاً حقيقية للتعليم والصحة والعمل".

عقب تحرير عدن، استأنف الشهيد الشجينة عمله في الجانب الإنساني، ولم يتوقف حتى في أحلك الظروف التي مرت بها المدينة إبان اجتياحها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، وما خلفته حرب المليشيات من خراب ودمار لحق بالمؤسسات الخدمية وغيرها.

نهاية نضال معمدة بالدم

استمر الشهيد في عطائه حتى أكتوبر 2018، حينها كانت عدن تعيش فصولا من الفوضى وغياب شبه تام للسلطات.

ففي الثاني من أكتوبر 2018، تعرض الشجينة للاختطاف من أمام منزله بمديرية التواهي من قبل مسلحين يتبعون إدارة أمن عدن، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

في عصر ذات اليوم، عُثر عليه جثة هامدة في أحد أحياء المدينة، وعليها آثار طلقات نارية، كانت كفيلة بإزهاق روحه وترك ايتام عدن بلا أب يرعاهم ويتفقد احتياجاته.

لكن رحلة العطاء توقفت في أكتوبر 2018، حين اختُطف من أمام منزله في التواهي على يد مسلحين يتبعون أمن عدن، ليُعثر عليه لاحقًا جثة هامدة وعليها آثار طلقات نارية.

هكذا ختم الشجينة حياته، تاركًا إرثًا من البذل والتضحية، ومثالًا نادرًا للقيادي الذي جمع بين السياسة والإنسانية، ودفع حياته ثمنًا لمبادئه، ليظل اسمه خالداً كرمز للعطاء والتضحية في سبيل الإنسانية.


https://alsahwa-yemen.net/p-85410

16/08/2025

في الذكرى التاسعة لاغتيال المهندس صالح حليس، نستذكر قامة عدنية نادرة، ورمزًا وطنيًا للتسامح والتعايش والسلام. كان صالح حليس صوت العقل في زمن الفوضى، ووجهًا مشرقًا للإصلاح والاعتدال، وواحدًا من أولئك الذين زرعوا المحبة في أحياء عدن وشوارعها ومساجدها.

رحل شهيدًا على يد الغدر، ضمن مسلسل اغتيالات آثمة استهدفت خيرة أبناء عدن من السياسيين والدعاة والنشطاء والإصلاحيين. تسع سنوات مضت، ولا يزال الجُناة طلقاء، كما هي حال عشرات الجرائم المماثلة التي لم تُفتح ملفاتها، ولم يُقدَّم مرتكبوها للعدالة.

إننا في هذه الذكرى الأليمة، لا نستذكر الألم فقط، بل نُجدّد العهد بأن نبقى أوفياء لنهج الشهيد، ولعدن التي أحبها، وللقضية التي نذر حياته لأجلها.

رحم الله المهندس صالح حليس وكل شهداء الاغتيالات السياسية في عدن، الذين دفعوا أرواحهم ثمنًا لمواقفهم النبيلة ومبادئهم الوطنية.
نسأل الله أن يتقبلهم في عليين، وأن يُنجز لهذا الوطن عدالته الغائبة، ويُمهّد لعدن فجرًا لا يُقتل فيه الأحرار ولا يُطارد فيه الصوت الحر.

Want your business to be the top-listed Government Service in Aden?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address


Aden