الدكتور علي صالح البازلي طبيب المخ والأعصاب وطبيب القلوب قبل الأجساد.
اليوم يرقد طريح الفراش بعد عملية خطيرة في العمود الفقري لكن العجيب وليس غريبًا عليه أنه رغم ألمه وإعيائه لم يتخلَّ عن مرضاه ولم ينسَ المراجعين الذين اعتادوا أن يجدوا فيه الأمل قبل العلاج.
يتابع حالاتهم الصحية وهو على سريره يطمئنهم وهو المتعب ويمنحهم القوة وهو الذي يحتاج إليها.
هكذا هم الكبار ينسون أنفسهم حين يتعلق الأمر بخدمة الناس.
أفنى عمره في خدمة مجتمعه حتى انحنى ظهره لا ضعفًا… بل ثِقَلًا من حمل هموم الناس على كتفيه.
ومثل هذه القامات اليمنية الوصابية يحق لنا أن نفخر بها ونفاخر فهي شواهد حية على أن العطاء لا يُقاس بالعمر بل بالروح التي لا تتعب.
لله دركم يا بيت البازلي نجدكم في كل محفل وفي كل موقف في خدمة المواطن عائلة طيبة ونسل كريم وسيرة ترفع الرأس.
ووصاب كما عهدناها زاخرة بالكوادر العظيمة لكنها كحال الشعب المظلوم المهضوم حقه تعمل بصمت وتُعطي بلا ضجيج وتبقى قضايا الناس همّها الأول.
فسلامٌ على كل من جعل خدمة المواطن رسالته وعلى كل يدٍ تعمل بصمت وعلى كل قلبٍ نبيلٍ لا ينتظر شكرًا ولا يبحث عن ضوء.
وصــابــ الإخــبــاريـــة Wasab News
نغطي الحدث ونحترم السياق وصــابــ الإخـبـاريــة صوت الناس لا صدى المنصات.
في زمنٍ تتراجع فيه القيم وتبهت فيه المبادرات يبقى أهل الخير هم الضوء الذي لا ينطفئ.
هم السند الذي تستند عليه المجتمعات لتنهض وتستمر.
ولأجل ذلك نتقدم بكل الشكر والعرفان والتقدير والامتنان لكل فاعلي الخير ولكل الممولين والمشرفين ولكل أفراد الكادر التربوي الذين حملوا المدرسة على أكتافهم ووقفوا في الصف الأول دفاعًا عن حق أبنائنا في التعليم.
وعلى رأس هؤلاء جميعًا يقف الأستاذ القدير والأب الروحي لمدرسة السدة الأستاذ الفاضل فضل علي صالح.
الرجل الذي لم يكن مديرًا فحسب بل كان روحًا تُنعش المدرسة ويدًا تبني وقلبًا لا يتعب.
قضى عمره في خدمة المدرسة تطويرًا ورعايةً وحفاظًا على مكانتها حتى بقيت رغم كل الظروف من المدارس القليلة التي ما زالت تعمل وتقاوم وتُعلّم.
إنه نموذج نادر لرجلٍ قدّم كل ما يستطيع لا طلب شهرة ولا سعى لمجد بل آمن بأن التعليم رسالة وأن المدرسة بيت وأن أبناءها أمانة.
ولا يفوتنا أن نوجّه شكرًا خاصًا لـ الأستاذ القدير سعيد الجند الذي تولّى تصوير وإعداد هذا الفيديو بكل إخلاص ليُوثّق لحظة وفاء ويُخلّد جهد رجالٍ يستحقون أن تُرفع لهم القبعات.
ختامًا…
هذا الشكر ليس كلمات تُكتب بل عهدٌ نُجدده بأن نواصل الطريق وأن نكون امتدادًا لجهودهم وأن نُبقي المدرسة حيّة كما أرادوها:منارة علم… وبيتًا للخير… ومساحة أمل لا تُغلق
وصــابــ الإخــبــاريـــة Wasab News
25/12/2025
حين يتحوّل الإنسان إلى تهمة والبحث عن لقمة العيش إلى جريمة ندرك أن البلاد وقعت في يد من لا يعرفون معنى الرحمة ولا قيمة الإنسان.
عصام عبده أحمد مسعود المطحني
رجل من وصاب خرج قبل عشر سنوات يبحث عن رزقٍ نظيف ذهباً إلى المملكة لا يحمل سلاحًا ولا ينتمي لحرب ولا يعرف طريقًا إلى العنف.
كل ذنبه أنه أراد أن يعود لأطفاله بكسرة خبز تحفظ كرامتهم.
لكن المليشيات في صعدة رأت في لقمة العيش خطرًا وفي الرجل الأعزل عدوًا فاختطفته وأخفته وتركته يتعفّن في زنازينها عشر سنوات كاملة عشر سنوات لا يعرف فيها أهله هل هو حي أم ميت.
وحين أطلقت سراحه قبل أيام لم تُعده إنسانًا بل رمته في الشارع كما يُرمى شيء انتهت صلاحيته.
خرج عصام بجسدٍ منهك وكبدٍ مريض وأمراضٍ مزمنة صنعتها سنوات القهر وسوء التغذية والإهمال المتعمّد.
أي ظلمٍ هذا؟
أي قلبٍ يحتمل أن يرى إنسانًا يُسحق لأنه فقط بحث عن لقمة العيش؟
هذه ليست حادثة فردية بل مرآة لواقعٍ أسود تُعامل فيه كرامة اليمني كأنها لا تساوي شيئًا.
لكن التاريخ لا يرحم والظلم لا يدوم
والذاكرة لا تُمحى.
ووجع عصام اليوم شاهد حيّ على ما تصنعه المليشيات حين تُطلق يدها بلا قانون ولا ضمير.
المعهد المهني في نعمان… صرحٌ قتله العبث
منذ العام 2013 والمعهد المهني في نعمان متعثر بعدما فجّرت مليشيات الحوثي الأحداث التي أوقفت مسيرته.
هذا الصرح الضخم لم يكن مجرد مبنى بل كان مشروعًا وطنيًا قادرًا على تخريج كوكبة من أبناء اليمن، ليخدم المنطقة علميًا واقتصاديًا، ويمنحها دفعة نحو المستقبل.
لكن يد الخراب امتدت إليه فأُطفئت أنواره قبل أن تضيء وضاعت الفرص التي كان يمكن أن تغيّر حياة آلاف الشباب.
أي جريمة أكبر من أن يُقتل التعليم في بلدٍ لا يملك سوى العلم سلاحًا لمواجهة الجهل والفقر؟
المعهد المهني في نعمان شاهد حي على أن هذه المليشيات لا تبني وطنًا بل تهدم كل ما يمكن أن ينهض به.
لقد أوقفوا مشروعًا كان سيصنع أجيالًا متعلمة لأن العلم هو العدو الأكبر لمشروعهم الطائفي ولأن التعليم يفضح زيفهم ويهدم أوهامهم.
وصاب خسر معهدًا كان يمكن أن يكون منارة واليمن خسر فرصة جديدة للنهوض وما زال الشعب يدفع ثمن مشروع لا يعرف إلا القهر والدمار.
تصوير الأستاذ سعيد الجند .
13/10/2025
هؤلاء ليسوا مجرد صور، بل وجوهٌ من عصابةٍ اعتادت اقتحام البيوت وسرقة الأمان.
محمد عبده فارع – الزبير
بسام شمسان أحمد – الجرفة
وما زال هناك المزيد ممن سقطوا في قبضة العدالة، وسيُعرضون تباعًا في صور توثيقية.
أسبوعٌ من الرصد والمتابعة، شارك فيه رجالٌ لا ينامون، من الأمن والمدنيين، حتى تمّ إسقاط هذه الخلية.
التحقيقات مستمرة، والمعلومات التي يدلي بها المقبوض عليهم ستقودنا إلى بقية الرؤوس المدبرة.
لا حصانة للسرّاق، ولا مأوى للجريمة. كل متورط سيُحاسب، وكل بيتٍ نُهب سيُردّ له اعتباره.
تحية لكل من وقف في وجه الفوضى، وساهم في استعادة كرامة المواطن
وصــابــ الإخــبــاريـــة Wasab News
رسالة ونصيحة من محب لأبناء وصاب
فواز سلام
25/09/2025
في مثل هذا اليوم من عام 1962، انطلقت شرارة الحرية من قلب صنعاء، لتكسر قيود الإمامة وتفتح أبواب الجمهورية أمام شعبٍ عانى طويلاً من الظلم والجهل والعزلة.
نُهنيء شعبنا اليمني العظيم بثورة السادس والعشرين من سبتمبر، الثورة التي أعادت للإنسان اليمني صوته، وكرامته، وحلمه بدولةٍ عادلةٍ تحكمها المواطنة لا السلالة، والعقل لا الخرافة.
سبتمبر ليس مجرد تاريخ.. إنه وعدٌ متجدد بأن اليمن سيظل حراً، جمهورياً، رغم كل محاولات الردة والوصاية.
كل عام واليمن بخير..
كل عام والجمهورية أقوى من كل المشاريع الظلامية.
سبتمبر_الجمهوري
اليمن_الجمهوري
ثورة26سبتمبر
وصــابــ الإخــبــاريـــة Wasab News
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
شارع صنعاء ذمار
Dhamar
٤٥٣٢
