20/05/2024
برقية تعزية في استشهاد آية الله السيد إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران والدكتور حسين أمير عبداللهيان ورفاقهما رضوان الله عليهم
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
سماحة آية الله العظمى المجاهد الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي حفظكم الله
بقلوب مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ استشهاد رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران سماحة آية الله السيد إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية الدكتور حسين أمير عبداللهيان ورفاقهما رحمة الله تغشاهم جميعا.
وفي هذا المصاب الجلل والخطب الفادح نعزيكم ونعزي الأمة الإسلامية جمعاء، وخصوصاً إخوتنا في الجمهورية الإسلامية في إيران.
فإن فقد هذا الرئيس العظيم يمثل ثلمة ونقصا على الأمة الإسلامية كلها وليس على إيران فحسب، ولكن ثقتنا بالله وبكم وبالشعب الإيراني الشقيق كبيرة في أن هذا الحادث لن يؤثر على مسيرة الجهاد والتنمية والبناء التي تقودونها، بل سيكون دافعا وحافزا لمن سيخلفهم كما هي عادة دماء الشهداء.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يعصم قلبكم وقلوب أهليهم ومحبيهم بالصبر والسلوان، وأن يعظم لكم ولهم الأجر وأن يخلفهم على الأمة الإسلامية بأحسن خلافة، إنا لله وإنا إليه راجعون.
إخوانكم
حزب الحق
صنعاء - اليمن
12 ذي القعدةالحرام 1445هـ
20 مايو 2024م
20/07/2023
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مباركة وإشادة بموقف الحكومة العراقية من تدنيس المصحف الشريف ودعوة للحكومات الإسلامية والعربية للاحتذاء بها
استمراراً لمشاهد انتهاك المقدسات الإسلامية تقوم الحكومة السويدية بحماية من يقوم بتدنيس المصحف الشريف في دولة السويد.
واستجابة لنداء الواجب الديني والأخلاقي قامت الحكومة العراقية مشكورة بطرد سفير السويد من بغداد، وإننافي حزب الحق إذ نبارك ونشيد بهذا الموقف العظيم والخطوة الموفقة ندعو كل شعوب أمتنا الإسلامية والعربية إلى مطالبة حكوماتها باتخاذ نفس الموقف وأن تقوم بطرد سفراء وممثلي دولة السويد من عواصمها.
كما نؤكد أن الصهيونية وقوى الاستكبار العالمي هم وراء هذه الأفعال الخبيثة وأن على شعوب أمتنا أن يتحلوا باليقظة والوعي والشجاعة لمواجهة مخططاتهم الخبيثة.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
2 محرم الحرام 1445هـ
20 يوليو 2023م
02/05/2023
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان تعزية وتبريك في استشهاد الشيخ خضر عدنان في سجون العدو الصهيوني الغاصب
{وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ}
يتقدم حزب الحق إلى الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي وكافة الشعب الفلسطيني بأحر التعازي والتبريكات في استشهاد الأسير المظلوم المجاهد الشيخ خضر عدنان، والذي قضى نحبه صباح اليوم بعد ثمان سنوات قضاها في سجون العدو الصهيوني الغاصب، وبعد مسيرة حافلة بالجهاد والنضال والمقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين الحبيبة.
وإننا إذ ندين هذه الجريمة التي تكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون العدو الصهيوني، فإننا ندعو جميع فصائل المقاومة في فلسطين المحتلة إلى التحرك الجاد للرد هذه الاعتداءات حتى تحرير جميع الأسرى والمعتقلين من سجون العدو.
كما نهيب بأبناء فلسطين الاستمرار في جهادهم ومقاومتهم ضد الكيان الغاصب متوكلين على الله معتمدين عليه مستعينين به، غير راكنين ولا منتظرين للأنظمة العربية المتخاذلة والعميلة.
ونؤكد أن قضية فلسطين ستظل دائماً هي قضية أمتنا المركزية، التي لا تنازل عنها ولا مساومة فيها. وأن جميع الشرفاء والأحرار في الشعب اليمني واقفون هذا الموقف إلى جانب قضايا الأمة الإسلامية والعربية، رغم كل ما يعانيه شعبنا من عدوان ظالم وحصار جائر.
كما أننا ندعو أبناء الأمة الإسلامية والعربية إلى التحرك الجاد والمسؤول إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة، ونطالب المنظمات الإنسانية وعلى رأسها الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها إلى تحمل مسؤوليتها في الكشف عن جرائم العدو في السجون الإسرائيلية.
ختاما نجدد تعزيتنا وتبريكاتتا لأشقائنا في فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي وخصوصا عائلة الشهيد السعيد، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه ورفاقه الصبر والسلوان، إنالله وإنا إليه راجعون.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
12 شوال 1444هـ
2 مايو 2023م
21/02/2023
بيان صادر عن حزب الحق استنكارًا لإلغاء دويلة الإمارات مشروع قرار لمجلس الأمن يدين استيطان العدو الصهيوني
(بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا * ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا)
هاهي دول تحالف العدوان تواصل سقوطها وافتضاح أمرها في العلاقة مع عدو الأمة الإسلامية والعربية، ويتواصل انكشاف الأقنعة التي تغطي الوجه الحقيقي للمعتدي على وطننا وشعبنا.
إن ما قامت به دويلة الإمارات من إلغاء مشروع قرار يدين استيطان العدو الصهيوني خطوة خطيرة توضح مستوى الارتماء في حضن العدو، كما تكشف حقيقة الدور الخياني الذي رسمته دول الاحتلال للكيانات التي صنعتها تحت مسمى دول ومشيخات وإمارات عربية، فدورها لا يتعدى حدود حماية مصالح العدو الصهيوني ومصالح الاستكبار العالمي وعلى رأسه أمريكا.
وإننا إذ ندين ونستنكر هذه الخطوة الخيانية القذرة فإننا ندعو جميع شعوب أمتنا الإسلامية والعربية خصوصاً شعوب الجزيرة العربية الذين تحكمهم هذه الأنظمة العميلة إلى إعلان رفضهم وإدانتهم لهذه الخطوات التي يراد منها تجريف هوية الأمة وتدميرها، كما نحذر كل الأنظمة العربية من مثل هذه الخطوة التي لن يكون عاقبتها سوى سقوط هذه الأنظمة ونهايتها.
كما نؤكد أن استجابة هذه الأنظمة لتوجيهات وتوجهات ورغبات الإدارة الأمريكية والصهاينة ستجرها إلى مواجهة مع شعوب الأمة الإسلامية والعربية التي لن تقبل بالتولي لأعداء الأمة تحت أي مسمى وأي مبرر.
حمى الله أمتنا موحدةً في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وأنظمته العميلة في المنطقة.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
1 شعبان 1444هـ
21 فبراير 2023م
22/01/2023
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حزب الحق ضد ما حصل من إحراق للمصحف الشريف في السويد
تابعنا بأسف بالغ ما حصل من حرقٍ للقرآن الكريم في السويد، وإننا إذ نستنكر هذا الفعل الإجرامي المقيت بحق الدين الإسلامي والرموز الإسلامية المقدسة، فإننا نعتبر هذه الخطوة تأتي في سياق مسلسل التطاول المشين على رسول الله الأعظم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى مراجع المسلمين ورموزهم ومقدساتهم، وهو إساءة بالغة لأمة الإسلام على امتداد العالم من شرقه إلى غربه، لا يمكن السكوت عنها على الاطلاق.
كما نحمل الحكومة السويدية المسؤولية الكاملة عن هذا الفعل القبيح وندعوها الى المبادرة فورا لمعاقبة المرتكبين والعمل لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
وإننا إذ نطالب الحكومات الإسلامية والمرجعيات والهيئات والمؤسسات الإسلامية بالتنديد بهذه الإساءة الكبيرة والعمل لتكوين رأي عام عالمي يحول دون حصول مثل هذه الانتهاكات الخطيرة مجددا، فإننا ندعوهم أيضا إلى البحث عن اليد الخفية لقوى الاستكبار العالمي والاستخبارات الأمريكية والصهيونية التي تلعب بهذا الوتر، ولها دور خبيث مؤكد في إثارة هذه الفتن على مستوى العالم.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
30 جمادى الآخرة 1444هـ
22 يناير 2023م
02/11/2022
بيان نعي وتعزية في العلامة المجاهد القاضي يحيى بن حسين بن عبدالرزاق الحشحوش رضوان الله عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَیۡءࣲ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَ ٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَ ٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِینَ ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ ٰجِعُونَ)
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي حزب الحق للأمتين الإسلامية والعربية وفاة عضو الهيئة العليا للحزب عضو رابطة علماء اليمن المولى العلامة المجاهد القاضي يحيى بن حسين بن عبدالرزاق الحشحوش رضوان الله عليه والذي وافته المنية يومنا هذا الأربعاء بعد حياة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من ثمانين عاماً.
كان المولى العلامة رضوان الله عليه نموذجاً للعالم الرباني الواعي المهتم بأمور أمته الحريص على هدايتها وعلى ما ينفعها وعلى حصول الخير كل الخير لها. فقد كان له رضوان الله عليه نشاط كبير في مجال التعليم والوعظ والخطابة والإرشاد والإصلاح بين الناس وتلمس احتياجات المحتاجين قضى فيها جل حياته. كما لم يغفل يوماً عن قضايا الأمة الإسلامية الكبرى في مواجهة قوى الاستكبار العالمي ومواجهة العدوان الأمريكي السعودي الصهيوإماراتي على شعبنا وبلدنا.
وكان رضوان الله عليه من الشخصيات العلمائية البارزة في اليمن وفي محافظة صعدة خاصة وقد تتلمذ على يديه العشرات من طلاب العلم الذين تخرج الكثير منهم وصاروا علماء تنتفع بهم الأمة الإسلامية.
ولم يقتصر نشاطه على ذلك فقد كان له اهتمامٌ واسعٌ بخدمة الوطن والأمة الإسلامية والعربية، فقد كان من مؤسسي حزب الحق بعد قيام الوحدة، كما كان واحدا من العلماء الأجلاء الذين شكلوا الهيئة العليا للحزب.
وإننا في حزب الحق إذ نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية خصوصاً أقارب الفقيد وطلابه ومحبيه في هذا المصاب الجلل، نؤكد أن خسارته لن تعوض ففقد مثله ثلمة لا تُسدّ ومصيبة لا تجبر.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
7 شهر ربيع الآخر 1444هـ
2 نوفمبر 2022م
09/04/2022
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حزب الحق تأييداً لقرارات المجلس السياسي الأعلى
بعد أن أعاد تحالف العدوان الأمريكي السعودي تدوير مرتزقته بالمهزلة التي أسماها مجلس قيادة الرئاسة والتي انقلب فيها على مزعوم الشرعية التي يعتدي على شعبنا من أجلها فإننا في حزب الحق نؤكد أن هذه القرارات الصادرة عن تحالف العدوان لا تعنينا ولا تعني شعبنا لا من قريب ولا من بعيد، كونها إجراءات غير شرعية صادرة عن جهة غير شرعية خارج الوطن.
كما نؤكد أن لا علاقة لهذه الإجراءات باليمن ولا بمصالحه كما لا تمت للسلام بأي صلة، وأن شعبنا اليمني العزيز هو صاحب الشرعية الحقيقية ولا يمنحها إلا لمن يدافع عن الوطن وسيادته وحريته واستقلاله.
مؤكدين على رفضنا لأي محاولة التفاف على استقلال بلدنا وحريته، وأن هذه المحاولة اليائسة لإعادة بلدنا تحت الوصاية ستبوء بالفشل وأن ما لم يستطع العدو أن يحققه بالحرب فإنه لن يستطيع تحقيقه بالسياسة.
وكلنا ثقة بوعي شعبنا اليمني العظيم بأن من يعتدي عليه هو قوى الاستكبار العالمي ممثلةً بأمريكا وأدواتها في المنطقة كالكيان الصهيوني المؤقت والنظامين السعودي والإماراتي وبغطاء دولي ترعاه الأمم المتحدة، وأن شعبنا على بصيرة ووعي بكل ما يحيكه العدوان من مؤامرات لمحاولة إظهار الحرب حرباً يمنيةً داخليةً وإظهار دول العدوان وسيطاً في هذه الحرب.
كما ندين ونستنكر ونتبرأ من كل المشاركين في هذه المهزلة سواءً كانوا يمنيين أو غير يمنيين وعلى رأسهم منظمة الأمم المتحدة ونحملهم مسؤولية المشاركة في هذا العدوان على بلدنا وشعبنا.
كما نجدد التأكيد أننا إلى جانب قيادتنا مؤيدين القرارات التي أصدرها اجتماع المجلس السياسي الأعلى الأخير، وهذا هو موقفنا الثابت المشرف تجاه العدوان الأمريكي السعودي الصهيوإماراتي.
كما نبارك للجيش واللجان الشعبية والقوة الصاروخية والطيران المسير جهودهم العظيمة، ونحثهم على اليقظة الكاملة.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
9 شهر رمضان المبارك 1443هـ
10 أبريل 2022م
20/03/2022
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حزب الحق تأييدًا ومباركةً لعملية كسر الحصار الثانية
{وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ}
نؤيد ونبارك لشعبنا وقيادتنا العملية النوعية التي أطلق عليها عملية كسر الحصار الثانية التي استهدفت عمق مملكة العدوان السعودية في الرياض وينبع ومناطق أخرى، ونشد على أيدي قواتنا المسلحة وقوتنا الصاروخية والجوية ونطلب منهم الاستمرار في هذه الخطوات الدفاعية الضرورية لردع قوى الاستكبار العالمي وأدواته العميلة في المنطقة كالنظامين السعودي والإماراتي، فهذا الرد هو حق طبيعي مشروع وقانوني وإنساني لشعبنا تكفله كل القوانين الإنسانية والدولية.
ونكرر نصحنا لقيادة تحالف العدوان أن تتوقف عن عدوانها وحصارها على شعبنا وبلدنا لتتجنب العواقب الوخيمة التي ستمنى بها إن استمر عدوانها وحصارها. وأنها يجب أن تفهم أن هذه العملية ومثيلاتها هي رسائل سلام إن كان هناك قيادة دول العدوان من يعقل.
ونذكر العدو أن قيادتنا ونحن معها لن نسمح بأن يجوع شعبنا وأن يعيشوا هم بمأمن من التبعات لحصارهم وتجويعهم له، وأن الحصار لن يكون سبباً في استسلام شعبنا بل سيكون دافعاً قوياً لاستمراره في صموده.
كما أننا نؤكد على تحميل تحالف العدوان والمجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ومبعوثها مسؤولية الجرائم والحصار التي يرتكبها تحالفهم تجاه أبناء شعبنا، مؤكدين أن هذا الحصار يعد جريمة إبادة جماعية ضد شعبنا وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهته على جميع الأصعدة العسكرية والسياسية والقانونية، كما أننا ندين ونستنكر بشدة إداناتهم الظالمة للعمليات الدفاعية التي تقوم بها قواتنا المسلحة.
ختاماً نهيب بأبناء شعبنا اليمني الكريم إلى الالتفاف حول القيادة ورفد جبهات العزة والكرامة بالرجال والمال حتى تحقيق النصر المبين القريب بإذن الله وتأييده وعونه.
نسأل الله تعالى الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وأن يفرج عن الأسرى وأن يعجل لنا بالنصر المبين.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
17 شعبان 1443هـ
20 مارس 2022م
12/03/2022
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان إدانة جريمة إعدام النظام التكفيري الإرهابي السعودي لمواطنين أبرياء بينهم أسرى يمنيون
استمراراً لمشاهد انتهاك نظام آل سعود كل الأعراف الإنسانية، وقيم ومبادئ حقوق الإنسان أقدم هذا النظام على إعدام 81 شخصاً من أبناء الحجاز والمنطقة الشرقية بالإضافة إلى بعض الأسرى اليمنيين.
وليس غريباً على هذا النظام الجائر ما أقدم عليه من جرم وظلم وعدوان، فهو ذلك النظام الذي يعتدي على بلدنا اليمن منذ أكثر من سبع سنوات انتهك فيها كل الحرمات واقترف فيها كل المحرمات. فقد قتل في هذه السنوات السبع ومازال يقتل النساء والأطفال والأبرياء، ويدمر ويعتدي على المنشآت والمؤسسات اليمنية ظلماً وعدواناً.
إن نظام آل سعود ومن ورائه حلفاؤه أمريكا وبريطانيا وإسرائيل بجريمتهم هذه يريدون جرّ المنطقة إلى فتنةٍ طائفيةٍ ومذهبيةٍ لن ينجحوا فيها، وإنما يثبت النظام السعودي بذلك أنه نظام عصابة إجرامية تكفيرية إرهابية تنفذ أجندة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية في إثارة الفتن الطائفية والمذهبية في أوساط الأمة الإسلامية والعربية، وهذه الجريمة ليست الأولى في تاريخ نظام آل سعود المجرم فقد سبقها قبل أعوام قليلة جريمة مثلها بإعدام 37 بريئًا من أبناء المنطقة الشرقية.
وإننا في حزب الحق إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة، وهي إعدام المخالفين في الرأي والمعارضين السياسيين نستنكر أيضاً الصمت العالمي المخزي الذي يفضح كل الادعاءات الكاذبة لشعارات حقوق الإنسان وحرية التعبير وغيرها من الشعارات الزائفة التي تنادي بها هذه الجهات بينما تخرس ألسنتها أمام جرائم النظام السعودي وأمثاله من أرباب البترودولار.
كما ندعو كل المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤليتها الأخلاقية والإنسانية تجاه هذه الجريمة ومثيلاتها.
وندعو كل أحرار العالم إلى الوقوف ضد جريمة إعدام المعارضين السياسيين والمخالفين في الرأي، وأن لا يصمتوا تجاه هذه الجريمة والجرائم التي يتعرض لها أبناء الحجاز والمنطقة الشرقية واليمنيون والفلسطينيون وغيرهم من المظلومين في العالم.
ونحن واثقون أن صحوة الشعوب ليست ببعيدة وأن دماء الشهداء والمظلومين ستكون هي السبيل إلى إسقاط وإزالة هذه الأنظمة الظالمة.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
10 شعبان 1443هـ
13 مارس 2022م
11/03/2022
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حزب الحق تأييدًا ومباركةً لعملية كسر الحصار الأولى
(فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡ فَٱعۡتَدُوا۟ عَلَیۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِینَ)
يحاول العدو عبثاً أن يكسر صمود شعبنا اليمني العظيم بتشديد الحصار الجائر الذي فرضه عليه منذ أكثر من سبع سنوات ظناً منه أن شعبنا قد يستسلم أو ينكسر، وهيهات أن يتحقق له ذلك.
وفي مقابل هذا التصعيد للحصار قامت القوات المسلحة بعملية مباركة استهدفت العمق السعودي، هذه العملية التي لا تتجاوز الرد على الاعتداءات الإجرامية والحصار الظالم التي يقوم بها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الصهيوإماراتي على شعبنا منذ أكثر من سبع سنوات قمرية.
وإننا إذ نؤيد ونبارك لشعبنا وقيادتنا هذه العملية النوعية التي أطلق عليها عملية كسر الحصار الأولى فإننا نشد على أيدي قواتنا المسلحة وقوتنا الصاروخية والجوية ونطلب منهم الاستمرار في هذه الخطوات الدفاعية الضرورية لردع قوى الاستكبار العالمي وأدواته العميلة في المنطقة كالنظامين السعودي والإماراتي، وهذا الرد هو حق طبيعي مشروع وقانوني وإنساني لشعبنا تكفله كل القوانين الإنسانية والدولية.
وهنا ننصح قيادة تحالف العدوان أن تتوقف عن عدوانها على شعبنا وبلدنا لتتجنب العواقب الوخيمة التي ستمنى بها وأنها لن تكون بمنأى عن الاستهداف فالقوة العسكرية التي تمتلكها القوات المسلحة اليمنية اليوم تستطيع أن تصل إلى عمق أي دولة من دول العدوان.
ونذكر العدو أن قيادتنا ونحن معها لن نسمح بأن يجوع شعبنا وأن يعيشوا هم بمأمن من التبعات لحصارهم وتجويعهم له.
كما أننا نؤكد على تحميل تحالف العدوان والمجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ومبعوثها مسؤولية الجرائم والحصار التي يرتكبها تحالفهم تجاه أبناء شعبنا، مؤكدين أن هذا الحصار يعد جريمة إبادة جماعية ضد شعبنا وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهته على جميع الأصعدة العسكرية والسياسية والقانونية.
ختاماً ندعو أبناء شعبنا اليمني الكريم إلى الالتفاف حول القيادة ورفد جبهات العزة والكرامة بالرجال والمال حتى تحقيق النصر المبين بإذن الله وتأييده وعونه.
نسأل الله تعالى الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وأن يفرج عن الأسرى وأن يعجل لنا بالنصر المبين.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
8 شعبان 1443هـ
11 مارس 2022م
17/01/2022
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حزب الحق تأييدًا ومباركةً لعملية استهداف العمق الإماراتي
(فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡ فَٱعۡتَدُوا۟ عَلَیۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِینَ)
حاول الإماراتي أن يستغفل اليمن ظناً منه أن الكذب قد ينجيه، ادعى أنه قد انسحب من اليمن ولكنه بقي كجزء أساسي من تحالف العدوان وداعمٍ وممول ومحرك لبعض المرتزقة التابعين له مباشرةً، ولأن الإمارات ليست سوى أداة فقد أعادها البريطاني والأمريكي والصهيوني إلى الواجهة بتصعيدها عبر مرتزقتها في محافظات شبوة ومارب.
وفي مقابل هذا التصعيد قامت القوات المسلحة بعملية مباركة استهدفت العمق الإماراتي، هذه العملية التي لا تتجاوز الرد على الاعتداءات الإجرامية التي يقوم بها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الصهيوإماراتي على شعبنا منذ أكثر من سبع سنوات قمرية.
وإننا إذ نؤيد ونبارك لشعبنا وقيادتنا هذه العملية النوعية فإننا نشد على أيدي قواتنا المسلحة وقوتنا الصاروخية والجوية ونطلب منهم الاستمرار في هذه الخطوات الدفاعية الضرورية لردع قوى الاستكبار العالمي وأدواته العميلة في المنطقة كالنظامين السعودي والإماراتي، وهذا الرد هو حق طبيعي مشروع وقانوني وإنساني لشعبنا تكفله كل القوانين الإنسانية والدولية.
وهنا ننصح قيادة تحالف العدوان وخصوصاً الإمارات أن تتوقف عن عدوانها على شعبنا وبلدنا لتتجنب العواقب الوخيمة التي ستمنى بها أي دولة تتحرك لاستهداف اليمن وانتهاك سيادته واستقلاله واحتلال جزره ونهب ثرواته والتصعيد ضد جيشه ولجانه الشعبية وأنها لن تكون بمنأى عن الاستهداف فالقوة العسكرية التي تمتلكها القوات المسلحة اليمنية اليوم تستطيع أن تصل إلى عمق أي دولة من دول العدوان.
ونذكر الإماراتي أن دولته واقتصاده تحتاج إلى الاستقرار الذي لن تستطيع المحافظة عليه إذا استمر عدوانها.
كما نؤكد أن الإدانات الجائرة لهذه العملية ومثيلاتها والتي تصدر عن بعض الأنظمة الاستكبارية كالبريطانيين والأمريكان وبعض عملائهم في المنطقة لن تثني شعبنا عن مواصلة الدفاع عن حقه المشروع في الحياة والحرية والكرامة والسيادة واستقلال القرار الوطني،
مؤكدين على تحميل تحالف العدوان والمجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ومبعوثها مسؤولية الجرائم التي يرتكبها تحالفهم تجاه أبناء شعبنا، خصوصاً بعد أن ثبت تورط الأمم المتحدة في العدوان بوقوفها الواضح مع تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الصهيوني وعدم إدانتها لاعتداءاته على شعبنا، بينما تظهر تعاطفها مع دويلة العدوان الإمارات عند قيام الجيش واللجان الشعبية باستهداف مواقع عسكرية واستراتيجية فيها.
ختاماً ندعو أبناء شعبنا اليمني الكريم إلى الالتفاف حول القيادة ورفد جبهات العزة والكرامة بالرجال والمال حتى تحقيق النصر المبين بإذن الله وتأييده وعونه.
نسأل الله تعالى الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وأن يفرج عن الأسرى وأن يعجل لنا بالنصر المبين.
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
14 جمادى الآخرة 1443هـ
17 يناير 2022م
14/11/2021
بيان صادر عن حزب الحق بشأن جريمة إعدام الأسرى العشرة التي ارتكبها مرتزقة العدوان الأمريكي في الساحل الغربي
بسم الله الرحمن الرحيم
جرائم مخزيةٌ، وعدوان يتمادى، وصمت دولي مخزٍ..
ليست الأولى وقد لا تكون الأخيرة فقد ارتكب مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الصهيوإماراتي العديد منها على مدار سنوات العدوان السبع.
كان إعدام عشرة من الأسرى جريمةً شنيعةً متنافيةً مع كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية والدينية، ولكن جرأة مرتكبيها في تصوير الجريمة وبث مقاطعها على شبكة الإنترنت هي ما يكشف استهتار العدوان ومرتزقته بما يسمى المجتمع الدولي، ومن جانب آخر يكشف سلوكها المتفق مع التكفيريين أن هؤلاء ينتمون إلى نفس المدرسة الأمريكية التي تنتمي إليها الجماعات التكفيرية كالقاعدة وداعش.
وإننا إذ ندين ونستنكر هذه الجرائم بأشد عبارات الاستنكار، فإننا ندعو العالم الصامت وخصوصاً الأمم المتحدة ومبعوثها إلى الاستيقاظ من هذا السبات المخزي، وندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بمسؤولياتها تجاه هذه الجرائم، خصوصاً تلك المنظمات التي تدعي اهتمامها بقضايا الأسرى وتدعي احترامها لما يسمى مواثيق الأمم المتحدة.
ولأننا لا نعول على هذه المنظمات ولا نرجو منها خيراً -لأن المال السعودي والإرهاب الأمريكي والذلة للصهيونية قد أعمتها- فإننا ندعو أبناء شعبنا اليمني الكريم أن يتحركوا لرفد الجبهات بالرجال والمال لأن هذا هو الحل الناجع ولن تفهم دول العدوان غيره.
(وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
صادر عن حزب الحق
صنعاء - اليمن
9 ربيع الآخر 1443هـ
14 نوفمبر 2021م