09/02/2026
كتاب : الحكومات اليمنية 1962- 2007م.
تأليف : ضياء عبدالله الصلوي .
على مدى العقود الماضية من عمر النظام الجمهوري في اليمن تعاقبت على الحياة السياسية انظمة وعهود رئاسية تولى فيها نحو عشرة زعماء قيادة اليمن بشطريه قبل ۲۲ مايو ۱۹۹۰م وفي عهد الجمهورية اليمنية، وشكلت خلالها نحو (٤٠) حكومة ، تولی رئاستها حوالي 20 شخصية وطنية.
ومع تعاقب الأجيال ومرور السنوات، طوت عجلة النسيان العديد بل الكثير من رؤساء واعضاء تلك الحكومات ، وبات الكثير ممن عاصروا تلك الحكومات لا يتذكرون العديد من الوزراء ، كما أن معظم الجيل الحاضر من ابناء اليمن لا يعرفون ويجهلون الكثير عن الرجال الذين ساهموا في ادارة ووضع معالم الحياة السياسية في اليمن ، واصبح الكثير من الباحثين والمهتمين والصحفيين بل والمؤسسات الرسمية وبالذات الصحفية تقف عاجزة عندما يتعلق الوضع بوزير سابق او شخصية سياسية سابقة تولت حقيبة وزارية في فترة ما . ولذلك وبهدف إنعاش الذاكرة والتعريف بمعالم هامة في الحياة السياسية في اليمن خلال نيف وأربعين عاماً والتوثيق لها ولما فيه خدمة الباحث والمؤرخ والصحفي والمهتم .
#صنعاء #عدن #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1PfsFpnE2jWw7A5ujWSXtWqzl_pYMagfY/view?usp=drivesdk
17/01/2026
وفاة المناضل الوطني الكبير الأستاذ علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة والأمين العام السابق للحزب الاشتراكي، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والنضال.
لقد كرّس الفقيد حياته لخدمة اليمن، بدءًا بمقاومة الاستعمار البريطاني، مرورًا بمرحلة بناء الدولة في الجنوب، وصولًا إلى مشاركته الفاعلة في صناعة دولة الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية. وكان رحمه الله أحد أبرز الرموز السياسية الوطنية التي كان لها حضور مؤثر وأدوار بارزة في مختلف المراحل المفصلية من تاريخ الوطن.
15/01/2026
كتاب : مستطرف معاصر.
تاليف : عبدالله البردوني.
بدأ البردوني فكرة كتابة هذا المستطرف في ديسمبر من عام 1990م, وقد تركت المرحلة ظلالها عليه, وهذا الظلال يشبه ما يماثله في الزمن القديم, زمن كتابة المستطرفات القديمة, فالتسعينات من القرن العشرين – كما يقول البردوني نفسه في سياق تعليل كتابته لهذا المستطرف – لم تكن تومئ إلى غد, ولم تحمل رموزها وتباشيرها عبق الذي مضى من الزمن – إذ كانت مرحلة مضطربة أحدثت تفكيكاً للبنى العامة وانزياحاً في القانون العام والطبيعي, فالمستقبل كان مجهول القسمات, وشبح القلاقل والاضطرابات كان يهدد المجتمع.
لقد كتب البردوني مستطرفه المعاصر ونشره تحت هذا العنوان في صحيفة الوحدة التي كانت متنفساً حراً لكل الكتاب, ولم يكن في مستطرفه هذا إلا معبراً عن موقفه وساخراً من واقعه, من خلال إعادة إنتاج دلالة السياق المتصل والمتقاطع بين المتن والواقع, فقد غام خيال المستقبل, فأصبح الميل الى التأمل والسخرية هو الملاذ حتى تتضح ملامح المرحلة.
كتب الكثير من الأدباء عن الفكاهة والنوادر والسخرية في الأدب المعاصر, لكن لم يكتب أديب عربي – حسب علمي – بمنهج المستطرفات القديمة سوى البردوني, فهو امتداد متجدد لمنهج المستطرفات, فإلى جانب النوادر تجد التحليل السياقي والمتقاطع, وتجد المعلومة, وتجد القضية, التي يود من خلالها التعبير عن موقفه, أو بيان ما يراه صائباً, لكن في نسقٍ من التعاطي مع نظرية التلقي التي شاعت وتداولها الأدباء في القرن العشرين.
لم يكن البردوني في مستطرفه هذا سوى باحث عن الفرادة والتميز بين أدباء عصره كعادته في نتاجه الفكري والأدبي, ولذلك حرصنا في الهيئة العامة للكتاب على طباعة هذا الكتاب, وندرك الفراغ الذي سوف يملأه في الوجدان الجمعي في ظروف قد تشبه زمن كتابته في حال, وتتغاير عنها في أحوال, إلا أن ثمة قاسماً مشتركاً يؤكد أهميته في هذه المرحلة.
عبدالرحمن مراد
رئيس الهيئة العامةللكتاب
#صنعاء #عدن #حضرموت #البردوني
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1hEXZRuEQg5Lo3TSwuUPM0TXOaIVVLzhx/view?usp=drivesdk
13/01/2026
كتاب : الاثنين الدامي في عدن.
في الثالث عشر من يناير 1986، شهدت اليمن الديمقراطية واحدة من أكثر لحظاتها دموية في التاريخ الحديث. يومها، لم يكن الدم وحده هو الذي سال، بل امتد الخراب إلى الأرض والحجر والبشر، لتُصاب المدن والقرى والمدارس، وتُدفن براءة الأطفال تحت ركام الصراع. كان كل شيء مهددًا بالضياع: الوطن، والحلم، والمستقبل، في لحظة بدت وكأنها تقطع الطريق أمام تجربة سياسية وُلدت على أمل بناء نموذج جديد ومختلف.
وبعد مرور ما يقارب نصف قرن، يعود السؤال بإلحاح: ماذا جرى في اليمن الديمقراطية؟ هل كانت أحداث يناير حلقة جديدة في سلسلة صراعات السلطة التي أطلقتها ظروف نشوء الدولة والحزب؟ أم أنها نتاج صراع اجتماعي أعمق انعكس داخل بنية القيادة السياسية؟ أم كانت مواجهة بين توجهات ومشاريع متباينة، أم صراعًا قبليًا أُلبس ثوب الأيديولوجيا؟ أم أنها، في جوهرها، نتيجة لتدخلات خارجية وسلسلة مؤامرات استهدفت الثورة منذ بداياتها؟
تتعدد التفسيرات، لكن المؤكد أن الصراع تمحور حول السلطة والنفوذ، بين قوى بيروقراطية وعسكرية وعقلية تقليدية أعاقت مسار الثورة، وبين محاولات التغيير التي اصطدمت بواقع داخلي معقد. وقد كشفت أحداث يناير عن هشاشة البنية السياسية، وأسهمت في إجهاض مشاريع فكرية وتنظيمية كان يُعوَّل عليها لتطوير التجربة الاشتراكية اليمنية.
وسط هذا المشهد، يبرز سؤال الدور والمسؤولية: كيف تمكن أفراد من إعادة إنتاج السلطة الفردية داخل نظام قام على شعارات الجماعية والتحرر؟ وكيف تحولت الثورة إلى أداة إقصاء؟ ولماذا انتهت القيادة الثورية إلى نقيض أهدافها، لتفتح الطريق أمام انهيار التجربة برمتها؟
هذه الأسئلة لا تتعلق بالماضي فقط، بل تمس حاضر اليمن ومستقبله، وتفرض قراءة نقدية للتجربة، بعيدًا عن التبرير أو التخوين، بحثًا عن فهم أعمق لجذور الكارثة التي ما زالت آثارها ماثلة حتى اليوم.
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1dCZNRpxY-q_9n0fcw_Zh3ELTDSq3sVBv/view?usp=drivesdk
#عدن #حضرموت #صنعاء
06/01/2026
كتاب : وعود عدن.
تأليف: فواز طرابلسي.
يرصد فواز طرابلسي في مقدمة كتابه «وعود عدن» مسار علاقة امتدت نحو خمسة وعشرين عامًا مع اليمن، زائرًا له مرارًا ومتابعًا عن قرب تحوّلاته السياسية والاجتماعية. بدأ اهتمامه من موقع المتابع المتضامن مع تجربة بناء اليمن الديمقراطي، قبل أن يتحول إلى معاينة مباشرة لمسار الحكم اليساري في الجنوب وما رافقه من آمال وإخفاقات.
لا يقدّم طرابلسي نصّه بوصفه دراسة أكاديمية أو حكمًا نهائيًا على التجربة اليمنية، بل شهادة شخصية تستند إلى المعايشة المباشرة والزيارات المتكررة، بهدف استخلاص الدروس للماضي والحاضر والمستقبل. وبين السياسة وأدب الرحلات واليوميات، من دون أن تغيب عنها الأسئلة السياسية والفكرية. ويقرّ طرابلسي بطابعها الجزئي وغير المكتمل، معتبرًا إياها محاولة لتوثيق لحظة تاريخية واستخلاص دروسها، في سياق قصة أوسع عنوانها اليمن، و«وعود عدن»، بين الحلم والواقع، وبين الوحدة والانقسام.
#صنعاء #عدن #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1wQ5xlQ8DacT7aOsIg8OUETNOhVgppeH8/view?usp=drivesdk
05/01/2026
كتاب : سقوط الرفاق.
لماذا فَشلت تجربة اليسار في جنوب اليمن ؟
تأليف : جمال محمد الحبيشي.
تستكشف هذه الدراسة أهم التجارب العربية في الحكم بنظام الحزب الواحد الشمولي ذو التوجه اليساري الماركسي الذي أعلن انتهاج الاشتراكية العلمية في حكم اليمن الديمقراطية سابقا خلال الفترة من ١٩٦٩ إلى ١٩٩٠.
وتكمن أهميتها في أنها تتناول جانب واحد من ظاهرة فشل اليمنيين في بناء نظام سياسي مستقر طيلة القرن الفائت، والمتمثل في فشل نظام الحزب الواحد في اليمن الديمقراطية سابقا في بناء نظام سياسي مستقر، وذلك بتسليط الضوء على أهم العوامل التي أدت إلى فشل التجربة لما تتميز بها عن غيرها من التجارب في الدول العربية وذلك لما لها من خصوصية من حيث إنها التجربة الاشتراكية الوحيدة في المنطقة التي وصلت إلى السلطة واستمرت لربع قرن من الزمن.
#عدن #حضرموت #صنعاء
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1_kw12A2gv2WP_DYcn2egVzAkGJqOxOt9/view?usp=drivesdk
23/12/2025
كتاب : أرضنا الطيبة هذا الجنوب.
تأليف : عبدالرحمن جرجرة.
صدر هذا الكتاب في ستينات القرن الماضي وتناول فيه المؤلف اتحاد إمارات الجنوب العربي الذي تأسس في 11 فبراير عام 1959م، متكوّنًا في بدايته من ست كيانات سياسية شملت: إمارة الضالع، وسلطنة الفضلي، وسلطنة العوذلي، وسلطنة يافع السفلى، وإمارة بيحان، ومشيخة العوالق العليا. وفي 5 أكتوبر من العام نفسه انضمت سلطنة لحج إلى الاتحاد، ثم توسّع في مارس 1960م بانضمام كل من سلطنة العوالق السفلى، وسلطنة الواحدي، ومشيخة العقربي، وولاية دثينة.
وفي 4 أبريل 1962م تم تعديل التسمية الرسمية للكيان ليصبح اتحاد الجنوب العربي. وقد شهد الاتحاد توسعًا مهمًا في 18 يناير 1963م بضم مستعمرة عدن لتصبح العضو الثاني عشر ضمن تشكيلته السياسية. وتوالى بعد ذلك انضمام عدد من الولايات، بلغ عددها ست ولايات إضافية، هي: سلطنة الحواشب، ومشيخة الشعيب، وسلطنة العوالق العليا، ومشيخة المفلحي، ومشيخة العلوي، ليصل بذلك مجموع أعضاء الاتحاد إلى سبع عشرة ولاية.
ورغم هذا التوسع، امتنعت بعض الكيانات عن الانضمام، وعلى رأسها سلطنة يافع العليا بسبب معارضة سكانها، كما امتنعت غالبية ولايات المحمية الشرقية باستثناء سلطنة الواحدي. أما الولايات الكبرى الثلاث، وهي: سلطنة الكثيري، وسلطنة القعيطي في حضرموت، وسلطنة المهرة، فقد بقيت خارج إطار الجنوب العربي، وتميّزت هذه الكيانات الثلاث باتساع مساحتها وكثافة سكانها مقارنة بغيرها من ولايات الجنوب.
#صنعاء #حضرموت #عدن
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب:
https://drive.google.com/file/d/1O7Uy8KedS707MQybM2SvFAOrMZrF3H61/view?usp=drivesdk
15/12/2025
كتاب : الإعتراف المنيع في المسألة اليمنية.
اشكالية الهوية والشرعية في بنية المجتمع اليمن.
تأليف : أحمد عبدالله الصوفي.
لا يقدم هذا الكتاب وصفة جاهزة لحل أزمة اليمن، بل يفتح باب الأسئلة الكبرى حول الهوية اليمنية ومسارات تشكّلها، وتهدف هذه التساؤلات إلى إعادة اكتشاف الذات اليمنية وفهم مكوّناتها التاريخية والثقافية، ويعتمد المؤلف في ذلك على قراءة نقدية لأبعاد الشخصية الوطنية اليمنية، واضعًا إياها في سياقها التاريخي ودورها في خدمة قيم التنوير والديمقراطية وحق الإنسان في حياة كريمة قائمة على المساواة والعدالة.
يسعى المؤلف في هذا الكتاب إلى بلورة رؤية استراتيجية للتوحيد والتجدد الحضاري، تقوم على إعادة النظر في مفهوم اليمن بما يتجاوز حدوده الجغرافية، ليصبح فضاءً حيًا تتفاعل فيه الذاكرة التاريخية مع تطلعات المستقبل. ومن هذا المنطلق، يدعو المؤلف إلى إعادة صياغة الثقافة اليمنية وقراءة تاريخها قراءة حضارية تستوعب التعدد وتثمّن التنوع الذي شكّل جوهر الشخصية اليمنية عبر العصور.
ويبرز الكتاب كيف أسهم هذا التنوع في تشكيل هوية يمنية ثرية، انعكست في تعدد المذاهب الإسلامية، وتنوع أنماط الوجود الاجتماعي والاقتصادي، من الريفي إلى المدني، ومن الزراعي إلى التجاري والصناعي. كما يؤكد أن هذه العناصر التاريخية والاجتماعية، بما تحمله من رواسب ثقافية، لا يمكن أن تتحول إلى طاقة إيجابية فاعلة إلا عبر الاعتراف بها والعمل على تحقيق الانسجام والتكامل بينها.
ويخلص المؤلف إلى أن مشروع الوحدة الوطنية اليمنية لا يمكن أن يترسخ إلا من خلال الاعتراف بالتعدد والاختلاف، وإبراز الخصائص المتنوعة للهوية الوطنية في إطار دولة يمنية ديمقراطية موحدة، قادرة على استيعاب التنوع وتحويله إلى مصدر قوة وأمل لمستقبل اليمن.
#صنعاء #عدن #سقطرى #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب:
https://drive.google.com/file/d/1fBEAy0dH6ND1GUZkoGBNuzt_zV04lqbB/view?usp=drivesdk
12/12/2025
كتاب: التحولات السياسية في اليمن.
بحوث ودراسات غربية 1990- 1994م.
يقدّم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات التي أعدّها باحثون غربيون تناولوا فيها تجربة الوحدة اليمنية منذ قيامها عام 1990 وما تبعها من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية، ويُعدّ هذا العمل المرجعياً من أبرز الإسهامات الغربية في تحليل التجربة اليمنية الحديثة، خصوصاً في سياق بناء الدولة، والتحول الديمقراطي، والصراعات التي أعقبت الوحدة، وينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء رئيسية تغطي مسار الوحدة وتداعياتها الداخلية والإقليمية.
يركز الجزء الأول على خلفيات الوحدة اليمنية وتطبيقاتها، من خلال تحليل التحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهت دمج الشطرين وبناء مؤسسات الدولة الموحدة.
أمّا الجزء الثاني فيتناول الآثار الإقليمية للوحدة، خصوصاً علاقتها بالأمن الإقليمي وقضية عودة المهاجرين اليمنيين.
ويستعرض الجزء الثالث بدايات المسار الديمقراطي في اليمن، بما في ذلك الانتخابات الأولى بعد الوحدة وتشكّل المجتمع المدني وإشكالات الهوية الوطنية.
بينما يخصص الجزء الرابع للأزمة السياسية التي قادت إلى حرب 1994، مع تحليل أسبابها الداخلية وفشل المبادرات الإقليمية لتجنّبها.
ويختتم الكتاب بدراسة تربط بين التطور الاقتصادي وإمكانات التحول الديمقراطي في اليمن، مشيراً إلى أن هشاشة البنية الاقتصادية والسياسية كانت عاملاً رئيسياً في تعثر المسار الديمقراطي.
يمثل الكتاب مصدراً بحثياً مهماً لفهم التجربة اليمنية بعد الوحدة، من خلال مزيج من الدراسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تفسّر مسار الدولة اليمنية الحديثة، بما في ذلك فرصها في التحول الديمقراطي، والتحديات البنيوية التي أدت إلى نشوء الأزمات اللاحقة. ويقدّم العمل رؤية نقدية متعددة التخصصات تساعد الباحثين وصنّاع القرار في تحليل طبيعة الدولة اليمنية ومشكلاتها الهيكلية.
#صنعاء #عدن #حضرموت #سقطرى
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1MT0KArBCNuaYr9uR8NwyUVv1OBVhEo79/view?usp=drivesdk
10/12/2025
كتاب: حضرموت، تاريخ الدولة الكثيرية.
تأليف : محمد بن هاشم.
الطبعة الأولى 1948
يمثّل كتاب "تاريخ الدولة الكثيرية" للمؤرخ محمد بن هاشم الكثيري أحد المؤلفات المحورية في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي لحضرموت، إذ يتناول المؤلف فيه نشأة الدولة الكثيرية وتطورها عبر قرون، معتمدًا على مزيج من المصادر المكتوبة والروايات الشفوية والوثائق الأسرية التي أضفت على المادة العلمية مصداقية وعمقًا تاريخيًا. ومن خلال منهج سردي تحليلي، يعيد الكاتب بناء الصورة العامة للدولة الكثيرية منذ بداياتها الأولى، مرورًا بمراحل قوتها وامتداد نفوذها، وصولًا إلى العوامل التي أسهمت في تراجعها وانتهاء دورها كقوة سياسية رئيسية في المنطقة.
يبدأ المؤلف بعرض الخلفية التاريخية لقبيلة كِندة التي انحدر منها الكثيريون، موضحًا الظروف الاجتماعية والسياسية التي مهّدت لقيام دولتهم في وادي حضرموت. ثم ينتقل بسلاسة إلى تتبّع مسار الحكم الكثيري عبر الأجيال، مستعرضًا أبرز الحكّام وإنجازاتهم، ومبينًا طبيعة التحالفات والصراعات التي خاضتها الدولة مع القوى المحلية والإقليمية، مثل القعيطيين واليافعيين. ويتميز هذا الجزء بالتحليل المتوازن الذي يربط الأحداث بسياقاتها ويشرح أثرها في تثبيت أو إضعاف سلطة الدولة.
كما يمنح الكتاب مساحة واسعة لدراسة البنية الداخلية للدولة، فيتطرق إلى الجوانب الإدارية والقضائية، وإلى العلاقات بين القبائل، إضافة إلى الجانب الاقتصادي الذي شكّل ركيزة مهمة في استقرار حضرموت، سواء من خلال الزراعة أو حركة التجارة المرتبطة بالمحيط الهندي. ويقدّم المؤلف هنا رؤية شاملة تساعد القارئ على فهم طبيعة الحياة في تلك المرحلة، وكيف تسهم العوامل الاجتماعية والاقتصادية في استدامة الحكم أو انهياره.
وفي القسم الأخير، يناقش الكاتب الأسباب التي أدت إلى تراجع الدولة الكثيرية، مركّزًا على التنافس العسكري والسياسي، والتغيّرات الاقتصادية، وأثر التدخلات الإقليمية في إعادة تشكيل المشهد السياسي في حضرموت. ويختتم بعرض موضوعي يوضح كيف انحسر نفوذ الدولة تدريجيًا حتى انتهى وجودها ككيان مستقل.
يمتاز هذا الكتاب بقدرته على الجمع بين التوثيق والتحليل، مما يجعله مرجعًا مهمًا للباحثين في تاريخ حضرموت والجزيرة العربية. فهو لا يقدم سردًا تاريخيًا وحسب، بل يربط الأحداث ببنية المجتمع ومكوناته، ليمنح القارئ فهمًا شاملًا لتجربة الدولة الكثيرية ودورها في تشكيل تاريخ المنطقة.
#حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب:
https://drive.google.com/file/d/1pHylmEc8s1PeCBgFCMds02tEuCovgxzo/view?usp=drivesdk
07/12/2025
كتاب : وحدة اليمن تاريخياً.
تأليف : سيف علي مقبل.
تقديم : العميد صالح مصلح قاسم.
(وزير دفاع جمهورية اليمن الديمقراطية)
يمثّل هذا الكتاب محاولة بحثية تهدف إلى استكشاف التحوّلات التاريخية التي مرّ بها اليمن حتى القرن العشرين، انطلاقًا من قناعة بأن الوعي بتاريخ اليمن السياسي والاجتماعي والثقافي يشكّل أساسًا لترسيخ الهوية الوطنية ووحدة الشعب. ويستند المؤلّف إلى قراءة نقدية لمجموعة واسعة من الأحداث والوثائق، في إطار تحليل يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، ويبيّن كيف تشكّل الوجدان اليمني عبر التفاعل بين الإرث الحضاري القديم والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحديثة.
وتتتبّع الدراسة مسار الوحدة اليمنية من جذورها التاريخية، مرورًا بالكفاح الوطني ضد الاستعمار والاستبداد، وصولًا إلى اللحظات المفصلية مثل ثورة 26 سبتمبر 1962 و 14 أكتوبر 1963، وما تلاها من تحولات في الجنوب والشمال. كما تسلّط الضوء على البنية الاجتماعية والطبقية للمجتمع اليمني، ودور الثقافة الشعبية والرموز الروحية في تشكيل الهوية الجامعة وتعزيز قيم الحرية والمقاومة والوحدة.
ويعالج المؤلف أيضًا أبعاد الصراع اليمني عبر المراحل التاريخية المختلفة، ولا سيما مقاومة الغزاة والقوى الأجنبية، والنضال ضد الأنظمة الإقطاعية، وصولًا إلى الانتفاضات الشعبية التي عبّرت عن توق اليمنيين إلى التحرّر وبناء الدولة الوطنية. وتبرز أهمية هذه النضالات في تكوين وعي سياسي جماعي أسهم في صياغة المشروع الديمقراطي الوحدوي.
وتخلص الدراسة إلى أنّ التجربة التاريخية لليمن شكّلت رصيدًا حضاريًا ونضاليًا متراكمًا، أوجد رؤية وطنية تسعى إلى بناء يمن موحّد، ديمقراطي، قائم على العدالة الاجتماعية وتحرير الإرادة الشعبية من مختلف أشكال الهيمنة.
#صنعاء #عدن #حضرموت #سقطرى
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/15T3jA5ocmwC2l2_XuurkPb1--svfs--L/view?usp=drivesdk
04/12/2025
كتاب : الباعث المشترك للصراع في اليمن.
1224-1429هـ _1809-2008م.
تأليف : عبد الكريم علي صالح العزير.
يأتي هذا الكتاب ليقدّم قراءة معمّقة في الواقع اليمني المعقّد، محاولًا الكشف عن جذور الصراع التي تراكمت عبر عقود طويلة، وأسهمت في إيصال البلاد إلى ما هي عليه اليوم من اضطراب وتشظّي. ولا يكتفي المؤلف بتتبع الأحداث من منظور تاريخي، بل يسعى إلى تحليل العوامل الفاعلة التي تداخلت في تشكيل الأزمة، سواء كانت داخلية أم خارجية، سياسية أم اجتماعية، ليقدّم في النهاية فهمًا شاملًا لبنية الصراع اليمني، إذ يقدّم الكتاب تحليلاً مكثفًا لجذور الصراع في اليمن، معتمدًا مقاربة تدمج بين العوامل الداخلية والخارجية لفهم تعقيدات المشهد السياسي والاجتماعي. ويرى المؤلف أن التدخلات الأجنبية شكّلت أحد أهم محركات الأزمة، إذ استندت إلى الانقسامات الداخلية لتوسيع نفوذها، الأمر الذي أسهم في تعميق التوترات وإطالة أمد الصراع.
وفي السياق ذاته، يسلّط الكتاب الضوء على دور العوامل الداخلية، خصوصًا الوشاية وإعادة إنتاج الخصومات، بوصفها ممارسات تراكمية ساهمت في تكريس الانقسام وتعطيل مسارات التوافق الوطني. كما يناقش مظاهر الفساد الإداري والمالي والأخلاقي والسياسي، معتبرًا إياها أحد أبرز العوائق أمام بناء مؤسسات مستقرة وقادرة على إدارة الدولة بكفاءة.
ويتوقف الكتاب كذلك عند مسؤولية القوى السياسية والاجتماعية، الحاكمة منها والمعارضة، في إنتاج بيئة خصبة للأزمات عبر اعتماد الولاءات الضيقة والصراعات الحزبية، ما أدى إلى زعزعة البنية الاجتماعية وتعميق حالة عدم الاستقرار.
في المحصلة، يخلص الكتاب إلى أن معالجة الصراع في اليمن تتطلب مراجعة شاملة لبنية النظام السياسي والاجتماعي، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية والحزبية، بوصف ذلك مدخلًا أساسيًا لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار المستدام.
#صنعاء #عدن #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1TV3Hw2QWsqns1je9ekE2AeqjJ0ne66Sz/view?usp=drivesdk