التجمع اليمني للاصلاح - الدائرة السادسة

التجمع اليمني للاصلاح - الدائرة السادسة

Share

الإصلاح: - تنظيم سياسي شعبي يسعى للإصلاح في جميع جوانب الحياة, ويستمد مناهجه من قيم الإسلام ويأخذ بكل الوسائل المشروعة لتحقيق أهدافه.

31/08/2017

يسر قيادة التجمع اليمني للإصلاح أن تزف أسمى آيات التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله على شعبنا بالخير والسعادة واستعادة الدولة والسيادة اليمنية على كافة أراضي الجمهورية .
وبهذه المناسبة العظيمة تحيي قيادة التجمع اليمني للإصلاح أبطال اليمن في مختلف الجبهات مقاومة وجيش وطني باسل، وتشد على أيدايهم ، فهم أمل اليمنيين - بعد الله عزوجل - في الخلاص واستعادة الوطن وحمايته من كل الأخطار المتكالبة عليه.
وتهيب قيادة التجمع اليمني للإصلاح بالحكومة بتقديم كافة التسهيلات والدعم للجرحى والمعاقين من أبناء الجيش والمقاومة والمواطنين، وتقديم الدعم اللازم لأسر وأبناء الشهداء الكرام جميعا اللذين وهبوا الوطن دمائهم عن طيب أنفس.
ان التجمع اليمني للاصلاح وهو يهنئ الشعب اليمني بعيد الاضحي فانه يدعوالحكومة وسلطاتها التنفيذية إلى سرعة صرف مرتبات موظفي الدولة مدنيين وعسكريين في مختلف المحافظات ، فكل أبناء اليمن مسؤولية الحكومة لا فرق بين مواطن هنا ومواطن هناك ، كما ويدعو الى سرعة صرف مستحقات الطلاب في الخارج والعمل على إيجاد الحلول والمساعدات لليمنيين المشردين والنازحين في الداخل والخارج ، بالاضافة الى تلمس احتياجات الفقراء ومن شردهم الانقلاب وما تلاه من احداث والقيام على احتياجاتهم وتلبية متطلبات الحياة الضرورية لهم
التجمع اليمني للاصلاح
الخميس 31 أغسطس 2017م

06/05/2017

الأوطان لا تُباع ولا تُشترى ..!!
مهما حاولتم .. لن تجرونا للعنف ..!

محمد اليدومي
رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح .

04/05/2017

بيان صادر عن التجمع اليمني للإصلاح
بالعاصمة المؤقتة عدن
*****************

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد سطرت عدن و أبناؤها أروع الملاحم البطولية في التصدي للانقلاب وتحرير عدن من المليشيات الانقلابية . بل وشارك أبناء عدن ضمن المقاومة الجنوبية يدا بيد مع إخوانه في التحالف تحت قيادة المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و دعمهم السخي في تحرير المحافظات المجاورة لعدن وما زال أبناء عدن يشاركون مع إخوانهم في الجيش الوطني في تحرير مناطق الساحل الغربي . هذه الصورة المشرفة واللحمة الوطنية العظيمة ستظل عنوان الكرامة لأبناء عدن وسيخلدها التاريخ باسطر من نور في سجل التضحية والفداء لتحرير الوطن ... كل الوطن من المليشيات الانقلابية .
وتابع التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن باهتمام بالغ الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي دعا لها الحراك الجنوبي بيوم الخميس الرابع من مايو 2017م .
ونرحب ببيان إعلان عدن التاريخي لكونه يعتبر نقلة نوعية للقضية الجنوبية ، وحلها الحل العادل الذي يرتضيه أبناء الجنوب .
ونؤيد الدعوة إلى تشكيل كيان سياسي جامع وحامل للقضية الجنوبية . هذا الكيان السياسي الذي ينبغي تشكيله من كل القوى والطيف السياسي الجنوبي. وفتح آفاق للحوار الجنوبي الجنوبي وعدم استثناء اي كيان سياسي جنوبي للوصول الي صيغة مشتركة تؤسس لعمل سياسي جنوبي جامع يعزز ثقافة المشروع السياسي الوطني.
وندعوا إلى أن يكون الكيان السياسي معبرا عن الإرادة الشعبية الجنوبية وليس معبرا عن آراء ومطالب النخب السياسية التي ستكون سببا لإفشال هذا الكيان السياسي في حال أصبح معبرا عن رغبات النخب السياسية .
ونهنئ المشاركين في هذه الفعالية لسلوكهم الراقي وسلميتهم الواعية التي عبروا بها عن إرادتهم و اوصلوا رسالتهم ومطالبهم بصورة حضارية .
ونشكر الأجهزة الأمنية والعسكرية التي تعاملت مع الفعالية بحكمة وساعدت على حمايتها حتى تمت الفعالية بنجاح كبير.
ونشكر اللواء عيدروس الزبيدي لجهوده الكبيرة في خدمة عدن وأهلها. ونتمنى له التوفيق في مهام عمله الجديدة .

وندعو كافة المكونات السياسية والهيئات والمنظمات الجماهيرية الجنوبية لتأييد إعلان عدن التاريخي ، وان يتم إعطائه فرصة في سبيل الوصول إلى تحقيق الإرادة الشعبية الجامعة .
ونجدها فرصة مناسبة للترحيب والإشادة بالقرارات الجمهورية الأخيرة والتي أهمها تعيين القامة الجنوبية السياسية والاقتصادية الدكتور عبدالعزيز المفلحي محافظا لعدن . والذي نعتقد بحق انه رجل المرحلة وسيكون بإذن الله ربان سفينة عدن التنموية التي ستبحر بعدن نحو التنمية والبناء والإعمار. لتنعم عدن بالخير والتنمية بعد سنين الدمار والفناء.
ونرحب بالمحافظ الجديد الدكتور عبدالعزيز المفلحي وندعو كافة القوى السياسية في عدن للوقوف صفا واحدا خلف المحافظ لإنجاح مشروعه التنموي من أجل عدن و ابنائها .
عدن تستحق الحياة بأمن و رخاء برعاية مباشرة من قبل الدكتور عبدالعزيز المفلحي محافظا جديدا لها و بدعم لا متناهي و قيادة رشيدة من المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية . وستظل حافظة للجميل الذي قدمه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ونؤكد أن تحرير الوطن ... كل الوطن وبناءه يحتاج إلى تضافر كل الجهود من القوى الوطنية المخلصة صاحبة المشروع الوطني الجامع المؤيد للشرعية ...
حفظ الله بلادنا من كل سوء ووفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح .

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة عدن.
8 شعبان 1438 ه
4 مايو 2017م

09/12/2016

بيان صادر عن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

تابعت الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح بقلق بالغ قرار وزارة الخزانة الأمريكية إدراج الشيخ الحسن علي أبكر في قائمة المشمولين بالعقوبات بمزاعم علاقته بجماعات إرهابية.

وإذ يدين الإصلاح هذه الخطوة يعتبرها دليلاً واضحاً على تخبط الإدارة الأمريكية واعتمادها على معلومات مضللة ومغلوطة من جهات تستهدف الشخصيات الوطنية ذات الفكر الوسطي المعتدل، دون استناد إلى أي دليل ملموس.

إن استهداف شخصية وطنية بحجم الحسن أبكر تؤمن بالعمل السياسي السلمي سبيلاً للوصول إلى السلطة وبالعيش المشترك، وهو الذي عرفه اليمنيون كافة مناضلاً وطنياً جسوراً وشخصية اجتماعية جامعة قضى عمره في إصلاح ذات البين، مسخراً وجاهته وكل ما يملك لحل النزاعات القبلية المسلحة ومكافحة الثأر كظاهرة تنتشر في المناطق القبلية ومنها محافظة الجوف التي ينتمي لها.

وحين اجتاحت مليشيات الحوثي وصالح الإنقلابية العاصمة صنعاء وأسقطت محافظات عدة كان للحسن أبكر مع الآلاف من رجال محافظة الجوف موقفاً واضحاً انحاز فيه للدولة، وقد سجل موقفا مشهودا في التسامح بعد دحر المليشيات من الجوف حين وقف على أنقاض منزله الذي سوته المليشيات بالأرض وقال: “أوجه خطابي هذا من على انقاض منزلي وأقول لهم (من فجروا منزله) لسنا ممن ينتقم ولن تدفعنا نشوة النصر للانتقام.. ونحن اليوم من مصدر القوة ومن موقع النصر نقول لهم: نحن لن نضركم إذا سالممتم، ولن نسمح لأحد أن يعتدي عليكم، ودعاء الجوف الى ترسيخ وجود الدولة ومساعدة السلطات الشرعيه والجيش الوطني على استتباب الامن والامان وتغليب المصلحة العامة من اجل نما وازدهار محافظة الجوف فهل من معتبر يمد يده للسلام ونحفظ ما تبقى من أبنائنا جميعا فهذا هو مطلبنا حفاظا على الارواح والانفس والممتلكات”.

والمتابع لتداعيات القرار سئ الصيت يدرك حجم الرفض والسخط الواسع الذي خلفه في الاوساط السياسية والاجتماعية والشبابية وهو ما يؤكد الحاجة الماسة إلى إعادة تعريف الارهاب على أسس سليمة تخدم الامن والسلام العالمي، وفي هذا الصدد يجدد الاصلاح التأكيد على موقفه المبدئي الرافض للإرهاب بكل أنواعه وأشكاله ومصادره ويلتزم بالشراكة الكاملة مع سائر القوى الوطنية والإقليمية والدولية تحت قيادة السلطة اليمنية بمحاربته بالوسائل المشروعة.

كما يدين الإصلاح فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الشخصية الاجتماعية عبد الله فيصل الأهدل ومؤسسة رحماء الخيرية التي يديرها، ويرى أن هذا الإجراء لا يخرج عن نطاق الكيد السياسي لشخصيات وطنية رفضت الإنقلاب وواجهت مليشيات الموت والخراب برباطة جأش وقدمت التضحيات الكبيرة.

إن هذا القرار يصب بالدرجة الأولى في مصلحة المليشيات الانقلابية التي مارست بحق اليمنيين أبشع أنواع الارهاب غير المسبوق في التاريخ اليمني، وفي الوقت الذي كان اليمنيون ينتظرون موقفا أمريكيا منحازا لهم إذا بهم يفاجئوا بمثل هذا القرار الذي يعزز الموقف الامريكي الملتبس تجاه القضية اليمنية ويؤكد اعتماد الادارة الامريكية على معلومات مغلوطة ومضللة وهو ما يوجب على الحكومة اليمنية مسؤلية مواجهة اللوبيات التي تعمل جاهدة على تقديم هذه المعلومات للحكومة الأمريكية والمؤسسات الدولية لمعاقبة الشخصيات الوطنية بذريعة الارهاب.

وتطالب الأمانة العامة للإصلاح الرئاسة والحكومة اليمنية إلى اتخاذ موقف واضح من هذه القرارات الدالمة التي مست مواطنيين يمنيين وتعاقبهم لوقوفهم إلى جانب الشرعية وضحوا بحياتهم من أجل الدفاع عن. حق اليمنيين في بناء دولة تحميهم وتلبي تطلعاتهم في الحرية والكرامة والمساواة والعيش الكريم .

صادر عن
الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح
١٠ ربيع إول ١٤٣٨
الجمعة ٩ ديسمبر ٢٠١٦

02/12/2016

لا نظن أحداً يشك في أن المتغيرات الكثيرة التي تحدث في العالم بصور متلاحقة ومتسارعة تجعل من المتابع لها يلهث وراء أحداثها ووقائعها، وتدفعه الى البحث عن أسبابها والتمعُّن في نتائجها وآثارها ..!
فمن المفارقات العجيبة أن كثيراً من هذه المتغيرات تتبدى بارزة المعالم في محيط العالم الإسلامي على طول امتداده في الكرة الأرضية وبدون تخفٍّ من صانعي هذه الأحداث وهذه المتغيرات ..!
وعدم التخفي من صانعي هذه الأحداث والمتغيرات لم يكن منحصر في كون هذه القوى قادرة على تنفيذ إرادتها في عالمنا الإسلامي فقط؛ بل لأنها وجدت في هذه الأمة من العجز والهزال وعدم الإحساس بمسؤليتها تجاه نفسها؛ ماأغراهم بالإستخفاف بها والتلاعب بمصائرها وتجاوزها دون انتظار لأي رد فعل جاد ومؤثر وخارج إطار التشنج المعهود والذي أدمنت التعبير عنه بالشطب والتنديد ومغالبة طواحين الهواء..!
لقد وصلت أمتنا الى هذا الحد من هوانها على الناس، لأنها أضاعت فرصاً عديدة ومتنوعة للوصول بنفسها الى أقاصي درجات القوة والمنعة، وفارقتها أسبابها لأنها لم تجد منها أي محاولة جادة للأخذ بها والاستفادة من إمكاناتها وقدراتها، ولأنها ركنت الى وهم الحليف الذي تصورت أنه يمكن أن يضحي بنفسه في سبيل خمولها وكسلها واعتماد مقومات استراتيجيتها على استراجية قوم عاشوا بين السدين، والذين كانوا لا يفقهون قولا لمعاني العزة والكرامة..!
إن أمماً وشعوباً غيرنا كان حالها كحالنا غير أنها نفضت عن نفسها غبار التخلف والجمود، والقت عن كاهلها عوامل الخنا والخنوع والإستسلام لقدر الضعف، وأشاحت بوجهها عن الركون على غيرها، وانطلقت تبني لنفسها مجداً حاضراً لا يعتمد الماضي خرافة يمكن لها أن تصنع الحاضر أو أن تتسوَّر بها جدران المستقبل ..!
لقد كان الكثير من أمم الأرض وشعوبها أخلصوا لها أكثر مما أخلص حلفاؤنا لنا، ولكن تلك الأمم وتلك الشعوب لم تغطّ في نومها، ولم تتخدر بأوهامها، بل أحسنت توظيف إمكانات حلفائها في بناء ذاتها وصناعة شخصيتها مستقلة عن غيرها ومستغلة لكل مايفك عنها إسارها ..!
فالصين _مثلاً_ كان اعتمادها في بعض حاضرها على قوة الإتحاد السوفيتي في الدفاع عن ذاتها، ولكنها _في نفس الوقت أحسنت توظيف علاقتها وبنت نفسها عسكرياً واقتصادياً وعلمياً، وانطلقت في الأرض تزاحم أقوياء العالم ..!
والهند _عبرة أخرى_ بنت أساس نهضتها على علاقة مع السوفيت ومع دول الغرب _في نفس الوقت_ وتفلتت بعد ذلك من عقال من اعتمدت عليهم شرقاً وغرباً ..!
وفرنسا التي رفضت البقاء خانعة تحت مظلة القوة الأمريكية، وصنعت قوتها التي تميزت بها عن غيرها من قوى العالم ..!
وكوريا الشمالية التي مثِّلت عصامية تفردت بها في العالم وأجبرت بقوتها قوى الهيمنة في العالم على احترام إرادتها والتي بها لم تكتفي بحياة دافئة في كنف حليفتها الصين ..!
وإيران فارس وأحمال أمجاد كسرى .. لا تحتاج الى كثير حديث عنها فلغة طموحها معلومة الأحرف ومفهومة المعنى لكل من تبقى له ذرة عقل في هذه الأمة، وهي بجحافل أحقادها لم تترك لأمتنا باباً الاَّ ودقّت وتداً أمامه ..!
إنها سنة البقاء للأقوى .. إنها سنة باقية مابقيت الحياة .. " ولولا رهطك لرجمناك " ..!
لقد وصلت أوروبا في كثير من بلدانها الى قمة الرفاه .. غير أن الواقع اليوم يشير الى أساطيل روسيا وحاملات طائراتها التي تسبح فوق أمواج بحارها ..!
وكوريا الجنوبية تعيش حالة قلق من زوال رفاهيتها بضغطة زرّ قوة أختها وجارتها .!
أما اليابان _بكل بذخها_ تعيش حالة إنحناء دائم كلما اخترقت الصواريخ أجواء سماءها..!
لقد آن لأمتنا أن تنهض من كبوتها، وأن تصمّ آذانها من نهيق الطابور الخامس الذي يختال بمكره وعمالته في ساحة عجزها مثبّطا لها ومدمراً لكل مرصد يمكن لأمتنا أن ترى من خلاله معالم النهوض ..!!

محمد عبدالله اليدومي (رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح)

23/10/2016

حزب الاصلاح...والهويات القاتلة ..

حينما سقطت اليمن بيد المليشيات اكتشفنا جميعا معنى الدولة وفجعنا بالاحساس بفقدان الوطن..وصودرت معنى المواطنه وتحولنا الى رعايا في وطننا المنهوب وفي بلاد المهجر واللجوء...
حتى اؤلئك الذين تحالفوا مع المليشيات اكتشفوا وان متاخرين ان المقامرة بالوطن والدولة في مقابل تصفية الاحقاد كانت مقامرة رخيصة ..ذلك درس بليغ ندفع ثمنه جميعا..
هناك درس اخر لكنه غير مرئي بما فيه الكفاية ..هناك من يسعون لتكسير مفاصل العمل السياسي والحزبي وتقديم صورة مشوهه للجيل الحاضر والقادم عن العمل السياسي والاحزاب..
البديل عن الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الاعلام والمواطنة المتساوية ..البديل هي العشائرية والقروية والمناطقية والعنصرية والاستبداد والفوضى والعنف والارهاب والتشظي..
هناك من يطرب ويصمت عن استهداف العمل السياسي وخصوصا اذا كان المستهدف هو حزب الاصلاح..
اغمضوا اعينكم وتخيلوا ان حزب الاصلاح يتلاشى من كل قرية وحارة ومؤسسة في اليمن وتخيلوا البدائل القادمه..وكذلك بقية الاحزاب والمنظمات المدنية والحريات السياسية والاعلامية..
حزب الاصلاح حركة اجتماعية وحامل وطني وسياسي وهوية يمنية يتجاوز الهويات الصغيرة والعصبويات الجغرافية والايدلوجيات المذهبية والعنصرية ..
حزب الاصلاح والاحزاب اليمنية لديها من الاخطاء كسائر التجارب البشرية وتصحيح اخطاءها ضرورة وطنية تعكس نفسها على حاضر ومستقبل اليمن..
هل يكفينا الدرس الاول لنتعلم ان التعددية السياسية هي المعادل الموضوعي للفوضى والتشظي والاستبداد ..
خصوم التعددية السياسية هم سدنة العنصرية والعبودية..هم مشاريع الموت والدمار وحاملي الهويات القاتلة بشتى مسمياتها.

أ.علي الجرادي

14/10/2016

وشعبنا اليمني يحتفل بالذكرى ال53 لثورة 14اكتوبر المجيدة يسر التجمع اليمني للإصلاح أن يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة السياسية ، ولكافة أبناء الشعب في الداخل والخارج بهذه المناسبة العظيمة التي سطر فيها شعبنا اليمني اروع الملاحم البطولية في مواجهة اعتى قوة استعمارية عرفها التاريخ الحديث فكانت نبراسا تستضيء به الحركات التحريرية في المنطقه.
لقد قامت ثورة 14اكتوبر بعد عام واحد من قيام ثورة 26سبتمبر ضد النظام الامامي الكهنوتي في شمال اليمن وهذا التتابع الزمني بين الثورتين لم يأت صدفة وانما كان عن وعي وادراك من قبل أحرار اليمن ومناضليه في جنوب اليمن وشماله على حد سواء.
لقد أدرك الثوار انه من الصعوبة بمكان قيام ثورة ضد الاحتلال البريطاني في ظل وجود النظام الامامي الكهنوتي في شمال اليمن ، الذي كان قد قبل بوجود الاستعمار البريطاني من خلال توقيعه معاهدة عام 1934 مع بريطانيا والتي نصت على عدم المساس بالوجود البريطاني ، ثم عززها باتفاقية أخرى عام 1951 رسخت أقدام بريطانيا باستمرار تجميد الاوضاع لصالح سلطات الاحتلال ، لهذا لم تنجح مساعي بعض قيادات الثورة التي حاولت أن تتخذ من الشمال قاعدة لانطلاقتها النضالية ضد المستعمر، بسبب رفض النظام الامامي البغيض لأي نشاط ضد بريطانيا ، وهو ما عزز القناعة لدى كافة مكونات الحركة الوطنية أنه لن يتم طرد المستعمر الخارجي الا بعد التخلص من المستبد الداخلي.
وحين أعلن الضباط الاحرار الثورة ضد الامامة في اليمن صبيحة يوم السادس والعشرين من سبتمبر 1962 كان الهدف الأول لهذه الثورة المباركة هو " التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما واقامة حكم جمهوري عادل ..." ، وهو ما كان يعني بالضرورة مواجهة الاستعمار البريطاني في عدن وبقية المناطق المحتلة من اليمن ،ولهذا كان أبناء الجنوب أكثر تفاعلا وفرحا واستبشارا بثورة 26 سبتمبر، التي أطاحت بالإمامة وأعلنت النظام الجمهوري ،، فقد خرجت الجماهير في شوارع مدينة عدن تردد الأناشيد الثورية المعبرة عن التأييد للثورة، ونشطت اجتماعات القوى الحزبية والعمالية والثقافية ، وبدأت طلائع المتطوعين للدفاع عن ثورة سبتمبر تتجه نحو عاصمة الثورة صنعاء، منذ الأسبوع الأول لقيام الثورة من عدن ولحج وأبين وشبوة والضالع ويافع وحالمين والأزارق والشعيب والصبيحة وغيرها من المناطق اليمنيه.
للدفاع عن ثورة سبتمبر، جنبا الى جنب مع كل ثوار اليمن
لقد افتتح أولئك الأبطال الذين خاضوا المعركة الأولى في ردفان بقيادة الشهيد راجح غالب لبوزة بعد أن شاركوا في معارك الدفاع عن ثورة سبتمبر حقبة جديدة من النضال الوطني الجسور لتحرير الجزء المحتل من اليمن . ولم تمض سوى أشهر قليلة حتى انتقلت معركة التحرير الوطنية إلى كل أرجاء المناطق المحتله بما في ذلك المستعمرة عدن التي اتخذها البريطانيون مقراً لقيادة قواعدهم العسكرية في الشرق الأوسط وجندوا لحمايتها أعتى بوارجهم الحربية وأكثر وسائلهم العسكرية قوة وتقدماً، و ظلت الثورة مشتعلة وجذوتها متوقدة وتتوسع ، يمدها الابطال من دمائهم و قوداً فتزيد اشتعالاً يوماً بعد يوم حتى حققت أهدافها في الثلاثين من نوفمبر من عام 1967م ، وتوحدت (23) مشيخة وسلطنة في كيان وطني واحد ، في انجاز تاريخي وتحول استراتيجي كبير ، كان له ما بعده في تحقيق أهداف الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر وعلى رأسها تحقيق الوحدة اليمنية في ال 22 من مايو عام 1990 م .
وحين سعى النظام السابق الى افراغ الوحدة من معناها والانحراف بمبادئ الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر والغاء الشراكة والسعي نحو التوريث ، ظهر الحراك الجنوبي السلمي عام 2007 ليمثل نقلة نوعية في مسيرة التغيير ، ثم جاءت الثورة الشبابية الشعبية السلمية عام 2011 والتي شملت معظم محافظات الجمهورية وطالبت بالتغيير وجاءت المبادرة الخليجية لتضمن مطالب الثورة الشبابية السلمية وتجسد ذلك في نتائج الحوار الوطني ، والذي تضمن حلا عادلا للقضية الجنوبية ، غير ان القوى الانقلابية الظلامية سعت لاجهاض التغيير والانقلاب على كل ثوابت ومنجزات الشعب اليمني. وسيسجل التاريخ بأحرف من نور ما قام به أبناء اليمن من بطولات وتضحيات في التصدي للاماميين الجدد ( الحوثيين ) كما تصدوا للاماميين قبل اكثر من نصف قرن ، فقد كسروا عنجهية وغرور المليشيات الانقلابية في الضالع التي كانت أول محافظة تتحرر من قبضة هذه المليشيات وتلقنها درسا لن تنساه ، وهو ما رفع من معنويات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في كل محافظات الجمهورية ،حيث توالت البطولات والانتصارات حتى تم تطهير كافة المحافظات الجنوبية والشرقية ، وذلك بفضل الله ثم بصمود وتضحيات الابطال في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبدعم ومساندة الاشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ، والامارات العربية المتحدة .
انه ليؤسفنا أن تمر علينا هذه الذكرى العظيمة وجراح شعبنا اليمني لا تزال تنزف ، وأوضاعه الاقتصادية تزداد تدهورا ، وأصبح مهددا بالمجاعة ، وكل ذلك بسبب مغامرات طائشة واطماع غير مشروعة لطرفي الانقلاب.
وفي هذا الصدد يثمن الاصلاح كل الدعوات والجهود المبذولة لوقف الحرب وانهاء التمرد واعادة الامن والاستقرار لليمن وعلى رأسها ما يقوم به السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن ، ونأمل أن يستجيب الانقلابيون لصوت العقل ويحقنوا دماء اليمنيين من خلال التزامهم الفعلي بتطبيق قرار مجلس الأمن 2216 وانهاء انقلابهم المشؤوم ، ليعود الجميع الى العملية السياسية واستكمال ما تبقى من المبادرة الخليجية وتطبيق مخرجات الحوار الوطني ، وتحقيق أهداف الشعب في بناء الدولة الاتحادية الديمقراطية التي لا يمكن التراجع عنها أو القبول بالعودة الى ما قبل ثورتي سبتمبر و اكتوبر أو ما قبل 21 فبراير 2011 كما يريد الانقلابيون مهما كانت التضحيات .
اننا وفي هذه المناسبة العظيمة نترحم على أرواح شهداء الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ، وعلى من ساروا على دربهم من شهداء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ، الذين رووا بدماءهم الزكية تراب هذا الوطن دفاعا عن أهداف الثورة ومكتسبات الشعب وحقه في الحرية والكرامة والحياة الامنة المستقرة .
ويدعو التجمع اليمني للإصلاح أعضاءه وانصاره لاحياء هذه المناسبة الوطنية. وكافة المناسبات الوطنية والاحتفال بها في كافة المحافظات واستلهام أهداف الثورة اليمنية في نضالاتهم ومواقفهم.
المجد لليمن ، والنصر للشعب ، والخلود للشهداء .. والشفاء للجرحى ..
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح
13 محرم 1438 هـ الموافق 14 اكتوبر 2016 م .

09/10/2016

بيان صادر عن التجمع اليمني للإصلاح حول حادثة استهداف مجلس عزاء في القاعة الكبرى بالعاصمة صنعاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.
وقفت الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح أمام حادثة استهداف القاعة الكبرى في العاصمة صنعاء السبت الموافق 8 أكتوبر 2016م, وما نتج عن الحادثة من قتلى وجرحى في صفوف المدنيين أثناء تقديم واجب العزاء لأسرة بيت الرويشان.
والإصلاح إذ يستنكر تلك الحادثة الإجرامية ويدينها بأشد العبارات, , يقدم خالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
يدعوا الإصلاح الى إجراء تحقيق شفاف وعاجل للكشف عن الجريمة وإعلان ذلك للرأي العام, ومحاكمة مرتكبيها كما يدعوا في الوقت ذاته الى تحقيق شفاف في جرائم الاستهداف المستمر للمدنيين في مدينة تعز كان أخرها مجزرة بير باشا الاثنين الماضي والتي خلفت 9 قتلى في صفوف المدنيين و14 جريح بينهم 7 أطفال. والتهجير والاخفاء القسري واستخدام المدنيين دروعا بشرية
ويدعوا الإصلاح المجتمع الدولي للقيام بواجبه الاخلاقي والإنساني تجاه ما تمارسه مليشيا الحوثي وصالح من تفجير للمنازل ونهب للممتلكات وترويع للعائلات ,واي تباطؤ في ذلك انما يؤدي الى اطالة الحرب ومزيدا من معاناة الشعب اليمني ويدعوا الى الافراج فوراً عن آلاف المختطفين, والمخفيين قسريا

تعازينا الحارة لأسر الضحايا سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهم في الشهداء, والشفاء العاجل للجرحى, وإنا لله وإنا إليه راجعون


صادر عن الأمانة العامة ..
الأحد 7/ محرم 1438 هـ
الموافق 9 اكتوبر 2016م

11/09/2016

يتقدم التجمع اليمني للإصلاح إلى رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية البواسل وإلى كافة جماهير الشعب اليمني المجاهد ، بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى كل اليمنيين والأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات.
وتعد هذه المناسبة العظيمة من المحطات الربانية التي منحها الله لنا لنتواصل ونمتّن علاقات الإخاء والمودة بين أفراد الشعب اليمني، والذي بات يعاني ويلات حرب أشعلها حلف البغي والدمار .. الذي انساق وراء نوازع الشر، وانقلب على خيارات الإجماع الوطني محاولاً فرض هيمنته ووصايته على اليمنيين، من هبوا كتلة واحدة في إسقاط ذلك الانقلاب الغاشم، والسير في حماية الوطن ومكتسباته، التي جاءت نتاج عقود من النضال والتضحيات.
إننا في الإصلاح وفي هذه المناسبة الدينية العظيمة لندعو الله العلي القدير أن يجعله فاتحة خير وبركات على بلادنا وشعبنا الصابر المناضل، وأن يرفع عن شعبنا ما حل به من الضيق والمشقة في أمنه ورزقه.!!
وإن ما يزيد من بهجة هذا العيد العظيم هو تزامنه مع الانتصارات العظيمة التي يحققها جيشنا الوطني الباسل ورجال المقاومة الشعبية.. الأبطال الذين يجودون بدمائهم ويضحون بأرواحهم لصناعة فجر جديد يرتقبه اليمنيون وقد بات قريباً بإذن الله تعالى.
كما أننا نستقبل العيد هذا العام وقد فقدنا بعضاً من إخواننا الأبطال الذين ارتقوا إلى الله نحسبهم شهداء، وهم يخوضون ملحمة اليمن الكبرى لاستعادة الجمهورية وحماية مكتسباتها، من يجب أن يخلدوا في ذاكرة الأجيال رموزاً وطنية رووا تربة اليمن بدمائهم الزكية لصناعة الغد المشرق.
تتزامن هذه المناسبة الدينية العظيمة أيضاً، مع الذكرى السادسة والعشرين لتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من شهر سبتمبر ١٩٩٠م، فإن بهجتنا تتضاعف بهذه المناسبة الغالية، والتي كانت ثمرة لتضحيات عظيمة بذلها اليمنيون على مر العقود الماضية.. انبثقت منها دولة الجمهورية اليمنية الموحدة، والتي كان من أبرز سماتها التعددية السياسية وحرية التعبير ودستوراً ينظم العلاقة بين الحاكم والمحكومين ويحد من الصراعات السياسية التي عاشتها اليمن بسبب غياب المنظومة التشريعية التي تضمن للشعب اختيار حكامه، ومراقبة ومحاسبة مسؤوليه.
ولقد أسهم الإصلاح كغيره من الأحزاب السياسية التي ولدت من رحم دولة الوحدة في ترسيخ ثقافة النضال السلمي، وتحرك ناشطوه وكوادره في عمق المجتمع اليمني لنشر الوعي وتنوير الشعب بحقوقه وواجباته، إدراكاً منه أن الاستقرار والنماء لن يتأتى إلا ببناء قاعدة صلبة من الوعي الشعبي والمشاركة الحقيقية لكل فئات المجتمع في بناء الدولة والإسهام في الحراك السياسي والاقتصادي القائم على ثقافة إيمان الفرد بقدراته، وخروج الشعب من حالة الانكفاء على نفسه والتي كانت تصب في مصلحة الحاكم الفرد المستبد وتتيح لشلل النهب والفساد بيئة خصبة للعبث بمقدرات الوطن وتبديد الثروة التي يجب أن تكون ملكاً للجميع.
ولا يزال الإصلاح بعد مرور ستة وعشرين عاماً على تأسيسه يؤمن إيماناً كاملاً بأن سيادة دولة النظام والقانون وترسيخ مبدأ المشاركة السياسية والشعبية الواعية هما الضمان الحقيقي لحماية الوطن من الصراعات، وهي أيضاً كفيلة تجنيبه مألات التشظي والتمزق، التي تحاول رموز الإمامة الكهنوتية بالتحالف مع عصابات العبث والاستبداد، فرضها على اليمنيين.. والذين رفضوا هذا النهج وآمنوا بذواتهم وبحقهم في أن يعيشوا أحراراً متساوين كما أراد الله لهم.
كما يحدونا الأمل أن تكون هذه المعركة، هي الفاصلة بين اليمن الذي حاولت أن تختطفه عصابات الانقلاب!، واليمن الذي يحلم به كل اليمنيين حقاً لهم بلا استثناء.
ونتقدم في هذه المناسبة بالشكر الجزيل لأشقائنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة الذين هبوا لنجدة اليمن في لحظة تاريخية فاصلة، وامتزجت دماؤهم بدماء إخوانهم اليمنيين في معركة مصيرية بعد أن أدرك الجميع أن عصابات الشر أرادت أن ترهن اليمن لمطامع إقليمية وتجعله شوكة في خاصرة الجزيرة العربية والخليج وتحوله إلى بؤرة لإشعال النار في المنطقة العربية عموماً.
الرحمة للشهداء الأبطال من أفراد وقيادات الجيش الوطني الباسل والمقاومة الشعبية الجسورة ولشهداء التحالف العربي الذين رووا بدمائهم الطاهرة تربة اليمن لتنبت أمناً واستقراراً ورفاهاً. والشفاء. للجرحى الميامين، والنصر للمقاتلين الأبطال الذين باتت العاصمة صنعاء تسمع وقع أقدامهم وهم يتقدمون نحوها ليخلصوها باذن الله من قبضة أسوأ عصابة عرفها التاريخ.
عيد مبارك كل عام وأنتم واليمن والأمة العربية والإسلامية بخير واستقرار ورفاه.

الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح

التاسع من ذي الحجة ١٤٣٧ هـ
الموافق ١١ سبتمبر ٢٠١٦ م

22/03/2016

كما أن (( الإصلاح )) مبدأ وموقف ، وعهد ووفاء ؛ فإن (( الإصلاح )) منهجية مستقاة ونابعة من التزامه الوثيق بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد _ صلى الله عليه وسلم _ وهو في كل حركته على وجه الأرض وانسياحه في أوساط الشعب _ حاضراً ومستقبلاً _ يعطي المثل الأعلى في تماهي مواقفه مع المبدأ الذي التزمه والعهد الذي قطعه على نفسه ، أن لا يحيد عن الوسطية التي تحددت معالمها وتمثلت واقعا معاشا في سيرة المصطفى _ صلى الله عليه وسلم _ والذي أُلزم كل مسلم أن يقتدي به ويسير على منهجه القويم ..
وعلى هذا الأساس يجب أن تُبنى المواقف، وتُبثُّ الأفكار ، وتنطلق المواهب والطموحات ، وتتحدد معالم السير ، وتنتفي مظاهر العجز وملامح الخنوع ..!
إن (( الإصلاح )) لا يصدر في مواقفه عن هوى ، ولا يقيم علائقه مع الآخر بمزاجية تتغيَّر بتغيِّر الإنطباع الشخصي أو الإنتهازية المقيتة ..!
وإنما يصدر قراره عن مؤسسات كفيلة بتجنيبه _ بعد عون الله عز وجل وتوفيقه _ منزلقات العواطف ومنحنيات الشخصنة ونتوءات الطيش والجهالة ..!
ولذلك فإن (( الإصلاح )) يرى عن قناعة لا يشوبها أي ارتياب ؛ أن المرحلة التي يمر بها اليمنيون _ جميعاً _ ونسير من خلالها إلى أفق آمن ومستقر ؛ لا يمكن لأي قوة سياسية _ مهما كانت _ أن تتفرد في الساحة اليمنية بحسب هواها ، وإنما هي مرحلة توافق تخدم المصلحة العليا للوطن الحبيب أرضاً وإنساناً ..!
إن المرحلة التي نمر بها اليوم تستدعي تلاقح العقول ، وتآلف القلوب ، وعفاف الألسن ، وتشابك الأيدي ، وتلاحم المواقف ، والترفع على سفاسف الأمور كي نتمكن عملياً من مواجهة المليشيات الإنقلابية التي لم ترقب في الشعب الاَّ ولا ذمة ، ولم ترعى لحدود الله حُرمة ، ولم تقف في يوم من الأيام موقف صدق من قضايا الوطن ، ولم تبدي لحظة ولاء
لليمن واليمنيين ..!
---
محمد عبدالله اليدومي (رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح)

04/03/2016

#بيان

يدين التجمع اليمني للإصلاح بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف دار المسنين في مدينة عدن صباح الجمعة وأودى بحياة 16 شخصاً من الطاقم التمريضي والإداري ونزلاء الدار بينهم أجانب.

ويعزي الإصلاح ذوي الضحايا ويدعو لهم بالرحمة والمغفرة ولأهلهم بالصبر والسلوان.
وإن هذا الهجوم الذي استهدف المدنيين في واحد من دور الرعاية الإجتماعية وأزهق أرواح الأبرياء، بما يحمله من دلالات على توحش منفذيه وانسلاخهم من كل القيم الإنسانية، ليضاعف المسؤولية على الحكومة الشرعية والأجهزة الأمنية والسلطات المحلية في المحافظات المحررة وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن للقيام بواجبها في ضبط الأمن ومحاصرة عصابات العنف والإرهاب وإحباط مخططاتهم ويجعلها أمام تحدي صعب لتحقق للمواطنين الأمن والإستقرار المنشود.

ويدعو الإصلاح اليمنيين بكل فئاتهم وتوجهاتهم إلى التكاتف أمام استشراس هذه الوحوش البشرية التي لم تعد تفرق بين الدم والماء وباتت آلة فتاكة لإزهاق الأرواح تنفيذاً لأجندات خبيثة لا تكترث بحياة البشر، ويحث الجميع على ضرورة استشعار المسؤولية التاريخية في هذا التوقيت الصعب والمرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا للوقوف صفاً واحداً ضد هذه الأعمال الإرهابية التي تخدم مشروع تحالف الإنقلاب وتشاركه ذات النزعة الدموية التدميرية.

كما ينبه الإصلاح إلى أن التباطؤ في إعادة بناء المنظومة الأمنية بشقيها الضبطي والمخابراتي وتأجيل مهمة بناء وحدات الجيش يسهل لهذه العصابات الإجرامية التمدد على مساحات جغرافية أوسع لتصبح أكثر قدرة على تنفيذ الهجمات الدموية، كما يتيح المجال لعصابات الإنقلاب أن تقول للعالم والإقليم إن نظيراتها من جماعات العنف هي البديل لها في المناطق المحررة.

وإذ يجدد الإصلاح إدانته وموقفه الرافض للعنف بكل أشكاله وصوره دون النظر إلى هوية الضحايا أو جنسيتهم أو دينهم أو توجههم السياسي، فإنه يعبر عن إدانته واستنكاره لكل حوادث الاغتيالات التي شهدتها عدن ومدن يمنية أخرى خلال الفترة الماضية ويدعو إلى التحقيق في جريمة استهداف دار المسنين وكل حوادث الاغتيالات وكشف الجهة التي تخطط وتدير وتمول شبكة الإغتيالات والتفجيرات.

التجمع اليمني للإصلاح- الأمانة العامة

السبت 5 مارس 2016

26/02/2016

كثرت الأحاديث عن ( الإصلاح ) في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها بلادنا ودوره الوطني الخادم لشعبه ..
وفي خضم هذه الأحاديث نلمح بعض التصنيفات التي تقال هنا أو هناك حول بعض التصريحات الإعلامية التي قد تقال من هذا أو ذاك ، والتي يحلو للبعض أن يُحمِّلها ( الإصلاح ) حتى ولو كانت صادرةً من أُناس ليس لهم أي علاقة ( بالإصلاح ) سوى علاقة الصداقة والاخوة ..!
وعليه فإننا نؤكد على أن ( الإصلاح ) مبدأ وموقف .. وعهدٌ ووفاء ..
فمن تجسَدَ المبدأ بـالموقف ووفى بما إلتزم به فهو لبنة قوية في بناء ( الإصلاح ) جسدٌ وروح ، ومن نأى بنفسه فهو وما اختار ..!!

أ. محمد اليدومي
رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح .

Want your business to be the top-listed Government Service in Sanaa?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


صنعاء/اليمن
Sanaa