ان استعادة المقدرات المنهوبة التي يجري تهريبها اليوم تتظمن المكتسبات الوطنية لاجيال وعلى رأسها المنهوبة منوبقايا النظام البائد التي يستخدمها اليوم لمحاربة الشعب. وان سرعة التحرك لمنع تهريبها محاكمة الارهابيين هو من اولويات المسؤلية الوطنية التي بدونها تستطيع معرفة الارتباط بين القيادة الوطنية في اوساط الشرعية من عدمة.
وان رأس الافعى هم الانقلابيين من بقايا النظام البائد وان الادوات الارهابية هي من تنفذ اجندة تعطيها له تلك المخلفات الاجرامية.
عاش اقليم تعز المستقل
الخلود للشهداء الاحرار والشفاء للجرحي والنصر لتعز وشعبها.
اللجنة التحضيرية لقضية تعز
قضية تعز ..قضية احزب ونهب وسلطه وتاريخ
بدأت تتكشف في الايام الاخيرة عمليات الفرار للانقلابيين من بقايا النظام البائد وحلفائها من جماعات الارهاب باختلاف مسمياتها سواء المتواجدة في الساحل العةغربي باسم مقاومة وطنية او تحت مسمي القاعدة او التنظيم او جماعات الارهاب الحوثية والتي تعمل في مجملها كخلايا استخباراتية انجلوا سيكسونية تحت اشراف وكلائها في المنطقة. بهدف جلب التوسع والسيطرة الغربية او الصهيونية او الصفوية التي يرعاها الغرب بشكل علني لممارسة جراذمها الارهابية في المنطقة. ان فرار تلك الجماعات الارهابية الصهيوصفوية ياتي نتيجة انكشافها للعالم بعمالتها وارتباطها بالاستخبترات الغربية والارهاب الصهيوني، وهو ما اكدته الاحداث والنتائج التي ترغب تلك المنظمات الارهابية من ايصال الوطن والمواطن الية واخرها تدمير البيئة البحرية تستهدف كل المقدرات الوطنية، تحت رعاية واشراف من بقايا النظام البائد. وهو ما صرحت به بعض الاشخاص المندسة في اوساط الشرعية، بالرغبة في عدم اتخاذ اي إجراءات قانونية بحق اولئك المجرمين وذلك ضمن سياسية المحافظة على ادواتها الاجرامية لافراغ دولة النظام والقانون من مضمونها وتسهيل اعادة انتاج المنظومة البائدة والقضاء على مشروع الدولة الاتحادية.
وانطلاقا مما سبق ومن مسلسل الازمات المتتالية التي تثبت الشرعية عدم مصداقيتها وانحيازها للمطالب الشعبية، وانها اداة لخلق الازمات وقتل المواطن. ومن هنا فاننا نطالب كل فأت المجتمع الحرة وعلى رأسها تعز بسرعة الخروج والمطالبة بمحاكمة منظومة السلطة المحلية التابعة لبقايا النظام البائد والتي تكرس كل مقدرات تعز للانتقام من ابنائها الاحرار. وان اعلان استقلال تعز وتطهير اي تواجد للانقلابيين يمثل مطلب عاجل. وان اي تأخير هو يخدم الارهاب الصهيوصفوي في المنطقة وادوات الارهاب.
كما ان محاكمة تلك الادوات هو من اولويات المطالب الشعبية التي يستوجب ضبطها والتمسك بها وتحقيقها بصورة عاجلة.
ان استعادة المقدرات المنهوبة التي يجري تهريبها اليوم تتظمن المكتسبات الوطنية لاجيال وعلى رأسها المنهوبة منوبقايا النظام البائد التي يستخدمها اليوم لمحاربة الشعب. وان سرعة التحرك لمنع تهريبها محاكمة الارهابيين هو من اولويات المسؤلية الوطنية التي بدونها تستطيع معرفة الارتباط بين القيادة الوطنية في اوساط الشرعية من عدمة.
وان رأس الافعى هم الانقلابيين من بقايا النظام البائد وان الادوات الارهابي
تساؤلات مشروعة تثار حول تعيين احد علوج النظام البائد لشغل منصب وزير العدل في الحكومة الشرعية؟! في الوقت الذي يعول على هذا المنصب محاكمة المجرميين والقتلة من النظام البائد؟!
عمل بقايا النظام البائد على اختراق المنظومة العدلية في حكومة الشرعية عدن عبر احد مجرميها المتهم بقضايا قتل ضد المتظاهرين في 2011م المجرم بدر العارضة. حيث كان الهدف من شغل هذا المنصب هو تصفية قضايا الشهداء الجرحى المرفوعة امام المحاكم. مستغلين قضاة موالين. حيث تتم التصفية عبر اسقاط الدعاوي ضد المتهمين او تصفية الخصوم السياسيين قضائيا.
وهذة الاعمال جزاء منومصفوفة من الاعمال الاجرامية ليتمكنوا من الالتفاف على الارادة الشعبية عبر اخضاعها لسلسلة غير منتهية من الازمات وانهيار العملة وانعدام العمل المؤسسي لتشكل تلك الضغوط مفتاح لعودتهم كما يتوهمون.
ان ما يمارسه اليوم المجرم بدر العارضة لا يقل خطورة عن ما حدث في 2011 من قتل حيث ان استمرار اهدار دمائهم وحقوقهم اليوم امر يستوجب معه وقفة جادة ومسؤله لمن كان يبحث عن وطن كون تلك الافعال الاجرامية هي طعن وخيانة للدماء والتضحيات الجسام في سبيل بناء اليمن الاتحادي.
وان مثل هذا المجرم ينبغي ان يكون تحت طاولة المسائلة القانونية هو وجميع المجرمين من الانقلابيين وادواتها من جماعت الاوهاب او المدسوسة في اوساط الشرعية. وانه من المخزي وغير المقبول ان يتولى هؤلاد المجرمين مناصب سيادية رفيعة تجسد اسمى قيم الغدل والحكم في مرحلة تاريخية فاصلة.
واننا من هنا نطالب جميع الاحرار رفض ودحر اي بقاء او وجود لعلوج النظام البائد في السلطة الشرعية. حيث ان القضاء عليها يمثل حجر الزاوية لصلاح البلاد وانهاء كل الازمات التي يمر بها الوطن بما في ذلك القضاء على الارهاب الذي ترعاه في كل ربوع الوطن.
كما اننا في تعز ندعوا المواطنين الى الخروج وطرد بقايا النظام البائد المجرم شمسان والذي وصل حد ما يمارسه من اجرام الى قطع مياة الشرب وجميع الخدمات كاعلان لاستمرار الحصار على تعز لاكثر من 12 عام.هي سابقة لم يحدث مثلها في التاريخ. وهو ما يجعل بقاء مثل هذا المجرم اداة لتعذيب والقتل البطيء للمواطن ومحاولة اذلالة.
ان محاولة افراغ منصب المحافظ من مهامه وعجزه عن توفير ابسط الخدمات يجعل الدور الاجرامي الذي يمارسة لخدمة اسيادة في الهضبة هو امر مفضوح لا يمكن السكوت عنه و تركه.
عاش اقليم تعز المستقل
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Taiz
